Eilmeldung
ARالقيادة المركزية الأميركية تشن هجمات على إيران رداً على استهداف سفن تجاريةRUВ аэропорту Сочи сняты ограничения на прием и выпуск воздушных судовRUСША нанесли удары по более чем 80 целям в ИранеDEUSA greifen nach Angriffen auf Handelsschiffe Ziele im Iran anKR1호선 일부 구간 단전으로 출근길 대란…용산역 등 인파 몰려UKAccused Charlie Kirk Shooter's Campus Movements Detailed in CourtJP大谷翔平、メジャー通算300号まであと1本 ドジャース監督「非常に速く感じる」ARمارتينيز: مونديال 2026 سيكون الأخير لميسيTRVenezuela'daki Depremlerde Can Kaybı 3.685'e YükseldiCN外籍漁工捕撈土魠遭咬傷腳踝 海巡馳援送醫ARالقيادة المركزية الأميركية تشن هجمات على إيران رداً على استهداف سفن تجاريةRUВ аэропорту Сочи сняты ограничения на прием и выпуск воздушных судовRUСША нанесли удары по более чем 80 целям в ИранеDEUSA greifen nach Angriffen auf Handelsschiffe Ziele im Iran anKR1호선 일부 구간 단전으로 출근길 대란…용산역 등 인파 몰려UKAccused Charlie Kirk Shooter's Campus Movements Detailed in CourtJP大谷翔平、メジャー通算300号まであと1本 ドジャース監督「非常に速く感じる」ARمارتينيز: مونديال 2026 سيكون الأخير لميسيTRVenezuela'daki Depremlerde Can Kaybı 3.685'e YükseldiCN外籍漁工捕撈土魠遭咬傷腳踝 海巡馳援送醫
Newsgather
Back1962 World Cup: Chile's Resilience Amidst Disaster and Brutality
1962 World Cup: Chile's Resilience Amidst Disaster and Brutality
Sport
الشرق الأوسط25.05.2026Sport6 dk okumaArgentina

1962 World Cup: Chile's Resilience Amidst Disaster and Brutality

A tournament marked by a devastating earthquake, intense physicality, low scoring, and Brazil's second title despite Pelé's limited participation.

Auf einen Blick

  • Chile hosted the 1962 World Cup despite a massive earthquake, overcoming challenges with resilience.
  • The tournament was characterized by brutal play, low scoring, and Brazil's second title, secured with strong performances from Garrincha after Pelé's injury.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

The 1962 FIFA World Cup was hosted by Chile, a nation that had recently suffered a catastrophic earthquake. Despite the devastation, Chile was determined to host the tournament, overcoming significant challenges.

Schriftgröße

لم ينجح زلزالٌ تاريخي في تدمير أحلام تشيلي في استضافة كأس العالم 1962 لكرة القدم، بنسخة طغت عليها خشونة عنيفة، شحّ تهديفي وتطيّر برازيلي منحها نجمة ذهبية ثانية، رغم مشاركة الجوهرة بيليه في مباراتين فقط.

«لأننا لا نملك شيئاً، سنقوم بكل شيء»، عرف التشيلي كارلوس ديتبورن كيف يقنع الاتحاد الدولي منذ 1954 بملف بلاده الفقيرة، فتغلّبت على الأرجنتين «الجاهزة للاستضافة» بـ32 صوتاً مقابل 11، بعد نسختين في أوروبا.

حصل ديتبورن الذي رئس اتحاد أميركا الجنوبية (كونميبول) على دعم حكومي وعُيّن رئيساً للجنة المنظمة، بموازاة بناء ملعب يتسع لـ75 ألف متفرّج. لكن ما حصل في 21 مايو (أيار) 1960، قبل سنتين من صافرة البداية، لم يكن أبداً في الحسبان.

ضرب البلاد زلزال وصلت قوته إلى 9.5 درجات، هو أحد أعنف الزلازل المسجلة في القرن العشرين، فذهب ضحيته نحو 3 آلاف شخص وشرّد مليونين. دمََّر مدناً عدة مضيفة للمونديال مثل كونسيبسيون وتالكا وفالديفيا.

هدّد «فيفا» بسحب التنظيم من تشيلي، لكن ديتبورن المعروف بشخصيته القوية، وجّه نداءً وجدانياً: «لم نعد نملك شيئاً؛ لذا نريد استضافة كأس العالم».

هبّت المساعدات، لكن فصلاً جديداً أذهل التشيليين: قبل شهر من بداية البطولة، توفي ديتبورن عن 38 عاماً بنوبة قلبية!

لم يعجب الإبقاء على استضافة تشيلي الفقيرة كثيرين، خصوصاً الطليان، فشنّت صحافتهم حملة لاذعة على الدولة الأميركية الجنوبية «المتخلّفة» بمقالات أهانت كرامة أبنائها؛ ما مهّد لـ«معركة سانتياغو».

بعد 8 دقائق على مواجهتهما في الدور الأول التي انتهت بفوز تشيلي بهدفين متأخرين، أمام 66 ألف متفرّج راغباً في الثأر من مهانة الطليان، حصل عراك طُرد إثره جورجو فيرّيني، فتوقفت المباراة عشر دقائق ولم يترك الإيطالي الملعب سوى بعد تدخل رجال الشرطة.

وبينما كُسر أنف الإيطالي أومبرتو ماسكيو بضربة كوع، نشب عراك جديد قبل الاستراحة بين ليونيل سانشيس والإيطالي ماريو دافيد، انتهى بطرد الأخير لركلة على عنق التشيلي.

لم تقتصر المعارك على تلك المباراة، فالظهير الأيمن السوفياتي إدوارد دوبينسكي كُسرت ساقه خلال مواجهة يوغوسلافيا. توفي بعد سنوات قليلة متأثراً بمضاعفات إصابته.

بمشاركة 16 منتخباً بينهم 10 أوروبيون، انتهت أربع مباريات بالتعادل السلبي في الدور الأول، فتوقف عداد الأهداف عند 89، مقابل 126 في نسخة 1958 و140 في 1954. حتى البرازيل، بدّلت خطتها من 4 -2 -4 إلى 4 -3- 3، في حين تبنّت المنتخبات الأوروبية خطة «كاتيناتشو» الدفاعية المطبّقة من قِبل نادي إنتر الإيطالي.

عملاً بمبدأ «عدم تغيير الفريق الفائز»، مثّل البرازيل في النهائي ضد تشيكوسلوفاكيا ثمانية لاعبين ممن خاضوا نهائي 1958 في السويد. لكن التطيّر وصل إلى حد اعتماد الجهاز الفني نفسه تقريباً، اللباس، الطائرة وطاقمها، فلم تستخدم سوى 12 لاعباً طوال البطولة.

وبعد بداية واعدة لنجم النسخة السابقة بيليه وتسجيله أمام المكسيك، تعرّض لإصابة قوية بفخذه في الثانية ضد تشيكوسلوفاكيا أبعدته عن باقي المباريات.

بإصابة بيليه، أخذ الموهوب غارينشا دوره حاملاً العبء الهجومي، فكان أكثر فاعلية واختراقاً، بالإضافة إلى تسجيله أربعة أهداف بواقع ثنائيتين ضد إنجلترا (3 -1) في ربع النهائي وتشيلي (4 -2) في نصف النهائي.

قال عنه الإنجليزي جون هاينز: «كيف توقف لاعباً لا يمكن إيقافه؟»، ومواطنه ماورو بعد نصف النهائي «وقفت الجماهير وراء تشيلي، لكن لحسن الحظ لم يتمكن أحد من إيقاف غارينشا».

طردُ نجم البطولة ضد تشيلي بعد تسجيل الثنائية، دفع رئيس وزراء البرازيل تانكريدو نيفيس إلى تقديم التماس للجنة تقييم تابعة لـ«فيفا» سمحت له بخوض النهائي والتتويج. كان «العصفور الصغير»، مع مواطنه فافا، أحد ستة لاعبين يسجلون أربعة أهداف ويتصدرون ترتيب الهدافين.

لكن غارينشا كان أقل بريقاً في النهائي ضد تشيكوسلوفاكيا، فاتحاً باب التسجيل لأماريلدو بديل بيليه، فانتهى النهائي على سفوح جبال الأنديس برازيليا 3- 1. حاول بيليه اللعب، لكنه شعر بوجع رهيب في التمارين. ذهب للشاب أماريلدو وقال له: «الله منحك موقعي. يجب أن تكون على قدر هذه الثقة».

أما فافا، صاحب لقب «الصدر الفولاذي» (بيتو دل آسو) نظراً لصلابته البدنية، فكان الوحيد حتى الآن يسجّل في نهائيين متتاليين، وأحد أربعة لاعبين سجلوا في نهائيين مع مواطنه بيليه (1958 و1970)، الألماني بول برايتنر (1974 و1982) والفرنسي زين الدين زيدان (1998 و2006).

قال الرئيس البرازيلي جواو غولارت: «لا نملك الأرز ولا الخبز، لكن لدينا بيليه، غارينشا، أماريلدو، واحتفظنا بالكأس. هذا الأهم». أما اللاعب ماريو زاغالو فشرح: «كان فريقنا ناضجاً وخبيراً لدرجة أنه حتى في غياب بيليه لم يكن أحد قادراً على إزعاجنا».

في المقابل، صنعت تشيكوسلوفاكيا المفاجأة ببلوغها النهائي، بفضل صدات حارسها فيليام شرويف، لكن لسخرية القدر تسبّبت هفواته بخسارة النهائي المقام في يوم خريفي لطيف.

كان المنتخبان التقيا في الدور الأول وتعادلا سلباً. في النهائي، تقدّمت تشيكوسلوفاكيا بهدف مبكر للـ«فارس» صاحب الروح الرياضية وأفضل لاعب أوروبي عامذاك يوزف ماسوبوست، لكن أماريلدو ردّ بعد دقيقتين من زاوية صعبة. وفي الشوط الثاني أضاف زيتو وفافا هدفين لتحتفظ البرازيل باللقب.

شهدت نهائيات 1962 مشاركة بعض النجوم مع منتخبات جديدة. بعد قيادته المجر إلى نهائي 1954، عاد فيرينتس بوشكاش من بوابة منتخب إسبانيا، ليكون أول أوروبي يدافع عن بلدين في النهائيات. كان الأرجنتيني ألفريدو دي ستيفانو قريباً من تمثيل إسبانيا أيضاً لولا حرمته الإصابة، كما حمل ألوان لا روخا الأوروغوياني خوسيه سانتاماريا.

لكن المربع الأخير شهد وصول تشيلي المضيفة بعد تخطيها الاتحاد السوفياتي بطل أوروبا مع حارسه «العنكبوت الأسود» ليف ياشين 2- 1، قبل أن تودّع أمام البرازيل، في حين أقصت يوغوسلافيا ألمانيا الغربية بهدف قبل خسارتها أمام تشيكوسلوفاكيا 1 -3.

ارتبط اسم الإنجليزي جيمي غريفز بواحدة من أشهر الحوادث أمام البرازيل؛ إذ اقتحم كلب شارد الملعب فتدخّل غارينشا لإيقافه دون أن ينجح. لكن المهاجم الإنجليزي نجح بذلك عن طريق تثبيت الكلب ليقول: «أوقف الحكم المباراة ولم يتمكن أحد من التقاط الكلب. جثوت على ركبتي ويدي؛ لأنني أحب الكلاب واستدعيته إلي. حظيت بتشجيع حار من الجماهير والتقطت الكلب، وفي حين كنت احتضنه تبوّل على قميصي».

تابع: «في تلك الأيام لم يكن لدينا قمصان احتياطية، ففاحت مني رائحة كريهة. على الأقل، بقي مدافعو البرازيل بعيدين عني».

وبينما قرر غارينشا اصطحاب الكلب معه إلى البرازيل مُطلقاً عليه لقب «بي» (بيكامبيوناتو) نسبة إلى إحراز البرازيل لقبها الثاني توالياً، اشتهر غريفز في بلاد «السامبا» بـ«الرجل الذي التقط كلب غارينشا».

Offene Fragen

  • What was the long-term impact of the 'Battle of Santiago' on international football relations?
  • How did the earthquake's aftermath specifically affect the infrastructure and organization of the tournament beyond the mentioned cities?
  • What was the exact nature of the 'appeal' made by the Prime Minister of Brazil to allow Pelé to play in the final?
  • Were there any other significant diplomatic tensions or incidents during the tournament not detailed in the article?

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

سواريز ولورينزو يعلقان على خروج كولومبيا.. وسكالوني يبكي بعد فوز الأرجنتين الدراماتيكي
In Entwicklung·20 dk önce

سواريز ولورينزو يعلقان على خروج كولومبيا.. وسكالوني يبكي بعد فوز الأرجنتين الدراماتيكي

خسرت كولومبيا أمام سويسرا بركلات الترجيح في دور الـ16 لكأس العالم، وعبر سواريز ولورينزو عن إحباطهما. وفي مباراة أخرى، فازت الأرجنتين على مصر 3-2 بعد تأخرها بهدفين، مما أثار دموع سكالوني وميسي.

الشرق الأوسط
مدرب كولومبيا: دفعنا ثمن الفشل في التسجيل.. ومدرب الأرجنتين: المشاعر غمرتني
In Entwicklung·30 dk önce

مدرب كولومبيا: دفعنا ثمن الفشل في التسجيل.. ومدرب الأرجنتين: المشاعر غمرتني

مدرب كولومبيا نيستور لورينزو يقر بفشل فريقه في تحويل الضغط لأهداف بعد الخروج من كأس العالم أمام سويسرا. مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني يعبر عن تأثره الشديد بفوز فريقه الدراماتيكي على مصر، مشيراً إلى أن المشاعر غمرته وسالت دموعه. تقرير ديلويت يكشف تجاوز إيرادات كرة القدم الأوروبية 40 مليار يورو، لكن النمو يتباطأ.

الشرق الأوسط
سواريز يشعر بالإحباط، سكالوني يبكي، وإيرادات كرة القدم الأوروبية تتجاوز 40 مليار يورو
In Entwicklung·31 dk önce

سواريز يشعر بالإحباط، سكالوني يبكي، وإيرادات كرة القدم الأوروبية تتجاوز 40 مليار يورو

خسرت كولومبيا أمام سويسرا بركلات الترجيح، بينما عبر الأرجنتيني سكالوني عن مشاعره بعد فوز فريقه المثير على مصر. تقرير ديلويت يكشف عن تجاوز إيرادات كرة القدم الأوروبية 40 مليار يورو، لكن النمو يتباطأ.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem ThemaWorld Cup