Eilmeldung
ITGuerra Ucraina, Mosca: "Quasi 1500 droni ucraini lanciati contro la Russia in 24 ore"UK74-Year-Old British Man with Dementia Given Days to Leave Sweden Despite Health RisksITIncendio boschivo in Carnia: evacuazione di Pissebus, vertice a TolmezzoARفرص تمديد التفاهم بين إيران والولايات المتحدة تتضاءل مع اقتراب انتهاء مهلة الستين يوماًKR예루살렘 성지 '현상 유지' 원칙 무너지는 가운데 중동 화약고 부채질ARتجريدة روسية: مقتل 12 جندي أوكراني في حادث إعدام من قبل كتائب العقابBRLadrões roubam obras do Renascimento em museu da Sicília durante feriadoDEWaldbrände hinterlassen verheerende Schäden - Langfristige Folgen für die menschliche GesundheitITTerremoti in Indonesia: almeno 53 morti e 135 feriti, italiani bloccati ma saniDESüdkorea feuert Warnschüsse nach Verletzung der Demarkationslinie durch NordkoreanerITGuerra Ucraina, Mosca: "Quasi 1500 droni ucraini lanciati contro la Russia in 24 ore"UK74-Year-Old British Man with Dementia Given Days to Leave Sweden Despite Health RisksITIncendio boschivo in Carnia: evacuazione di Pissebus, vertice a TolmezzoARفرص تمديد التفاهم بين إيران والولايات المتحدة تتضاءل مع اقتراب انتهاء مهلة الستين يوماًKR예루살렘 성지 '현상 유지' 원칙 무너지는 가운데 중동 화약고 부채질ARتجريدة روسية: مقتل 12 جندي أوكراني في حادث إعدام من قبل كتائب العقابBRLadrões roubam obras do Renascimento em museu da Sicília durante feriadoDEWaldbrände hinterlassen verheerende Schäden - Langfristige Folgen für die menschliche GesundheitITTerremoti in Indonesia: almeno 53 morti e 135 feriti, italiani bloccati ma saniDESüdkorea feuert Warnschüsse nach Verletzung der Demarkationslinie durch Nordkoreaner
Newsgather
Zurückمذكرة تفاهم أميركية-إيرانية تثير جدلاً واسعاً في واشنطن.. وتصريحات ترمب تثير غضب ميلوني
مذكرة تفاهم أميركية-إيرانية تثير جدلاً واسعاً في واشنطن.. وتصريحات ترمب تثير غضب ميلوني
In Entwicklung
الشرق الأوسط20.6.2026Politik8 Min. LesezeitArgentina

مذكرة تفاهم أميركية-إيرانية تثير جدلاً واسعاً في واشنطن.. وتصريحات ترمب تثير غضب ميلوني

Auf einen Blick

مذكرة تفاهم بين أميركا وإيران تثير جدلاً سياسياً في واشنطن حول تنازلات محتملة لطهران، بينما تتصاعد الخلافات بين ترمب وميلوني حول صورة خلال قمة مجموعة السبع، وتتجه الأنظار إلى محادثات نووية جديدة مع إيران.

KI-generierte Zusammenfassung

Schriftgröße

أثارت مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران عاصفة سياسية في واشنطن، وولّدت موجة من ردود الفعل المتداخلة بين الديمقراطيين والجمهوريين. فبينما يأمل البعض من حزب الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن تمهّد هذه المذكرة الطريق لخفض الأسعار وتجنب مواجهة جديدة في الشرق الأوسط، يُحذّر آخرون من تنازلات قد تمنح طهران مليارات الدولارات وتخفف عنها العقوبات.

يستعرض برنامج تقرير واشنطن، وهو ثمرة تعاون بين صحيفة «الشرق الأوسط» وقناة «الشرق»، طبيعة الأصول الإيرانية التي تنوي واشنطن الإفراج عنها وحدود رفع العقوبات، بالإضافة إلى تفاصيل الانقسامات داخل فريق الرئيس حول هذا الملف.

تنازلات لصالح إيران؟

تعتبر مارا رودمان، النائبة السابقة للمبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط والمسؤولة السابقة في مجلس الأمن القومي، أن المذكرة تبدو أقرب إلى خدمة المصالح الإيرانية منها إلى تحقيق أهداف الولايات المتحدة. وتشير إلى أن الفقرة الأولى من المذكرة تتضمن إشارات متكررة إلى لبنان، معتبرة أن واشنطن تفاوضت عملياً على ملفات تمس مصالح إسرائيل ولبنان من دون وجودهما على طاولة المفاوضات، في وقت قد تستفيد فيه إيران من الاتفاق لتعزيز نفوذ حلفائها، وفي مقدمتهم «حزب الله». وتضيف رودمان أن ما يُثير القلق بشكل خاص هو أن إيران ستحصل، وفق نص المذكرة، على مكاسب اقتصادية كبيرة منذ بداية التنفيذ، عبر تسهيلات لصادرات النفط ورفع بعض العقوبات، قبل التوصل إلى اتفاق نهائي خلال فترة التفاوض المحددة بستين يوماً.

من جهتها، تشير إليزابيث هاغدورن، مراسلة الشؤون الدبلوماسية في «المونيتور»، إلى أن الاتفاق يتعرّض لانتقادات من اليمين واليسار على حد سواء، وخاصة أن إدارة ترمب كانت قد برّرت انسحابها من الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس السابق باراك أوباما بأنه لم يتناول برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية، ووكلاء طهران في المنطقة... إلا أن هذه القضايا غابت أيضاً عن مذكرة التفاهم الجديدة، كما أن التعهّد الإيراني بعدم السعي إلى امتلاك سلاح نووي لا يمثل تنازلاً جديداً من جانب طهران؛ إذ إن «إيران تعلن ذلك منذ عقود»، على حد تعبيرها.

أما كيفين بيشوب، وهو مدير الاتصالات السابق للسيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، فيتحدث عن تشكيك الجمهوريين الكبير في المذكرة؛ نظراً لعدم ثقتهم في النظام الإيراني. ويعزو سرعة التوصل للمذكرة إلى الوضع الاقتصادي، عادّاً أن «الرئيس ترمب كان واضحاً بأن القلق الأكبر هو الأثر الاقتصادي الداخلي هنا في الولايات المتحدة، وفي العالم»، خاصة في ظل موسم انتخابي سيحسم الأغلبية في الكونغرس.

دور الكونغرس

وتحتل الجوانب المالية موقعاً محورياً في الانتقادات الموجهة للاتفاق. فالتعويضات الاقتصادية المنصوص عليها في المذكرة تتجاوز ما حصلت عليه إيران بموجب الاتفاق النووي لعام 2015. وإلى جانب استئناف صادرات النفط وتخفيف العقوبات، تلمّح المذكرة إلى الإفراج عن أصول وأموال إيرانية مجمّدة في الخارج تُقدّر بأكثر من 25 مليار دولار، إضافة إلى استثمارات ضخمة مرتبطة بصندوق إعادة الإعمار تصل إلى 300 مليار دولار.

ويُحذّر عدد من الجمهوريين من أن أي موارد مالية إضافية قد تُمكّن إيران من إعادة بناء قدراتها العسكرية ودعم حلفائها الإقليميين. وتقول رودمان إن النظام الإيراني بكل تأكيد سوف يستخدم جزءاً من هذه الأموال ليعيد بناء ما تمّ هدمه خلال الحرب. كما تطرقت رودمان إلى ملف رفع العقوبات، مشيرة إلى أن إدارة ترمب لا يمكنها أن ترفع العقوبات أحادياً. لكنها استدركت: «لا تبدو الإدارة قلقة بشأن تطبيق القوانين. القانون يقول إنه لا يجب أن يكون هناك قدرة أحادية برفع العقوبات من دون العودة للكونغرس، ولكن ذلك لم يردع الرئيس ترمب في الماضي». وتطرح هاغدورن مسألة الجدل حول دور الكونغرس في التصويت على أي اتفاق مع إيران، وتتساءل: «نظراً للبيئة السياسية الحالية، هل يحشد الكونغرس أصواتاً كافية لعرقلة الاتفاق؟». ولفتت هاغدورن إلى صعوبة التوصل إلى الاتفاق، وذكّرت بأن «(خطة العمل المشتركة الشاملة) في عهد أوباما احتاجت إلى نحو عامين للتفاوض عليها. نحن نتحدث هنا عن مهلة شهرين فقط، ومن الصعب التوصل إلى اتفاق في هذه الفترة الزمنية القصيرة».

وعن رفع العقوبات، يشير بيشوب إلى أن بعضها فرضه الكونغرس على إيران، في حين فرض البيت الأبيض بعضها الآخر. ويُشكّك بيشوب في أن يُقدم الجمهوريون على تحدّي ترمب في موسم انتخابي يحتاجون خلاله إلى دعمه، مضيفاً: «قد يعارضه من خسر في الانتخابات التمهيدية في انتظار نوفمبر (تشرين الثاني)، لكن من يريد الحفاظ على مقعده في الانتخابات النصفية سيصمت، ولن يبدي أي رأي معارض لاتفاق إيران بسبب الحسابات السياسية».

أصرّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، على أنّ رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني طلبت «مراراً وتكراراً» التقاط صورة معه خلال انعقاد قمة مجموعة السبع في فرنسا في وقت سابق من هذا الأسبوع؛ ما يؤجج خلافاً دبلوماسياً غير مسبوق بين البلدين الحليفين.

وتسبب السجال بشرخ شخصي غير مألوف بين ترمب وإحدى أبرز القيادات اليمينية في أوروبا، بعدما سعت ميلوني إلى تقديم نفسها جسراً بين واشنطن والقارة الأوروبية مع عودة ترمب إلى السلطة.

وكان ترمب قد قال في بادئ الأمر لقناة «لا7» الإيطالية إن ميلوني «توسّلت» إليه لالتقاط صورة معه خلال قمة مجموعة السبع، هذا الأسبوع، في فرنسا، مضيفاً أنه وافق فقط لأنه «أشفق عليها».

ونفت ميلوني بغضب هذا الادعاء، واصفة إياه بأنه «مختلق»، لكن ترمب عاد وشدد على موقفه في منشور على منصته «تروث سوشال» السبت، قائلاً إن «ميلوني طلبت مراراً وتكراراً التقاط صورة معي خلال قمة مجموعة السبع في فرنسا»، مضيفاً: «إنها لا تحظى بشعبية كبيرة في إيطاليا، ربما لأنّها نأت بنفسها عن الولايات المتحدة، الدولة التي تحب إيطاليا، وتحميها فعلاً».

كما اتهمها بمحاولة إصلاح العلاقات مع واشنطن لأسباب سياسية داخلية، بعد عدم تأييد إيطاليا التحرك الأميركي ضد إيران.

وكتب ترمب: «الآن، بعدما هزمت الولايات المتحدة إيران عسكرياً، تريد أن نعود أصدقاء من أجل رفع أرقامها. لا شكراً!!!».

وقال إن أداء ميلوني «سيئ في إيطاليا»، ملمحاً إلى أن ذلك مرتبط برفضها السماح للولايات المتحدة باستخدام «مهابط أو مدارج» إيطالية خلال الحرب مع إيران.

وأعاد ترمب كذلك طرح شكواه المتكررة من أن الولايات المتحدة تنفق مبالغ طائلة لحماية حلفائها «المفترضين» في حلف شمال الأطلسي، قائلاً إن واشنطن تسهم بمئات مليارات الدولارات للدفاع عن إيطاليا وغيرها.

وكان وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني قد ألغى، الجمعة، زيارة للولايات المتحدة كانت مقررة بعد أيام، احتجاجاً على تصريحات ترمب التي عدَّها «مسيئة».

وتعليقاً على تصريح ترمب، نشرت رئيسة الوزراء الإيطالية، الجمعة، مقطع فيديو على «إكس»، قالت فيه إنها «مصدومة» من ذلك، واصفة ما زعمه بأنه «مختلق كلياً».

وأضافت: «لا أفهم لماذا يتصرف رئيس الولايات المتحدة بهذا الشكل تجاه حلفائه، علماً أنها ليست المرة الأولى».

وأعربت عن أسفها «لكونه لا يُظهر الحزم نفسه تجاه أعداء الغرب، تجاه أعداء الولايات المتحدة، تجاه قادة يتصرف معهم، على العكس، بقدر أكبر بكثير من التهاون».

وكانت ميلوني قد أمضت أشهراً في نسج علاقات وثيقة مع ترمب، بينما كانت تحاول طمأنة الحلفاء الأوروبيين القلقين من ولايته الثانية.

وفي ختام قمة مجموعة السبع في إيفيان، قالت إن الأجواء كانت «إيجابية جداً»، وإنه لم يكن هناك «أي احتكاك» بين ترمب والقادة الآخرين.

لكن العلاقات بين الاثنين كانت قد تدهورت أصلاً خلال حرب الشرق الأوسط.

وانقلب ترمب على ميلوني في أبريل (نيسان) بعدما دافعت عن البابا لاوون الرابع عشر في مواجهة انتقاداته لمواقف الحبر الأعظم المناهضة للحرب، متهماً الزعيمة الإيطالية بعدم مساعدة الولايات المتحدة عبر حلف شمال الأطلسي.

وقال وزير العدل كارلو نورديو إن تصريحات ترمب الأخيرة شكلت «ضربة قاسية» للعلاقات الإيطالية الأميركية، بينما قال وزير الدفاع غويدو كروزيتو إن مثل هذه «النكات لا تفيد أحداً».

ذكر موقع «أكسيوس» نقلاً عن مسؤول أميركي، (الجمعة)، أن ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب، سيتوجه إلى سويسرا لحضور الجولة الأولى من المحادثات مع إيران، بشأن اتفاق نووي محتمل، وذلك عقب اتفاق إسرائيل و«حزب الله» على وقف إطلاق النار في لبنان، بعد أن هدد تصاعد القتال هناك فرص تحول اتفاق مؤقت لإنهاء الحرب في إيران إلى اتفاق دائم في الشرق الأوسط.

ويأتي هذا التطور بعد يوم من إلغاء نائب الرئيس جي دي فانس خططه لحضور المحادثات، التي تم إلغاؤها وسط تجدد القتال في لبنان. وأثار هذا التصعيد شكوكاً جديدة حول مصير المفاوضات الحاسمة لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية العالمية.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب لشبكة «إن بي سي نيوز»، إنه تحدث مع إسرائيل وطلب منها الموافقة على وقف إطلاق النار.

ونقل صحافي من الشبكة عبر منصة «إكس» عن ترمب قوله: «عليك أحياناً أن تهدأ وتستخدم عقلك».

وأضاف الصحافي أن الرئيس رفض توضيح ما إذا كان تحدث مباشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقال مسؤول أميركي كبير، إن وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ بحلول الساعة الرابعة مساء بتوقيت لبنان (13:00 بتوقيت ‌غرينيتش)، بعد تبادل لإطلاق ‌النار.

وأضاف أن مفاوضين من الولايات المتحدة وقطر توصلوا إلى الاتفاق بمساعدة من إيران.

وأكد مصدران من «حزب الله» ⁠ومسؤول إسرائيلي كبير ⁠وقف ⁠إطلاق النار لـ«رويترز».

وقال مسؤول إسرائيلي: «ما لم يهاجمنا (حزب الله)، فبالنسبة لنا لن يكون ذلك وقت حرب»، مضيفاً أن إسرائيل ستُبقي قواتها في جنوب لبنان؛ حيث تحتل منطقة على طول الحدود الشمالية لإسرائيل.

وقال مصدران أمنيان لبنانيان، إن إسرائيل نفَّذت نحو 12 غارة جوية خلال الساعة الأولى من وقف إطلاق النار، ولكن لم تُسجل أي غارات بعد الساعة الخامسة مساء.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن 47 شخصاً قُتلوا وأصيب 79 آخرون، في غارات جوية مكثفة على جنوب وشرق لبنان، منذ منتصف الليل.

وقال الجيش الإسرائيلي إن 4 من جنوده قُتلوا في واقعة بلبنان، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وقد يضر التصعيد في لبنان المفاوضات؛ نظراً لأن إنهاء القتال في لبنان أحد شروط الاتفاق الأميركي الإيراني الأشمل.

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

إيران تطالب قطر بالسماح لفريق بالتحقيق بشأن طيارين مفقودين وتعلن اتفاقاً مع عمان بشأن مضيق هرمز
In Entwicklung·vor 12 Stunden

إيران تطالب قطر بالسماح لفريق بالتحقيق بشأن طيارين مفقودين وتعلن اتفاقاً مع عمان بشأن مضيق هرمز

طالبت إيران قطر بالسماح لفريق عسكري بالتحقيق في مصير ثلاثة طيارين أسرى، بينما نفت الدوحة احتجازهم مؤكدة تطبيق قواعد الاشتباك ضد خرق الأجواء. وفي السياق، أعلنت طهران اتفاقاً مع عمان بشأن ملاحة مضيق هرمز وسط استمرار تداعيات الحرب الاقتصادية.

BBC عربي
4 Min. Lesezeit
تصعيد عسكري حوثي بالصواريخ والمسيرات وقصف يطال مأرب والمخا
In Entwicklung·vor 12 Stunden

تصعيد عسكري حوثي بالصواريخ والمسيرات وقصف يطال مأرب والمخا

صعّدت جماعة الحوثي هجماتها بالصواريخ الباليستية والمسيرات على مدينتي مأرب والمخا، بالتزامن مع قيود إعلامية مشددة في مناطق سيطرتها، فيما أعلن الجيش اليمني تنفيذ 181 عملية عسكرية رداً على التصعيد.

الشرق الأوسط
7 Min. Lesezeit
تصعيد حقوقي وعسكري واسع في اليمن: انتهاكات حوثية واسعة النطاق وعمليات عسكرية للجيش
EILMELDUNG·vor 12 Stunden

تصعيد حقوقي وعسكري واسع في اليمن: انتهاكات حوثية واسعة النطاق وعمليات عسكرية للجيش

وثقت تقارير حقوقية يمنية أكثر من 3900 انتهاك حوثي في صنعاء خلال 2024 و2025، بالتزامن مع تصعيد عسكري واسع وهجمات صاروخية حوثية على مأرب والمخا ورد الجيش اليمني بـ 181 عملية.

الشرق الأوسط
7 Min. Lesezeit
لولا وفلافيو بولسونارو يخوضان السباق الرئاسي في البرازيل وسط تحديات اقتصادية وتدخلات خارجية محتملة
In Entwicklung·vor 12 Stunden

لولا وفلافيو بولسونارو يخوضان السباق الرئاسي في البرازيل وسط تحديات اقتصادية وتدخلات خارجية محتملة

يخوض الرئيس البرازيلي لولا الانتخابات الرئاسية المقررة في أكتوبر المقبل سعياً لولاية رابعة في مواجهة فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق، وسط منافسة محتدمة واستطلاعات رأي متقاربة ورفض شعبي واسع لكلا المرشحين.

RT عربي
1 Min. Lesezeit