Eilmeldung
ARتوترات في العراق بعد اعتقال قيادي في «النجباء» وضربة جوية إسرائيلية في سورياDEGroßangelegter Datendiebstahl bei lettischer Straßenverkehrsbehörde: 1,4 Millionen BetroffeneTRSuriye, Gizli Nükleer Tesisini UAEA'ya BildirdiINSupreme Court to form committee to probe police conduct during Delhi student protestsTRÇorum FK, Süper Lig'deki İlk Maçını Seyircisiz OynayacakJPFCNT、最新スマートフォン「arrows Alpha2」に新保証サービスを提供TRİsrail'de İlk İdam Mahkumları Koğuşu KurulacakTRSuudi Aramco ve Maaden, 182 Bin Km² Alanı Kapsayan Ortak Mineral Araştırma Projesi KuruyorTRBeşiktaş'tan Dodi Lukebakio ve David Neres'e DöndüTRCHP'li İlçe Başkanı ve Meclis Üyesinin Uyuşturucu Testi Pozitif ÇıktıARتوترات في العراق بعد اعتقال قيادي في «النجباء» وضربة جوية إسرائيلية في سورياDEGroßangelegter Datendiebstahl bei lettischer Straßenverkehrsbehörde: 1,4 Millionen BetroffeneTRSuriye, Gizli Nükleer Tesisini UAEA'ya BildirdiINSupreme Court to form committee to probe police conduct during Delhi student protestsTRÇorum FK, Süper Lig'deki İlk Maçını Seyircisiz OynayacakJPFCNT、最新スマートフォン「arrows Alpha2」に新保証サービスを提供TRİsrail'de İlk İdam Mahkumları Koğuşu KurulacakTRSuudi Aramco ve Maaden, 182 Bin Km² Alanı Kapsayan Ortak Mineral Araştırma Projesi KuruyorTRBeşiktaş'tan Dodi Lukebakio ve David Neres'e DöndüTRCHP'li İlçe Başkanı ve Meclis Üyesinin Uyuşturucu Testi Pozitif Çıktı
Newsgather
Zurückشركات أميركية تتسابق على استثمار 100 مليار دولار في قطاع النفط الفنزويلي
شركات أميركية تتسابق على استثمار 100 مليار دولار في قطاع النفط الفنزويلي
In Entwicklung
الشرق الأوسط13.6.2026Energy5 Min. LesezeitArgentina

شركات أميركية تتسابق على استثمار 100 مليار دولار في قطاع النفط الفنزويلي

Auf einen Blick

تتسابق شركات استثمارية أميركية على قطاع النفط الفنزويلي بعد رفع واشنطن للعقوبات، حيث تُنشئ صناديق وتستهدف حقولاً غير مستغلة، بهدف استثمار 100 مليار دولار للمساعدة في إعادة بناء الصناعة.

KI-generierte Zusammenfassung

Schriftgröße

تتسابق شركات استثمارية أميركية على قطاع النفط الفنزويلي، بعد إطاحة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالزعيم الشيوعي في فنزويلا نيكولاس مادورو في يناير (كانون الثاني) الماضي، حيث تُنشئ صناديق استثمارية، وتستهدف حقول النفط غير المُستغلة في فنزويلا. حسبما نقلت صحيفة «فاينانشال تايمز» عن مصادر مطلعة.

وأشارت الصحيفة إلى صندوق استثمار «ليونهارت كابيتال»، ومقره ميامي وأسسه أوفير ستيرنبرغ، وهي من الشركات الأولى التي تسعى للاستفادة من قطاع النفط الفنزويلي. وقد وقَّعت «خطاب نوايا» يهدف إلى دمج شركتها التابعة المدرجة في البورصة «ليونهارت هولدينغز»، مع «كيو إنرجي»، وهي مجموعة تمتلك أصولاً نفطية في حوض «ماراكايبو» شمال غربي فنزويلا.

وقال مصدر مطلع على الصفقة المُقترحة، وفق تقرير الصحيفة، إن الاندماج سيُنشئ أول شركة مدرجة في بورصة «ناسداك» تتيح للمستثمرين الأميركيين والمؤسسين الوصول المباشر إلى أصول نفطية فنزويلية عالية الجودة.

وتعتزم شركة «ليونهارت» طرح شركة النفط للاكتتاب العام (بعد عملية الاندماج) بقيمة نحو مليار دولار، وذلك من خلال اندماجها مع شركة «ليونهارت هولدينغز»، وهي شركة استحواذ ذات غرض خاص (SPAC) جمعت 230 مليون دولار في طرح عام أولي عام 2024.

وذكر مصدر أن «ليونهارت» قد بدأت محادثات أولية مع شركة «كيو إنرجي»، إلا أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي، وقد تفشل المحادثات. وتعتزم «ليونهارت هولدينغز» إجراء تصويت للمساهمين، الأسبوع المقبل؛ لإتاحة مزيد من الوقت أمامها لإيجاد شركة استحواذ مناسبة؛ وإلا فقد تضطر إلى تصفية أعمالها وإعادة الأموال إلى المستثمرين.

وتمتلك «كيو إنرجي»، التابعة لشركة «ماها كابيتال» السويدية، حصة 40 في المائة في شركة النفط الفنزويلية «بترو أوردانيتا»، التي تسيطر على حقول نفط برية كانت تنتج في خمسينات القرن الماضي مئات الآلاف من براميل النفط يومياً.

وقد أدى انخفاض الاستثمار لعقود إلى تراجع الإنتاج إلى أقل من ألفَي برميل نفط يومياً في هذه الحقول، التي تمتلك شركة النفط الحكومية الفنزويلية 60 في المائة منها.

وقد يرتفع إنتاج شركة «بترو أوردانيتا» إلى 54 ألف برميل من المكافئ النفطي يومياً بحلول عام 2029 مع الاستثمارات الجديدة، وفقاً لعرض تقديمي للمستثمرين اطلعت عليه صحيفة «فاينانشال تايمز».

ورفعت واشنطن العقوبات، مما مكّن الشركات الأميركية من الاستثمار في قطاع النفط الفنزويلي بعد العملية العسكرية الجريئة التي نفَّذتها في يناير لاعتقال مادورو. وكانت السلطات الفنزويلية قد أصدرت في يناير قانوناً جديداً للموارد الهيدروكربونية يُضعف بشكل كبير شركة النفط الحكومية «PDVSA»، ويسمح للشركات الخاصة بتشغيل الآبار مباشرة.

ومنذ ذلك الحين، أبرمت شركات كبرى، من بينها «ريبسول» و«إيني» و«شل»، اتفاقات، بينما يتنقل مسؤولون تنفيذيون محليون في قطاع النفط في أنحاء البلاد على متن طائرات خاصة، على أمل إبرام صفقات مع إعادة فتح القطاع.

100 مليار دولار

وبهذه التحركات تستجيب شركات الاستثمار الأميركية لدعوة ترمب في يناير للشركات لاستثمار 100 مليار دولار للمساعدة في إعادة بناء صناعة النفط الفنزويلية، التي بلغت ذروتها في سبعينات القرن الماضي بإنتاج 3.5 مليون برميل يومياً. وبعد عقود من الفساد وسوء الإدارة في البلاد، انخفض إنتاج النفط إلى نحو 1.2 مليون برميل يومياً.

وصرَّح برايان شيفيلد، أحد كبار المسؤولين التنفيذيين والممولين في قطاع النفط الذين حضروا قمة البيت الأبيض في يناير؛ بهدف استقطاب الاستثمارات إلى فنزويلا، وفق صحيفة «فاينانشال تايمز»، بأنه زار البلاد في أبريل (نيسان) الماضي، برفقة مستثمرين محتملين آخرين للقاء الرئيسة الفنزويلية المؤقتة، ديلسي رودريغيز.

وقال شيفيلد، الشريك المؤسس لمجموعة «فورمنتيرا بارتنرز» للاستثمار المباشر ومقرها أوستن: «تحدثنا عن قطاع النفط والغاز وما يمكن أن يعنيه لفنزويلا، وقد يُحدث نقلة نوعية».

وأضاف أن فورمنتيرا لم تتخذ قراراً نهائياً بالاستثمار، لكنها أرسلت فريقاً لتقييم الفرص.

حرب إيران تعزز فرص النفط الفنزويلي

وصرح علي مشيري، الرئيس السابق لعمليات شيفرون في أميركا اللاتينية، لصحيفة «فاينانشال تايمز»، بأنَّ صندوقه «آموس غلوبال إنرجي مانجمنت» يسعى لجمع مليارَي دولار، وقد حدَّد كثيراً من الأصول النفطية الفنزويلية للاستثمار.

وأدى ازدياد الاهتمام الأجنبي إلى تنشيط قطاع النفط المحلي في فنزويلا.

وقال مسؤول تنفيذي في قطاع النفط في ماراكايبو: «لم يتوقف هاتفي عن الرنين... البنوك ترغب في الإقراض، والناس يرغبون في إبرام الصفقات».

وقال مدير صندوق استثماري في كاراكاس إن الحرب في إيران قد عزَّزت الاهتمام بفنزويلا. وأضاف: «الأمر لا يُصدَّق: الشرق الأوسط يشتعل، وفنزويلا مستقرة». وتتطلع بعض صناديق الاستثمار إلى فرص استثمارية خارج قطاع الطاقة.

وفي الشهر الماضي، أنشأت مجموعة مالية، تربطها علاقات بعائلة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تُدعى «يوركفيل أدفايزرز»، شركة استحواذ ذات غرض خاص؛ بهدف جمع 200 مليون دولار لشراء شركة في فنزويلا.

وفي أبريل الماضي، أعلنت مجموعة «سيسنيروس»، وهي تكتل إعلامي فنزويلي مقره ميامي، أنها حصلت على ثلثي صندوق بقيمة مليار دولار للاستثمار في فنزويلا. وقالت أدريانا سيسنيروس، الرئيسة التنفيذية للشركة، إن الصندوق الأميركي، المعروف باسم «إنتريبيدا»، سيركز على الاستثمارات خارج قطاعَي التعدين والنفط، بما في ذلك قطاعات الزراعة والاتصالات والعقارات.

وتُعدُّ عائلة سيسنيروس من أبرز العائلات التجارية في فنزويلا، ولها استثمارات إعلامية في البلاد منذ عقود. وتسعى العائلة الآن إلى ترسيخ مكانتها بوصفها أداةً لجذب رؤوس الأموال الأجنبية إلى البلاد.

وقالت سيسنيروس، خلال مؤتمر صحافي عُقد في أبريل في بورصة كاراكاس: «لقد فوجئتُ بمدى سهولة جمع رأس المال».

وأضافت: «إنها مزيج مثير للاهتمام، يضم كثيراً من مكاتب إدارة الثروات العائلية الأميركية واللاتينية، وبعض المستثمرين المؤسسين، وصناديق الثروة السيادية».

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

أرامكو السعودية تستأنف شحن النفط عبر عمليات النقل قبالة الفجيرة
Energy·vor 9 Stunden

أرامكو السعودية تستأنف شحن النفط عبر عمليات النقل قبالة الفجيرة

عرضت شركة أرامكو السعودية على شركات تكرير آسيوية شحنات من الخام العربي المتوسط والثقيل للتحميل عبر عمليات نقل من ناقلة إلى أخرى قبالة سواحل الفجيرة، وذلك بعد توقف المبيعات لأسابيع إثر التوترات في مضيق هرمز.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
روسيا تخطط لبناء أربع محطات نووية عائمة جديدة لتوفير الطاقة في القطب الشمالي
Energy·vorgestern

روسيا تخطط لبناء أربع محطات نووية عائمة جديدة لتوفير الطاقة في القطب الشمالي

أعلن أزامات خوتشوييف خلال منتدى القطب الشمالي في أرخانغلسك عن خطط روسيا لبناء أربع محطات نووية عائمة جديدة، مستفيدة من نجاح محطة 'أكاديميك لومونوسوف' في توفير طاقة تنافسية ومستدامة للمناطق النائية.

RT عربي
2 Min. Lesezeit
أزمة مضيق هرمز: دول الخليج تبحث عن طرق بديلة لتصدير النفط وسط توترات متصاعدة
In Entwicklung·vor 3 Tagen

أزمة مضيق هرمز: دول الخليج تبحث عن طرق بديلة لتصدير النفط وسط توترات متصاعدة

تسببت أزمة مضيق هرمز في بحث مصدري الطاقة الخليجيين عن مسارات بديلة مثل خطوط الأنابيب عبر السعودية والبحر الأحمر، بينما تواجه دول أخرى مثل قطر والكويت والبحرين تحديات جسيمة لاعتمادها الكلي على الممر.

دويتشه فيله
5 Min. Lesezeit
لجنة أزمة الوقود بوزارة الداخلية: التطورات الأمنية في الزاوية قد تؤثر على توزيع الوقود بالمنطقة الغربية
In Entwicklung·vor 6 Tagen

لجنة أزمة الوقود بوزارة الداخلية: التطورات الأمنية في الزاوية قد تؤثر على توزيع الوقود بالمنطقة الغربية

أكدت لجنة أزمة الوقود بوزارة الداخلية بحكومة الوحدة وشركة البريقة لتسويق النفط استقرار إمدادات الوقود في طرابلس، مع التحذير من تأثير التطورات الأمنية في الزاوية وانقطاع الكهرباء على توزيع الوقود بالمنطقة الغربية.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
وكالة الطاقة الدولية تحذر: إعادة فتح مضيق هرمز ضرورة ملحة لاستنزاف المخزونات
Dringend·vor 6 Tagen

وكالة الطاقة الدولية تحذر: إعادة فتح مضيق هرمز ضرورة ملحة لاستنزاف المخزونات

حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن إعادة فتح مضيق هرمز باتت ضرورة ملحة مع استنزاف مخزونات النفط العالمية بمقدار 2.2 مليون برميل يوميًا الشهر الماضي، وتوقع عجزاً قدره 1.8 مليون برميل يوميًا في الربع الثالث.

CNN بالعربية
1 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem Themaنفط