محكمة أمريكية تأمر غوستافسون بإعادة 1.3 مليون دولار من عائدات الاحتيال
Auf einen Blick
أمرت محكمة في لوس أنجلوس أولوف غوستافسون، المعروف باسم "إل سيلنسيو" ورئيس شركة Escobar Inc، بإعادة 1.3 مليون دولار من عائدات الاحتيال ودفع غرامة 25 ألف دولار. أقر غوستافسون بالذنب في يوليو 2025 بتهم الاحتيال وغسل الأموال لبيعه منتجات وهمية مرتبطة بإرث بابلو إسكوبار.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
غوستافسون، رئيس شركة Escobar Inc، روج لمنتجات وهمية تحمل اسم بابلو إسكوبار، مما أدى إلى احتيال على المشترين.
وكان غوستافسون ، المعروف باسم "إل سيلنسيو"، يرأس شركة Escobar Inc التي زعمت بيع منتجات تحمل اسم إسكوبار، وروّجت لقاذفات لهب وهواتف ذكية ذهبية مرتبطة بإرثه. لكن المنتجات لم تكن موجودة فعليا، ولم يحصل معظم المشترين على أي شيء رغم دفعهم الأموال.
وأمرت محكمة في لوس أنجلوس، الجمعة، غوستافسون (32 عاما) بإعادة ما لا يقل عن 1.3 مليون دولار من عائدات الاحتيال، إضافة إلى دفع غرامة قدرها 25 ألف دولار.
وأقر غوستافسون في يوليو2025 بالذنب في تهم تتعلق بالاحتيال وغسل الأموال. ووفقا للمدعين، كان يرسل للعملاء شهادات ملكية أو مواد دعائية بدلا من المنتجات المطلوبة، ثم يستخدم إثبات الإرسال لمنعهم من استعادة أموالهم.
وقال مسؤولون إن قاذفات اللهب التي رُوج لها كانت نسخا من منتج تابع لشركة إيلون ماسك، بينما كانت الهواتف الذهبية مجرد أجهزة Samsung Galaxy Fold مغلفة برقائق ذهبية.
واحتفظ غوستافسون بالأموال في حسابات خارجية بالولايات المتحدة والسويد والإمارات، قبل أن تسلمه إسبانيا إلى الولايات المتحدة عام 2023. ولا يزال منذ مارس 2025 محتجزا لدى السلطات الفيدرالية.
وفي مقابلة مع صحيفة Aftonbladet السويدية، انتقد غوستافسون عدم حماية بلاده له من التسليم، وقال إن الولايات المتحدة أرادت استخدام "أساليب استجواب" محددة للحصول على معلومات عن عائلة بابلو إسكوبار، لكنه أقر بأنه كان يتوقع تسليمه.
وأضاف: "لكن ليس من الممتع أن يتم اقتيادي بالقوة إلى سجن في الولايات المتحدة".
Offene Fragen
- ما هو الحكم النهائي المتوقع لغوستافسون؟
- هل سيتم استرداد جميع الأموال المحتالة؟
- ما هي "أساليب الاستجواب" التي ذكرها غوستافسون؟

