Eilmeldung
ARمحكمة سودانية تصدر حكماً بالإعدام غيابياً على قائد "الدعم السريع" حميدتيARمحكمة سودانية تصدر حكماً بإعدام حميدتي وآخرينARتصريحات راخوي العنصرية تثير غضباً واسعاً في إسبانيا وفرنساARكوريا الجنوبية تطلب مساعدة بيونغ يانغ في العثور على بحار مفقودARتجديدات واتحادات وصفقات جديدة في دوري المحترفين السعوديARمصر تؤكد دعمها لوحدة الصومال وتتصدى لمحاولات الانفصال الإثيوبية الإسرائيليةARتحول إنجلترا الكروي: براغماتية توخيل في مواجهة دهاء الأرجنتينARتصريحات راخوي العنصرية تثير جدلاً واسعاً.. وإسبانيا وفرنسا تتواجهان في نصف نهائي المونديالARمصر تدرس بجدية استضافة كأس الأمم الإفريقية 2028ARانتخاب عبد الحميد العواك رئيساً لمجلس الشعب السوري الجديد.. وإسرائيل تعترف بفشل قرار منع العمال الفلسطينيينARمحكمة سودانية تصدر حكماً بالإعدام غيابياً على قائد "الدعم السريع" حميدتيARمحكمة سودانية تصدر حكماً بإعدام حميدتي وآخرينARتصريحات راخوي العنصرية تثير غضباً واسعاً في إسبانيا وفرنساARكوريا الجنوبية تطلب مساعدة بيونغ يانغ في العثور على بحار مفقودARتجديدات واتحادات وصفقات جديدة في دوري المحترفين السعوديARمصر تؤكد دعمها لوحدة الصومال وتتصدى لمحاولات الانفصال الإثيوبية الإسرائيليةARتحول إنجلترا الكروي: براغماتية توخيل في مواجهة دهاء الأرجنتينARتصريحات راخوي العنصرية تثير جدلاً واسعاً.. وإسبانيا وفرنسا تتواجهان في نصف نهائي المونديالARمصر تدرس بجدية استضافة كأس الأمم الإفريقية 2028ARانتخاب عبد الحميد العواك رئيساً لمجلس الشعب السوري الجديد.. وإسرائيل تعترف بفشل قرار منع العمال الفلسطينيين
Newsgather
Backتسريب وثائق أميركية-سودانية يثير جدلاً حول هدنة إنسانية في السودان
تسريب وثائق أميركية-سودانية يثير جدلاً حول هدنة إنسانية في السودان
In Entwicklung
الشرق الأوسط3 sa önceWelt7 dk okumaArgentina

تسريب وثائق أميركية-سودانية يثير جدلاً حول هدنة إنسانية في السودان

Auf einen Blick

تسريب وثائق بين أمريكا والسودان يثير آمالاً وهواجس حول هدنة إنسانية، مع خلاف جوهري حول مصير قوات الدعم السريع في المدن، مما يعقد التوصل لاتفاق نهائي رغم وجود توافق مبدئي على مبادئ عامة.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

تسريب وثائق متبادلة بين الإدارة الأميركية والحكومة السودانية حول هدنة إنسانية، أثار جدلاً حول إمكانية إنهاء الحرب أو تكرار فشل محاولات السلام السابقة.

Schriftgröße

أعاد تسريب وثائق متبادلة بين الإدارة الأميركية والحكومة السودانية إحياء آمال السودانيين بإمكانية التوصل إلى هدنة إنسانية توقف جانباً من معاناة المدنيين، إلا أن هذه الوثائق أثارت في الوقت نفسه جدلاً واسعاً حول ما إذا كانت البلاد قد اقتربت بالفعل من إنهاء الحرب، أم أن المبادرة الجديدة ستلقى المصير نفسه الذي انتهت إليه محاولات السلام السابقة.

وذكرت وكالة «رويترز»، نقلاً عن مسؤولين سودانيين كبار، أنهم أكدوا صحة مضمون الوثائق المسربة، والتي أظهرت وجود توافق واسع بين الجانبين بشأن المبادئ العامة للمبادرة، مقابل خلاف جوهري يتعلق بمصير «قوات الدعم السريع» المنتشرة داخل المدن. وتباينت المواقف عقب تسريب الوثائق بين قبول مشروط من جانب الحكومة السودانية لفكرة الهدنة، وتصريحات أميركية بدت متضاربة؛ إذ أشارت في البداية إلى رفض الخرطوم للمقترح، قبل أن تؤكد لاحقاً قبولها له، في حين لا يزال التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الهدنة بعيد المنال.

وحسب «رويترز»، اقترحت الولايات المتحدة إعلان هدنة إنسانية فورية لمدة تسعين يوماً، تتيح وصول المساعدات الإنسانية، وتعزز حماية المدنيين، وتمهد الطريق لمفاوضات تُفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار، يعقبه انتقال سياسي تقوده سلطة مدنية وصولاً إلى إجراء انتخابات.

غير أن الحكومة السودانية، التي يقودها الجيش، ربطت موافقتها على المقترح، وفقاً للوثيقة المسربة، بانسحاب «قوات الدعم السريع» من جميع المدن التي سيطرت عليها منذ الحادي عشر من مايو (أيار) 2023، بدلاً من الانسحابات المحدودة التي نص عليها المقترح الأميركي.

وأظهرت الوثيقة المنسوبة إلى الحكومة السودانية، والمؤرخة في 25 من يونيو (حزيران) الماضي، توافقاً مع المبادرة الأميركية في عدد من المبادئ الأساسية، من بينها الإقرار بعدم وجود حل عسكري للصراع، وإعلان هدنة تشمل جميع أنحاء البلاد، وتشكيل لجنة تنسيق برئاسة الولايات المتحدة، وعضوية الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، إضافةً إلى إنشاء آلية أممية لمتابعة تنفيذ الاتفاق، ومراقبته، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين.

لكن الرد السوداني تضمَّن شرطاً أساسياً يتمثل في انسحاب «قوات الدعم السريع» من جميع المدن التي سيطرت عليها، على أن تشمل الترتيبات الأمنية اللاحقة سحب هذه القوات، وتسريحها، ونزع سلاحها، وإعادة دمج عناصرها تحت إشراف الأمم المتحدة، مع الإبقاء على القوات المسلحة بوصفها الجيش الوطني الموحد، ودمج بقية التشكيلات العسكرية ضمنها.

وتوضح الوثائق المسربة أن الخلاف بين الطرفين يبدو ظاهرياً محصوراً في بند واحد، إلا أنه يمس جوهر المبادرة. فالمقترح الأميركي ينص على وقف فوري لإطلاق النار، يتبعه تنفيذ انسحابات محدودة وإعادة انتشار للقوات بما يضمن وصول المساعدات الإنسانية، خصوصاً في ولايتي شمال دارفور وشمال كردفان، على أن يجري التفاوض لاحقاً حول الترتيبات العسكرية ضمن اتفاق دائم لوقف إطلاق النار. أما الرد السوداني فيجعل الانسحاب الكامل لـ«قوات الدعم السريع» من المدن، وتغيير خريطة السيطرة العسكرية، شرطاً أساسياً لتنفيذ الهدنة.

ولا يقتصر التباين على ملف الانسحابات العسكرية؛ إذ تنص المبادرة الأميركية على تأسيس جيش وطني موحد يخضع للمساءلة أمام حكومة مدنية مستقلة ومنتخبة، في حين يربط الرد السوداني القوات المسلحة بالحكومة السودانية.

كما أشارت «رويترز» إلى أن المقترح الأميركي دعا إلى استبعاد جماعة الإخوان المسلمين، إلى جانب عناصر الميليشيات المتهمة بارتكاب انتهاكات جسيمة، بينما استخدمت الوثيقة السودانية مصطلحاً أشمل هو «جماعات التطرف العنيف»، من دون الإشارة إلى جماعات أو تنظيمات بعينها.

وخلال جلسة مجلس الأمن الدولي التي عُقدت في 26 يونيو الماضي، أعلن كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، أن مجلس السيادة السوداني رفض أحدث نسخة من مقترح الهدنة. إلا أنه عاد لاحقاً، وبعد مداخلة ممثل السودان الذي أوضح أن رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان أرسل رداً يتضمن جدولاً زمنياً للانسحابات وخطة لإحلال السلام، ليعرب عن ترحيبه بما وصفه بقبول البرهان للمبادرة. وقال بولس: «يسعدني أن أسمع أن البرهان قبل، على ما يبدو، أحدث مقترح للسلام بدلاً من رفضه»، مضيفاً أن المبادرة أُعدت بالتشاور مع وزير الخارجية السوداني وأعضاء في مجلس السيادة، وبالتنسيق مع مصر، وحظيت بترحيب من المملكة العربية السعودية، حسب المسؤول الأميركي.

ويعكس هذا التباين اختلافاً في تفسير معنى القبول أكثر مما يعكس رفضاً كاملاً للمبادرة. فالخرطوم ترى أن موافقتها على الإطار العام، مع اشتراط انسحاب «قوات الدعم السريع» تمثل قبولاً مشروطاً للمقترح، في حين ترى واشنطن أن هذا الشرط يغيّر جوهر مبادرتها القائمة على وقفٍ فوريٍّ لإطلاق النار من دون شروط مسبقة. وفي ظل هذا الاختلاف، لا يزال الطرفان بعيدين عن التوافق على صيغة نهائية موحدة.

وفي أحدث ظهور إعلامي له، الجمعة، في مدينة أم درمان، لم يحسم رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، موقفه من المبادرة، سواء بالقبول أو الرفض، كما لم يكشف عن طبيعة الرد الذي قدمته حكومته. وقال، خلال مخاطبته مصلين، إن القوات المسلحة لن تقبل بأي ترتيبات تُفرض عليها أو لا تحقق الأمن والسلام للسودانيين، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية حتى القضاء على من وصفهم بـ«المعتدين والمتمردين».

وتزامن تسريب الوثائق مع جدل واسع بشأن لقاء غير معلن قيل إنه جمع عضو مجلس السيادة شمس الدين كباشي، بكبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، في العاصمة المصرية القاهرة. وتداولت الأوساط السياسية روايتين متباينتين بشأن الاجتماع؛ إذ ذهبت الأولى إلى أن كباشي عقد اللقاء من دون علم البرهان، ولم يُطلعه على تفاصيله، بينما نقلت قناة «العربية» عن مصادر مقربة من كباشي أن الاجتماع تم بطلب من بولس، وبعلم البرهان، وأن الأخير أُحيط علماً بما دار فيه. ولم يصدر أي تعليق رسمي من الجانبين السوداني أو الأميركي يحسم صحة أي من الروايتين.

ويرى القيادي في التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، خالد عمر يوسف، أن خريطة الطريق التي طرحتها المجموعة الرباعية تمثل «المبادرة الأهم والأكثر شمولاً وإحكاماً». واستبعد يوسف تحقيق اختراق قريب في مسار الهدنة ما لم تزداد الضغوط على الطرف الذي يعطلها.

شروط «الدعم السريع»

وفي المقابل، لم تصدر «قوات الدعم السريع» أي بيان رسمي بشأن المبادرة الأميركية أو الرد المنسوب إلى الجيش. إلا أن مسؤولاً بارزاً في القوات، طلب عدم الكشف عن هويته، قال لوكالة «رويترز» إن قواته تسلمت المقترح الأميركي، ورحبت به، وقدمت رداً مكتوباً، من دون الإفصاح عن تفاصيله أو توضيح موقفها من شرط الانسحاب.

لكنّ مصدراً رفيع المستوى في «قوات الدعم السريع»، طلب أيضاً عدم الكشف عن هويته، قال لـ«الشرق الأوسط» إن انسحاب قواته من المدن التي تسيطر عليها «ليس مطروحاً للنقاش»، مضيفاً أن أي هدنة ينبغي أن تقوم على تثبيت مواقع قوات الطرفين، على أن تُناقش قضايا إعادة الانتشار ونزع السلاح ضمن مفاوضات وقف إطلاق النار الدائم.

ويرى المحلل السياسي محمد لطيف أن الضغوط الأميركية والإقليمية، وتفاقم الأزمة الإنسانية، واقتناع الداعمين الإقليميين للطرفين بصعوبة تحقيق حسم عسكري، إلى جانب تصاعد مطالب القوى المدنية، وازدياد المخاوف من تقسيم السودان وانهيار مؤسسات الدولة، تمثل عوامل قد تعزز فرص التوصل إلى هدنة.

لكنه حذَّر، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من أن استمرار المعارك في المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية، التي يسعى كل طرف إلى السيطرة عليها لتحسين موقعه التفاوضي، إضافةً إلى الخلاف حول آليات الرقابة وضمان عدم استغلال الهدنة في إعادة التجنيد أو التسليح أو إعادة التموضع العسكري، قد يعرقل فرص نجاح المبادرة.

وأشار لطيف إلى أن اتساع رقعة انتشار القوات يجعل من الصعب على القيادتين السيطرة الكاملة على جميع التشكيلات المقاتلة، وهو ما قد يؤدي إلى انهيار أي اتفاق نتيجة خرق محدود أو إطلاق نار من مجموعة صغيرة. كما لفت إلى أن القوى الداخلية والخارجية المستفيدة من استمرار الحرب قد تمتلك القدرة على إفشال أي هدنة إذا تعارضت مع مصالحها.

ويخلص المشهد، وفق المعطيات المتوافرة، إلى أن السودان دخل بالفعل مرحلة تفاوض تتضمن مقترحات مكتوبة، وردوداً رسمية، واتصالات سياسية متواصلة، وضغوطاً دولية متزايدة، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة أن وقف الحرب بات وشيكاً. فالجيش يتمسك بجعل انسحاب «قوات الدعم السريع» من المدن شرطاً أساسياً للهدنة، بينما لم تعلن «قوات الدعم السريع» موقفاً رسمياً من هذا الشرط، رغم أن المؤشرات غير الرسمية توحي برفضه.

وبناءً على ذلك، تبدو البلاد أقرب إلى جولة تفاوض أكثر جدية من سابقاتها، لا إلى اتفاق نهائي على وقف إطلاق النار. وسيعتمد نجاح هذه الجولة على قدرة الوسطاء على التوصل إلى صيغة مرحلية بشأن الانسحابات، ووضع آليات رقابة وضمانات قابلة للتنفيذ، وإقناع الطرفين بقبول هدنة لا تمنح أياً منهما مكاسب عسكرية أو سياسية مسبقة.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • جولة تفاوض أكثر جدية حول الهدنة الإنسانية.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen

  • استمرار المعارك في حال فشل الوسطاء في إيجاد صيغة مرحلية للانسحابات.

    Möglich · Innerhalb von Wochen

Offene Fragen

  • هل ستنجح الضغوط الدولية في تجاوز الخلاف حول انسحاب قوات الدعم السريع؟
  • ما هي الآليات الدقيقة لمراقبة الهدنة وضمان عدم استغلالها؟
  • هل ستتمكن القيادات من السيطرة على جميع التشكيلات المقاتلة لمنع خروقات؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

محكمة سودانية تصدر حكماً بإعدام حميدتي وآخرين
In Entwicklung·5 dk önce

محكمة سودانية تصدر حكماً بإعدام حميدتي وآخرين

أصدرت محكمة سودانية حكماً غيابياً بإعدام قائد "قوات الدعم السريع" محمد حمدان دقلو "حميدتي" وآخرين بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية، في وقت دخلت فيه الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع عامها الرابع.

الشرق الأوسط
تصريحات راخوي العنصرية تثير غضباً واسعاً في إسبانيا وفرنسا
In Entwicklung·6 dk önce

تصريحات راخوي العنصرية تثير غضباً واسعاً في إسبانيا وفرنسا

أثارت تصريحات رئيس الوزراء الإسباني السابق ماريانو راخوي، الذي وصف منتخب فرنسا لكرة القدم بأنه "فريق من دون فرنسيين"، انتقادات حادة من مسؤولين وسياسيين في إسبانيا وفرنسا، نددوا بما وصفوه "عنصرية فجة" و"خطاب كراهية".

دويتشه فيله
كوريا الجنوبية تطلب مساعدة بيونغ يانغ في العثور على بحار مفقود
In Entwicklung·7 dk önce

كوريا الجنوبية تطلب مساعدة بيونغ يانغ في العثور على بحار مفقود

طلبت كوريا الجنوبية مساعدة كوريا الشمالية في العثور على بحار مفقود قرب الحدود البحرية المشتركة، فيما ضرب إعصار بافي ساحل الصين الشرقي مما أدى لإجلاء أكثر من 2.8 مليون شخص. كما أصدرت 14 دولة بياناً مشتركاً أكدت فيه أن مطالب الصين بالسيادة في بحر الصين الجنوبي لا تستند إلى أساس قانوني.

الشرق الأوسط
مصر تؤكد دعمها لوحدة الصومال وتتصدى لمحاولات الانفصال الإثيوبية الإسرائيلية
In Entwicklung·11 dk önce

مصر تؤكد دعمها لوحدة الصومال وتتصدى لمحاولات الانفصال الإثيوبية الإسرائيلية

تجدد مصر رفضها لأي محاولات تمس وحدة الصومال، وتؤكد دعمها للحكومة الفيدرالية عبر مساعدات لوجستية وعسكرية، وتشكيل تحالفات أفريقية لمواجهة التدخلات الإثيوبية الإسرائيلية في المنطقة.

الشرق الأوسط
مفاوضات نووية أمريكية إيرانية مستمرة بشأن التفتيش واليورانيوم
In Entwicklung·15 dk önce

مفاوضات نووية أمريكية إيرانية مستمرة بشأن التفتيش واليورانيوم

تستمر المفاوضات الفنية بين الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووي، مع التركيز على آليات التفتيش والتعامل مع اليورانيوم عالي التخصيب. الاتفاق الجديد يسعى لآليات تفتيش صارمة ورفع تدريجي للعقوبات المشروط بامتثال طهران.

RT عربي
محكمة سودانية تصدر حكماً بالإعدام غيابياً على قائد "الدعم السريع" حميدتي
Dringend·20 dk önce

محكمة سودانية تصدر حكماً بالإعدام غيابياً على قائد "الدعم السريع" حميدتي

أصدرت محكمة سودانية حكماً غيابياً بالإعدام على قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) وآخرين بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية، في وقت دخلت الحرب عامها الرابع. الحكم هو الأول ضد دقلو ويأتي على خلفية اتهامه بقتل والي غرب دارفور وآلاف من سكان الجنينة.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaالسودان