هاميلتون يحقق المركز الثاني في كندا، وفرستابن ينتقد قواعد فورمولا 1 الجديدة
Auf einen Blick
أنهى لويس هاميلتون سباق جائزة كندا الكبرى في المركز الثاني، محققًا أفضل أداء له مع فيراري هذا الموسم، بينما أعرب ماكس فرستابن عن استيائه من قواعد فورمولا 1 الجديدة. في حدث منفصل، حقق كريستيان غولوميف رقمًا قياسيًا في سباق السباحة "إنهانسد غيمز" الخالي من المنشطات.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
Lewis Hamilton achieved his best result with Ferrari, finishing second in the Canadian Grand Prix. Max Verstappen secured third place but expressed dissatisfaction with new Formula 1 regulations. Separately, Christian Gollumef broke a record at the Enhanced Games, an event without doping controls.
احتفل لويس هاميلتون بأفضل أداء له حتى الآن باللون الأحمر لفريقه «فيراري» بعد أن احتل المركز الثاني في سباق جائزة كندا الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات أمس الأحد، وأرجع الفضل في ذلك إلى التغييرات التي جرت خلف الكواليس ونهج جديد في إعداد السيارة، مما سمح له أخيراً بإطلاق العنان لإمكاناته مع الفريق الإيطالي.
وتجاوز بطل العالم سبع مرات في «فورمولا 1» ماكس فرستابن سائق «رد بول» في اللفات الأخيرة على حلبة جيل فيلنوف في مونتريال ليحقق ثاني صعود له على منصة التتويج هذا الموسم بعد سباق الصين في مارس آذار الماضي.
وقال هاميلتون «خلال الاستعدادات السابقة، اخترت إعدادات مختلفة لهذا الأسبوع من خلال تحليل البيانات، والعمل بشكل جيد للغاية مع مهندسي. تمكنت أخيراً من الهجوم في جميع المنعطفات».
وأشاد هاميلتون بدعم فريد فاسور رئيس فريق فيراري في تنفيذ التغييرات التي جعلته يشعر براحة أكبر في السيارة.
وقال السائق البريطاني: «هناك الكثير من التغييرات التي اضطررت إلى طلبها، وكان فريد داعماً للغاية، كما تحدى الصعاب حتى يجعلني أشعر بالراحة. وأخيراً بدأ ذلك يظهر في أدائي».
كما أعرب السائق البالغ عمره 41 عاماً عن امتنانه لعمل مهندسيه، بما في ذلك سيدريك سانتي، الذي حل محل المخضرم ريكاردو أدامي في بداية العام بشكل مؤقت.
وقال هاميلتون: «أنا ممتن حقاً للفريق على دعمهم المستمر لي ومساندتهم أسبوعاً بعد أسبوع. من الرائع حقاً رؤيتهم سعداء جداً، لأنهم يستحقون ذلك حقاً بعد كل العمل الشاق الذي بذلوه».
وكانت النتيجة مشجعة بشكل خاص نظراً لتركيز حلبة مونتريال على السرعة في المسارات المستقيمة، وهو مجال لطالما عانت فيه «فيراري».
وفي الوقت الذي استخدم فيه «فيراري» حزمة تحديثاته الرئيسية في ميامي في وقت سابق هذا الموسم، قدم عدد من المنافسين بينهم «مرسيدس» تحديثاته في كندا.
وقال هاميلتون: «بالنظر إلى أن هذه حلبة تتطلب سرعة كبيرة في المسارات المستقيمة، وتمكنا من الصمود وتحقيق هذه النتيجة، فإن هذا يمنحني بالتأكيد آمالا كبيرة لما هو قادم».
واعترف بأن الطريق إلى هذا الإنجاز كان شاقاً.
وأوضح: «هذا أول مركز ثان لي مع الفريق. إنه شيء عملت بجدية من أجله، ولا أستطيع حتى أن أصف مدى الجهد الذي بذلته للوصول إلى هذه النقطة».
عاد ماكس فرستابن إلى منصة التتويج في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، لأول مرة هذا الموسم، أمس الأحد، لكن سائق رد بول، الذي احتل المركز الثالث في كندا، لم يترك مجالا للشك في استيائه من القواعد الجديدة التي يعدُّها مُعادية لروح السباقات.
وقال بطل العالم أربع مرات (28 عاماً)، يوم السبت الماضي، إنه لن يكون «ممكناً ذهنياً» له أن يستمر بعد هذا الموسم إذا تراجعت الرياضة عن التغييرات المتفق عليها في القواعد عام 2027.
وتتوزع وحدات الطاقة الهجينة الأحدث حالياً بنسبة 50-50 تقريباً بين الطاقة الناتجة عن الاحتراق والطاقة الكهربائية، لكن التغييرات ستجعل هذه النسبة أقرب إلى 60-40، مما يسمح بمزيد من السباقات السريعة وتقليل إدارة الطاقة.
وقال فرستابن، الذي كان أحد أبرز منتقدي القواعد الحالية، لشبكة قنوات «سكاي سبورتس» التلفزيونية، إن التعديل سيكون «الحد الأدنى» المقبول.
وأضاف السائق الهولندي، الذي شارك في سباق التحمل نوربورجرينغ 24 ساعة للسيارات بين سباقيْ ميامي وكندا: «الأمر هو أنني أعرف، بالطبع، مدى نقاء رياضات السيارات الأخرى. لذلك، عندما تعود إلى هذا، فإن الأمر لا يكون لطيفاً للغاية. لا أريد أن أكون سلبياً للغاية، الآن، بعد سباقٍ مثل هذا، لكنني أعرف كيف يبدو الشعور بقيادة سيارات سباق خالصة والقيام بعمليات تجاوز خالصة وسباق خالص وقيادة طبيعية. كل هذا، خاصة في التجارب التأهيلية، يتعارض تماماً مع القيادة والسباق. هذا ليس ما يجب أن تكون عليه (فورمولا 1)».
وقال فرستابن إن نسبة 60-40 ستساعد، بشكل طبيعي، في تحسين الوضع.
وأبلغ الصحافيين، يوم الخميس الماضي، بأن التغييرات المتفَق عليها بنسبة 60-40 ستعزز فرصه في البقاء بهذه الرياضة.
وقال حينها، قبل ظهور تقارير تفيد بأن بعض الشركات المصنِّعة لديها شكوك: «دائماً أردت الاستمرار، على أي حال، لكنني دائماً أردت رؤية التغيير. أعتقد أن التغيير الذي سيحدث، الآن، إيجابي للغاية بالتأكيد، أو على الأقل، يعود بنا للوضع الطبيعي تقريباً».
عاد ماكس فرستابن إلى منصة التتويج في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، لأول مرة هذا الموسم، أمس الأحد، لكن سائق رد بول، الذي احتل المركز الثالث في كندا، لم يترك مجالا للشك في استيائه من القواعد الجديدة التي يعدُّها مُعادية لروح السباقات.
وقال بطل العالم أربع مرات (28 عاماً)، يوم السبت الماضي، إنه لن يكون «ممكناً ذهنياً» له أن يستمر بعد هذا الموسم إذا تراجعت الرياضة عن التغييرات المتفق عليها في القواعد عام 2027.
وتتوزع وحدات الطاقة الهجينة الأحدث حالياً بنسبة 50-50 تقريباً بين الطاقة الناتجة عن الاحتراق والطاقة الكهربائية، لكن التغييرات ستجعل هذه النسبة أقرب إلى 60-40، مما يسمح بمزيد من السباقات السريعة وتقليل إدارة الطاقة.
وقال فرستابن، الذي كان أحد أبرز منتقدي القواعد الحالية، لشبكة قنوات «سكاي سبورتس» التلفزيونية، إن التعديل سيكون «الحد الأدنى» المقبول.
وأضاف السائق الهولندي، الذي شارك في سباق التحمل نوربورجرينغ 24 ساعة للسيارات بين سباقيْ ميامي وكندا: «الأمر هو أنني أعرف، بالطبع، مدى نقاء رياضات السيارات الأخرى. لذلك، عندما تعود إلى هذا، فإن الأمر لا يكون لطيفاً للغاية. لا أريد أن أكون سلبياً للغاية، الآن، بعد سباقٍ مثل هذا، لكنني أعرف كيف يبدو الشعور بقيادة سيارات سباق خالصة والقيام بعمليات تجاوز خالصة وسباق خالص وقيادة طبيعية. كل هذا، خاصة في التجارب التأهيلية، يتعارض تماماً مع القيادة والسباق. هذا ليس ما يجب أن تكون عليه (فورمولا 1)».
وقال فرستابن إن نسبة 60-40 ستساعد، بشكل طبيعي، في تحسين الوضع.
وأبلغ الصحافيين، يوم الخميس الماضي، بأن التغييرات المتفَق عليها بنسبة 60-40 ستعزز فرصه في البقاء بهذه الرياضة.
وقال حينها، قبل ظهور تقارير تفيد بأن بعض الشركات المصنِّعة لديها شكوك: «دائماً أردت الاستمرار، على أي حال، لكنني دائماً أردت رؤية التغيير. أعتقد أن التغيير الذي سيحدث، الآن، إيجابي للغاية بالتأكيد، أو على الأقل، يعود بنا للوضع الطبيعي تقريباً».
عاد ماكس فرستابن إلى منصة التتويج في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، لأول مرة هذا الموسم، أمس الأحد، لكن سائق رد بول، الذي احتل المركز الثالث في كندا، لم يترك مجالا للشك في استيائه من القواعد الجديدة التي يعدُّها مُعادية لروح السباقات.
وقال بطل العالم أربع مرات (28 عاماً)، يوم السبت الماضي، إنه لن يكون «ممكناً ذهنياً» له أن يستمر بعد هذا الموسم إذا تراجعت الرياضة عن التغييرات المتفق عليها في القواعد عام 2027.
وتتوزع وحدات الطاقة الهجينة الأحدث حالياً بنسبة 50-50 تقريباً بين الطاقة الناتجة عن الاحتراق والطاقة الكهربائية، لكن التغييرات ستجعل هذه النسبة أقرب إلى 60-40، مما يسمح بمزيد من السباقات السريعة وتقليل إدارة الطاقة.
وقال فرستابن، الذي كان أحد أبرز منتقدي القواعد الحالية، لشبكة قنوات «سكاي سبورتس» التلفزيونية، إن التعديل سيكون «الحد الأدنى» المقبول.
وأضاف السائق الهولندي، الذي شارك في سباق التحمل نوربورجرينغ 24 ساعة للسيارات بين سباقيْ ميامي وكندا: «الأمر هو أنني أعرف، بالطبع، مدى نقاء رياضات السيارات الأخرى. لذلك، عندما تعود إلى هذا، فإن الأمر لا يكون لطيفاً للغاية. لا أريد أن أكون سلبياً للغاية، الآن، بعد سباقٍ مثل هذا، لكنني أعرف كيف يبدو الشعور بقيادة سيارات سباق خالصة والقيام بعمليات تجاوز خالصة وسباق خالص وقيادة طبيعية. كل هذا، خاصة في التجارب التأهيلية، يتعارض تماماً مع القيادة والسباق. هذا ليس ما يجب أن تكون عليه (فورمولا 1)».
وقال فرستابن إن نسبة 60-40 ستساعد، بشكل طبيعي، في تحسين الوضع.
وأبلغ الصحافيين، يوم الخميس الماضي، بأن التغييرات المتفَق عليها بنسبة 60-40 ستعزز فرصه في البقاء بهذه الرياضة.
وقال حينها، قبل ظهور تقارير تفيد بأن بعض الشركات المصنِّعة لديها شكوك: «دائماً أردت الاستمرار، على أي حال، لكنني دائماً أردت رؤية التغيير. أعتقد أن التغيير الذي سيحدث، الآن، إيجابي للغاية بالتأكيد، أو على الأقل، يعود بنا للوضع الطبيعي تقريباً».
كان اليوناني من أصل بلغاري، كريستيان غولوميف، الرياضي الوحيد الذي يحطم رقماً قياسياً، الأحد، في الألعاب المعززة «إنهانسد غَيمز»، الخالية من أي رقابة على المنشطات، وذلك في سباق السباحة 50 متراً حرة، الأحد، في لاس فيغاس.
وسجل غولوميف 20.81 ثانية، في إنجاز لن يسجل رسمياً، خلال السباق الأخير من الأمسية، ما أنقذ مُنظمي الحدث من الإحراج، بعدما توقعوا تحطيم أرقام قياسية عدة بفضل نظام منشطات مفتوح ومتطور.
وتفوَّق ابن الـ32 عاماً، الذي ارتدى أيضاً بدلة سباحة صناعية «سوبر سوت» محظورة منذ زمن طويل في بطولات مثل الألعاب الأولمبية، على الرقم القياسي الرسمي الذي سجّله الأسترالي كاميرون ماكيفوي (20.88 ثانية) في مارس (آذار) الماضي.
وقال غولوميف، الذي نال جائزة قدرُها مليون دولار بسبب تحطيمه الرقم القياسي، إنه «كان سباقاً رائعاً... لقد فعلتها. سأواصل (المشاركة). ربما سأحطمه مجدداً، العام المقبل».
ونُدد بهذه الألعاب بوصفها «خطِرة» من قِبل الهيئات الحاكمة لألعاب القوى ووكالات مكافحة المنشطات.
لكن لائحة المشاركين، الذين جذبتهم الجوائز المالية؛ وبينها 250 ألف دولار للفائز بكل مسابقة، تضمنت سبّاحين حائزين ميداليات أولمبية مثل الأسترالي جيمس ماغنوسن (فضية وبرونزيتان أولمبيتان)، والأميركي كودي ميلر (ذهبية وبرونزية)، والبريطاني بن براود (فضية).
وتوقّع الشريك المؤسس للألعاب ماكس مارتن أن يجري «تحطيم عدد لا بأس به» من الأرقام القياسية العالمية، غير أن الأمسية شهدت سلسلة من المحاولات القريبة دون بلوغ الهدف.
وقبل رقمه القياسي، سجل غولوميف 46.60 ثانية في سباق 100 متر حرة، ما دفعه للإقرار بالإحباط، بعدما كان قريباً «كثيراً» من الرقم القياسي العالمي البالغ 46.40 ثانية، والمسجل باسم الصيني جانلي بان.
وفاز براود بسباق 50 متراً فراشة، بزمنٍ قدره 22.32 ثانية، بفارق 0.05 ثانية فقط عن الرقم العالمي.
وقال حائز فضية 50 متراً حرة في «أولمبياد باريس 2024»: «نحن جميعاً نعرف لماذا جئنا؛ وهو تحطيم الأرقام القياسية، لذا أن تكون قريباً إلى هذا الحد، فهذا أمر محبِط».
وفي حين أن الغالبية الساحقة من الرياضيين الـ42 المشاركين، من عدّائين وسبّاحين ورافعي أثقال، خاضوا المنافسات بمواد محظورة عادةً مثل التستوستيرون، فإن القلة التي اختارت المنافسة دون منشطات حققت أيضاً انتصارات.
ففي أول سباق سباحة خلال اليوم، فاز الأميركي هانتر أرمسترونغ بسباق 50 متراً ظهراً للرجال بزمن 24.21 ثانية، متفوقاً على منافسين تعاطوا مواد محسِّنة للأداء.
كما فاز العدّاءان «النظيفان»؛ الأميركي فريد كيرلي وتريستان إيفيلين من باربادوس بسباقيْ 100 متر للرجال والسيدات على التوالي.
وقطع كيرلي السباق بزمن 9.97 ثانية، في حين سجلت إيفلين 11.25 ثانية.
وقال كيرلي، بطل العالم السابق لسباق 100 متر والموقوف حالياً بسبب تغيّبه عن اختبارات للمنشطات، مازحاً: «عليهم (المتنشطون) أن يقدموا أفضل من ذلك. يحتاجون إلى التدريب بجهد أكبر قليلاً، وتعاطي تلك الأشياء أكثر».
كان الملياردير بيتر ثيل ودونالد ترمب الابن من بين المستثمرين في هذا الحدث الذي أُقيم في ملعب فاخر شُيّد خصوصاً في موقف سيارات تابع لأحد كازينوهات لاس فيغاس.
وحذَّر خبراء صحيون من أن عدداً من المواد التي يجري تعاطيها قد ينطوي على «عواقب مميتة أو تقصير في العمر»، بما في ذلك مشاكل في القلب والكبد والكلى؛ نظراً لقلة المعرفة بتأثيرات المنشطات على المدى الطويل.
من جانبهم، قال مسؤولو ألعاب «إنهانسد» إن جميع الأدوية المستخدمة معتمَدة من قِبل إدارة الغذاء والدواء الأميركية.
وتبيع الشركة الأم «إنهانسد» للعامة عدداً من المواد التي يتعاطاها الرياضيون.
Worauf zu achten ist
KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten
Formula 1 will see continued debate and potential adjustments to the 2027 regulations.
Wahrscheinlich · Mittelfristig
Lewis Hamilton will continue to improve his performance with Ferrari as he adapts to the car.
Wahrscheinlich · Mittelfristig
The Enhanced Games will face further scrutiny and potential bans from traditional sports bodies.
Sehr wahrscheinlich · Kurzfristig
Offene Fragen
- What specific behind-the-scenes changes allowed Hamilton to perform better?
- How will the new F1 regulations impact the sport's competitiveness and driver engagement?
- What are the long-term health consequences of the substances used in the Enhanced Games?
- Will other manufacturers follow Ferrari and Mercedes in introducing updates?






