Eilmeldung
RUГарри Кейн в стартовом составе Англии на матч ЧМ против ДР КонгоFRAppel à témoins en Haute-Savoie : deux mineurs de 8 et 13 ans ont fugué de l'hôpital d'AnnecyCN“湾Day in北京”2026京台青年生活节开幕INTLMAGA Advocate Calls for Sterilization of Visitors, Ban on Pregnant ForeignersTRZincirleme Kazada Bir Kişi Hayatını KaybettiINTLUkrainian Oligarch Vadym Iermolaiev Seriously Injured in Monaco Bomb AttackDEBundesregierung demonstriert Verteidigungsbereitschaft vor Nato-GipfelINTLFatal Apartment Block Fire in Antwerp Kills Five, Injures ManyDEVW und Bosch beenden Partnerschaft bei automatisierten FahrsystemenRUUkrainian Drones Attack Askania-Nova Biosphere Reserve in Kherson RegionRUГарри Кейн в стартовом составе Англии на матч ЧМ против ДР КонгоFRAppel à témoins en Haute-Savoie : deux mineurs de 8 et 13 ans ont fugué de l'hôpital d'AnnecyCN“湾Day in北京”2026京台青年生活节开幕INTLMAGA Advocate Calls for Sterilization of Visitors, Ban on Pregnant ForeignersTRZincirleme Kazada Bir Kişi Hayatını KaybettiINTLUkrainian Oligarch Vadym Iermolaiev Seriously Injured in Monaco Bomb AttackDEBundesregierung demonstriert Verteidigungsbereitschaft vor Nato-GipfelINTLFatal Apartment Block Fire in Antwerp Kills Five, Injures ManyDEVW und Bosch beenden Partnerschaft bei automatisierten FahrsystemenRUUkrainian Drones Attack Askania-Nova Biosphere Reserve in Kherson Region
Newsgather
Backحماس تسلم رد الفصائل الفلسطينية على "خريطة الطريق" وتؤكد ضرورة تنفيذ المرحلة الأولى
حماس تسلم رد الفصائل الفلسطينية على "خريطة الطريق" وتؤكد ضرورة تنفيذ المرحلة الأولى
In Entwicklung
الشرق الأوسط14.06.2026Welt9 dk okumaArgentina

حماس تسلم رد الفصائل الفلسطينية على "خريطة الطريق" وتؤكد ضرورة تنفيذ المرحلة الأولى

Auf einen Blick

سلمت حركة حماس رد الفصائل الفلسطينية على خطة "خريطة الطريق"، مؤكدةً ضرورة تنفيذ المرحلة الأولى منها، بما في ذلك البروتوكول الإنساني ووقف العدوان على غزة. وجددت الحركة التأكيد على مسؤولية الفصائل وإيجابيتها تجاه الخطة، مع تشديدها على الالتزام بدخول اللجنة الإدارية والانسحاب الصهيوني الكامل وإعادة الإعمار.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

سلمت حركة حماس رد الفصائل الفلسطينية على خطة "خريطة الطريق" التي تسلمتها من ممثل "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف. وتخيم حالة من الجمود على المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس والفصائل بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

Schriftgröße

أعلنت حركة «حماس» أنها سلمت، السبت، رد الفصائل الفلسطينية على خطة «خريطة الطريق» التي كانت قد تسلمتها من ممثل «مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف في أبريل (نيسان) الماضي.

وأفادت الحركة، في بيان نشرته الأحد، بأنها عقدت مع الفصائل الفلسطينية لقاءات مع الوسطاء (مصر، وقطر، وتركيا) في القاهرة خلال الأسبوع الماضي، وقد «أثمرت الموقف الوطني الموحد الذي تم تقديمه يوم أمس (أي السبت)».

وجددت الحركة التأكيد على أن الفصائل تعاملت بـ«مسؤولية وإيجابية عاليتين» مع «خريطة الطريق» الخاصة بتطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مؤكدةً ضرورة تنفيذ المرحلة الأولى بكامل تفاصيلها، ولا سيما ما يتعلق بالبروتوكول الإنساني ووقف كافة أشكال العدوان على غزة.

وخيَّم الجمود على المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل من جهة، و«حماس» والفصائل من جهة أخرى، للانتقال إلى مراحل جديدة في اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع المعلن في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، والذي تخترقه إسرائيل باستمرار؛ إذ قتلت منذ ذلك الوقت أكثر من 970 فلسطينياً. وفي حين يتمسَّك الجانب الفلسطيني بتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى المتضمنة انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي التي يحتلها، وإدخال المساعدات والبضائع إلى القطاع، فإنَّ تل أبيب تضغط لنزع سلاح الفصائل بوصفه أبرز بنود المرحلة الثانية.

وشددت «حماس» في بيانها على ضرورة «الالتزام الكامل بما ورد في (الخريطة) بشأن دخول اللجنة الإدارية (لجنة إدارة غزة)، والانسحاب الصهيوني الكامل من القطاع، وإعادة الإعمار، وصولاً إلى تحقيق أهداف شعبنا بإقامة دولته ونيل حقه في تقرير المصير»، وفق نص البيان.

«لقاء مع ملادينوف... وتوضيحات حول السلاح الشخصي»

ومن المقرر أن يواصل وفد «حماس» لقاءاته في القاهرة مع ممثلي الوسطاء والفصائل، في حين قالت مصادر قريبة من فريق ملادينوف لـ«الشرق الأوسط» إنه من المقرر وصوله إلى العاصمة المصرية الأحد بعد تأخير زيارته التي كانت مقررة الأسبوع الماضي.

وعلمت «الشرق الأوسط» من 3 مصادر فصائلية وآخر من «حماس»، أن الرد تضمن التوصل إلى مقاربات بشأن جميع البنود، وخاصةً «الثامن» المتعلق بالسلاح، إلا أن تجاهل «البنية التحتية» والإشارة للسلاح الخفيف أو الشخصي، أثارا خلافات بشأن الصياغة بعد تنبّه الوسطاء لها، وكذلك «مجلس السلام» وجهات أخرى.

وقال المصدر القريب من فريق ملادينوف لـ«الشرق الأوسط» إنه قد يجتمع بوفد «حماس» في القاهرة، بعد لقاء مع ممثلين عن الوسطاء، وقد يحضر ممثلون عن «مجلس السلام» و«قوة الاستقرار الدولية».

ولا يزال وفد «حماس» موجوداً في القاهرة بطلب من الوسيط المصري بشكل خاص، لمحاولة إحداث تقدم في المفاوضات بشكل أكثر إيجابية في ظل ما تم البناء عليه خلال اللقاءات الأخيرة.

وبيّن المصدر أن ملادينوف سيسعى للحصول على توضيحات بشأن «البند الثامن»، خاصةً فيما يتعلق بالسلاح الخفيف أو الشخصي الذي لم يُشر إليه، وكذلك سلاح العشائر، مشيراً إلى أن «مجلس السلام» سيدعم أفكاراً تتعلق بـ«عروض مجزية للعشائر في حال تسليم سلاحها، والذي سيكون مقروناً بتفكيك العصابات المسلحة».

وأوضح المصدر أنه «في حال كانت الأمور إيجابية فسيتم تجهيز 5 آلاف عنصر ممن تقدموا لوظيفة الشرطة للسفر إلى مصر لتلقي تدريبات لمدة 3 أشهر قبل العودة إلى القطاع، والعمل تحت إدارة (لجنة غزة)».

لا إجماع في «القسام»

ونصت الصيغة المعدلة لـ«البند الثامن» كما اطلعت عليها «الشرق الأوسط» على «تنفيذ عملية حصر وتخزين السلاح (البنى التحتية) بشكل تدريجي، وعلى مراحل وفق جدول زمني، بالتزامن مع انسحاب إسرائيل من المناطق التي تسيطر عليها في قطاع غزة، واستكمال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بكافة استحقاقاتها (تنفيذ البروتوكول الإنساني كاملاً، ووقف الاستهداف، وكذلك الالتزام بخصوص الانسحاب)، ودخول (اللجنة الوطنية)، وممارسة مهامها، وانتشار (قوة الاستقرار الدولية)، وتفكيك الميليشيات المسلحة».

وقالت المصادر الفصائلية الثلاثة لـ«الشرق الأوسط» إن حركة «حماس» بدعم من «الجهاد الإسلامي» و«الجبهة الشعبية» وفصائل أخرى، تراجعوا عن قضية حصر «البنية التحتية» باعتبار أن ذلك «سيشمل العنصر البشري والاتصالات وغيرها»، في حين اقترح ممثلون عن بعض الفصائل أن يتم «حصرها في الأنفاق ومخازن الأسلحة وورش تصنيعها، وأن يكون مشروطاً بدخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة إلى القطاع، وكذلك (قوة الاستقرار الدولية)».

كما بيّنت المصادر أن «قضية السلاح الشخصي أو الخفيف مرهونة بشكل أساسي باستكمال تنفيذ عناصر المرحلة المتعلقة بالانسحاب، وتفكيك العصابات المسلحة، وتولي لجنة إدارة غزة كل ملفات القطاع، بما فيها الأمن».

وعلمت «الشرق الأوسط» من مصدر في «حماس» بغزة أنه لا يوجد إجماع لدى القيادة العسكرية الحالية لـ«كتائب القسام» على رؤية حصر السلاح بمختلف أنواعه، بما في ذلك البنية التحتية وما يشملها، وقد برز هذا الموقف بتوجيه ورقة مكتوبة لقيادة الحركة في الخارج.

تحذير من الارتهان للمفاوضات الأميركية - الإيرانية

ووفق المصادر الفصائلية، فقد جدد ممثلون عن بعض الفصائل، خلال الاجتماعات، التحذير مما سموه «الارتهان لمفاوضات الحرب الإيرانية - الأميركية»، موضحين أن لبنان يمثل «جبهة خاصة بالنسبة لطهران مقارنةً بوضع غزة».

ونقلت المصادر جانباً من النقاشات التي تضمنت الإشارة إلى مخاوف من أن يستغل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم التقدم في مفاوضات غزة لصالحه مع قرب الانتخابات الإسرائيلية المقررة أواخر العام لتنفيذ مخططاته الرامية لتدمير مزيد من المناطق بالقطاع، ودفع خطة التهجير.

وقال المصدر القيادي من «حماس» إن حركته لا تعول على موقف إيران أو غيره، مضيفاً: «نعلم جيداً أن نتنياهو سيستغل ما تبقى له في الحكم لارتكاب مزيد من الجرائم، وسيعمل على تخريب أي اتفاق وأي صياغة يتم التوصل إليها، ولذلك التفاؤل أصبح أقل مما كان عليه في الأيام الماضية إزاء سياسة إسرائيل المتواصلة في القطاع، وعدم القدرة على إلزام الاحتلال بوقف خروقاته».

ومع ذلك، قال المصدر إن قيادة حركته «أكدت التزام (حماس) خلال اللقاءات مع الفصائل والوسطاء بخطة ترمب، بما في ذلك حصر البنية التحتية بعد استكمال الانسحاب الإسرائيلي»، مبيناً أنها «تحترم جميع مواقف الفصائل، ومعنية بتشكّل جبهة وطنية موحدة بموقف شامل يهدف للتصدي للمخططات الإسرائيلية، وينقذ الشعب الفلسطيني، وينهي معاناة السكان ويحقق لهم حياة كريمة».

وقال أحد المصادر من الفصائل الفلسطينية إن الوسطاء، وخاصةً الوسيط المصري، سيضيفون على التعديلات الأخيرة: «وحصر البنية التحتية»، تزامناً مع الانسحاب الإسرائيلي، مشيراً إلى أنه سيتم العمل على التوافق فصائلياً بشأنها لتقديمها مجدداً للوسطاء.

يطرح التمدد الإسرائيلي المستجد خارج «الخط الأصفر» الذي رسمته في جنوب لبنان، علامات استفهام حول أهداف تل أبيب من هذا التوسع: هل هو مرتبط بأهداف عسكرية محض أم يتعداها إلى أهداف سياسية؟ خصوصاً أنه يتم بالتزامن مع الإعلان عن توقيع اتفاق أميركي - إيراني يشمل وقف نار شاملاً في لبنان.

فالجيش الإسرائيلي أحرز، السبت، تقدماً جديداً على المحورين الغربي والشرقي، خارج «الخط الأصفر»، حيث تقدم باتجاه أطراف بلدة مجدل زون بعد أربعة أيام من تمهيد مدفعي وقصف جوي، فيما توغل في بلدة كفرتبنيت، ووصل إلى أطراف مرتفعات علي الطاهر الاستراتيجية المطلة على مدينة النبطية ومعظم القرى والبلدات المحيطة بها.

و«الخط الأصفر» هو تسمية أطلقها الجيش الإسرائيلي في ربيع 2026 على شريط داخل الأراضي اللبنانية الجنوبية يعتبره منطقة عسكرية أو عازلة، على غرار النموذج الذي استخدمه سابقاً في قطاع غزة. يمتد هذا الشريط بعمق يتراوح بين 4 و10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، ويشمل نحو 55 بلدة وقرية حدودية.

سباق مع الوقت

ويشير العميد المتقاعد منير شحادة إلى أن المناطق الواقعة خارج الخط الأصفر والتي تشهد عمليات عسكرية، هي كفرتبنيت، زوطر الشرقية، يحمر الشقيف، أرنون، قلعة الشقيف.

ويعتبر شحادة في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن إسرائيل «تسابق الوقت بمحاولات التقدم هذه لأنها تعلم أنه في حال حصل اتفاق بين أميركا وإيران فستجبر على وقف الحرب، لذلك تسعى للتوغل أبعد مسافة ممكنة كي تفاوض من منطلق قوة».

وأوضح أن «هناك فرقاً مهماً بين قرى دخلتها القوات الإسرائيلية وقرى سيطرت عليها عملياتياً، باعتبار أن هناك قرى أُدرجت ضمن (المنطقة الأمنية) أو (الحزام العازل) الذي أعلنته إسرائيل، وتمنع عودة سكانها أو تخضع لسيطرتها بالنار والمراقبة والاستهداف، من دون وجود قوات في كل نقطة منها».

ويضيف: «القرى والبلدات التي أصبحت ضمن منطقة السيطرة الإسرائيلية في جنوب لبنان تمتد بين 5 و10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية. وقد وردت هذه القرى ضمن اللوائح التي مُنع الأهالي من العودة إليها أو عبورها».

أهداف التوغل

وعن الهدف المعلن من هذا التوغل، يلفت شحادة إلى أن «إسرائيل تقول إن الهدف من هذا التوسع هو إبعاد قوات (حزب الله) عن حدودها الشمالية ومنع تكرار أي هجوم بري على مستوطنات الجليل، وتدمير البنية العسكرية ومخازن السلاح ومنصات الصواريخ، وإنشاء منطقة عازلة تحمي المستوطنات الإسرائيلية الحدودية». ويضيف: «أما الأهداف غير المعلنة، فهي إنشاء شريط أمني جديد شبيه بالمنطقة التي احتلتها إسرائيل بين عامي 1982 و2000، إضافة إلى سعيها لتحويل القرى الحدودية اللبنانية إلى منطقة شبه خالية من السكان يصعب على (حزب الله) العودة إليها والسيطرة على المرتفعات والمحاور الاستراتيجية مثل محور الخيام – وادي السلوقي – مارون الراس - بنت جبيل، كما امتلاك أوراق ضغط قوية في أي مفاوضات مستقبلية تتعلق بلبنان أو بإعادة ترتيب الوضع الإقليمي بعد الحرب».

تمدد على ثلاثة محاور

من جهته، يتحدث الدكتور رياض قهوجي، الباحث والكاتب في شؤون الأمن والدفاع، عن «محاولات إسرائيلية للتقدم على 3 محاور، لأهداف أساسية مرتبطة بالقضاء على البنى التحتية لـ حزب الله» والتي بعضها يتجاوز «الخط الأصفر»، معتبراً أن «هذا المخطط سيستمر بغض النظر عن الاتفاق الأميركي- الإيراني».

ويوضح قهوجي لـ«الشرق الأوسط» أن المحور الأول هو المحور الشرقي شقيف - كفرتبنيت - تل علي الطاهر، ما يجعل الجيش الإسرائيلي مشرفاً على مدينة النبطية مع ترجيح استكمال تقدمه باتجاه إقليم التفاح حيث المناطق التي تحوي أنفاقاً للحزب».

أما المحور الثاني، فهو المحور الأوسط الواقع شمال بنت جبيل- تبنين باتجاه الغندورية، في محاولة لحصار وادي الحجير الذي له رمزيته، ويعتقد أيضا أنه يحوي أنفاقاً، كما أنه خط الدفاع الثاني مقابل الجليل.

أما المحور الثالث فهو المحور الغربي الذي تحرك باحتلال مجدل زون في الأيام الماضية مع توجه إلى القليلةـ ما يعني الوصول إلى مداخل مدينة صور عبر التلال.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • استمرار التوغل الإسرائيلي في جنوب لبنان بغض النظر عن الاتفاق الأميركي-الإيراني.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen

  • محاولات إسرائيلية للتوغل أبعد مسافة ممكنة للتفاوض من منطلق قوة قبل أي اتفاق أميركي-إيراني.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen

Offene Fragen

  • ما هي تفاصيل البند الثامن المتعلق بالسلاح؟
  • هل سيتم التوصل إلى توافق بشأن حصر البنية التحتية للسلاح؟
  • ما هي الأهداف الحقيقية للتوسع الإسرائيلي في جنوب لبنان؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

عودة ترامب تضرب التحالف الأمريكي الأوروبي: أوروبا تعيد بناء أمنها وسط تراجع الثقة بواشنطن
In Entwicklung·11 dk önce

عودة ترامب تضرب التحالف الأمريكي الأوروبي: أوروبا تعيد بناء أمنها وسط تراجع الثقة بواشنطن

مع عودة ترامب للبيت الأبيض في 2025، يواجه التحالف الأمريكي الأوروبي تهديدات قوية بسبب سياسات ترامب. أوروبا تعيد بناء أمنها وتزيد الإنفاق الدفاعي، مع تراجع ثقة الأوروبيين بأمريكا كحليف، مما يعكس تحولاً جيوسياسياً جديداً.

دويتشه فيله
ألمانيا تسحب سفنها من مضيق هرمز وسط تعقيدات المفاوضات
In Entwicklung·24 dk önce

ألمانيا تسحب سفنها من مضيق هرمز وسط تعقيدات المفاوضات

أعلنت ألمانيا سحب سفنها العسكرية من جيبوتي، التي كانت مرابطة استعداداً لمهمة محتملة في مضيق هرمز، بسبب عدم وضوح الشروط اللازمة لتنفيذ المهمة. وفي سياق متصل، أكدت فرنسا وسلطنة عمان دعمهما لحرية الملاحة في المضيق، بينما حذرت إيران من أي تدخل أجنبي.

دويتشه فيله
لبنان يكثف التواصل مع واشنطن للضغط على إسرائيل بشأن الانسحاب
In Entwicklung·1 sa önce

لبنان يكثف التواصل مع واشنطن للضغط على إسرائيل بشأن الانسحاب

لبنان يكثف اتصالاته مع المسؤولين الأميركيين للضغط على إسرائيل لتنفيذ الانسحابات المتفق عليها في واشنطن، وسط مؤشرات إسرائيلية مقلقة حول تأجيل الانسحاب ووضع بوابات في المناطق المحتلة. الرئيس اللبناني جوزيف عون يدافع عن صيغة الإطار الموقعة، مؤكداً أنها لا تمثل استسلاماً بل أفضل الممكن ضمن الثوابت اللبنانية.

الشرق الأوسط
لبنان يكثف التواصل مع واشنطن للضغط على إسرائيل.. وطهران تلتزم الصمت حيال اتفاق الإطار
In Entwicklung·1 sa önce

لبنان يكثف التواصل مع واشنطن للضغط على إسرائيل.. وطهران تلتزم الصمت حيال اتفاق الإطار

لبنان يكثف جهوده عبر واشنطن للضغط على إسرائيل لتنفيذ الانسحابات المتفق عليها، وسط مؤشرات إسرائيلية مقلقة. في المقابل، تلتزم إيران الصمت حيال اتفاق الإطار، مما يثير تساؤلات حول موقفها ودور حلفائها في لبنان.

الشرق الأوسط
قبيلة الرشايدة في إريتريا: تاريخ البدو الرحل وثقافة الصمود
Welt·1 sa önce

قبيلة الرشايدة في إريتريا: تاريخ البدو الرحل وثقافة الصمود

قبيلة الرشايدة، ذات الأصول العربية من بني عبس، استقرت في إريتريا وشمال شرق السودان عام 1846 بعد صراعات ومجاعة. تتميز هذه الأقلية البدوية بحفاظها على نمط حياة رعوي تقليدي وثقافتها الغنية، رغم التحديات ومحاولات الحكومة لتوطينها.

RT عربي
Mehr zu diesem Themaحماس