مدرب بلجيكا يتحسر على التعادل مع إيران: "خسرنا نقطتين"
Auf einen Blick
مدرب بلجيكا رودي غارسيا يعبر عن خيبة أمله بالتعادل السلبي أمام إيران في كأس العالم 2026، مشيراً إلى إهدار الفرص واللعب بنقص عددي. السنغال تستعد لمواجهة النرويج مع التركيز على إيقاف هالاند.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
تتعادل منتخبات بلجيكا وإيران ومصر ونيوزيلندا في المجموعة السابعة بكأس العالم 2026 برصيد نقطتين لكل منها، مما يشعل المنافسة على التأهل. السنغال تواجه تحدياً صعباً أمام النرويج بعد خسارتها الأولى.
تحسر الفرنسي رودي غارسيا، مدرب منتخب بلجيكا، على التعادل السلبي مع إيران، مساء الأحد، في الجولة الثانية بدور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم.
قال غارسيا في تصريحات نقلتها قناة «بي إن سبورتس»: «لقد خسرنا نقطتين أمام إيران، كان بالإمكان الفوز 3 - صفر لولا قلة الفاعلية في استغلال فرص عدّة ومتنوعة».
أضاف المدرب الفرنسي: «فوز حارس مرمى إيران بجائزة رجل المباراة يلخص أيضاً ما حدث، كما أن اللعب بنقص عددي لمدة 30 دقيقة في مباراة بكأس العالم ليس أمراً سهلاً».
وأكمل المنتخب البلجيكي اللقاء بنقص عددي بعد طرد مدافعه ناثان نجوي ببطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة الـ67.
واصل مدرب بلجيكا: «لن ألوم اللاعبين، إنهم عناصر شابة، وهناك تفاصيل صغيرة مهمة، يجب تحسين الفاعلية، لم نكن واقعيين أو نستغل الفرص».
واستدرك: «لكن هذا وارد في كرة القدم، لقد تعادلت إسبانيا مع الرأس الأخضر من دون أهداف بعد إهدار كم كبير من الفرص».
وختم رودي غارسيا: «لسوء الحظ لم نفز في المباراة الأولى أمام مصر؛ لذا الفوز مطلوب في المباراة الثالثة أمام نيوزيلندا».
وتساوى منتخبا إيران وبلجيكا برصيد نقطتين، وذلك بعد تعادل الشياطين الحمر مع مصر بنتيجة 1 - 1، وإيران مع نيوزيلندا بنتيجة 2 - 2.
وستلتقي مصر مع نيوزيلندا في الرابعة فجر الإثنين بتوقيت غرينتش في مدينة فانكوفر الكندية.
وتختتم منافسات المجموعة السابعة بمباراتين في التوقيت نفسه، فجر السبت المقبل، حيث يلتقي منتخب مصر منتخب إيران، في حين تلعب بلجيكا ضد نيوزيلندا.
حصل علي رضا بيرانفاند، حارس مرمى منتخب إيران، على جائزة رجل المباراة خلال مواجهة بلجيكا، في الجولة الثانية بالمجموعة السابعة لكأس العالم 2026 لكرة القدم التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
انتزع بيرانفاند الجائزة بفضل تألقه وتصديه بإنقاذ سبع محاولات، ليهدي منتخب بلاده نقطة ثمينة بعد مباراة انتهت بالتعادل السلبي في لوس أنجليس.
خرج الفريقان بشباك نظيفة، لكن تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) ألغت هدفاً للنجم الإيراني مهدي طارمي في الدقيقة الـ25 بداعي التسلل.
كما تأثر المنتخب البلجيكي بالنقص العددي في صفوفه بعد طرد مدافعه نجوي ببطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة الـ67.
حصل كل فريق على نقطة ليرفع الفريقان رصيديهما إلى نقطتين لكل منهما وتشتعل حسابات التأهل لدور الـ32 قبل مباراة مصر ضد نيوزيلندا التي ستقام فجر الاثنين (بتوقيت مكة المكرمة).
وكان المنتخب البلجيكي بدأ مشواره بالتعادل 1 - 1 بصعوبة مع مصر، وسيواجه نيوزيلندا فجر السبت المقبل في فانكوفر بكندا.
أما إيران فتعادلت مع نيوزيلندا بنتيجة 2 - 2، وتستعد لمواجهة حاسمة أمام مصر في التوقيت نفسه بالجولة الثالثة بمباراة ستقام في سياتل بواشنطن.
قال باب ثياو مدرب السنغال إن لدى فريقه خطة للحد من خطورة المهاجم المتألق إرلينغ هالاند، لكنه أشار إلى أن منافسته النرويج في المجموعة التاسعة بكأس العالم لكرة القدم تمتلك الكثير من مصادر التهديد الأخرى، مؤكداً أن لاعبيه «سيموتون من أجل أفريقيا»؛ سعياً لحصد النقاط الثلاث في نيوجيرسي، الثلاثاء.
واستهلت السنغال مشوارها بالخسارة 3- 1 أمام فرنسا، المرشحة الأبرز لتصدر المجموعة، ويعلم ثياو أن تلقي هزيمة أخرى سيجعل التأهل إلى دور 32 أمر بالغ الصعوبة، حتى مع تبقي مواجهة أخيرة أمام العراق الأقل ترشيحاً.
وكانت النرويج قد حققت فوزاً كبيراً 4- 1 على العراق، وسجل هالاند هدفين، لكن ثياو قال إن التركيز على المهاجم وحده سيكون خطأً.
وأبلغ ثياو الصحافيين، الأحد: «ليست هناك خطة ضد هالاند، بل خطة ضد النرويج. لدينا مدافعون لعبوا في مسابقات رفيعة المستوى وواجهوا من قبل مهاجمين من هذه الفئة. عندما نواجه هالاند، يتعين علينا أن نكون في كامل تركيزنا. لكن الأهم هو كيفية إيقاف المنتخب النرويجي ككل».
وقال ثياو إن السنغال كانت تدرك تماماً حجم المهمة التي تنتظرها قبل انطلاق البطولة، ورغم أن الخسارة أمام فرنسا تمثل انتكاسة، فإن أمامها مباراتين أخريين يعدّهما بمثابة «نهائيين».
وقال: «نحن في مجموعة صعبة، وكنا نعرف ذلك منذ البداية. المباريات الثلاث كلها بمثابة نهائيات، لقد خسرنا الأولى، لكن لا يزال كل شيء ممكناً. لكن لا يمكننا ارتكاب أي خطأ (أمام النرويج)، الجميع جاهز ويريد بذل أقصى ما لديه وتقديم أداء قوي. نحن مستعدون للموت من أجل أفريقيا والسنغال».
ولم تحافظ السنغال على شباكها نظيفة في أي من مبارياتها الـ12 الأخيرة في كأس العالم، منذ فوزها الشهير على فرنسا في أول ظهور لها بالبطولة عام 2002.
وقال ثياو: «صحيح أننا استقبلنا الكثير من الأهداف. لم يعد هناك مجال للخطأ».
وأكد أيضاً أن الخلاف المستمر منذ فترة طويلة مع الاتحاد السنغالي للعبة بشأن عقد جديد قد تم حله.
وقال: «تم حل المشكلة. استغرق الأمر وقتاً أطول مما ينبغي، ولم تكن القضية تتعلق بالمال، بل بالمبادئ والاحترام».
كما رفض ثياو التطرق إلى أسئلة بشأن تقارير عن عدم رضا بعض اللاعبين عن الظروف في معسكر التدريب.
وقال: «صحيح أن هناك بعض الأمور التي تحتاج إلى معالجة، لكن سواء كان الأمر يتعلق باللاعبين أو الجهاز الفني أو الاتحاد، فإننا جميعاً نركز على مباراة الغد».
Worauf zu achten ist
KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten
فوز بلجيكا أو إيران في المباراة الحاسمة لضمان التأهل.
Möglich · Innerhalb von Tagen
السنغال ستحتاج لأداء استثنائي لإيقاف النرويج.
Möglich · Innerhalb von Tagen
Offene Fragen
- كيف ستؤثر نتائج المباريات القادمة على التأهل؟
- هل ستتمكن السنغال من إيقاف هالاند وتحقيق الفوز؟




