منتخبات إنجلترا والمكسيك وقطر في دائرة الضوء خلال مباريات ودية ومونديالية
Auf einen Blick
منتخب المكسيك أول المتأهلين لدور الـ32 في مونديال 2026، بينما واجهت إنجلترا تحديات في ودية تدريبية، وقطر تعاني من ظروف استثنائية بعد خسارة قاسية أمام كندا.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
تتواصل فعاليات كأس العالم لكرة القدم 2026، حيث تأهل منتخب المكسيك لدور الـ32، بينما خاضت إنجلترا مباراة ودية، وواجه المنتخب القطري صعوبات كبيرة.
شارك كل من مورغان روجرز ومارك جيهي ودجيد سبينس، لاعبو المنتخب الإنجليزي، في مباراة ودية تدريبية أمام فريق سبورتنغ كانساس سيتي ، يوم الخميس.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن الثلاثي شاركوا كبدلاء في المواجهة الأولى للمنتخب الإنجليزي والتي فاز فيها على كرواتيا، لكنهم حصلوا على وقت أطول في المباراة الودية أمام الفريق الأميركي والتي أقيمت في مركز تدريبات «سوب»، يوم الخميس.
وفي الوقت الذي لن يخوض فيه منتخب إنجلترا أي مباراة حتى يوم الثلاثاء المقبل أمام غانا، حاول الألماني توماس توخيل منح لاعبيه فرصة اللعب للاستعداد بشكل أفضل.
وشارك 13 لاعباً فقط في التدريبات المفتوحة والتي كانت بمثابة إحماء للمباراة الودية.
وشارك كل من إيبرتشي إيزي وإيفان توني وجوردان هيندرسون وكوبي ماينو وغاريل كوانساه والحارسين جيمس ترافورد ودين هيندرسون في المباراة التي ذكرت تقارير أنها شهدت مشاركة الفريق الأمريكي بتشكيلين مختلفين.
ولم يوجد تريفور شالوباه، المنضم حديثاً لقائمة المنتخب الإنجليزي في تلك المواجهة الودية، حيث ما زال لاعب تشيلسي يتأقلم على الأجواء، بعدما تم استدعاؤه ليحل محل زميله المصاب تينو ليفرامينتو قبل المباراة الأولى لإنجلترا في المونديال.
وسافر شالوباه، الذي تم استدعاؤه للمنتخب مرة واحدة في المباراة التي خسرها أمام السنغال، الصيف الماضي، إلى مركز التدريبات في كانساس سيتي مباشرة، بينما كان باقي زملائه في دالاس بعد الفوز على كرواتيا 4 - 2.
أصبح منتخب المكسيك أول فريق يتأهل لدور الـ32 في تاريخ بطولة كأس العالم لكرة القدم بعد فوزه الثمين1 - 0 على كوريا الجنوبية، مساء الخميس بالتوقيت المحلي، في الجولة الثانية بالمجموعة الأولى من مرحلة المجموعات لمونديال 2026، المقام حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
ويدين منتخب المكسيك بفضل كبير في تحقيق هذا الفوز للاعبه لويس رومو، الذي أحرز هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 50 من عمر المباراة، التي أقيمت بمدينة غوادا لاخارا المكسيكية.
وارتفع رصيد منتخب المكسيك إلى 6 نقاط، ليتأهل رسمياً لدور الـ32، ويضمن صدارته للمجموعة، دون النظر لنتيجة لقائه مع منتخب التشيك في الجولة الأخيرة، بينما بقي منتخب كوريا الجنوبية في المركز الثاني برصيد 3 نقاط.
وفي المقابل، يحتل منتخب التشيك المركز الثالث برصيد نقطة واحدة، متفوقاً بفارق هدف على منتخب جنوب أفريقيا متذيل الترتيب، المتساوي معه في الرصيد نفسه.
"ظهر دور الـ32، كأول الأدوار الإقصائية في المونديال، للنور لأول مرة في تلك النسخة، بعد زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 48 منتخباً بدلاً من 32.
"وكان دور الـ16 يمثل أول مراحل خروج المغلوب في كأس العالم منذ نسخة عام 1986 بالمكسيك، حينما كان يشارك 24 منتخباً في البطولة آنذاك.
"يشار إلى أنه تم توزيع المنتخبات الـ48 المشاركة في المونديال على 12 مجموعة، بواقع 4 منتخبات في كل مجموعة، على أن يتأهل المتصدر والوصيف للأدوار الإقصائية، بالإضافة لأفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث.
أكد الإسباني جولين لوبيتيغي، مدرب المنتخب القطري، أن الخسارة القاسية بسداسية أمام نظيره الكندي جاءت نتيجة ظروف استثنائية.
ولم يقدم منتخب قطر المستوى المتوقع، الذي بدا عليه خلال تعادله 1 - 1 مع سويسرا في الجولة الافتتاحية للمجموعة، وظهر عليه التأثر البالغ بطرد لاعبيه همام الأمين وعاصم ماديبو في الدقيقتين 33 و53 على الترتيب.
وأشار لوبيتيغي إلى أن سير مجريات اللقاء يعكس ما خطط له الجهاز الفني، مشدداً على أن طرد لاعبين من صفوف فريقه ومنعطفات المباراة منحت المنافس تفوقاً كبيراً، لا سيما أن المنتخب الكندي يمتلك عناصر قوية وسريعة تلعب في كبرى الأندية الأوروبية مثل جوناثان ديفيد مهاجم يوفنتوس الإيطالي، وتاجون بوكانان لاعب فياريال الإسباني.
وأعرب مدرب قطر في بداية حديثه عن تمنياته بالشفاء العاجل للاعب الكندي كونيه الذي تعرض لإصابة بليغة خلال اللقاء، مؤكداً أن التدخل من جانب اللاعب عاصم ماديبو لم يكن مقصوداً على الإطلاق، بل كان حادثاً كروياً مؤسفاً تكرر في الملاعب، مفضلاً الاحتفاظ بتفاصيل ما دار بينه وبين مدرب كندا جيسي مارش عقب صافرة النهاية كأمر شخصي بينهما.
وأوضح لوبيتيغي أن المنتخب القطري لم يبدأ المباراة بشكل سيئ، بل سنحت له عدة فرص واضحة للتسجيل، لكن التوفيق الكبير الذي لازم كندا في استغلال الفرص وتحديداً عند إحراز الهدف الثاني والبطاقة الحمراء المباشرة التي حصل عليها همام الأمين في الشوط الأول، تسبب في تحويل المسار إلى سيناريو معقد للغاية.
وأضاف أن الصعوبة تضاعفت في الشوط الثاني عقب تلقي ماديبو بطاقة حمراء أخرى في الدقيقة 53، ليخوض الفريق أكثر من 40 دقيقة بتسعة لاعبين فقط أمام منافس يتمتع بجودة هجومية عالية جداً، وفي أجواء صعبة، مشدداً على أن اللاعبين بذلوا جهوداً استثنائية لحفظ توازنهم رغم تلاحق الظروف المعاكسة.
وفيما يتعلق بالخطوات المقبلة، أفاد المدير الفني بأنه يرفض هدر طاقته في تقييم القرارات التحكيمية، أو الحديث عن تفاصيل خارجة عن إرادته، مفضلاً التركيز الكامل على استشفاء عناصر الفريق بدنياً ونفسياً وتجهيزهم للمواجهة الأخيرة أمام البوسنة والهرسك التي عدها بمنزلة مباراة نهائية يخوضها المنتخب لحسم حظوظه.
وأشار إلى أن اللعب في غياب ركيزتين أساسيتين مثل همام وماديبو يفرض على الجهاز الفني ابتكار حلول سريعة والتكيف مع الواقع الجديد، مذكراً بأن الوجود في هذا الموقف والمنافسة في محفل عالمي ككأس العالم هو إنجاز تاريخي للمنتخب القطري الذي شق طريقه بجهد وعزيمة، في حين تتابع دول كبرى هذا المونديال عبر شاشات التلفاز.
"ووجه المدرب الإسباني رسالة مباشرة ومؤثرة إلى الجماهير القطرية التي زحفت لمساندة الفريق، معرباً عن تقديره العميق لتحمُّلهم مشاق السفر، والوجود في المدرجات، ومؤكداً مشاطرته ومشاطرة اللاعبين لمشاعر الحزن الشديد التي خلّفتها هذه النتيجة الثقيلة.
"واختتم حديثه بالتشديد على ضرورة تحلي الجميع بالاتزان، والنظر إلى المكتسبات الإيجابية، والافتخار بتمثيل قطر في المونديال، واعداً بالعمل السريع رفقة جهازه المعاون لتجاوز هذه الكبوة الفنية والاستعداد بكل قوة للتحدي الكبير أمام البوسنة والهرسك المحدد يوم 24 يونيو (حزيران) الحالي بهدف إظهار الروح القتالية الحقيقية للفريق وإسعاد المتابعين.
Worauf zu achten ist
KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten
منتخب قطر سيحاول تقديم أداء قوي أمام البوسنة والهرسك لحسم حظوظه.
Wahrscheinlich · Innerhalb von Tagen
Offene Fragen
- ما هو مستوى أداء إنجلترا في المباريات القادمة؟
- هل ستتمكن قطر من التعويض في مباراتها القادمة؟
- كيف ستؤثر زيادة عدد المنتخبات على مستوى البطولة؟





