Eilmeldung
ESEvacuación de Anzánigo y más de 890 desalojos por el grave incendio forestal en HuescaTRİngiltere'de yolcu treni raydan çıktı: 2'si ağır 11 yaralıDEEvakuierung in Hürtgenwald: Bürgermeister Stephan Cranen über die BrandkatastropheFRScandale d'emplois fictifs à la RATP : plaintes et dénégations après des révélationsDEZugentgleisung nahe Lewes in England: Mehrere Verletzte, Tote nicht bekanntRUIran Continues US Talks via Intermediaries, Prioritizes Diplomacy Amid Readiness to Defend HomelandARخيارات ومخاطر الملاحة في مضيق هرمز وسط التوترات بين إيران وأمريكاDEFifa-Präsidentschaftswahl 2027: Gianni Infantino kandidiert erneut trotz internationaler KritikFRDeux incendies de végétation en Loire-Atlantique : 2000 personnes évacuées à GuérandeDEDeutscher Bauernverband warnt vor erheblichen Ernteeinbußen durch TrockenheitESEvacuación de Anzánigo y más de 890 desalojos por el grave incendio forestal en HuescaTRİngiltere'de yolcu treni raydan çıktı: 2'si ağır 11 yaralıDEEvakuierung in Hürtgenwald: Bürgermeister Stephan Cranen über die BrandkatastropheFRScandale d'emplois fictifs à la RATP : plaintes et dénégations après des révélationsDEZugentgleisung nahe Lewes in England: Mehrere Verletzte, Tote nicht bekanntRUIran Continues US Talks via Intermediaries, Prioritizes Diplomacy Amid Readiness to Defend HomelandARخيارات ومخاطر الملاحة في مضيق هرمز وسط التوترات بين إيران وأمريكاDEFifa-Präsidentschaftswahl 2027: Gianni Infantino kandidiert erneut trotz internationaler KritikFRDeux incendies de végétation en Loire-Atlantique : 2000 personnes évacuées à GuérandeDEDeutscher Bauernverband warnt vor erheblichen Ernteeinbußen durch Trockenheit
Newsgather
Zurückتسرّب نفطي مزدوج يهدد السواحل في عُمان وجزيرة قشم الإيرانية
تسرّب نفطي مزدوج يهدد السواحل في عُمان وجزيرة قشم الإيرانية
In Entwicklung
BBC عربيvor 11 StundenEnvironment4 Min. LesezeitArgentina

تسرّب نفطي مزدوج يهدد السواحل في عُمان وجزيرة قشم الإيرانية

ناقلة جانحة تُخلّف بقعة نفطية واسعة قبالة عُمان، وظهور تلوث نفطي على الساحل الجنوبي لجزيرة قشم الإيرانية وسط مخاوف بيئية متزايدة.

Auf einen Blick

تشهد سواحل عُمان وجزيرة قشم الإيرانية حادثتي تسرّب نفطي منفصلتين. فوصل النفط من ناقلة جانحة قبالة عُمان إلى اليابسة بغطاء تجاوز 390 كم²، بينما ظهرت بقع نفطية على الساحل الجنوبي لقشم، وسط مخاوف واسعة على البيئة البحرية.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

ناقلة الخام كارولين بيزينغي جنحت قبالة الساحل العُماني وتعرضت لأضرار ناجمة عن انفجارات في يونيو.

Schriftgröße

تشهد سواحل عُمان وجزيرة قشم الإيرانية حادثتي تسرّب نفطي منفصلتين. ففي عُمان، وصل النفط المتسرب من ناقلة جانحة إلى أجزاء من الساحل، بينما ظهرت بقع نفطية على الساحل الجنوبي لجزيرة قشم، ووصلت إلى مناطق تضم أشجار القرم.

وكانت السلطات العُمانية قدّرت مساحة البقعة النفطية بنحو 390 كيلومتراً مربعاً، لكن تحليلات أحدث لصور الأقمار الصناعية أشارت إلى أن نطاقها أصبح أوسع من ذلك. أما في قشم، فلم يُحدَّد بعد مصدر التسرّب، ولا تزال السلطات تحقق في أسبابه.

وتعرقل الرياح والأمواج الموسمية جهود احتواء التسرّب قبالة عُمان، فيما تتواصل في قشم عمليات الرصد والتنظيف، وسط مخاوف من تأثير النفط في السلاحف والموائل البحرية الحساسة.

أفادت وسائل إعلام رسمية في عُمان بأن النفط المتسرب من ناقلة الخام "كارولين بيزينغي"، الجانحة قبالة الساحل، وصل إلى أجزاء من اليابسة.

ونقلت وكالة الأنباء العُمانية عن هيئة البيئة قولها إن عمليات الرصد التي أجريت الأربعاء أظهرت تضرر بعض الشواطئ في منطقة رأس مدركة بالتلوث النفطي، على بعد أكثر من 200 كيلومتر من جزيرة القبلية، حيث كانت الناقلة قد جنحت في وقت سابق.

وبحسب المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، جنحت الناقلة قبالة عُمان في 30 يونيو/حزيران، وهي موجودة حالياً على بعد نحو 22 ميلاً بحرياً من بلدة شربثات الساحلية.

وقالت المنظمة إنها تتابع التسرب عن كثب، موضحة أن النفط يتحرك في البحر إلى الشمال الشرقي من جزيرة القبلية، وأن جزءاً منه وصل إلى البر الرئيسي. وأضافت أن الرياح الموسمية صعّبت الوصول إلى الناقلة، وأخّرت عمليات إنقاذها واحتواء التسرب.

وكانت السلطات العُمانية قد قالت الاثنين إن البقعة النفطية غطّت مساحة تقدّر بنحو 390 كيلومتراً مربعاً، استناداً إلى أحدث تحليل أجرته هيئة البيئة.

وتركزت البقعة حول أرخبيل الحلانيات قبالة الساحل الجنوبي لعُمان، حيث أُنشئت العام الماضي محمية بحرية لحماية أنظمة بيئية حساسة تضم أنواعاً مختلفة من الكائنات البحرية، من بينها سلاحف نادرة.

وتوقعت السلطات أن يتأثر بالتلوث شريط ساحلي في رأس مدركة يصل طوله إلى نحو 40 كيلومتراً، كما حذّرت من احتمال وصول النفط إلى مناطق تبعد ما بين 10 و20 كيلومتراً عن الشواطئ الجنوبية لجزيرة مصيرة.

لم تحدد السلطات العُمانية رسمياً سبب الحادث، لكنّ تحقيقاً لوكالة فرانس برس خلص إلى أن الناقلة ظلت عالقة لأسابيع قرب جزيرة القبلية بعد تعرضها لأضرار ناجمة عن انفجارات.

وقالت شركة "فانغارد" البريطانية للأمن البحري إن الناقلة تعرضت لانفجارات في مطلع يونيو/حزيران، أثناء إبحارها قبالة سواحل اليمن، ما أدى إلى تسرب المياه إلى عدة أجزاء منها.

وحذّرت منظمتا "غرينبيس" و"باكس" من أن التسرب يوشك على التسبب في كارثة بيئية، مشيرتين إلى أن الناقلة كانت تحمل نحو مليون برميل من النفط الخام.

ويعتقد أن الناقلة جزء من "أسطول الظل" الروسي المستخدم للالتفاف على العقوبات الغربية المفروضة على صادرات النفط. ويضم هذا الأسطول سفناً قديمة واجهت انتقادات تتعلق بمستويات الصيانة والتأمين ومعايير السلامة.

ويأتي الحادث وسط تصعيد عسكري إقليمي تكرر خلاله استهداف ناقلات وسفن في الخليج ومحيطه، بالتزامن مع تبادل الولايات المتحدة وإيران وحلفائها الهجمات خلال الأشهر الماضية.

بوصول النفط إلى الساحل، صارت التداعيات أكثر خطورة، وأصبحت الأولوية تتمثل في منْع انتشار النفط إلى المزيد من المناطق الساحلية والبحرية الحساسة، بحسب حنان كسكاس - مسؤولة الحملات في منظمة غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وفي حديث لبي بي سي، أوضحت كسكاس أن وصول النفط إلى الساحل يُصعّب التعامل مع المشكلة مقارنة باحتوائه في عرض البحر.

وحذرت الباحثة من مخاطر مباشرة صارت تتهدد الشعاب المرجانية والأعشاب البحرية ومناطق تكاثر الأسماك، فضلاً عن مخاطر تتهدد حياة طيور وسلاحف وثدييات بحرية بسبب ملامستها للنفط أو حتى ابتلاعه.

أيضاً، هناك مخاطر تهدد الصحة العامة حال استهلاك مأكولات بحرية تعرّضت لهذا التلوث النفطي.

ونوّهت الباحثة إلى أن اختفاء البقعة عن سطح البحر لا يعني بالضرورة انتهاء الأزمة، لأن بعض مكوّنات النفط يمكن أن تستقر ضمن الرواسب البحرية - ما يعني استمرار التلوث لفترة أطول.

ولا شك أن سرعة الاحتواء والتنظيف وحماية المناطق الحساسة الآن، يمكن أن تحول دون تفاقم الأزمة إلى كارثة بيئية طويلة الأمد.

وإلى ذلك، رأت الباحثة كسكاس أن هناك مبرراً قوياً لاستجابة دولية مشتركة، لا سيما في ظل اتساع نطاق التلوث بما يتجاوز قدرات أي دولة على حِدة.

وفي إيران، تواصل فرق البيئة عمليات التنظيف بعدما امتدت بقع نفطية إلى أجزاء من الساحل الجنوبي لجزيرة قشم، ووصلت بكميات محدودة إلى جزيرة هِنغام المجاورة.

وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا"، في 12 أغسطس/آب، بأن التلوث شمل مناطق سوزا وشيب دراز ونقاشه. وأضافت أن فرق التنظيف أزالت آثار النفط من نحو 950 متراً من ساحل سوزا، باستخدام المعدات المتاحة والعمل اليدوي.

وقال رئيس مكتب التلوث البحري في إدارة حماية البيئة الإيرانية، أوميد صديقي، لوكالة مهر للأنباء إن أقل من كيلومتر واحد من ساحل شيب دراز تأثر بالتسرب، وإن آثار النفط رُصدت في المياه وعلى الشاطئ.

كما رُصدت آثار محدودة للنفط على امتداد نحو كيلومترين شرقي رصيف الصيد في نقاشه، ووصلت كمية منه إلى خور نقاشه، حيث زُرعت نحو 100 شتلة من أشجار القرم. وأوضح صديقي أن الخور لا يقع ضمن منطقة محمية.

وتراقب السلطات السلاحف التي شوهدت في المياه المحيطة بشيب دراز للتأكد من عدم تأثرها بالنفط. وقال صديقي إن أي سلاحف متضررة ستُنقل من المنطقة وتُنظف بالمياه العذبة، مشيراً إلى عدم تسجيل أي حالات تلوث بينها حتى الآن.

لم تعلن السلطات الإيرانية حتى الآن نتيجة نهائية بشأن مصدر التلوث النفطي. وقال رئيس إدارة الموارد الطبيعية في قشم، يوسف أوبرا، إن تحديد السبب والمصدر بدقة سيُعلن بعد استكمال تقييمات الخبراء وتقارير الجهات المعنية.

لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قال إن المؤشرات الأولية تتجه إلى أن سفينة شحن أجنبية لنقل البضائع السائبة قد تكون مصدر التلوث، الذي رُصد في ثلاثة مواقع ساحلية وأجزاء من سطح البحر.

من جهته، رجّح موقع "تانكر تراكرز"، المتخصص في تتبع حركة السفن، استناداً إلى صور الأقمار الصناعية، أن يكون النفط قد تسرب من سفينة البضائع السائبة "مينوان بايونير"، بعد تعرّضها لهجوم في المياه العُمانية في 3 أغسطس/آب، ثم انجرفت البقعة عبر مضيق هرمز باتجاه قشم. ونسب الموقع الهجوم إلى إيران، لكن السلطات لم تؤكد هذا الاستنتاج.

ويأتي تلوث قشم بعد حوادث نفطية أخرى شهدتها محافظة هرمزغان بجنوب إيران خلال الأشهر الماضية. ففي مايو/أيار، قال مسؤول بيئي في المحافظة إن ما لا يقل عن 70 في المئة من سواحل هرمزغان تأثر بصورة مباشرة أو غير مباشرة بتسربات نفطية، بعد هجوم على منشآت نفطية في لاوان أدى إلى تلوث مناطق ساحلية عدة، بينها موائل لسلاحف منقار الصقر في لاوان وشيدور.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • استمرار عمليات التنظيف في قشم وعُمان لأسابيع

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen

Offene Fragen

  • ما السبب الدقيق لتسرب قشم؟
  • هل ستتمكن السلطات من تعويم الناقلة العُمانية قريباً؟

Verwandte Themen

This article was originally published by BBC عربي.

Ähnliche Meldungen

إجلاء قرية ألمانية بسبب حريق غابات ومعهد روبرت كوخ يعلن حصيلة جديدة لوفيات موجة الحر
EILMELDUNG·vor 9 Stunden

إجلاء قرية ألمانية بسبب حريق غابات ومعهد روبرت كوخ يعلن حصيلة جديدة لوفيات موجة الحر

أمرت السلطات الألمانية بإجلاء نحو 1800 من سكان قرية 'جاي' غربي ألمانيا بسبب حريق غابات هائل، بينما أعلن معهد روبرت كوخ عن ارتفاع الوفيات المرتبطة بموجة الحر إلى نحو 11,900 حالة هذا العام وسط تزايد مخاوف المزارعين من الجفاف.

دويتشه فيله
2 Min. Lesezeit
البطاطس "تغلي" تحت الأرض مع اجتياح موجة حر قياسية لمساحات شاسعة من آسيا
In Entwicklung·vor 10 Stunden

البطاطس "تغلي" تحت الأرض مع اجتياح موجة حر قياسية لمساحات شاسعة من آسيا

تأثر المحاصيل الزراعية في شرق آسيا بشدة بسبب موجة حر قياسية، حيث تحولت البطاطس في كوريا الجنوبية إلى كتل طرية تحت الأرض، وبلغت درجات الحرارة أرقامًا قياسية في عدة دول بما في ذلك كوريا الجنوبية واليابان والصين.

BBC عربي
6 Min. Lesezeit
إيران تطالب بتعويضات عن التلوث البيئي في الخليج، وسلطنة عمان تحذر من تسرب نفطی
Environment·gestern

إيران تطالب بتعويضات عن التلوث البيئي في الخليج، وسلطنة عمان تحذر من تسرب نفطی

طالبت إيران بتعويضات عن التلوث البيئي في الخليج ومضيق هرمز، بالتزامن مع جرف بقعة نفطية إلى جزيرة قشم، وفي سياق منفصل حذرت سلطنة عمان من وصول تسرب نفطي لناقلة روسية إلى شواطئها.

CNN بالعربية
1 Min. Lesezeit
فريق علماء يحذّر: الجفاف قد يزيد من أمراض الماء
Environment·gestern

فريق علماء يحذّر: الجفاف قد يزيد من أمراض الماء

حذّر فريق من العلماء من أن الجفاف لا يعني بالضرورة انخفاض الأمراض المنقولة عن طريق الماء، مشددين على أن الجفاف قد يؤدي إلى زيادة الأمراض الناجمة عن الطفيليات ومسببات الأمراض المرتبطة بالمسطحات المائية.

الشرق الأوسط
5 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem Themaتسرّب نفطي