إنفانتينو يهنئ صلاح بعيد ميلاده.. وتونس تقترب من رينارد.. ومصر تسعى لأول فوز بالمونديال
Auf einen Blick
هنأ رئيس الفيفا جياني إنفانتينو محمد صلاح بعيد ميلاده، مشيداً بدعمه لكأس العالم 2026. وفي سياق آخر، يقترب المنتخب التونسي من التعاقد مع هيرفي رينارد لقيادة الفريق في المونديال بعد بداية كارثية. بينما يسعى منتخب مصر لتحقيق فوزه الأول في تاريخ كأس العالم أمام نيوزيلندا.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو كأس العالم 2026، حيث يسعى المنتخبات العربية لتحقيق نتائج مشرفة. في هذا الإطار، يبرز اهتمام خاص بمسيرة محمد صلاح مع منتخب مصر، ومستقبل تدريب منتخب تونس.
أرسل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، خطاب تهنئة إلى محمد صلاح، قائد منتخب مصر، بمناسبة عيد ميلاده، معرباً عن تقديره لدعمه وتعاونه في إنجاح بطولة كأس العالم 2026.
ونشر الحساب الرسمي للاتحاد المصري لكرة القدم على منصة التواصل الاجتماعي «إكس» رسالة إنفانتينو لصلاح التي تقول: «عزيزي محمد، أهنئك بمناسبة عيد ميلادك. أتمنى أن يحمل لك هذا اليوم المميز السعادة والصحة والمزيد من النجاح، على الصعيدَين الشخصي والمهني».
وأضاف: «مع انطلاق أول نسخة في تاريخ كأس العالم بمشارَكة 48 منتخباً، والتي تستضيفها بشكل مشترك كندا والمكسيك والولايات المتحد، وتستعد لتوحيد العالم من خلال شغف كرة القدم، فإنني أقدِّر كثيراً دعمك وتعاونك في المساهمة بجعل هذه النسخة من كأس العالم الأكثر نجاحاً على الإطلاق».
وختم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم رسالته بالقول: «أتمنى لك يوماً رائعاً بين أفراد أسرتك وأحبائك، وأتطلع إلى مواصلة العمل معاً من أجل تطوير ونمو هذه اللعبة الجميلة التي تجمعنا جميعاً، كما أتطلع إلى رؤيتك مجدداً قريباً جداً لتهنئتك شخصياً».
واستهل منتخب مصر مشواره في مونديال 2026 بالتعادل 1 - 1 مع بلجيكا في مباراة أُقيمت بمدينة سياتل ضمن منافسات المجموعة السابعة التي تضم أيضاً إيران ونيوزيلندا.
وشارك صلاح أساسياً في مواجهة بلجيكا قبل استبداله بعد مرور ما يزيد على ربع ساعة من الشوط الثاني، ليشارك مكانه المهاجم الواعد، حمزة عبد الكريم، لاعب برشلونة الإسباني، البالغ من العمر 18 عاماً.
بات الفرنسي هيرفي رينارد قريباً من تولي تدريب المنتخب التونسي بعقد قصير الأجل خلفاً للمدرب التونسي صبري لموشي، في خطوة تهدف إلى إنقاذ مشوار «نسور قرطاج» في كأس العالم 2026 بعد البداية الكارثية بالخسارة 1 - 5 أمام السويد.
ووفقاً لتقارير نشرتها شبكة «winwin» وشبكة «بي إن سبورتس»، توصَّل الاتحاد التونسي لكرة القدم إلى اتفاق مع رينارد لقيادة المنتخب في المباراتين المتبقيتين من دور المجموعات أمام اليابان وهولندا، أملاً في إعادة التوازن للفريق بعد السقوط القاسي الذي وضعه في موقف مُعقَّد مبكراً.
ويأتي التحرُّك السريع من جانب الاتحاد التونسي بعد الانتقادات الواسعة التي أعقبت الخماسية السويدية، حيث بدا المنتخب بعيداً عن مستواه الفني والتنافسي، الأمر الذي دفع المسؤولين إلى البحث عن مدرب يمتلك خبرةً كبيرةً في التعامل مع البطولات الكبرى والمنتخبات الوطنية.
ولا يُعدُّ رينارد اسماً غريباً على الكرة العربية، إذ سبق له قيادة المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم 2022، قبل أن يعود مجدداً لقيادة «الأخضر» إلى مونديال 2026 عبر طريق شاق في الملحق الآسيوي، بعدما تجاوز العراق، ثم إندونيسيا في مواجهات حاسمة ضمنت التأهل.
لكن تجربة رينارد الأخيرة مع المنتخب السعودي انتهت في مارس (آذار) الماضي، بعدما تعرَّض الفريق لخسارتين متتاليتين أمام مصر وصربيا، ليتم إنهاء العلاقة بين الطرفين بعد أشهر قليلة من ضمان التأهل إلى النهائيات.
ويُنظَر إلى التعاقد المحتمل مع رينارد على أنَّه أكثر من مجرد حل إسعافي قصير المدى، إذ ترى أطراف داخل الاتحاد التونسي أنَّ المدرب الفرنسي قد يكون الخيار المناسب لقيادة مشروع إعادة بناء المنتخب بعد نهاية كأس العالم، مستفيداً من خبرته الطويلة في القارة الأفريقية، ومعرفته الدقيقة ببيئة العمل في المنطقة.
وسبق لرينارد أن حقَّق نجاحات بارزة على مستوى المنتخبات، أبرزها التتويج بكأس الأمم الأفريقية مرتين مع زامبيا وكوت ديفوار، إضافة إلى تجاربه مع المغرب والسعودية، ما جعله أحد أكثر المدربين الأجانب خبرةً في كرة القدم الأفريقية والعربية خلال العقد الأخير.
ومن المنتظر أن يحسم الاتحاد التونسي الملف بشكل نهائي خلال الساعات المقبلة، على أن يبدأ رينارد مهمته مباشرة استعداداً للمواجهة المرتقبة أمام اليابان، قبل خوض اللقاء الأخير في دور المجموعات أمام هولندا، في محاولة لإحياء آمال تونس في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل.
رفض المهدي سليمان، حارس مرمى منتخب مصر، التعليق على قرار حكم مباراة فريقه ضد نظيره البلجيكي في بطولة كأس العالم، موضحاً في الوقت ذاته أنَّ فريقه كان يطمع في حصد النقاط الـ3.
وطالب لاعبو المنتخب المصري خلال اللقاء، الذي جرى في سياتل، بالحصول على ركلة جزاء، بعدما تعرَّض أحمد مصطفى (زيزو)، لاعب الفريق، للسقوط في منطقة جزاء منتخب بلجيكا في وقت متأخر من اللقاء، لكن حكم اللقاء أشار باستمرار اللعب.
وقال سليمان في تصريحات إعلامية عقب المباراة: «لا أرغب في الحديث عن قرارات التحكيم. لقد كان تركيزنا منصباً بالكامل على المباراة وتحقيق نتيجة إيجابية».
وأضاف الحارس المصري، الذي جلس على مقاعد البدلاء خلال المواجهة: «كنا نشعر ببعض التوتر في بداية المباراة؛ لأنَّها المواجهة الأولى بالنسبة لنا في هذه النسخة من المونديال. وكنا نتطلع لتحقيق الفوز والحصول على النقاط الـ3».
وتحدَّث سليمان عن مسيرته مع المنتخب المصري، حيث قال: «أعتقد أنَّ انضمامي للمنتخب تأخَّر كثيراً، لكنني لم أتوقَّف عن الاجتهاد والعمل منذ صغري من أجل الوصول إلى هذه اللحظة».
وتابع: «لم يقف الحظ بجواري في الوجود مع الفريق بمونديال روسيا 2018، لذلك أشعر بسعادة كبيرة لوجودي في هذه النسخة، وأشكر نادي الزمالك على دعمه ومنحي الفرصة التي ساعدتني على العودة للساحة الدولية».
وأتمَّ المهدي سليمان حديثه، قائلاً: «الوجود في كأس العالم حلم لأي لاعب، لكنني سعيد بما يقدِّمه مصطفى شوبير. إنني أقف بجوار أي حارس يشارك مع المنتخب؛ لأنَّ الأهم في النهاية مصلحة منتخب مصر وتحقيق أفضل النتائج في المونديال».
ويلتقي المنتخب المصري نظيره النيوزيلندي في الجولة الثانية للمجموعة، التي تشهد مواجهة أخرى بين إيران وبلجيكا.
ويسعى منتخب مصر، الذي يشارك للمرة الرابعة في كأس العالم بعد نسخ 1934 و1990 و2018 في تحقيق انتصاره الأول بكأس العالم، والتأهل للأدوار الإقصائية في المونديال لأول مرة.
Worauf zu achten ist
KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten
الاتحاد التونسي لكرة القدم سيحسم ملف المدرب الجديد خلال الساعات المقبلة.
Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Stunden
منتخب مصر سيسعى لتحقيق فوزه الأول في تاريخ كأس العالم.
Wahrscheinlich · Kurzfristig
Offene Fragen
- هل سينجح رينارد في إنقاذ مشوار تونس بالمونديال؟
- هل يحقق منتخب مصر فوزه الأول في تاريخ كأس العالم؟






