Eilmeldung
TREndonezya'da 7.7 Büyüklüğünde Büyük Deprem: En Az 47 Ölü, Tsunami UyarısıDEWaldbrand in Belgien: Monschau bereitet sich auf Evakuierungen vorARهجوم حزب الله على الجنود الإسرائيليين يؤدي إلى غارات جوية تسبب في مقتل 11 شخصًاARاعتقال إسرائيلي بتهمة إشعال حريق في اليونان وحرائق غابات في بلجيكاINTLZimbabwe Boat Accident Death Toll Rises to 68RUUkrainian Forces Launch 42 Attacks on DPR Communities, 4 InjuredARإلقاء القبض على كامرون هاريس بعد إطلاق نار خارج سكن جامعي في فرجينياESAvión de combate español derriba dron en espacio aéreo rumano cerca de UcraniaINTLMorocco Arrests 111 Trying to Enter Spain's Ceuta Enclave Amid Security CrackdownDEEuropa kämpft mit anhaltender Hitze und WaldbrändenTREndonezya'da 7.7 Büyüklüğünde Büyük Deprem: En Az 47 Ölü, Tsunami UyarısıDEWaldbrand in Belgien: Monschau bereitet sich auf Evakuierungen vorARهجوم حزب الله على الجنود الإسرائيليين يؤدي إلى غارات جوية تسبب في مقتل 11 شخصًاARاعتقال إسرائيلي بتهمة إشعال حريق في اليونان وحرائق غابات في بلجيكاINTLZimbabwe Boat Accident Death Toll Rises to 68RUUkrainian Forces Launch 42 Attacks on DPR Communities, 4 InjuredARإلقاء القبض على كامرون هاريس بعد إطلاق نار خارج سكن جامعي في فرجينياESAvión de combate español derriba dron en espacio aéreo rumano cerca de UcraniaINTLMorocco Arrests 111 Trying to Enter Spain's Ceuta Enclave Amid Security CrackdownDEEuropa kämpft mit anhaltender Hitze und Waldbränden
Newsgather
Zurückفيلم «إذما» يتقدم إلى المركز الثاني في شباك التذاكر المصري
فيلم «إذما» يتقدم إلى المركز الثاني في شباك التذاكر المصري
Kultur
الشرق الأوسط8.6.2026Kultur4 Min. LesezeitArgentina

فيلم «إذما» يتقدم إلى المركز الثاني في شباك التذاكر المصري

إيرادات الفيلم تتجاوز 20 مليون جنيه مع متوسط يومي يتخطى مليوني جنيه بعد انتهاء زخم عيد الأضحى

Auf einen Blick

واصل فيلم «إذما» صعوده في شباك التذاكر المصري ليحافظ على المركز الثاني يومياً، متجاوزاً 20 مليون جنيه منذ طرحه. وفسر نقاد هذا التحسن بتبدل طبيعة الجمهور بعد العيد.

KI-generierte Zusammenfassung

Schriftgröße

واصل فيلم «إذما»، بطولة أحمد داود وسلمى أبو ضيف، صعوده في شباك التذاكر المصري ليحافظ على المركز الثاني في الإيرادات اليومية منذ انتهاء إجازة عيد الأضحى، بعدما كان قد تذيل الترتيب خلال العيد.

الفيلم الذي كتبه ويخرجه محمد صادق في أولى تجاربه الإخراجية، والمأخوذ عن رواية تحمل الاسم نفسه، جاء في المركز الثاني بعد فيلم «سفن دوجز» المتصدر، متفوقاً على فيلمي «الكلام على إيه؟» لمصطفى غريب وأحمد حاتم، و«أسد» لمحمد رمضان، الذي يتذيل شباك التذاكر حالياً.

ووصلت إيرادات «إذما» إلى أكثر من 20 مليون جنيه منذ طرحه قبل نحو أسبوعين، مع متوسط إيراد يومي متصاعد يتجاوز مليوني جنيه، بعدما سجل خلال أيام العيد إيرادات أقل من باقي الأفلام المعروضة.

واشتكى عدد من صناع الفيلم خلال العيد من عدم إتاحة بعض الصالات السينمائية الكبرى حفلات مسائية لعرض الفيلم، وهي الحفلات التي تكون أكثر إقبالاً عادة، مع التأكيد على أن جميع الحفلات التي عرض فيها الفيلم كانت كاملة العدد تقريباً.

وقام بطل الفيلم أحمد داود بجولة ترويجية بعدد من الصالات السينمائية عقب انتهاء إجازة العيد، وشاهد الفيلم مع الجمهور، في وقت كثف فيه الدعاية عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.

تدور أحداث «إذما» حول شخصية «عيسى الشواف»، الذي يواجه أزمة منتصف العمر ويدخل في مواجهة مع الحياة تقوده إلى إعادة اكتشاف الذات واستعادة الشغف الذي فقده بعد زيجة غير موفقة. ويرتبط عنوان الفيلم بجملة شرطية «إذا ما»، كما في العبارة التي ترد على لسان أبطاله: «إذا ما يحلم يجدني».

ورأى الناقد الفني أحمد سعد الدين أن زيادة إيرادات الفيلم تعود إلى اختلاف طبيعة الجمهور بعد انتهاء موسم العيد، مشيراً إلى أن المنافسة خلال العيد لا تعكس بالضرورة القيمة الفنية للأعمال المعروضة، وأن فترة الأعياد تتحكم فيها الحملات الدعائية الضخمة والأفلام الجماهيرية ذات الإنتاجات الكبيرة.

وأضاف أن مقارنة «إذما» بالأفلام الأخرى المطروحة خلال الموسم غير عادلة، لاختلاف طبيعة المشروع وحجمه، موضحاً أن الفيلم يقدم حالة سينمائية مختلفة ويعتمد على قصة مستندة إلى رواية ناجحة لاقت انتشاراً واسعاً بين القراء.

وأكد أن من عناصر قوة الفيلم احترامه لعقل المشاهد واعتماده على محتوى درامي وإنساني بعيد عن عناصر الإبهار التقليدية، وهو ما يفسر الاهتمام المتزايد به بعد انتهاء زحام موسم العيد.

وقال الناقد محمد عبد الخالق إن الحكم الحقيقي على أي عمل سينمائي لا يكون خلال الأيام الأولى من عرضه، بل بقدرته على الاستمرار وجذب الجمهور بعد انتهاء زخم البداية. وأشار إلى أن مواسم الأعياد تشهد عادة إقبالاً على الأفلام الأكبر إنتاجاً والأكثر اعتماداً على الإبهار والنجوم، لكن الاختبار الأهم يأتي لاحقاً عندما يبدأ الجمهور في البحث عن جودة العمل نفسه.

وأضاف أن «إذما» نجح في إثبات حضوره رغم طرحه إلى جانب اثنين من أكبر الإنتاجات السينمائية هذا الموسم، وهما «سفن دوجز» و«أسد»، مع امتلاكه عناصر تدعم فرصه جماهيرياً، في مقدمتها النص المقتبس عن رواية للكاتب محمد صادق، ومناقشته قضية اجتماعية رومانسية قريبة من الجمهور.

كما تعرض الفنان المصري عبد العزيز مخيون، 80 عاماً، لوعكة صحية تمثلت في التهاب رئوي وضيق حاد في التنفس، وفق ما نقلته وسائل إعلام مصرية.

وقال أحد أقارب مخيون إن حالته الصحية في تحسن مستمر، وإنه موجود حالياً في غرفة عادية وليست مركزة. وجاء ذلك بعد أزمة صحية تعرض لها في يناير الماضي، بالتزامن مع تصوير دوره في مسلسل «إفراج».

وعقب تجاوزه محنته المرضية، عبّر مخيون عبر حسابه على موقع «فيسبوك» عن امتنانه لكل من اهتم بحالته الصحية، ومنهم نقيب الممثلين أشرف زكي وعمرو سعد.

وقال مخيون: «لقد غمرتني رسائلكم الدافئة بفيض من الحب، وهي أغلى ما أملك في مسيرتي الفنية، وإني إذ أعتز بكل كلمة كتبت لي، أعتذر بشدة عن عدم قدرتي على الرد على المكالمات الهاتفية في الوقت الراهن، مقدراً تفهمكم ودعواتكم الصادقة».

ووفق نقاد، تميز عبد العزيز مخيون بتجسيد الشخصيات الصعبة والمركبة، وقدم ألواناً فنية متعددة منها الاجتماعي والكوميدي والصعيدي والشعبي والوطني، إلى جانب تميزه في تجسيد شخصيات السيرة الذاتية، خصوصاً شخصية «موسيقار الأجيال» محمد عبد الوهاب في مسلسل «أم كلثوم».

وأشادت بأدائه السيدة عفت محمد عبد الوهاب، وقالت في تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط» إنه أفضل من جسد شخصية والدها، رغم عدم تواصله مع الأسرة لمعرفة صفات وسمات وأسلوب حياته عن قرب.

وقال الناقد الفني المصري محمد شوقي إن عبد العزيز مخيون من الفنانين الذين أثروا تاريخ السينما والدراما التلفزيونية في مصر، مضيفاً أنه استطاع بالتزامه أن يصنع تاريخاً فنياً محترماً، وقدم أدواراً قيمة، من بينها تجسيده لشخصية محمد عبد الوهاب في مسلسل «أم كلثوم».

وأكد أن مخيون أجاد في أدوار مهمة ومؤثرة على مدار أكثر من 50 عاماً، وكان نداً لعمالقة كبار مثل أحمد زكي في «الهروب» ونور الشريف في «بئر الخيانة»، ورغم عدم تصدره البطولة المطلقة فإنه لم يقدم دوراً هامشياً، بل إن وجوده ينتج عنه مردود جماهيري لافت.

وأشار شوقي إلى أن التعاطف الجماهيري اللافت معه عبر مواقع التواصل والدعاء له بالشفاء يعد تكريماً لفنان أحبوه وارتبطوا بأعماله.

وفي تصريح سابق، أكد عبد العزيز مخيون أن مشاركته بكثافة في أعمال الكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة كانت بسبب كتاباته وفكره، مشيراً إلى أنه يشعر بأنهما يعبران عنه وعما بداخله.

وشارك مخيون على مدار مشواره في الدراما التلفزيونية في أعمال لافتة، كان أحدثها مسلسلا «سوا سوا» و«إفراج» اللذان عُرضا في موسم دراما رمضان الماضي، إلى جانب أعمال شهيرة مثل «الشهد والدموع»، و«ليالي الحلمية»، و«زيزينيا»، و«أم كلثوم»، و«أوراق مصرية»، و«جمهورية زفتى»، و«السندريلا»، و«شيخ العرب همام»، و«يونس ولد فضة»، و«الجماعة»، و«جزيرة غمام»، وأفلام مثل «الكرنك»، و«إسكندرية ليه»، و«حدوتة مصرية»، و«الجوع»، و«الهروب»، و«امرأة آيلة للسقوط».

وفي جانب آخر من المشهد الفني، يقيم الفنان التشكيلي علي سعيد معرض «وما زلنا – عود على البدء» في غاليري «آرت توكس» بالقاهرة، مقدماً تجربة بصرية تستلهم الأساطير وتعيد صياغتها بلغة معاصرة.

ويقول علي سعيد إن الأساطير روايات تقليدية تتناقلها الأجيال، وتؤكد الهوية الجماعية لجماعة ثقافية معينة، وتؤدي وظائف متعددة مثل إيصال التعاليم الأخلاقية والحفاظ على التراث الثقافي.

ويستحضر المعرض شخصيات تاريخية وملحمية مثل «جلجامش» و«إيزيس» و«أوزيريس» و«بلقيس» داخل فضاءات سريالية، مع الجمع بين صرامة الرسم الكلاسيكي المستلهم من فنون عصر النهضة وبين التكوينات الرمزية الحالمة.

وتحضر المرأة في أعماله بوصفها محوراً بصرياً وإنسانياً متعدد الوجوه، بينما يمنح اللوحات طابعاً متحفياً واضحاً عبر خبرة تقنية في التعامل مع خامة الزيت ودقة البناء وبطء التكوين والصبر في التفاصيل.

ويقول سعيد إنه يبحث دائماً عن عمل يحمل إحساس الزمن، كأن اللوحة عاشت حياة كاملة قبل أن تصل إلى المتلقي، وأن ما يشغله ليس الشكل وحده بل الروح الخفية القادرة على خلق صلة حميمة مع المشاهد.

وتنفتح لوحاته على رموز وإشارات فكرية داخل تكوينات هادئة ومتوازنة، قبل أن يكسر هذا الانسجام بومضات لونية كثيفة وصارخة تمنح اللوحة توتراً بصرياً خاصاً. وتضم الأعمال نحو 60 عملاً تعكس مراحل وتجارب متعددة له، بالتوازي مع ميل واضح إلى التجريب والانفتاح على مساحات التجريد.

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

كيف تحولت رواية زيمبابوية رفضها الناشرون إلى مسلسل ناجح على نتفليكس؟
Kultur·vor 20 Stunden

كيف تحولت رواية زيمبابوية رفضها الناشرون إلى مسلسل ناجح على نتفليكس؟

حققت رواية الكاتبة الزيمبابوية سو نياتي 'متعدد الزوجات' نجاحاً عالمياً بعد تحويلها إلى مسلسل على نتفليكس، متناولة قضايا الخداع في العلاقات الزوجية المعاصرة واختلال موازين القوة.

BBC عربي
7 Min. Lesezeit
إقرأ المزيد بعد تعرضها للابتزاز.. نجمة فرنسية من أصول عربية تنشر بنفسها فيديوهاتها الحميمة
Kultur·5.8.2026

إقرأ المزيد بعد تعرضها للابتزاز.. نجمة فرنسية من أصول عربية تنشر بنفسها فيديوهاتها الحميمة

أعلنت نجمة فرنسية من أصول عربية عن نشر فيديوهاتها الحميمة بنفسها بعد تعرضها للابتزاز، فيما يأتي في سياق سلسلة من الأحداث التي تسببت في إسقاط الممثل جاريد ليتو من فيلم هوليوودي بسبب الاتهامات الجنسية الموجهة له.

RT عربي
3 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem Themaإذما