تونس تواجه اليابان في مهمة صعبة بكأس العالم
Auf einen Blick
تونس تواجه اليابان في كأس العالم بعد هزيمة ساحقة أمام السويد، وسط ضغط على المدرب الجديد إيرفي رينارد. اليابان، بطلة آسيا، تعادلت مع هولندا، وتعتبر منافساً قوياً. في تطور آخر، ليفربول يتعاقد مع فيكتور مونيوز، والمغرب يركز على كأس العالم رغم اهتمام بايرن ميونيخ بإسماعيل صيباري.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
تونس تواجه اليابان في كأس العالم بعد هزيمة قاسية، بينما ليفربول وبايرن ميونيخ يعززان صفوفهما بلاعبين جدد.
ستضع تونس مدربها الجديد إيرفي رينارد في موقف صعب للغاية على الفور عندما تلتقي اليابان، يوم السبت المقبل، في مونتيري، حيث يحتاج المنتخب الشمال أفريقي بشدة للنقاط الثلاث بعد أن بدأ مشاركته في كأس العالم بهزيمة ساحقة.
ولم يسنح للمدرب الفرنسي سوى القليل من الوقت للتأقلم مع منصبه الجديد بعد أن تم استدعاؤه على عجل ليحل محل صبري لموشي الذي أُقيل من منصبه بعد أن دفع ثمن الهزيمة الساحقة التي منيت بها تونس في مباراتها الافتتاحية أمام السويد 1 - 5.
والآن، يتعين على رينارد أن يحفز لاعبيه بعد تلقي هزيمة صادمة لمواجهة منافس يعترف هو نفسه بأنه لن يكون سهلاً.
وقال رينارد: «أعرف جيداً مستوى هذا الفريق. اليابان أفضل فريق في آسيا».
وأثبتت اليابان، بطلة آسيا 4 مرات، أنها تستحق هذا اللقب في مباراتها الافتتاحية للبطولة عندما أظهرت صمودا كبيرا لتحول تأخرها مرتين، وتنتزع التعادل 2-2 مع هولندا، يوم الأحد الماضي، في دالاس.
وأكد هدف التعادل المثير عبر دايتشي كامادا في الدقيقة 88 روح عدم الاستسلام التي قد تشكل خطراً على الدفاع التونسي الهش.
وأشاد هاجيمي مورياسو مدرب اليابان بشجاعة فريقه وتصميمه على العودة للمباراة.
وقال مورياسو: «كنا متأخرين أمام منافس صعب للغاية، لكن اللاعبين اتحدوا كفريق واحد، وأظهروا صموداً وعناداً كبيرين، وقاتلوا حتى النهاية، ولم يتوقفوا عن المثابرة».
ومع ذلك، يأمل مورياسو في إظهار ما هو أكثر من مجرد الروح القتالية، يوم السبت، وأوضح أن فريقه كان يأمل في تحقيق الفوز على هولندا.
وقال: «كنا نهدف إلى حصد 3 نقاط وليس واحدة؛ لذلك من وجهة النظر هذه كان الأمر مخيباً للآمال بعض الشيء بالطبع».
ومع تصدر السويد للمجموعة السادسة بثلاث نقاط، واحتلال كل من اليابان وهولندا المركز الثاني بنقطة واحدة لكل منهما، تدرك تونس، التي تحتل المركز الأخير، أن مباراة السبت قد تحدد مصير مشوارها في البطولة.
تعاقد نادي ليفربول الإنجليزي مع الإسباني فيكتور مونيوز قادماً من أوساسونا في صفقة تشير التقارير إلى أن قيمتها تبلغ 40 مليون يورو (46 مليون دولار)، الخميس، حيث حسم الجناح السريع الصفقة خلال وجوده في كأس العالم.
وتعد هذه هي الصفقة الأولى لليفربول منذ وصول الإسباني أندوني أيراولا مدرباً للفريق، خلفاً للهولندي آرني سلوت، حيث تعد تدعيماً هجومياً، كان الفريق بحاجة إليه، عقب رحيل النجم الذي ارتبط بالنادي كثيراً، المصري محمد صلاح.
وقال ليفربول إن مونيوز وقّع عقداً طويل الأمد، عقب اجتياز الكشف الطبي خلال معسكر منتخب إسبانيا في تينيسي.
التحق مونيوز بأكاديمية لاماسيا العريقة في برشلونة، مسقط رأسه، ثم انضم لاحقاً إلى فريق شباب ريال مدريد.
وغادر مدريد في يوليو (تموز) 2025 لينضم إلى أوساسونا، وشارك لأول مرة مع المنتخب الإسباني في مارس (آذار).
تألق مونيوز، مع أوساسونا، مسجلاً 7 أهداف كما صنع 5 تمريرات حاسمة، وأبهر الجميع بسرعته ومهارته في المراوغة، ليحجز مكاناً في تشكيلة المنتخب الإسباني المليئة بالمواهب.
ولم يشارك مونيوز في مباراة إسبانيا ضد كاب فيردي التي انتهت بالتعادل السلبي، يوم الاثنين.
شدد مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي أن مهاجمه إسماعيل صيباري لا يزال يركّز بالكامل على كأس العالم، وسط تقارير تفيد باقترابه من إتمام انتقال ضخم إلى بايرن ميونيخ بطل ألمانيا.
وقال وهبي للصحافيين، الخميس، قبل المباراة الثانية لمنتخب بلاده ضمن المجموعة الثالثة ضد اسكوتلندا على ملعب جيليت ستاديوم في فوكسبورو، الجمعة: «نحن لا نقرر توقيت ذلك بالطبع، لكنه لم يصبح رسمياً بعد».
وأضاف: «نحن فخورون جداً عندما يتمكن اللاعبون المغاربة من اللعب لأندية كبيرة مثل بايرن ميونيخ».
ومنح صيباري (25 عاماً) التقدم للمغرب في مباراته ضد البرازيل (1 - 1) في الجولة الأولى، السبت.
ووُلد صيباري في إسبانيا، ونشأ في بلجيكا، ويأتي بعد موسم سجل خلاله 19 هدفاً في جميع المسابقات مع أيندهوفن الهولندي، أسهم خلالها في تتويجه بلقب الدوري.
وأفادت مصادر عدة بأن بايرن توصل إلى اتفاق للتعاقد مع صيباري بانتظار خضوعه للفحص الطبي.
وأوضح وهبي أن «اللاعب هادئ جداً حيال كل هذا، ولا أعتقد أن بايرن كان عدوانياً للغاية في تواصله. هو يركّز على اللعب للمغرب»، مشيراً إلى أنه من بروكسل، ويملك علاقة جيدة مع مدرب بايرن البلجيكي فانسان كومباني.
وتابع: «أنا محظوظ لأنني أعرف كومباني جيداً. أعتقد أنه يدرك أن الأولوية الآن هي للمغرب، لكننا سنكون فخورين جداً عندما يتم الأمر، ونريد أفضل اللاعبين المغاربة في أفضل الأندية».
ولعب صيباري عادة كصانع ألعاب هجومي، لكنه بدأ كأس الأمم الإفريقية الأخيرة على الجناح الأيسر، ومنذ تعيين وهبي في مارس (آذار) تم استخدامه في مركز المهاجم الصريح مع منتخب بلاده.
وقال عنه مدرب اسكوتلندا ستيف كلارك: «إنه سريع وقوي، وقد أظهر أمام البرازيل أنه يعرف كيف يُنهي الهجمات».
Offene Fragen
- هل ستتمكن تونس من تحقيق نتيجة إيجابية ضد اليابان؟
- ما هو تأثير الصفقات الجديدة على أداء ليفربول وبايرن ميونيخ؟






