Eilmeldung
CN新北市長侯友宜:三鶯線首遇強颱巴威 全力備戰防颱ARالاتحاد الفرنسي يدين تصريحات عنصرية ضد مبابي ويؤكد دعمه للاعبCN湖北遭遇强对流天气致8死1失联 龙卷风袭击多地DEFrankreichs Fußballverband will gegen Senatorin wegen rassistischer Beleidigungen vorgehenARمونديال 2026: الأرجنتين تواجه مصر وسويسرا تواجه كولومبيا في مواجهات حاسمةARمدرب كولومبيا: قدرة اللاعبين على التكيف مفتاح مواجهة سويسراTRYapay Zeka ile Dijital Ruh Çağırma Seansları YaygınlaşıyorTRTrump'ın Ankara Zirvesi Programı Belli Oldu: Yoğun Temaslar ve Sürpriz GörüşmelerDESpirituosenindustrie kritisiert geplante Steuererhöhung der BundesregierungKR삿포로홀딩스, 칼스버그와 제휴해 동남아 맥주 시장 공략CN新北市長侯友宜:三鶯線首遇強颱巴威 全力備戰防颱ARالاتحاد الفرنسي يدين تصريحات عنصرية ضد مبابي ويؤكد دعمه للاعبCN湖北遭遇强对流天气致8死1失联 龙卷风袭击多地DEFrankreichs Fußballverband will gegen Senatorin wegen rassistischer Beleidigungen vorgehenARمونديال 2026: الأرجنتين تواجه مصر وسويسرا تواجه كولومبيا في مواجهات حاسمةARمدرب كولومبيا: قدرة اللاعبين على التكيف مفتاح مواجهة سويسراTRYapay Zeka ile Dijital Ruh Çağırma Seansları YaygınlaşıyorTRTrump'ın Ankara Zirvesi Programı Belli Oldu: Yoğun Temaslar ve Sürpriz GörüşmelerDESpirituosenindustrie kritisiert geplante Steuererhöhung der BundesregierungKR삿포로홀딩스, 칼스버그와 제휴해 동남아 맥주 시장 공략
Newsgather
Backكندا تختار شركة ألمانية لبناء 12 غواصة في صفقة عسكرية كبيرة
كندا تختار شركة ألمانية لبناء 12 غواصة في صفقة عسكرية كبيرة
In Entwicklung
الشرق الأوسط4 sa önceDefense12 dk okumaArgentina

كندا تختار شركة ألمانية لبناء 12 غواصة في صفقة عسكرية كبيرة

Auf einen Blick

كندا تختار شركة "تيسن كروب مارين سيستمز" الألمانية لبناء 12 غواصة، في صفقة عسكرية كبيرة، لتعزيز إنفاقها الدفاعي وتحقيق أهداف حلف الناتو، متفوقة على منافسيها الكوريين الجنوبيين.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

يشهد العالم تحولاً جذرياً نحو سباق تسلح جديد تقوده تقنيات ناشئة مثل الصواريخ فرط الصوتية والذكاء الاصطناعي، مع استثمارات ضخمة تهدف إلى تحقيق تفوق استراتيجي.

Schriftgröße

اختارت كندا، يوم الاثنين، شركة «تيسن كروب مارين سيستمز» الألمانية لبناء 12 غواصة، في واحدة من أكبر صفقاتها العسكرية، وذلك في إطار تعزيز إنفاقها الدفاعي لتحقيق أهداف حلف الناتو.

جاء هذا القرار قبل توجه رئيس الوزراء مارك كارني إلى قمة الناتو هذا الأسبوع، حيث يواجه الحلفاء ضغوطًا لدعم زيادة الإنفاق الدفاعي بخطط عملية. وقال كارني: «في إطار التزاماتنا بالدفاع عن كندا ودعم حلفائنا، يسعدني أن أعلن أن كندا اختارت شركة تيسن كروب مارين سيستمز كمورد مفضل لمشروع غواصات الدورية الكندية».

وقد تفوقت الشركة الألمانية على شركة «هانوا أوشن» الكورية الجنوبية للفوز بالعقد. وأوضحت تيسن كروب أن غواصاتها ستعزز قابلية التشغيل البيني، نظرًا لأن العديد من حلفاء الناتو يستخدمون بالفعل سفنها التقليدية.

وكان كارني قد تعهد برفع الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035، بعد أن حققت كندا هدف الناتو السابق البالغ 2% هذا العام.

لم تعد الترسانات النووية، كما في حقبة الحرب الباردة، هي محور التوازنات العسكرية الدولية. فالعالم اليوم يشهد تحوّلاً جذرياً نحو سباقٍ جديد تقوده تقنيات ناشئة، مثل الصواريخ فرط الصوتية، والذكاء الاصطناعي، وأسلحة الفضاء، والطائرات المسيّرة، في مشهدٍ يضخ فيه كبار اللاعبين تريليونات الدولارات؛ أملاً في انتزاع تفوقٍ استراتيجي يصعب كسره. وفقاً لشبكة «بلومبرغ».

وحسب التقرير، فإن هذا التحوّل يتجسّد بوضوح في التجربة اليومية لعائلة دوڤهانيك الأوكرانية، التي تعيش واقعاً قاسياً يعكس ملامح الحرب الجديدة. ففي منزلهم القريب من موقع مصنع سوفياتي سابق ومعهد كييف للطيران في غرب العاصمة، تتداخل تفاصيل حياتهم اليومية مع أصوات الانفجارات الناتجة من صواريخ فرط صوتية، من بينها صواريخ «زركون» التي استهدفت حيّهم، والذي يضم أيضاً مستشفى أوخماتديت للأطفال، حيث يعمل زوج أندريانا دوڤهانيك.

وتقول أندريانا: «عندما سقط الصاروخ على أوخماتديت، قذف عصف الانفجار زوجي في الهواء... وهو ما خلّف شعوراً دائماً بالقلق وأثراً نفسياً من أي انفجار محتمل».

هذه الشهادة الإنسانية تختصر جانباً من سباق تسلّح جديد باتت فيه التقنيات المتقدمة في صميم الاستراتيجيات العسكرية العالمية، مع استثمارات ضخمة تُوجَّه نحو الطائرات المسيّرة، والصواريخ فرط الصوتية، وأنظمة الذكاء الاصطناعي، وغيرها من أدوات الحرب الحديثة التي يُنظر إليها بصفتها محددات الحروب المقبلة.

سباقٌ يتجاوز تريليونَي دولار

تقديرات الإنفاق العسكري العالمي على هذه التقنيات تتجاوز تريليونَي دولار عبر ثلاث قارات، في مشهد يعيد إلى الأذهان سباق التسلح النووي خلال الحرب الباردة، حين تنافست الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي على بناء ترسانات هائلة من الأسلحة النووية.

لكن هذه المرة، يبدو المشهد أكثر تعقيداً، مع تعدد اللاعبين وتداخل التقنيات، في ظل يقين واحد فقط: أن التخلف عن هذا السباق قد يكون مكلفاً إلى حدٍ كارثي.

وتحتفظ روسيا بما تعدّه أفضلية ميدانية في مجال الصواريخ فرط الصوتية، بينما ترتبط الصين بشكل وثيق بمختبرات الذكاء الاصطناعي والتطوير التقني العسكري، في حين راكمت الولايات المتحدة خبرة تشغيلية أولى لهذه التقنيات في ساحات القتال. أما أوروبا، فرغم امتلاكها موارد كبيرة، فإنها لا تزال تعاني ضعف التنسيق بين دولها.

وفي ظل هذا التنافس، تتآكل تدريجياً منظومة اتفاقات الحد من التسلح التقليدية، بما في ذلك معاهدات الأسلحة الاستراتيجية، في وقت تتسارع فيه جهود الدول الكبرى لتطوير ما يُنظر إليه على أنه تفوقٌ قاتل غير قابل للاحتواء.

وتقول مسؤولة الدفاع الأميركية السابقة سيليست والندر: «هناك بالفعل سباق تسلح يحدث، حتى لو لم نسمّه كذلك، وهو سباق متعدد الأبعاد... وعلى القوى الكبرى أن تحدّد أين تضع أولوياتها».

الولايات المتحدة والصين في قلب المنافسة

تتصدر الولايات المتحدة والصين مشهد هذا السباق التكنولوجي العسكري. إذ تخطط إدارة الرئيس دونالد ترمب لإنفاق نحو 1.5 تريليون دولار على الدفاع في ميزانيتها المقبلة، في حين تُقدّر النفقات العسكرية الصينية بنحو 500 مليار دولار، مع وجود استثمارات إضافية عبر تداخل القطاعين العام والخاص.

قفزة في إنفاق الدفاع العالمي

منذ غزو روسيا لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، شهدت أسهم شركات الدفاع العالمية ارتفاعاً ملحوظاً، في انعكاس مباشر لتسارع الطلب على الأنظمة العسكرية المتقدمة.

وفي أوروبا، ورغم محدودية القدرة على مجاراة الإنفاق الأميركي والصيني، فقد ارتفع إجمالي ميزانيات الدفاع إلى نحو 600 مليار دولار في 2025، مع تسجيل نمو ملحوظ في مجالات الدفاع الجوي والمدفعية والطائرات المسيّرة.

أما روسيا، فقد ضاعفت إنفاقها العسكري ثلاث مرات بين 2022 و2025 ليصل إلى نحو 176 مليار دولار، في ظل ضغوط الحرب في أوكرانيا. ودعا الرئيس فلاديمير بوتين إلى تسريع تطوير أنظمة تسليم نووية وتقليدية جديدة، مع تركيز متزايد على الفضاء والذكاء الاصطناعي.

روسيا: رهانات على الردع المتقدم

تسعى موسكو إلى تعزيز مكانتها عبر تطوير منظومات هجومية متقدمة، من بينها صاروخ «كينجال» الذي تقول إنه يصل إلى 10 أضعاف سرعة الصوت، إضافة إلى أنظمة مثل «بوريڤيستنيك» النووي وطوربيد «بوسيدون».

كما تُعدّ صواريخ «كينجال» و«زركون» من بين الأنظمة فرط الصوتية القليلة التي تم استخدامها عملياً في القتال.

الصين: دمج مدني وعسكري واسع

في المقابل، تواصل الصين توسيع استثماراتها في الصواريخ فرط الصوتية، عبر أنظمة مثل «DF-17 وDF-27 وYJ-21»، إلى جانب تطوير قدرات مضادة للأقمار الاصطناعية قادرة على الوصول إلى ارتفاعات شديدة التعقيد.

ويُتوقع أن يرتفع الإنفاق الدفاعي الصيني بنحو 7 في المائة هذا العام ليصل إلى قرابة 400 مليار دولار، مع استمرار غياب الشفافية حول الأرقام الحقيقية.

وتعتمد بكين على نموذج الدمج «العسكري المدني»، الذي يسمح بتوظيف شركات مدنية في تطوير تقنيات ذات استخدامات عسكرية، خصوصاً في مجالات الحساسات والمواد المتقدمة.

الولايات المتحدة: الذكاء الاصطناعي في قلب المعركة

في المقابل، تركز واشنطن على توظيف الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية، بما في ذلك دعم التخطيط الجوي وتنسيق الضربات.

كما تعمل على دمج أنظمة الاستشعار الفضائية مع أنظمة اعتراض الصواريخ الأرضية؛ بهدف تسريع اتخاذ القرار في مواجهة التهديدات فرط الصوتية.

ورغم ذلك، لا تزال الولايات المتحدة في مراحل تطوير مبكرة لأسلحتها فرط الصوتية، حيث لا تزال مشاريع مثل «Dark Eagle» قيد الاختبار، إلى جانب مشروع «القبة الذهبية» للدفاع الصاروخي، الذي قد تتجاوز تكلفته تريليون دولار.

أوروبا: قدرات كبيرة وتحديات تنسيقية

تملك أوروبا قاعدة صناعية وعلمية قوية، إلا أن غياب التنسيق السياسي يحدّ من قدرتها على المنافسة المباشرة.

ومع ذلك، يتزايد التركيز الأوروبي على الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيّرة كبدائل أكثر مرونة من الأسلحة التقليدية.

مستقبل الحرب: الذكاء الاصطناعي حاسماً

يرى خبراء أن الذكاء الاصطناعي قد يشكّل العامل الحاسم في هذا السباق، ليس لقدرته التدميرية المباشرة، بل لما يتيحه من سرعة في اتخاذ القرار وتفوق في التنبؤ بساحة المعركة.

لكن في المقابل، يحذّر آخرون من أن سهولة تطوير هذه التقنيات مقارنة بالأسلحة النووية قد تجعل بيئة الصراع أكثر هشاشة وأقل قابلية للسيطرة.

تُعقد قمة «حلف شمال الأطلسي» (ناتو) في أنقرة يومَي الثلاثاء والأربعاء 7 و8 يوليو (تموز)، في وقت يمر فيه الحلف بواحدة من أكثر مراحله تعقيداً منذ نهاية الحرب الباردة. وإلى جانب استمرار الحرب في أوكرانيا، يجد الأوروبيون أنفسهم أمام ضغوط متزايدة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي جعل تقاسم الأعباء داخل الحلف محوراً رئيسياً في سياسته الخارجية، ملوّحاً أكثر من مرة بإعادة النظر في مستوى الالتزام الأميركي بالدفاع عن الحلفاء الذين لا يلتزمون بأهداف الإنفاق الدفاعي التي اتفق عليها أعضاء الحلف.

وبذلك، لا تقتصر رهانات القمة على تعزيز قدرات الحلف العسكرية، بل تمتد إلى مستقبل العلاقة بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، في ظل سعي العواصم الأوروبية إلى إثبات قدرتها على الاضطلاع بدور أكبر في الدفاع عن القارة.

ويرى «تشاتام هاوس»، وهو مركز أبحاث بريطاني متخصص في السياسة الدولية، أن النقاش الدائر داخل الحلف لا يقتصر على مواجهة روسيا، بل يشمل إعادة توزيع المسؤوليات بين ضفتَي الأطلسي، في ظل إدراك أوروبي متزايد أن البيئة الأمنية الحالية قد لا تسمح بالاعتماد على المظلة الأميركية بالصيغة التي سادت طوال العقود الماضية.

حساسية الإنفاق الدفاعي

يتصدر الإنفاق الدفاعي جدول أعمال قمة «ناتو»، ليس بسبب الأرقام وحدها، وإنما لأنه أصبح معياراً لقياس مدى التزام الدول الأعضاء بمبدأ الدفاع الجماعي، لا سيّما مع الضغوطات المتزايدة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب على حلفائه.

وخلال السنوات الأخيرة رفعت غالبية الدول الأوروبية ميزانياتها العسكرية بصورة ملحوظة، مدفوعة بالحرب في أوكرانيا وتنامي المخاوف من روسيا، إلا أن النقاش انتقل اليوم إلى مرحلة جديدة تتعلق بسرعة تنفيذ خطط التسلح، وتطوير الصناعات الدفاعية الأوروبية، وتقليص الفجوات في القدرات العسكرية بين أعضاء الحلف.

ويبقى التحدي أمام الدول الأوروبية في ترجمة الزيادات في الإنفاق الدفاعي إلى التزام عملي يبدد الشكوك الأميركية بشأن تقاسم أعباء الدفاع داخل الحلف، وهو ما سيكون أحد أبرز ملفات القمة.

أوكرانيا واستراتيجية الردع

لا تزال الحرب في أوكرانيا الملف الأكثر إلحاحاً بالنسبة إلى قادة الحلف، لكن النقاش تجاوز مسألة تزويد كييف بالأسلحة ليشمل مستقبل الردع الأوروبي بأكمله. فإذا نجحت روسيا في فرض وقائع جديدة على الأرض، فإن تداعيات ذلك ستتجاوز أوكرانيا؛ إذ ستعزز مخاوف دول الجناح الشرقي للحلف من تصاعد التهديد الروسي خلال السنوات المقبلة. وينظر الحلف إلى استمرار دعمه لأوكرانيا بوصفه رسالة سياسية وعسكرية، مفادها أن استخدام القوة لتغيير الحدود لن يمر من دون تكلفة.

ويشير «مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية» (CSIS)، وهو مؤسسة بحثية أميركية تُعنى بقضايا الأمن والدفاع، إلى أن القمة ستناقش آليات تضمن استمرار الدعم العسكري لأوكرانيا، بالتوازي مع تعزيز جاهزية قوات الحلف، وتطوير قدراتها على مواجهة أي تصعيد مستقبلي في الجبهة الشرقية.

التحدّي الصيني

وفي حين أن روسيا تبقى التهديد العسكري المباشر للحلف، فإن الصين بدورها أصبحت حاضرة بقوة في النقاشات الاستراتيجية، انطلاقاً من اتساع المنافسة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وسلاسل الإمداد.

ولا يُتوقع أن يتبنى الحلف مقاربة عسكرية تجاه بكين، لكنه يسعى إلى تنسيق مواقف أعضائه إزاء التحديات التي تفرضها المنافسة الاقتصادية والتكنولوجية، خصوصاً في القطاعات الحيوية المرتبطة بالأمن القومي.

الشرق الأوسط حاضر

وتحضر تداعيات حرب إيران في خلفية القمة، من زاوية الملاحة في مضيق هرمز، وأمن الملاحة في البحر الأحمر، وحماية إمدادات الطاقة، ومكافحة الإرهاب، وأيضاً من زاوية التوتر الذي خلّفته الحرب بين واشنطن وعدد من العواصم الأوروبية. فقد أثار غياب دور عسكري أوروبي في فتح مضيق هرمز، ورفض بعض الدول تسهيل استخدام القوات الأميركية أراضيها خلال النزاع، استياءً أميركياً من شأنه أن يعزز ضغوط ترمب على الحلفاء لإظهار استعداد عملي أكبر لتقاسم الأعباء في الأزمات خارج القارة الأوروبية.

تباين الأولويات

ورغم اتفاق الدول الأعضاء على طبيعة التحديات التي تواجه الحلف، فإن تباين الأولويات لا يزال قائماً. فبينما تركز معظم الدول الأوروبية، ولا سيما دول أوروبا الشرقية، على الخطر الروسي، تدفع الولايات المتحدة باتجاه توسيع الاهتمام بالتحدي الصيني. كما تستمر الخلافات بشأن وتيرة زيادة الإنفاق الدفاعي، وسط توقعات بأن يجدد الرئيس الأميركي ضغوطه على الحلفاء للإسراع في رفع إنفاقهم العسكري إلى 5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وفق الهدف الذي تعهدت الدول الأعضاء بتحقيقه بحلول عام 2035.

قد لا تفضي القمة إلى قرارات تُحدث تحولاً فورياً في سياسات الحلف، لكنها ستكشف مدى استجابة الدول الأوروبية للضغوط الأميركية لتحمّل مسؤولية أكبر في الدفاع عن القارة، كما ستعطي مؤشراً إلى أولويات «الناتو» في المرحلة المقبلة.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • زيادة الضغوط الأميركية على حلفاء الناتو لرفع الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

  • تزايد الاستثمار في التقنيات العسكرية المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والصواريخ فرط الصوتية.

    Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Jahren

Offene Fragen

  • مدى فعالية التنسيق الأوروبي في سباق التسلح؟
  • هل ستنجح الدول الأوروبية في تلبية توقعات الإنفاق الدفاعي الأميركية؟
  • ما هي التداعيات طويلة الأمد لسباق التسلح التكنولوجي على الاستقرار العالمي؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

تركيا تستعد لاستخدام مجمع "آي يلدز" العسكري الجديد خلال قمة الناتو
In Entwicklung·1 sa önce

تركيا تستعد لاستخدام مجمع "آي يلدز" العسكري الجديد خلال قمة الناتو

تستعد تركيا لاستخدام مجمع "آي يلدز" العسكري الجديد في أنقرة، الذي يطلق عليه "البنتاغون التركي"، خلال قمة حلف شمال الأطلسي في 7 و8 يوليو. يهدف المجمع إلى جمع وزارة الدفاع ورئاسة الأركان وقيادات القوات في موقع واحد، ويتميز بتصميم مستوحى من العلم التركي.

BBC عربي
أزمة حادة في الجيش الإسرائيلي: غضب وحيرة بين الجنود
In Entwicklung·7 sa önce

أزمة حادة في الجيش الإسرائيلي: غضب وحيرة بين الجنود

يستعرض الخبير غيرشون هكوهين التغيير في طبيعة الحروب التي تواجه إسرائيل، مشيراً إلى أن الأعداء يسعون لتفكيك المفهوم الأمني الإسرائيلي القائم على الحسم السريع. ويؤكد على ضرورة الجاهزية الدائمة وعدم الانخداع بفكرة "الجنة" على الأرض، محذراً من دفع "الأتاوة" للقوى المعادية.

RT عربي
روته يؤكد أهمية "المظلة النووية" الأمريكية عشية قمة الناتو بأنقرة
In Entwicklung·9 sa önce

روته يؤكد أهمية "المظلة النووية" الأمريكية عشية قمة الناتو بأنقرة

عشية قمة الناتو في أنقرة، أكد رئيس الوزراء الهولندي مارك روته أن "المظلة النووية" الأمريكية حاسمة لأمن أوروبا، وسط دعوات أوروبية لتعزيز الاستقلالية الدفاعية ومخاوف من تراجع الالتزام الأمريكي. القمة ستناقش تقاسم الأعباء ومرحلة "الناتو 3.0".

RT عربي
"تحركات عسكرية إسرائيلية" على جبهة الحدود الأردنية والمصرية بعد "تحذير استثنائي": "7 أكتوبر جديد"
In Entwicklung·9 sa önce

"تحركات عسكرية إسرائيلية" على جبهة الحدود الأردنية والمصرية بعد "تحذير استثنائي": "7 أكتوبر جديد"

أنشأت وزارة الدفاع الإسرائيلية مديرية المنطقة الشرقية لتركيز أنشطة الوزارة على الحدود الأطول لدولة إسرائيل، والتي تُعتبر نقطة ضعف أمني. تهدف الخطة إلى تعزيز الأمن القومي والاستيطان، وإنشاء بنية تحتية مدنية وعسكرية لمواجهة تهديدات مستقبلية.

RT عربي
مركز UKMTO يؤكد استمرار "التهديد الجوهري" للأمن البحري في مضيق هرمز ويصدر إرشادات عبور
In Entwicklung·10 sa önce

مركز UKMTO يؤكد استمرار "التهديد الجوهري" للأمن البحري في مضيق هرمز ويصدر إرشادات عبور

أصدر مركز UKMTO مذكرة تفصيلية لإجراءات عبور مضيق هرمز، مؤكداً أن مستوى التهديد الأمني البحري لا يزال "جوهرياً". وشملت الإرشادات تشغيل أنظمة الملاحة والحذر من الألغام، مع تشجيع التنسيق مع NAVCENT NCAGS دون إلزاميته.

RT عربي
روساتوم تؤكد هدوء الأوضاع في محطة بوشهر النووية وتخطط لإعادة الموظفين
In Entwicklung·11 sa önce

روساتوم تؤكد هدوء الأوضاع في محطة بوشهر النووية وتخطط لإعادة الموظفين

أكدت روساتوم هدوء الأوضاع في محطة بوشهر النووية الإيرانية وتخطط لإعادة الموظفين تدريجياً اعتباراً من منتصف الشهر، بعد إجلاء أكثر من 600 موظف في أبريل الماضي بسبب العدوان الأمريكي الإسرائيلي والضربات القريبة.

RT عربي
Mehr zu diesem Themaغواصات