Auf einen Blick
مصدر مصري ينفي وجود دورات ثابتة للجفاف والفيضانات في نهر النيل، مؤكداً أن السنة المائية 2024/2025 سجلت أعلى فيضان في تاريخ الرصد الهيدرولوجي.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
مصدر مصري ينفي وجود دورات ثابتة للجفاف والفيضانات في نهر النيل، مؤكداً أن السنة المائية 2024/2025 سجلت أعلى فيضان في تاريخ الرصد الهيدرولوجي.
وأشار إلى أن الحديث عن دورات ثابتة مثل "7 سنوات جفاف و7 سنوات رخاء" لا يستند إلى أي دراسات هيدرولوجية أو أدلة علمية موثقة.
وأوضح المصدر لموقع "مصراوي" أن السنة المائية في مصر تبدأ في الأول من أغسطس من كل عام، بينما تبدأ الأمطار والفيضانات في الهضبة الإثيوبية خلال الشهور (يونيو-سبتمبر)، وتصل مياه الفيضان إلى مصر عادة خلال شهر أغسطس، مشيرًا إلى أن التقدير الدقيق لحجم الفيضان لا يكون ممكنًا إلا مع الاقتراب من نهاية الموسم، وتحديدًا خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، حيث ترتفع دقة التوقعات إلى نحو 90%.
وأضاف أن الفترة الحالية تمثل بداية موسم الفيضان، وبالتالي فإن أي أحاديث عن ارتفاع أو انخفاض حاد في إيراد النهر خلال الموسم الجاري تظل في إطار التوقعات غير المؤكدة، ولا يمكن التعامل معها باعتبارها حقائق علمية.
وأكد المصدر أن مراجعة السجل الهيدرولوجي التاريخي لنهر النيل، والذي يعتمد على رصد التصرفات المائية منذ أكثر من قرن، لا تُظهر وجود نمط ثابت يتكرر كل سبع سنوات بين الجفاف والفيضانات، موضحًا أن منحنى تدفقات النهر يتغير من عام إلى آخر وفقًا لعوامل مناخية وطبيعية متعددة، ولا يخضع لدورات زمنية منتظمة كما يروج البعض.
وأشار إلى أن مصر شهدت خلال السنوات الأخيرة معدلات فيضان مرتفعة، لافتًا إلى أن السنة المائية 2024/2025 سجلت أعلى فيضان في تاريخ الرصد الهيدرولوجي، بإيراد تجاوز 150 مليار متر مكعب، وهو أعلى معدل تم تسجيله منذ بدء أعمال الرصد المنتظم لكميات الفيضان.
Offene Fragen
- ما هي العوامل المناخية والطبيعية التي تؤثر على تدفقات النهر؟
- ما هي التوقعات المستقبلية لإيراد النهر؟

