Newsgather
Backالذكاء الاصطناعي: بين التزييف العميق وتراجع القدرات الفكرية
الذكاء الاصطناعي: بين التزييف العميق وتراجع القدرات الفكرية
Technik
الشرق الأوسط18.05.2026Technik8 dk okumaArgentina

الذكاء الاصطناعي: بين التزييف العميق وتراجع القدرات الفكرية

Auf einen Blick

باحثون يطورون مجموعة بيانات جديدة لكشف التزييف العميق، بينما يحذر خبراء من تراجع القدرات الفكرية بسبب الاعتماد على الذكاء الاصطناعي. إيلون ماسك يتوقع انتشار السيارات ذاتية القيادة.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

مع الانتشار المتزايد للمحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي، تبرز الحاجة الملحة لتطوير أدوات قادرة على التمييز بين المحتوى الحقيقي والمزيف. في الوقت نفسه، تثير القدرات المتزايدة للذكاء الاصطناعي مخاوف بشأن تراجع القدرات الفكرية البشرية والاعتماد المفرط على التكنولوجيا.

Schriftgröße

مع توسع انتشار المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي على الإنترنت، أصبح من الأصعب — والأهم — مساعدة الجمهور على التعرّف على ما إذا كانت أي صورة أو مقطع صوتي أو فيديو ما، حقيقياً أم مزيفاً. ولمواجهة هذه المشكلة؛ تعاون فريق من الباحثين من شركة «مايكروسوفت» وجامعة نورثويسترن في مدينة إيفانستون بولاية إلينوي؛ ومنظمة «ويتنس» غير الربحية، التي تساعد النشطاء والصحافيين في التعامل مع التحديات المرتبطة بالمحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي؛ لإنشاء مجموعة بيانات جديدة لوسائط مُولدة بالذكاء الاصطناعي. أما الهدف، فتطوير أنظمة أقوى لاكتشاف التزييف العميق.

«معايير كشف التزييف العميق»

وصف الباحثون مجموعة البيانات الجديدة الخاصة بهم، والتي تُعرف باسم معيار كشف التزييف العميق «مايكروسوفت-نورثويسترن- ويتنس» (إم إن دبليو)، في دراسة نُشرت في الـ10 من أبريل (نيسان)، في دورية «آي إي إي إي إنتليجنت سيستمز». وقد جرى تصميم مجموعة البيانات عمداً باستخدام عينات متنوعة من الوسائط المُنشأة بالذكاء الاصطناعي، بحيث تعكس مشهد توليد المحتوى بالذكاء الاصطناعي الحالي بأكبر قدر ممكن.

وأوضح توماس روكا، الباحث الرئيس في «مايكروسوفت»، المتخصص في أبحاث الأمان المتعلقة بالذكاء الاصطناعي التوليدي، أن جودة الوسائط التي ينتجها الذكاء الاصطناعي التوليدي تتحسن باستمرار، وأن أي شخص تقريباً أصبح بإمكانه الآن استخدام تطبيق بسيط على هاتفه، لإنشاء رسالة صوتية تقلّد صوت شخص ما، أو صورة أو فيديو تحاكي مظهره.

وقد تحمل هذه الوسائط المزيفة أضراراً جسيمة، بدءاً من انتحال الهوية وعمليات الاحتيال، وصولاً إلى إنشاء صور حميمة دون موافقة أصحابها، وحتى إنتاج مواد تتعلق بالاعتداء الجنسي على الأطفال.

ومع ذلك، لا تُعدّ أدوات الذكاء الاصطناعي المُولِّدة مثالية (للتزييف)؛ فهي تترك وراءها «آثاراً رقمية» — إشارات أو علامات دقيقة تظهر عند إنشاء الفيديوهات أو الصور أو المقاطع الصوتية، ويمكن من خلالها التأكد من أن الوسائط مزيفة. وعن ذلك، قال روكا: «يمكن أن تتضمن هذه الآثار توزيعات الضوضاء، وعدم الاتساق بين أجزاء البكسلات، والفجوات في الإشارات الصوتية، وغيرها من المخالفات غير الطبيعية».

تحسين أنظمة الكشف

تعمل مجموعات بحثية حول العالم على تطوير أدوات كشف، وهي في الأساس نماذج ذكاء اصطناعي، مُدرَّبة على التعرف على الآثار الرقمية الموجودة في الوسائط المُنشأة بالذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، أصبحت المسألة أشبه بسباق محموم لمعرفة ما إذا كانت أدوات الكشف قادرة على مواكبة أدوات التوليد، وللأسف لا تزال أدوات التوليد في المقدمة.

في هذا الصدد، قال روكا: «أصبح التحقق من أصالة الفيديوهات والصور والمقاطع الصوتية أمراً بالغ الأهمية للمجتمع، لكن أنظمة الكشف لم تصل بعد إلى مستوى التحدي. ونعتقد أن هذا يعود جزئياً إلى الطريقة التي يجري بها تقييم هذه الأنظمة».

على سبيل المثال، قد يستخدم الباحثون عدداً كبيراً من أمثلة المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي من عدد محدود من أدوات التوليد؛ بهدف تدريب أداة الكشف الخاصة بهم. ومع ذلك، من المرجح أن يؤدي ذلك إلى إنشاء أداة كشف لا تتكيف جيداً مع المحتوى الجديد. وبما أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يتطور بسرعة كبيرة، فقد أصبحت هذه مشكلة حقيقية اليوم. ونتيجة لذلك؛ قد تحقق أنظمة الكشف هذه أداءً جيداً عند اختبارها، باستخدام بيانات التدريب الخاصة بها أو المعايير المرجعية الراسخة، لكنها تؤدي بشكل ضعيف في العالم الحقيقي. وعن ذلك، قال روكا: «الذكاء الاصطناعي داخل المختبر لا يشبه الذكاء الاصطناعي في الواقع العملي».

ومن أجل الحصول على رؤية أشمل للتحديات؛ تعاون خبراء من «مايكروسوفت»، وجامعة نورثويسترن، ومنظمة «ويتنس» على تطوير معيار «إم إن دبليو» الجديد. في هذا الصدد، قال ماركو بوستيليوني، باحث ما بعد الدكتوراه في جامعة نورثويسترن: «إن الجمع بين هذه الرؤى — الأكاديمية، والصناعية، وغير الربحية الميدانية — يخلق نهجاً أكثر تكاملاً. ولم يكن بإمكان أيٍّ منا تحقيق ذلك بمفرده».

وتهدف مجموعة البيانات الجديدة إلى تضمين عينة شديدة التنوع من المواد المُنشأة بالذكاء الاصطناعي والمأخوذة من أدوات توليد مختلفة؛ بهدف تعزيز قدرة أدوات الكشف على العمل في بيئات العالم الحقيقي.

وقال بوستيليوني إن الفيديوهات والمقاطع الصوتية والصور المزيفة الموجودة على الإنترنت، غالباً ما تكون قد خضعت لعمليات معالجة لاحقة، مثل تغيير الحجم، والاقتصاص، والضغط. كما قد يتعمد الأشخاص التلاعب بالمحتوى لجعل اكتشافه أشد صعوبة.

من جهته، يأمل فريق «إم إن دبليو» في توفير مجموعة شاملة قدر الإمكان من الأمثلة من أدوات توليد مختلفة، وخضعت لأنواع متعددة من عمليات المعالجة اللاحقة؛ لضمان أن تمثل مجموعة البيانات المشهد الحالي للذكاء الاصطناعي التوليدي بشكل دقيق. كما سيتولى الفريق تحديث مجموعة البيانات في كل ربيع وخريف؛ لتعكس أحدث الآثار الرقمية الناتجة عن أدوات التوليد، بالإضافة إلى الحيل المستخدمة لخداع أنظمة الكشف.

ويقرّ الباحثون بأنه رغم إنشاء مجموعة البيانات لمساعدة المطورين في اختبار أدوات الكشف الخاصة بهم، فإن هناك دوماً احتمال استخدامها لتطوير طرق جديدة للتهرب من الاكتشاف. ومع ذلك، فهم يرون أن الحاجة إلى معالجة مشكلة المحتوى المزيف العميق تُعدّ أمراً بالغ الأهمية رغم هذا الاحتمال.

وأوضح روكا: «هدفنا من مشروع (إم إن دبليو) المساهمة في هذا الجهد المشترك — عبر رفع المعايير، وتشجيع الشفافية، والمساعدة في ضمان أن تواكب قدرتنا على تقييم الأصالة التطورات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي التوليدي».

قال إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا» الأميركية لصناعة السيارات، الاثنين، إنه يتوقع انتشار سيارات ذاتية القيادة من دون مراقبين بشريين على نطاق أوسع بالولايات المتحدة في وقت لاحق من العام الحالي بعد طرحها بالفعل في ولاية تكساس. وفي كلمة ألقاها عبر رابط فيديو خلال قمة «سمارت موبيلتي» (التنقل الذكي) في تل أبيب، أوضح ماسك أن هناك بالفعل سيارات ذاتية القيادة تعمل في تكساس من دون مراقبي سلامة، مضيفاً أن هذا النموذج سيتوسع على مستوى البلاد خلال العام، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وتشغّل «تسلا»، التي سجلت تباطؤاً في مبيعات المركبات، سيارات أجرة ذاتية القيادة في أوستن ودالاس وهيوستن. لكن مراسلي «رويترز» الذين اختبروا هذه السيارات قالوا إن من عيوبها طول فترات الانتظار، وأحياناً عدم توافرها نهائياً، فضلاً عن بُعد نقاط إنزال الركاب في بعض الرحلات عن وجهاتهم.

وحصلت «تسلا» في نوفمبر (تشرين الثاني) على ترخيص لتشغيل خدمة طلب السيارات في أريزونا.

ولا يزال ماسك متفائلاً بأن السيارات ذاتية القيادة ستنتشر على نطاق واسع في غضون عشر سنوات رغم أن كثيراً من توقعاته الجريئة بشأن السيارات ذاتية القيادة منذ أكثر من عقد لم يتحقق وفقا لجدوله الزمني. وأوضح: «بعد خمس سنوات من الآن، وبالتأكيد خلال عشر سنوات... من المرجح أن تقطع 90 في المائة من إجمالي المسافات بواسطة الذكاء الاصطناعي في سيارات ذاتية القيادة. وبالتالي، سيصبح من النادر جداً خلال 10 سنوات أن تقود سيارتك بنفسك».

وذكرت الإدارة الوطنية لسلامة حركة المرور على الطرق السريعة هذا الشهر أن شركة «تسلا» تستدعي 218 ألفاً و868 مركبة في الولايات المتحدة بسبب تأخر عرض صور الكاميرا الخلفية؛ ما قد يزيد من خطر وقوع حوادث.

واستدعت شركة «وايمو»، المملوكة ﻟ«ألفابت»، نحو 3800 سيارة أجرة ذاتية القيادة في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي بعد رصد خطر احتمال دخول المركبات إلى الطرق المغمورة بالمياه بسرعة عالية؛ ما أثار مخاوف تتعلق بالسلامة.

وقال ماسك أيضاً في القمة إن شركته «سبيس إكس»، المتخصصة في تصنيع الصواريخ والأقمار الاصطناعية، على وشك تطوير أنظمة إطلاق صواريخ قابلة لإعادة الاستخدام، وهو إنجاز من شأنه أن يخفض تكلفة الرحلات للفضاء.

وأردف يقول: «قد ننجح في تحقيق ذلك هذا العام... وعندما يتم تطوير هذه التكنولوجيا، ستكون نقطة تحول في تاريخ البشرية، حين يمكننا أن نصبح حضارة قادرة على الوصول إلى الفضاء».

وذكر أن شركته «نيورالينك»، المتخصصة في زراعة أجهزة في الدماغ، ستجري في وقت لاحق من العام أول عملية زرع لجهاز «بلايند سايت» لمساعدة من وُلدوا وهم مكفوفون أو يعانون إعاقة بصرية.

وأضاف: «ستمنحهم (هذه التكنولوجيا) رؤية محدودة في البداية، لكنني أعتقد أنها ستمنحهم مع مرور الوقت رؤية دقيقة جداً، وربما رؤية فائقة، بل خارقة». واستطرد يقول إن الشركة تعمل أيضاً على تطوير تكنولوجيا تمكن المصابين بالشلل من المشي مجدداً.

وعبر عن اعتقاده بأن الروبوتات الشبيهة بالبشر ستنتشر في غضون نحو عشر سنوات «في كل مكان تقريباً»، وبأن زيادة إنتاجية هذه الروبوتات ستعزز النمو الاقتصادي على الأرجح مع «ارتفاع الدخل على مستوى العالم».

حذّر المرصد الملكي في غرينتش، أحد أقدم المؤسسات العلمية المتخصصة في علم الفلك بالمملكة المتحدة، من أن الانتشار المتسارع لأدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على تقديم إجابات فورية للمسائل والأسئلة المعقدة قد يؤدي، على المدى الطويل، إلى تراجع القدرات الفكرية لدى البشر.

ووفق تقريرٍ نشرته شبكة «بي بي سي»، قال بادي رودجرز، مدير مجموعة المتاحف الملكية في غرينتش، التي تشرف على المرصد، إن التاريخ العلمي الغني للمؤسسة يُظهر قوة المعرفة البشرية والفضول العلمي، لكنه شدد، في الوقت نفسه، على ضرورة تجنّب «الاعتماد الكامل» على الذكاء الاصطناعي.

وأضاف: «الاعتماد فقط على الإجابات الفورية قد يؤدي إلى فقدان عادة طرح الأسئلة والتقييم النقدي، وهي مهارات تشكل أساس المعرفة والخبرة والابتكار».

وجاءت تصريحات رودجرز في وقت يشهد فيه المرصد عملية تطوير واسعة ضمن مشروع يحمل اسم «فيرست لايت» (الضوء الأول)، والذي يهدف إلى استثمار إرث علماء الفلك الذين عملوا في المؤسسة على مدى أكثر من 350 عاماً، وإعادة تقديم هذا الإرث بروح علمية معاصرة.

وأشار إلى أن كثيراً من الاكتشافات العلمية الكبرى لم تكن لتتحقق دون التطور التكنولوجي، لكنه أكد، في المقابل، أن التكنولوجيا وحدها ليست كافية؛ لأن الاكتشاف العلمي يعتمد أيضاً على فضول الإنسان، وطرح الأسئلة، والسعي وراء إجابات قد تقود أحياناً إلى نتائج غير متوقعة، وهي أمور قد لا تنقلها أنظمة الذكاء الاصطناعي دائماً.

ووفق رودجرز، فإن علماء الفلك الأوائل بنوا كمية هائلة من البيانات حول السماء، وهي بيانات استُخدمت لاحقاً في مجالات وتطبيقات لم يكن هؤلاء العلماء يتخيلونها أصلاً عندما جمعوها. وأضاف أن جزءاً من عملهم كان يتضمن القيام بأمور قد تبدو غير ضرورية، أو بأشياء لا يمكن للآلة أن تقوم بها بالطريقة نفسها.

وقال: «البشر هم من قاموا بذلك، وفي النهاية أصبحت هذه الأعمال مصدراً علمياً ضخماً، أمكن استخدامه بعد 150 عاماً من تدوينه للمساعدة في التحقق من نظريات وأفكار جديدة حول عوامل أخرى تؤثر في الملاحة على الأرض».

وفي الوقت نفسه، استُخدم الذكاء الاصطناعي للمساعدة في تحقيق اكتشافات علمية مهمة.

ففي عام 2024، حصل العالم ديميس حسابيس على جائزة نوبل في الكيمياء عن عمل وُصف بأنه ثوري في مجال البروتينات، وهي اللبِنات الأساسية للحياة.

واستخدم حسابيس، الرئيس التنفيذي لشركة «ديب مايند»، التابعة لـ«غوغل»، الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالتركيب البنيوي لمعظم البروتينات المعروفة، كما طوّر أداة «ألفا فولد 2».

من جهته، وصف ريد هوفمان، المؤسس المشارك لمنصة «لينكد إن»، الذكاء الاصطناعي بأنه تحول كبير في القدرات المعرفية البشرية. وقال: «استخدموه عاملاً مضاداً أو طرفاً يختبر أفكاركم».

وأضاف، في مقابلة مع «بي بي سي»: «على سبيل المثال، يمكنك أن تسأل: ما المشكلة في فكرتي؟ أو تقول: أنا أعتقد كذا... هل لديك رأي معاكس؟».

كما شارك أكاديميون وطلاب تجاربهم حول فوائد الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، بما في ذلك استخدامه تحدي الأفكار أو العمل بشكل تعاوني للوصول إلى حلول.

وقال أحد المحاضرين في جامعة «أكسفورد بروكس»، العام الماضي، إن «أدوات الذكاء الاصطناعي عندما تُستخدم بمسؤولية، تساعد الطلاب على توجيه انتباههم نحو الجوانب الأكثر أهمية في عملية التعلم، وتُعزز تطورهم الذاتي»، لكنه أضاف أن مجرد تفويض التفكير بالكامل للتكنولوجيا يكشف أيضاً حدود هذه الأدوات.

الحدود مقابل الوعود

وتُواصل أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، القادرة على الاستجابة لطلبات معقدة عبر النصوص أو الصور أو الفيديو أو الصوت، التطور بوتيرة متسارعة.

فقد تطورت روبوتات المحادثة من مساعدين رقميين بسيطين إلى رفقاء تفاعليين، بينما أصبحت أدوات توليد الصور قادرة على إنتاج محتوى شديد الواقعية، كما يُقال إن نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة بدأت تكتشف أخطاء برمجية عمرها عقود.

ورغم الإشادة الكبيرة بهذه التطورات، فإنها لا تزال تُرافق بتحذيرات مستمرة بشأن حدود هذه التكنولوجيا ومخاطر الاعتماد المفرط عليها.

وأشار رودجرز إلى أنه مع أدوات الإنترنت السابقة مثل «ويكيبيديا»، كان بإمكان المستخدم العودة إلى المصدر الأصلي والتحقق من المعلومات ومدى موثوقيتها.

لكنه حذَّر من أن بعض أدوات الذكاء الاصطناعي تُقدم إجابات سريعة قد تحذف السياق أو المصادر الأصلية، ما قد يجعل المستخدم أكثر ابتعاداً عن المعلومات القابلة للتحقق.

ومع ذلك، تتوسع أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي التي تُقدم المعلومات مباشرة للمستخدمين، دون الحاجة إلى البحث التقليدي، فقد بدأت ميزة «AI Overviews» في «غوغل» تحل محل المقتطفات التقليدية أو قوائم الروابط أعلى نتائج البحث، مع ظهور تجارب مشابهة أيضاً على منصات مثل «تيك توك» و«إكس».

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • انتشار أوسع للسيارات ذاتية القيادة من دون مراقبين بشريين في الولايات المتحدة.

    Wahrscheinlich

  • 90% من إجمالي المسافات سيتم قطعها بواسطة الذكاء الاصطناعي في سيارات ذاتية القيادة.

    Wahrscheinlich

  • انتشار الروبوتات الشبيهة بالبشر في كل مكان تقريباً.

    Wahrscheinlich

  • تراجع القدرات الفكرية لدى البشر على المدى الطويل بسبب الاعتماد على الذكاء الاصطناعي.

    Möglich · Langfristig

Offene Fragen

  • ما مدى فعالية مجموعة بيانات "إم إن دبليو" في تحسين أنظمة كشف التزييف العميق في العالم الحقيقي؟
  • هل ستتمكن أدوات الكشف من مواكبة التطور السريع لأدوات التوليد بالذكاء الاصطناعي؟
  • ما هي الآثار طويلة المدى للاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي على القدرات المعرفية البشرية؟
  • متى ستنتشر السيارات ذاتية القيادة بالكامل على نطاق واسع في الولايات المتحدة وخارجها؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

الذكاء الاصطناعي في العالم العربي: بين الاستهلاك والإنتاج وتحديات التزييف
In Entwicklung·22 dk önce

الذكاء الاصطناعي في العالم العربي: بين الاستهلاك والإنتاج وتحديات التزييف

مؤتمر الإعلام العالمي في بون يناقش دور الذكاء الاصطناعي في العالم العربي، حيث يتصدر التعليم والبحث الأكاديمي قائمة الاستخدامات بنسبة 72%، بينما تواجه الشركات الناشئة تحديات في التكييف مع اللهجات المحلية ومقاومة التزييف.

دويتشه فيله
باحثون يطورون دودة شبكة مدعومة بالذكاء الاصطناعي قادرة على الانتشار والتكيف
In Entwicklung·3 g önce

باحثون يطورون دودة شبكة مدعومة بالذكاء الاصطناعي قادرة على الانتشار والتكيف

طور باحثون دودة شبكة تجريبية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، قادرة على مسح الشبكات وتحديد نقاط الضعف واختراق الأجهزة بشكل مستقل. أظهرت التجارب قدرتها على الانتشار في 62% من شبكة محاكاة خلال أسبوع، مما يثير مخاوف بشأن مستقبل الهجمات الإلكترونية.

RT عربي
السيطرة على حريق في صندوق أمتعة طائرة دون إصابات
EILMELDUNG·3 g önce

السيطرة على حريق في صندوق أمتعة طائرة دون إصابات

أظهر مقطع فيديو اندلاع حريق في صندوق أمتعة علوي داخل طائرة، حيث تمكن طاقم الطائرة من السيطرة عليه دون تسجيل إصابات. ويحذر مختصون من خطورة بطاريات الليثيوم التالفة أو غير الأصلية التي قد تشتعل بسبب ارتفاع الحرارة أو دوائر القصر.

RT عربي
Mehr zu diesem Themaذكاء اصطناعي