Newsgather
Backاتفاق سلام أمريكي إيراني لن يغير خطط بنك اليابان لرفع الفائدة مرتين
اتفاق سلام أمريكي إيراني لن يغير خطط بنك اليابان لرفع الفائدة مرتين
In Entwicklung
الشرق الأوسط15.06.2026Business4 dk okumaArgentina

اتفاق سلام أمريكي إيراني لن يغير خطط بنك اليابان لرفع الفائدة مرتين

Auf einen Blick

كبير الاقتصاديين السابق في بنك اليابان، سيساكو كاميدا، يرى أن اتفاق السلام بين أمريكا وإيران لن يمنع البنك من رفع أسعار الفائدة مرتين هذا العام، رغم تأثيره المحتمل على أسعار النفط.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

يتناول التقرير تأثير اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران على السياسات النقدية لبنك اليابان والبنك المركزي الباكستاني، مع التركيز على رفع أسعار الفائدة لمواجهة التضخم.

Schriftgröße

قال سيساكو كاميدا، كبير الاقتصاديين السابق في «البنك المركزي الياباني»، الاثنين، إن اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران لن يغير على الأرجح الخطوة المتوقعة من «بنك اليابان» رفع أسعار الفائدة مرتين هذا العام.

وأضاف كاميدا، في مقابلة مع «رويترز»، أن «بنك اليابان»، في ظل ازدياد ضغوط الأسعار، سيمضي قدماً في رفع سعر الفائدة قصير الأجل إلى واحد في المائة من 0.75 في المائة يوم الثلاثاء، وهي خطوة كان متوقعاً تنفيذها في أبريل (نيسان) الماضي لولا الحرب في الشرق الأوسط.

وأعلنت الولايات المتحدة وإيران أنهما اتفقتا على «إطار عمل» لإنهاء الحرب، ووقف الحصار الأميركي المفروض على إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو اتفاق مبدئي أدى إلى انخفاض أسعار النفط.

وقال كاميدا، الذي لا يزال على اتصال وثيق بصناع السياسة النقدية الحاليين، إن اتفاق السلام، إذا أدى إلى إعادة فتح مضيق هرمز بسلاسة، قد يخفف بعض الضغط عن «بنك اليابان» لتكثيف جهوده لكبح التضخم من خلال رفع أسعار الفائدة بوتيرة أسرع من المتوقع.

وأضاف: «لكن ذلك لن يغير خطة (بنك اليابان) لرفع تكاليف الاقتراض الحقيقية المنخفضة أصلاً، وتطبيع السياسة النقدية برفع سعر الفائدة الرئيسي بمعدل نحو مرتين سنوياً... وبعد رفع سعر الفائدة في يونيو (حزيران) الحالي، فمن المرجح أن يرفع «بنك اليابان» أسعار الفائدة مجدداً في أكتوبر (تشرين الأول) أو ديسمبر (كانون الأول)» المقبلين.

وبعد اجتماع يونيو الحالي، فسيعقد «بنك اليابان» اجتماعات السياسة النقدية في يوليو (تموز)، ثم في سبتمبر (أيلول) المقبلين.

ومن المقرر أن يرفع «بنك اليابان» أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لها منذ 31 عاماً يوم الثلاثاء، في خطوة تاريخية أخرى نحو تطبيع السياسة النقدية، حيث يركز على ضغوط الأسعار غير المباشرة الناجمة عن صدمة الطاقة التي سببتها الحرب الإيرانية.

وأظهر استطلاع أجرته «رويترز» أن الاقتصاديين يتوقعون أن يرفع «بنك اليابان» أسعار الفائدة إلى 1.25 في المائة خلال الربع الأخير من العام، بعد رفعها إلى واحد في المائة خلال يونيو الحالي.

وسيعقد نائب المحافظ، شينيتشي أوتشيدا، مؤتمراً صحافياً في 16 يونيو الحالي، عقب اجتماعٍ يستمر يومين، سيغيب عنه المحافظ كازو أويدا لتلقيه العلاج في المستشفى من كيس كبدي ملتهب.

وقال كاميدا إنه من المرجح أن يؤكد أوتشيدا مجدداً عزم «بنك اليابان» على مواصلة رفع أسعار الفائدة، لكنه سيتجنب التلميح إلى موعد الرفع التالي؛ نظراً إلى استمرار حالة عدم اليقين بشأن الشرق الأوسط. وأضاف: «يُجيد أوتشيدا التواصل بأسلوبٍ بنّاءٍ وغامض. ومع هذا القدر من عدم اليقين بشأن التوقعات، فسيُشير إلى استعداد (بنك اليابان) للاستجابة السريعة».

يُذكر أن كاميدا، الذي شارك في صياغة توقعات «بنك اليابان» للفترة من 2020 إلى 2022، يشغل حالياً منصب كبير الاقتصاديين التنفيذيين في معهد «سومبو بلس» الياباني.

أعلن البنك المركزي الباكستاني، عبر موقعه الإلكتروني، الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي عند 11.50 في المائة يوم الاثنين، وذلك بعد ساعات من إعلان اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران، في خطوة من المتوقع أن تُسهم في تخفيف الضغوط على الحساب الخارجي للبلاد وخفض تكاليف الطاقة.

وأشارت اللجنة إلى أن أسعار النفط العالمية تراجعت عقب التطورات الجيوسياسية الإيجابية الأخيرة، لكنها لا تزال مرتفعة مقارنة بمستوياتها التي كانت سائدة قبل اندلاع الصراع. ومع ذلك، وكما كان متوقعاً في الاجتماع السابق للجنة، بدأت آثار النزاع تنعكس على المؤشرات الاقتصادية الحديثة.

وأشارت لجنة السياسة النقدية إلى مجموعة من التطورات الرئيسية منذ اجتماعها السابق، أبرزها التقدير الأولي لنمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في السنة المالية 2026 عند 3.7 في المائة، وفقاً لبيانات مكتب الإحصاء الباكستاني. كما أظهرت أحدث استطلاعات الثقة تحسناً طفيفاً في معنويات المستهلكين والشركات، بالتزامن مع تراجع نسبي في توقعاتهم للتضخم.

وأضافت اللجنة أن الإنجاز الناجح لمراجعات صندوق النقد الدولي ضمن برنامجي تسهيل الصندوق الممدد وتسهيل الصلابة والاستدامة، إلى جانب استمرار عمليات شراء العملات الأجنبية، أسهم في رفع احتياطيات البنك المركزي من النقد الأجنبي إلى 17.2 مليار دولار حتى 5 يونيو (حزيران) 2026.

كما لفتت إلى أن الحكومة تتوقع تحقيق فائض أولي في الموازنة يعادل 2.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي خلال السنة المالية 2026، مع استهداف فائض أولي بنسبة 2 في المائة في السنة المالية 2027. وفي الوقت ذاته، بدأت تداعيات الصراع في الشرق الأوسط تنعكس على الأوضاع الاقتصادية الكلية في عدد من الاقتصادات حول العالم، في وقت اتجهت فيه بنوك مركزية متزايدة إلى تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة لمواجهة الضغوط التضخمية.

وحسب البنك المركزي، ارتفع معدل التضخم العام بشكل حاد من 7.3 في المائة في مارس (آذار) إلى 10.9 في المائة في أبريل (نيسان)، ثم إلى 11.7 في المائة في مايو (أيار) على أساس سنوي.

بالإضافة إلى أثر سنة الأساس المنخفضة، أسهم الصراع في الشرق الأوسط في تغذية التضخم بصورة مباشرة من خلال ارتفاع أسعار الطاقة المحلية، وبصورة غير مباشرة عبر زيادة تكاليف النقل والإنتاج.

وأدى ذلك إلى ارتفاع التضخم الأساسي إلى 8.2 في المائة في أبريل و8.7 في المائة في مايو (أيار).

كما أسهم الارتفاع غير المتوقع في أسعار القمح ومنتجاته في دفع تضخم الغذاء إلى مستويات أعلى خلال الشهرين الماضيين.

وترى اللجنة أن التضخم قد يبقى عند مستويات مزدوجة الرقم خلال الأشهر المقبلة، قبل أن يبدأ بالتراجع تدريجياً لاحقاً.

ومع ذلك، تبقى هذه التوقعات عرضة لعدد من المخاطر، من بينها التطورات الجيوسياسية، وحجم انتقال الأسعار العالمية إلى أسعار الوقود المحلية، وحجم التعديلات المحتملة في تعريفة الكهرباء والغاز، واحتمالات الانحراف عن الأهداف المالية الحكومية، بالإضافة إلى عدم اليقين بشأن أسعار الغذاء في ظل التحديات المناخية.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • بنك اليابان سيرفع أسعار الفائدة مرتين هذا العام، في يونيو وأكتوبر/ديسمبر.

    Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

  • البنك المركزي الباكستاني سيحافظ على سعر الفائدة الرئيسي عند 11.50%.

    Sehr wahrscheinlich · Sofort

Offene Fragen

  • مدى استدامة اتفاق السلام الأمريكي الإيراني؟
  • التأثير الفعلي لاتفاق السلام على أسعار النفط العالمية؟
  • متى سيبدأ بنك اليابان في رفع أسعار الفائدة فعلياً؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

مؤشر نيكي الياباني يغلق مرتفعاً للجلسة الثالثة وسط ترقب المستثمرين
In Entwicklung·8 dk önce

مؤشر نيكي الياباني يغلق مرتفعاً للجلسة الثالثة وسط ترقب المستثمرين

أغلق مؤشر نيكي الياباني مرتفعاً للجلسة الثالثة على التوالي، مدعوماً بأسهم شركات الذكاء الاصطناعي، لكن المخاوف بشأن مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران وحذر المستثمرين حدّت من المكاسب. وارتفع المؤشر بنسبة 0.59%، بينما أظهر مسح "تانكان" تحسن معنويات كبار المصنعين، لكنهم يتوقعون تدهور الظروف مستقبلاً.

الشرق الأوسط
تباطؤ النشاط الصناعي في المملكة المتحدة ومنطقة اليورو في يونيو وسط مخاوف سلاسل الإمداد
In Entwicklung·31 dk önce

تباطؤ النشاط الصناعي في المملكة المتحدة ومنطقة اليورو في يونيو وسط مخاوف سلاسل الإمداد

أظهر مسح صناعي تباطؤ النشاط في المملكة المتحدة ومنطقة اليورو خلال يونيو، رغم استمرار ارتفاع الإنتاج مدفوعاً بالتخزين المسبق تحسباً لارتفاع الأسعار واضطرابات سلاسل الإمداد المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط. تباطؤ نمو الطلبات الجديدة يثير القلق بشأن استدامة الزخم.

الشرق الأوسط
أسواق الخليج ترتفع وسط ترقب محادثات أميركية-إيرانية.. وتباطؤ سوق الإسكان البريطاني
In Entwicklung·1 sa önce

أسواق الخليج ترتفع وسط ترقب محادثات أميركية-إيرانية.. وتباطؤ سوق الإسكان البريطاني

ارتفعت أسواق الأسهم الخليجية وسط حالة حذر ترقبًا لمحادثات أميركية-إيرانية عبر وسطاء في الدوحة. وفي بريطانيا، تباطأت أسعار المنازل لكن تراجع توقعات رفع الفائدة قد يعزز القدرة على تحمل التكاليف. كما ارتفعت عوائد سندات منطقة اليورو مع شكوك حول محادثات السلام وبيانات التضخم.

الشرق الأوسط
قطاع التصنيع الروسي يعود للنمو، وترامب يحقق 1.2 مليار دولار من العملات المشفرة، وعمانتل تفوز برخصة في سوريا
In Entwicklung·2 sa önce

قطاع التصنيع الروسي يعود للنمو، وترامب يحقق 1.2 مليار دولار من العملات المشفرة، وعمانتل تفوز برخصة في سوريا

عاد قطاع التصنيع الروسي للنمو في يونيو لأول مرة منذ عام، بينما حقق الرئيس الأميركي السابق ترامب 1.2 مليار دولار من أنشطة العملات المشفرة. وفي صفقة منفصلة، فازت "عمانتل" برخصة اتصالات جديدة في سوريا بقيمة 747 مليون دولار.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaبنك اليابان