Newsgather
Backنيوزيلندا تستدعي المدافع المخضرم سميث لكأس العالم، ونيويورك نيكس يبلغ نهائي دوري السلة الأميركي
نيوزيلندا تستدعي المدافع المخضرم سميث لكأس العالم، ونيويورك نيكس يبلغ نهائي دوري السلة الأميركي
Sport
الشرق الأوسط01.06.2026Sport6 dk okumaArgentina

نيوزيلندا تستدعي المدافع المخضرم سميث لكأس العالم، ونيويورك نيكس يبلغ نهائي دوري السلة الأميركي

Auf einen Blick

استدعى مدرب نيوزيلندا دارين بيزلي المدافع المخضرم تومي سميث (36 عاماً) للمشاركة في كأس العالم، رغم هبوط فريقه برينتري تاون للدرجة السادسة الإنجليزية. وفي سياق آخر، بلغ نيويورك نيكس نهائي دوري السلة الأميركي للمرة الأولى منذ 1999 بفضل تغييرات مدربه مايك براون.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

تومي سميث، المدافع النيوزيلندي المخضرم، سيشارك في كأس العالم للمرة الثانية في مسيرته رغم هبوط فريقه برينتري تاون للدرجة السادسة الإنجليزية. في المقابل، بلغ نيويورك نيكس نهائي دوري السلة الأميركي للمرة الأولى منذ 1999 بفضل تغييرات مدربه مايك براون المستوحاة من تجربته مع غولدن ستايت ووريرز. جايلن برانسون، نجم نيكس، تحول من لاعب غير مقدر إلى نجم متألق أعاد الفريق إلى الواجهة.

Schriftgröße

أقرّ المدافع النيوزيلندي المخضرم تومي سميث أن هناك سبباً واحداً فقط جعله يكدّ طوال الموسم الماضي في أحد ملاعب كرة القدم الإنجليزية المغمورة، وهو المشاركة في كأس العالم للمرة الثانية في مسيرته.

وهبط نادي برينتري تاون، الذي يلعب له سميث، إلى الدرجة السادسة في سلم كرة القدم الإنجليزية في نهاية الموسم، لكن قلب الدفاع البالغ 36 عاماً نال مع ذلك استدعاء مفاجئاً إلى تشكيلة نيوزيلندا التي أعلنها المدرب دارن بيزلي للمشاركة في كأس العالم.

ويلعب زملاء سميث في الخط الدفاعي في الدوري الأسترالي، أو الأميركي، أو في المستوى الثاني الإنجليزي (تشامبيونشيب).

لكن آخر مباراة خاضها سميث كانت خسارة قاسية أمام تاموورث 1-5، جرت أمام ما يزيد قليلاً على ألف متفرج.

مشهد بعيد كل البُعد عن حضور متوقع يبلغ 70 ألف متفرج لمتابعة أولى مباريات نيوزيلندا في كأس العالم أمام إيران في 15 يونيو (حزيران) في لوس أنجليس.

وقال سميث في بودكاست «Unused Subs» قبل إعلان بيزلي قائمته «السبب الوحيد الذي جعلني أواصل لعب كرة القدم هو البقاء جزءاً من منتخب (أول وايتس)، بصراحة تامة».

وأضاف: «لو قال لي دارين: انظر، لن يتم اختيارك بعد الآن، لكان ذلك نهاية مشواري، سأعتزل كرة القدم، وأنتقل إلى الفصل التالي».

وتابع: «إلى هذا الحد يعني لي الأمر، وإلى هذا الحد أبذل كل ما لديّ من أجل ذلك».

وكان سميث قد أمضى 12 عاماً مع إيبسويتش تاون، خاض خلالها 267 مباراة في المستوى الثاني (تشامبيونشيب).

وفي عام 2018 انتقل إلى الدوري الأميركي، حيث لعب موسمين مع كولورادو رابيدز، قبل أن يعود إلى إنجلترا عبر سندرلاند في الدوري الممتاز، وكولتشستر يونايتد في المستوى الثاني.

ولعب أخيراً مع ماكارثر وأوكلاند إف سي في الدوري الأسترالي، قبل أن يعود مجدداً إلى إنجلترا وبرينتري تاون، الذي لا تتسع مدرجاته إلا إلى 4222 متفرجاً.

وقال بيزلي إن اختيار سميث للمشاركة في كأس العالم ليس بالضرورة لما يمكن أن يقدمه داخل الملعب.

وقال بيزلي: «جزء من معايير الاختيار هو: هل تضيف قيمة خارج الملعب؟ هل تسهم في الثقافة، والقيادة؟».

وأضاف: «تومي نوع من مهندسي الثقافة. يقوم بهذا الدور منذ سنوات. كما أنه يخفف كثيراً من العبء عن القادة الآخرين».

وأقرّ سميث بدوره داخل المجموعة، قائلاً: «أنا واقعي».

وأضاف: «قلوب الدفاع الذين يتقدمونني في ترتيب الأفضلية يلعبون على مستوى رائع».

وتابع: «دقائق مشاركتي ستكون على الأرجح محدودة، وهذا أمر مقبول».

وأردف: «مهمتي الآن هي أن أجعل كل لاعب في هذه المجموعة في أفضل حالة ذهنياً وبدنياً للمباريات التي تنتظرنا».

وكان سميث في العشرين من عمره عندما شارك في كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا، إلى جانب كريس وود الذي كان يبلغ 18 عاماً آنذاك.

وخاض سميث المباريات الثلاث كاملة إلى جانب قلبَي الدفاع من الدوري الإنجليزي رايان نيلسن، ووينستون ريد، حين خرجت نيوزيلندا من الدور الأول من دون أي خسارة أمام الباراغواي، وسلوفاكيا، وإيطاليا.

وقال سميث: «سأتمكن من التحدث عن تلك التجارب، ونقل المعرفة التي جمعناها على مرّ السنين حول اللعبة، وأنا أرى قيمة حقيقية للدور الذي يمكن أن أقوم به».

من جهته، وافق المهاجم وود، الذي سيحمل شارة القائد مع نيوزيلندا في كأس العالم، على رأي سميث.

وقال نجم نوتنغهام فوريست الإنجليزي وهو الناجي الوحيد الآخر من تشكيلة 2010: «سيجلب الكثير من الخبرة».

وأضاف: «لديه خبرة أكبر مني في هذا الجانب، لأنه بدأ ولعب كل تلك المباريات. لذلك يمكنه مساعدة الفريق أكثر مما أستطيع».

وبعد مواجهة إيران في لوس أنجليس، ستنتقل نيوزيلندا إلى كندا لخوض مباراتيها الأخيرتين في المجموعة السابعة أمام بلجيكا ومصر في فانكوفر.

وقال وود: «يمكنني مشاركة خبراتي أيضاً، لكنني أعتقد أنه سيكون عنصراً حيوياً في فهم حجم المناسبة التي علينا جميعاً أن نلعب فيها».

«ثم كيفية التعامل مع هذه المناسبة، وكل ما يحيط بها».

بعد تأخره أمام أتلانتا هوكس 1 - 2 في الدور الأول من الأدوار الإقصائية، حقق نيويورك نيكس 11 فوزاً توالياً مكنته من بلوغ نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه» للمرة الأولى منذ عام 1999.

ويعود هذا الإنجاز إلى التغييرات التكتيكية التي أجراها مدربه مايك براون، المستوحاة من تجربته الناجحة مع غولدن ستايت ووريرز.

وكان براون (56 عاماً)، وهو مدرب مخضرم في الدوري شملت مسيرته الإشراف على كل من كليفلاند كافالييرز ولوس أنجليس ليكرز وساكرامنتو كينغز، أحد أبرز مساعدي ستيف كير مع ووريرز بين عامي 2016 و2022، خلال حقبة ذهبية توجها بالفوز بثلاثة ألقاب.

ومع أحد أعظم الفرق في التاريخ، أسهم براون في صياغة الآلة الهجومية الهائلة لووريرز، والتي بُنيت حول «ملك الثلاثيات» النجم ستيفن كوري القادر أيضاً على التميز بفضل أسلوب لعبه الاستثنائي «من دون كرة».

بعد بداية بطيئة في الأدوار الإقصائية وخسارتين توالياً بفارق نقطة واحدة أمام فريق هوكس (106 - 107 و108 - 109 في المباراتين الثانية والثالثة) قرر براون تحويل لاعب الارتكاز الدومينيكاني كارل - أنتوني تاونز إلى صانع ألعاب، وذلك بهدف تحرير صانع الألعاب الآخر جايلن برانسون وجعله متاحاً أكثر.

ومنذ تولي توم تيبودو تدريب نيكس قبل أن يغادر ويحل براون بدلاً منه الصيف الماضي، ازداد اعتماد نيكس على مهارات برانسون في مواجهات فردية. فإلى جمود الأسلوب الهجومي، باتت تحركات نيكس متوقعة.

وبفضل هذا التغيير في النهج، بات نيكس يتصدر قائمة أفضل الفرق هجومياً في الأدوار الإقصائية، بمتوسط 123.3 نقطة لكل 100 استحواذ.

منذ مباراة أتلانتا، بات هجوم نيكس أكثر قوة وفاعلية، وفقاً لموقع Dreamcast Show المتخصص في تحليلات البيانات، كما أشار إلى الانخفاض الكبير في عدد السلات التي يسجلها منافسو نيكس خلال الهجمات المرتدة.

ويضيف الموقع: «يمنح كارل - أنتوني تاونز أفضل التسديدات في دوري (إن بي إيه)، لأنه عندما تكون الكرة بحوزته، غالباً ما يجذب لاعب الارتكاز المنافس، ما يجعل منطقة السلة خالية تماماً».

وأوضح براون أن هذا التحول إلى «الهجوم المتحرك» كان مُخططاً له خلال فترة ما قبل الموسم، لكنه لم يُطبّق فعلياً إلّا في المباراة الرابعة ضد أتلانتا.

وضمن السياق ذاته، أشاد اللاعب والمدرب السابق الفرنسي جاك مونكلار (69 عاماً) بتحوّل تاونز إلى «صانع ألعاب داخل السلة»، على غرار الصربي نيكولا يوكيتش نجم دنفر ناغتس.

يقول محلل برنامج «إن بي إيه إكسترا» على قناة «بي إن سبورتس»: «يمنع هذا التغيير ميكال بريدجز من أن يكون مجرد لاعب ثابت خلال التسديد، وهو ليس كذلك، كما أنه يُبرز (البريطاني) أو جي أنونوبي الذي يتحرك ببراعة عند تسلّم الكرة، ويُوسّع نطاق اللعب، ويمنح جايلن برانسون مساحة أكبر للتنفس بتقليل استحواذه على الكرة».

وأضاف: «قبل ذلك، كان أسلوب اللعب يميل إلى الهدوء والاستحواذ على الكرة، مع الكثير من المناورة بالكرة والمخاطر الفردية في الاختراقات أو الرميات الفردية».

وختم حديثه قائلاً: «المقياس الحقيقي لكل هذا هو عدد التمريرات الحاسمة التي قدمها كارل - أنتوني تاونز قبل وبعد تطبيق هذا التغيير».

تحول جايلن برانسون من مراهق لا يحظى بالتقدير الذي يستحقه، إلى نجم متألق أعاد نيويورك نيكس إلى نهائي دوري «إن بي إيه» للمرة الأولى منذ 1999، حيث يتواجه مع سان أنتونيو سبيرز، مع فرصة حقيقية لإحراز اللقب الغائب عن خزائن النادي منذ 1973.

وفي رسم بعنوان «ملوك نيويورك»، تصدّر برانسون غلاف مجلة «ذي نيويوركر» بحجم عملاق، وخلفه صور مصغرة لنجوم نيكس السابقين، أمثال وولت فرايجر وباتريك إيوينغ.

ويُسلط هذا التكريم من هذه المجلة الأسبوعية العريقة التي يزيد عمرها على قرن من الزمن، الضوء على المكانة التي بات يحتلها ابن الـ29 عاماً صاحب الضفائر المتطايرة، في قلوب جماهير نيكس، النادي التاريخي في مدينة يتجاوز عدد سكانها ثمانية ملايين نسمة.

منذ التعاقد معه في صيف 2022، تحول برانسون إلى صانع ألعاب من الطراز الرفيع وأحد أفضل المسجلين في الدوري الذي وصل فيه نيكس إلى نهائي المنطقة الشرقية الموسم الماضي قبل أن يسقط أمام إنديانا بيسرز، في خيبة جديدة اعتاد عليها مشجعو الفريق.

وُلد برانسون ونشأ لفترة في نيوجيرسي، وكان على تماس مبكر مع ملعب «ماديسون سكوير غاردن» الأسطوري، إذ كان والده ريك برانسون ضمن الفريق الذي خسر النهائي أمام سان أنتونيو سبيرز عام 1999، ما يمنحه حافزاً إضافياً في النهائي ضد الفرنسي فيكتور ويمبانياما ورفاقه.

على الرغم من تتويجه بطلاً على مستوى دوري الجامعات، لم يسلك برانسون طريق النجومية عندما اختير في مركز متواضع (33) خلال «درافت» 2018 من قبل دالاس مافريكس.

رغم قصر قامته نسبياً (1.88 م) في دوري العمالقة وعدم تمتعه بسرعة كبيرة أو بالقوة البدنية، شق برانسون طريقه بهدوء بعدما أصبح بحكم الضرورة «مقاتلاً» على حد وصفه.

وعندما تعاقد معه نيكس، وُجهت اتهامات بالمحاباة، لاسيما بعد تعيين والده مساعداً في الجهاز الفني، في قرارين اتخذهما مدير النادي ليون روز الذي كان وكيلاً سابقاً لبرانسون الأب.

بعد أربعة أعوام، لم يعد أحد يشكك في الصفقة وأضحى برانسون الابن الوجه الهادئ للفريق الذي بات «عائلتي»، وفق ما كتب عام 2024 على موقع «ذي بلايرز تريبيون»، موجهاً الشكر للمشجعين.

وأضاف: «أنتم تصنعون الفارق، من دونكم لن يكون نيكس على ما هو عليه. حبكم ودعمكم غير المشروطين كانا عظيمين. إنه لشرف أن ألعب من أجل نيويورك».

وسط هذا المحيط المتلألئ بنجوم المدرجات من المشجعين المشاهير مثل سبايك لي وبن ستيلر وتيموثي شالاميه، يؤكد برانسون، الذي خاض مباراة «كل النجوم» ثلاث مرات حتى الآن، أنه «لم أحب الأضواء يوماً»، مفضلاً «حياة بسيطة».

يصف مدلل جمهور «ماديسون سكوير غاردن» الصاخب، الأجواء في الملعب الأسطوري بأنها «لا توصف»، مضيفاً لموقع «ياهو سبورتس» أنه «لا يوجد مكان أفضل، سواء للعب كرة السلة أو لتقديم عرض بشكل عام».

وجد المسجل البارع (32.4 نقطة كمعدل في موسم 2023-2024 و26.9 هذا الموسم) وصاحب الأعصاب الباردة في اللحظات الحاسمة ما أهّله لنيل جائزة اللاعب الأكثر «حسماً» عام 2025، عائلة داخل التشكيلة، من دون الحديث حتى عن وجود والده في الجهاز الفني أو مدربه السابق توم تيبودو الذي عرفه طفلاً.

فقد أحاطه نيكس الذي يدربه حالياً مايك براون، بصديقيه المقربين جوش هارت وميكال بريدجز اللذين تألق بجانبهما قبل عشرة أعوام بقميص جامعة فيلانوفا، ناسجاً معهما روابط تدوم مدى الحياة.

وبعد اكتساحه نهائي المنطقة الشرقية أمام كليفلاند كافالييرز (4-0)، تسلّم برانسون الأسبوع الماضي جائزة أفضل لاعب في هذه السلسلة من يدي والت فرايجر وباتريك إيوينغ، في رمز قوي للتواصل بين الأجيال.

وقال فرايجر، السعيد بعثوره في سن الحادية والثمانين على وريث جدير، إنه «مر وقت طويل، إنه يواصل التقليد. يحمل هذا العبء على كتفيه، لكن لا ينبغي أن يتوقف هنا».

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • نيويورك نيكس سيواجه سان أنتونيو سبيرز في نهائي دوري السلة الأميركي.

    Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Tagen

  • تومي سميث سيشارك في مباريات كأس العالم.

    Möglich · Innerhalb von Wochen

Offene Fragen

  • ما هو الدور الدقيق الذي سيلعبه تومي سميث في كأس العالم؟
  • ما هي التحديات التي سيواجهها نيويورك نيكس في نهائي دوري السلة الأميركي؟
  • كيف سيؤثر أداء جايلن برانسون على مستقبل نيويورك نيكس؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

صحافة إسبانية تحذر: "أمام السعودية.. لامين يامال وعشرة آخرون"
In Entwicklung·1 sa önce

صحافة إسبانية تحذر: "أمام السعودية.. لامين يامال وعشرة آخرون"

تحذر الصحافة الإسبانية من خطورة مواجهة السعودية في كأس العالم 2026 بعد تعادل إسبانيا المفاجئ مع الرأس الأخضر. وتطالب الصحف بضرورة الاعتماد على لامين يامال وعشرة لاعبين آخرين، محذرة من الاستهانة بالمنتخب السعودي الذي سبق له إسقاط الأرجنتين وفرض التعادل على أوروغواي.

الشرق الأوسط
منتخب أوزبكستان يصل متأخراً إلى مكسيكو سيتي.. وكوليبالي ينتقد حظر السفر الأميركي
In Entwicklung·2 sa önce

منتخب أوزبكستان يصل متأخراً إلى مكسيكو سيتي.. وكوليبالي ينتقد حظر السفر الأميركي

وصل منتخب أوزبكستان لكرة القدم متأخراً إلى مكسيكو سيتي بسبب الازدحام المروري، مما أدى لتأجيل مؤتمر صحفي لمدربه فابيو كانافارو. وعلى صعيد آخر، انتقد قائد السنغال كاليدو كوليبالي قرار حظر السفر الأميركي الذي حد من تواجد جماهير بلاده في كأس العالم.

الشرق الأوسط
ثمانية منتخبات عربية في كأس العالم: نتائج متباينة في الجولة الأولى
In Entwicklung·2 sa önce

ثمانية منتخبات عربية في كأس العالم: نتائج متباينة في الجولة الأولى

بدأت المنتخبات العربية الثمانية المشاركة في كأس العالم 2026 مشوارها بنتائج متفاوتة، حيث لم تحقق أي فوز في الجولة الأولى، لكنها أظهرت أداءً جيداً في بعض المباريات. المغرب تعادلت مع البرازيل، وقطر خطفت نقطتها الأولى تاريخياً أمام سويسرا، بينما تعرضت تونس والعراق والجزائر والأردن لخسائر.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaتومي سميث