ليفربول يرفض عرضاً بـ 100 مليون يورو لضم ديوماندي ولايبزيغ يحدد سعره
Auf einen Blick
رفض لايبزيغ عرضاً من ليفربول بقيمة 100 مليون يورو لضم نجمه الشاب يان ديوماندي، ويطلب 120 مليون يورو للإفراج عنه. وفي سياق آخر، يأمل لاعب نيوزيلندا ساربريت سينغ أن تمهد مشاركته في كأس العالم الطريق للاعبين من جنوب آسيا. كما يقود غراهام بوتر منتخب السويد نحو الأدوار الإقصائية في كأس العالم بعد فوز كبير على تونس.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
يتناول التقرير ثلاثة مواضيع رياضية منفصلة: عرض ليفربول لضم لاعب لايبزيغ، وتطلعات لاعب نيوزيلندا ساربريت سينغ في كأس العالم، وتقدم منتخب السويد بقيادة غراهام بوتر في البطولة.
ذكر تقرير إعلامي أن فريق لايبزيغ الألماني لكرة القدم رفض عرضاً تبلغ قيمته 100 مليون يورو (115 مليون دولار) من ليفربول الإنجليزي من أجل رحيل نجمه الشاب يان ديوماندي.
وذكرت شبكة «سكاي» التليفزيونية أن ليفربول تقدم بعرض للنادي الألماني تبلغ قيمته 90 مليون يورو بالإضافة إلى 10 ملايين يورو إضافات.
وانضم ديوماني إلى لايبزيغ قبل عام، مقابل 20 مليون يورو، من فريق ليغانيس الإسباني بعقد يمتد حتى 2030، ولا يوجد به أي شرط جزائي. وقدم اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً عروضاً قوية وجذب اهتمام العديد من الأندية الكبرى.
ويرغب لايبزيغ، الذي تأهل لدوري أبطال أوروبا، في الإبقاء على اللاعب الموهوب ولكن هناك تكهنات بأنهم قد يعيدون التفكير إذا وصل العرض إلى 120 مليون يورو.
ويمكن لديوماندي أن يرفع من قيمته في كأس العالم، الذي شهد فوز المنتخب الإيفواري في مباراته الافتتاحية أمام الإكوادور ويلتقي مع المنتخب الألماني السبت.
يأمل ساربريت سينغ لاعب وسط منتخب نيوزيلندا أن تمهد مشاركته في كأس العالم لكرة القدم الطريق أمام لاعبين آخرين ممن تعود جذورهم إلى جنوب آسيا للوصول إلى أكبر محفل كروي.
وأصبح اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً أول لاعب من طائفة السيخ يشارك في كأس العالم عندما نزل إلى الملعب في المباراة التي تعادلت فيها نيوزيلندا 2-2 مع إيران في لوس أنجليس في المباراة الافتتاحية للفريق بالبطولة.
وقال للصحافيين في فندق الفريق في سان دييغو بولاية كاليفورنيا الخميس: «هذا يعني لي الكثير، ويعني الكثير لشعبي وعائلتي ومجتمعي».
وأضاف: «سعيد جداً لكوني الأول، ولتمهيد الطريق أمام مَن سيأتون بعدي. آمل أن أرى المزيد من لاعبي كرة القدم من عائلة سينغ والسيخ والبنجاب، وكذلك لاعبي كرة القدم من أصل هندي».
ولم تشارك الهند قط في كأس العالم، على الرغم من تأهلها لبطولة عام 1950 في البرازيل عندما انسحبت دول آسيوية أخرى من التصفيات. لكن الهند انسحبت في النهاية من البطولة بسبب مشاكل مالية. ويمثل عدد من اللاعبين من أصل هندي دولاً أخرى في نهائيات كأس العالم التي تقام في أميركا الشمالية، من بينهم المهاجم الأسترالي نيشان فيلوبيلاي، الذي تنحدر أمه من جنوب الهند، والجناح القطري تحسين محمد.
وقال سينغ إنه لاحظ أن هناك من يشجعونه عندما لعبت نيوزيلندا في إحدى البطولات التي أقيمت في الهند قبل عدة سنوات.
وقال: «أدرك دائماً أنني أمثلهم، بالإضافة إلى نيوزيلندا، لذا أحاول دائماً بذل قصارى جهدي».
وتسعى نيوزيلندا إلى تحقيق فوزها الأول في كأس العالم عندما تقابل مصر في مباراتها الثانية ضمن المجموعة السابعة يوم الأحد في فانكوفر.
تولى الإنجليزي غراهام بوتر تدريب منتخب السويد لكرة القدم في أكتوبر الماضي في وقت كان فيه كل من المدرب والمنتخب بحاجة إلى إعادة انطلاقة، والآن باتا على بُعد مباراة واحدة من بلوغ الأدوار الإقصائية في كأس العالم في أميركا الشمالية.
حقق السويديون فوزاً كبيراً على تونس 5-1 في مباراتهم الافتتاحية في المكسيك، الأحد، فأحكموا قبضتهم على صدارة المجموعة السادسة، بعد تعادل هولندا مع اليابان 2-2، وسيحسمون التأهل إلى دور الـ 32 في حال فوزهم على المنتخب البرتقالي في هيوستن، السبت، وإذا فازوا وفشلت اليابان في التغلب على تونس فسيحتلون صدارة المجموعة.
ويُعد ذلك تحولاً لافتاً لمنتخب أنهى تصفيات أوروبا في المركز الأخير خلف سويسرا وكوسوفو وسلوفينيا.
سجلت السويد أربعة أهداف فقط وفشلت في تحقيق أي فوز في ست مباريات. وكان بوتر الذي خلف الدنماركي يون دال توماسون بعقد قصير الأمد قبل مباراتين من النهاية، عاجزاً عن وقف التدهور.
لكن شريان الحياة للسويد جاء عبر تصنيفها في دوري الأمم الأوروبية الذي منحها مكاناً في الملحق القاري.
وأظهر مسؤولو كرة القدم في البلاد ثقتهم ببوتر بمنحه عقداً في مارس (آذار) يمتد حتى عام 2030.
وردّ المدرب على هذه الثقة بأفضل طريقة، إذ قاد منتخب بلادههم إلى تخطي أوكرانيا وبولندا في الملحق الأوروبي وبلوغ نهائيات كأس العالم في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.
ويُعد ذلك عودة قوية لبوتر الذي تراجعت أسهمه التدريبية في بلاده بعد فترات مخيبة للآمال مع تشيلسي ووست هام.
بالنسبة للمدرب البالغ 51 عاماً الذي رُشح يوماً لخلافة مدرب إنجلترا السابق غاريث ساوثغيت، مثّلت العودة إلى السويد نوعاً من الرجوع إلى الجذور.
ويتحدث بوتر اللغة السويدية، وسبق له تدريب أوسترسوند من عام 2011 حتى 2018، حيث قاده من الدرجة الرابعة إلى الدوري الممتاز في 2015 وإلى لقب كأس السويد في 2017. ثم تولى تدريب سوانسي في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي قبل أن يصعد إلى الدوري الممتاز مع برايتون، حيث عاش فترة ناجحة قبل انتقاله إلى تشيلسي.
وكان الانتصار الكبير للسويد على تونس في مونتيري إنجازاً مهماً، خصوصاً أن «نسور قرطاج» خاضوا التصفيات من دون أن تهتز شباكهم بأي هدف.
لكن بوتر حرص على عدم المبالغة في الاحتفال وهو يستعد لمواجهة صعبة أمام هولندا المصنفة ثامنة عالمياً، بفارق 26 مركزاً أمام السويد في تصنيف «فيفا».
وقال: «إنها بداية جيدة بالنسبة لنا، لا أكثر. نعلم أننا سنواجه خصماً مختلفاً في المباراة المقبلة. علينا التركيز على عملنا وعلى كيفية لعبنا كفريق»، مضيفاً: «سنواجه منتخباً كبيراً آخر خلال عطلة نهاية الأسبوع وهو من بين المرشحين للفوز بالبطولة، بالنظر إلى نوعية اللاعبين الذين يملكونهم وجودتهم. ستكون مباراة صعبة».
وسجل نجما الهجوم ألكسندر إيزاك وفيكتور جيوكيريس هدفيهما ضد تونس، فيما أحرز لاعب وسط برايتون، التونسي الأصل، ياسين عياري هدفين.
وقال عن إيزاك (ليفربول الإنجليزي) وجيوكيريس (آرسنال الإنجليزي): «أعتقد أنهما سيزدادان تطوراً كلما لعبا أكثر. يكمّل كل منهما الآخر بشكل جيد جداً. يقدمان خصائص مختلفة وجودات متنوعة. فردياً، بالطبع، هما لاعبان من الطراز الرفيع. لكن معاً يمكن أن يشكلا تهديداً حقيقياً. التحدي بالنسبة لنا هو ضمان عمل المنتخب بشكل جيد واستخراج أفضل ما لديهما».
ويمتلك الاسكندنافيون تاريخاً عريقاً في كأس العالم، أبرز محطاته الوصول إلى النهائي عام 1958. وغابوا عن مونديال 2022 في قطر، لكنهم يعودون إلى ساحة يحبونها بعد نيل المركز الثالث في نسخة الولايات المتحدة 1994.
وبات أمام بوتر فرصة لكتابة فصل جديد لامع في مسيرة السويد في المونديال، وتكليل عودته القوية.
Worauf zu achten ist
KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten
قد يوافق لايبزيغ على بيع ديوماندي إذا وصل العرض إلى 120 مليون يورو.
Möglich · Mittelfristig
سيحسم منتخب السويد التأهل إلى دور الـ 32 في حال فوزه على هولندا.
Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Tagen
Offene Fragen
- هل سيقدم ليفربول عرضاً أعلى لضم ديوماندي؟
- هل سيتمكن ساربريت سينغ من تمهيد الطريق للاعبين آخرين؟
- هل سيتمكن منتخب السويد من التأهل للأدوار الإقصائية؟






