Eilmeldung
AUVehicle Rammed, Business Set Alight in Richmond Arson AttackBRGranada é encontrada e detonada em creche na Zona Norte do RioRUАвтобус въехал в подземный переход в Варшаве, пострадали шесть человекRUВо Франции злоумышленники ограбили музей Lalique, ущерб может составить 4 млн евроRUKremlin: Kiev's strikes on civilian infrastructure are terrorist actsTRAnkara Valiliği'nden Kumanya Açıklaması: 4 Personel Hastaneye KaldırıldıRURBFA может обжаловать решение ФИФА по БалогунуTRCHP'li Yavuzyılmaz'dan NATO Zirvesi Uçak Trafiği İddiası: Etimesgut Havalimanı Bahane mi?BRGari morre atropelado por caminhonete com motorista embriagado em SCGLOBALTrump Cheers FIFA Reversal of Balogun Suspension for World Cup MatchAUVehicle Rammed, Business Set Alight in Richmond Arson AttackBRGranada é encontrada e detonada em creche na Zona Norte do RioRUАвтобус въехал в подземный переход в Варшаве, пострадали шесть человекRUВо Франции злоумышленники ограбили музей Lalique, ущерб может составить 4 млн евроRUKremlin: Kiev's strikes on civilian infrastructure are terrorist actsTRAnkara Valiliği'nden Kumanya Açıklaması: 4 Personel Hastaneye KaldırıldıRURBFA может обжаловать решение ФИФА по БалогунуTRCHP'li Yavuzyılmaz'dan NATO Zirvesi Uçak Trafiği İddiası: Etimesgut Havalimanı Bahane mi?BRGari morre atropelado por caminhonete com motorista embriagado em SCGLOBALTrump Cheers FIFA Reversal of Balogun Suspension for World Cup Match
Newsgather
Backكأس العالم 2026: أسرع نسخة تصل إلى 100 هدف.. ومخاوف بيئية تحيط بسفر رئيس الفيفا
كأس العالم 2026: أسرع نسخة تصل إلى 100 هدف.. ومخاوف بيئية تحيط بسفر رئيس الفيفا
In Entwicklung
الشرق الأوسط21.06.2026Sport7 dk okumaArgentina

كأس العالم 2026: أسرع نسخة تصل إلى 100 هدف.. ومخاوف بيئية تحيط بسفر رئيس الفيفا

Auf einen Blick

بطولة كأس العالم 2026 تشهد أسرع وصول لـ 100 هدف في تاريخ المونديال (33 مباراة)، مع معدل 3.09 هدف بالمباراة. يُعزى ذلك جزئياً إلى كرة "تريوندا" الجديدة. بالتوازي، يواجه رئيس الفيفا انتقادات بسبب رحلاته المكثفة بطائرته الخاصة، مما يثير مخاوف بيئية حول بصمته الكربونية.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

تشهد بطولة كأس العالم 2026 معدل أهداف مرتفع، مما يجعلها الأسرع وصولاً إلى 100 هدف منذ عام 1958. بالتزامن، يواجه رئيس الفيفا انتقادات بسبب استخدامه المكثف للطائرة الخاصة.

Schriftgröße

أصبحت بطولة كأس العالم 2026 أسرع نسخة من المونديال تصل إلى 100 هدف منذ عام 1958، حيث تمَّ تحقيق هذا الإنجاز في المباراة الـ33.

وسجَّل مهاجم ليفربول، كودي جاكبو، الهدف الثالث لهولندا في فوزها 5 - 1 على السويد يوم السبت.

وهذه هي المرة الأولى منذ 68 عاماً التي يتمُّ فيها الوصول إلى 100 هدف في 33 مباراة فقط.

البطولة الوحيدة الأسرع كانت في سويسرا عام 1954، والتي فازت بها ألمانيا الغربية، حيث تمَّ الوصول إلى هذا الإنجاز في 20 مباراة فقط.

وقالت إيلين وايت، الفائزة ببطولة أمم أوروبا 2022 للسيدات مع منتخب إنجلترا، لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي سبورت): «ربما كانت مباراة هولندا واليابان هي أكثر مباراة محكمة ومتماسكة تكتيكياً مما شهدتُ حتى الآن، وحتى تلك المباراة شهدت 4 أهداف فقط».

وفي مونديال 2014 بالبرازيل، احتاج الأمر إلى 36 مباراة للوصول إلى 100 هدف، وهو العدد نفسه في مونديال 1982.

وفي مونديال 1978 في الأرجنتين، وصلت البطولة إلى 100 هدف خلال 38 مباراة، والأمر نفسه بالنسبة لنسخة 1994 بالولايات المتحدة.

وتشهد بطولة كأس العالم هذه، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا، معدل 3.09 هدف في المباراة الواحدة، وهي في طريقها لتجاوز حاجز 300 هدف.

إذن فلماذا لم يستغرق الأمر سوى 33 مباراة للوصول إلى 100 هدف؟ وهل يواجه حراس المرمى صعوبةً في التعامل مع الكرة؟

وافتتح جوليان كينونيس، لاعب منتخب المكسيك، التسجيل في هذه البطولة بفوز فريقه على جنوب أفريقيا 2 - صفر في 11 يونيو (حزيران) ومنذ تلك المباراة الافتتاحية في مكسيكو سيتي، استمرَّ سيل الأهداف.

ومن فوز ألمانيا الساحق 7 - 1 على منتخب كوراساو، المشارِك لأول مرة، في هيوستن في 14 يونيو، إلى فوز كندا الكاسح 6 - صفر على قطر في فانكوفر بعد 4 أيام، كان هناك سيل من الأهداف.

وقد يكون أحد أسباب هذا الكم الهائل من الأهداف هو استخدام كرة «تريوندا» من «أديداس» في المباريات. ويبدو أنَّ كثيراً من حراس المرمى قد وقعوا ضحيةً لمسار الكرة.

وقد تجلى ذلك بوضوح في وقت سابق من هذا الأسبوع عندما سجَّل قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي هدفه الثاني في المباراة، والأبعد في البطولة، متجاوزاً حارس مرمى السنغال إدوارد ميندي من مسافة 30 ياردة.

وكان هذا الهدف واحداً من 5 أهداف سُجِّلت من مسافة تزيد على 22 ياردة في مباريات الجولة الأولى.

وسجَّل ياسين عياري، لاعب المنتخب السويدي، هدفين من هذه الأهداف في مرمى تونس، من مسافتَي 24.8 و24.3 ياردة على الترتيب.

ويكمل هدفا الأسترالي كونور ميتكالف (من مسافة 25.6 ياردة في مرمى تونس)، وإسماعيل الصيباري (من مسافة 24.7 ياردة في مرمى البرازيل)، قائمة الأهداف الـ5 الأولى.

وأشار جو هارت، حارس مرمى إنجلترا السابق، في حديثه مع «بي بي سي سبورت»، إلى أنَّ حراس المرمى يواجهون صعوبةً في السيطرة على الكرة.

ولاحظ هارت أنَّ الكرة اندفعت نحو جوردان بيكفورد بسرعة أكبر من المتوقع عندما سجَّل مارتن باتورينا هدف التعادل لكرواتيا ضد إنجلترا في 17 يونيو.

وقال بول روبنسون، حارس مرمى إنجلترا السابق، والذي يعمل في كأس العالم لصالح «بي بي سي سبورت»: «هناك مناسبة أو اثنتان لم تتصرَّف فيهما هذه الكرة كما هو متوقع. إنه أمر يستحق المتابعة». سُجِّل أكثر من 10 أهداف من خارج منطقة الجزاء، ناهيك عن الأهداف السهلة بعد أن أخطأ حراس المرمى في التعامل مع التسديدات الملتوية ولا تعدُّ هذه هي المرة الأولى التي تسبِّب فيها كرات كأس العالم مشكلات؛ فخلال بطولة 2010 في جنوب أفريقيا، اشتهرت كرة «غابولاني» بانحرافها وتذبذبها، وهو ما يعتقد أنَّه أسهم في كثير من الأهداف بعيدة المدى.

في ذلك الوقت، كان ديفيد جيمس، لاعب إنجلترا، من بين كثير من اللاعبين الذين انتقدوا الكرة، قائلاً إنها «ستسمح بتسجيل أهداف إضافية... وستجعل بعض حراس المرمى يبدون بمظهر مضحك».

وقال جيمس: «الكرة سيئة للغاية... إنها مروعة، لكن، بالنسبة للجميع».

وبنهاية تلك البطولة، سُجِّل 26 هدفاً من أصل 145 هدفاً من خارج منطقة الجزاء.

في منافسة مع ديزيريه دويه لشغل مركز الجناح الأيسر لمنتخب فرنسا، يُعدّ برادلي باركولا أحد اللاعبين البدلاء القلائل المتوفرين بين يدي المدرب ديدييه ديشامب القادرين على انتزاع مكان في التشكيلة الأساسية لـ«الزُّرق» أمام العراق، الاثنين في فيلادلفيا، ضمن منافسات المجموعة الـ9 من «مونديال 2026» لكرة القدم.

دقيقتان و11 ثانية كانت كفيلة بقلب كل الموازين. دخل باركولا أرض الملعب في الدقيقة الـ80 من مباراة فرنسا والسنغال (3 - 1)، في وقت كان فيه منتخب بلاده متقدماً 1 - 0 فقط، فاستفاد من تمريرة بينية من أدريان رابيو ليقوم بأفضل ما يُتقن: تجاوز خاليدو كوليبالي وأنهى الهجمة بلمسة ساقطة صغيرة من فوق الحارس إدوارد مندي (2 - 0).

ولم يكتف جناح باريس سان جرمان، البالغ 23 عاماً، بتأمين تقدم زملائه وإبعاد شبح عودة «أسود التيرانغا» إلى المباراة، بل فرض نفسه أيضا بديلاً موثوقاً للرباعي الهجومي الفرنسي «الرائع»: كيليان مبابي، ومايكل أوليسيه، وعثمان ديمبلي، ودويه.

وفي ظل منافسة دائمة مع دويه، سواء في المنتخب وفي باريس سان جيرمان، فإن دخول اللاعب السابق لليون بقوة إلى ملعب «ميتلايف ستاديوم» في إيست راذرفورد، بضواحي نيويورك، بدلاً من ديمبلي، منح ديشامب خياراً هجومياً إضافياً مثيراً للاهتمام. وأدّى خروج ديمبلي، الفائز بـ«الكرة الذهبية» الذي بدا أقل راحة بقميص المنتخب مقارنة بما يقدمه مع باريس سان جيرمان، إلى انتقال دويه إلى الجناح الأيمن، بينما شغل باركولا الأيسر، في حين حافظ أوليسيه على مركزه في العمق الذي كان يشغله منذ بداية الشوط الثاني. وفي 10 دقائق، سجّل الفرنسيون هدفين.

وقال ديشامب بعد المباراة: «تمكنا من اللعب بسلاسة أكبر بعد تغيير تمركز عثمان (ديمبلي) ومايكل (أوليسيه)، وقد غيّر ذلك كثيراً من الأمور». وأضاف: «عندما دخل باركو (برادلي باركولا)، أحدث الفارق أيضاً. ما فعله اليوم هو ما يجب أن يقدمه الآخرون. عندما تكون على مقاعد البدلاء وتدخل الملعب، فعليك أن تضيف شيئاً. سنحتاج إلى ذلك».

من جانبه، قال اللاعب: «عندما كنت أُجري الإحماء، كنت أراقب دفاعهم كثيراً، ورأيت أن هناك مساحات كبيرة في الهجمات المرتدة. تمكنت من فعل ما أجيد القيام به، أنهيت الفرصة بنجاح، وأنا سعيد بذلك».

ورغم أن ديشامب يملك تشكيلة أساسية واضحة المعالم، فإن باركولا يُعدّ من القلائل القادرين؛ ضمن هجوم يُحسد عليه المدرب، على قلب التوليفة والتحول إلى لاعب أساسي. وربما يحدث ذلك أمام العراق، وهو الفريق الذي يُعدّ نظرياً الأضعف في المجموعة، في مباراة يُفترض أن تحسم تأهل بطل العالم مرتين إلى الدور الثاني من «مونديال الولايات المتحدة».

ليس عبثاً أن أكبر الأندية الأوروبية تتابع من كثب الجناح الشاب الذي يتأخر في تمديد عقده مع باريس سان جيرمان، رغم ارتباطه به حتى عام 2028. ولم يكن ذلك مؤكداً في بداية الربيع بعد التواء في الكاحل تعرض له خلال إياب ثمن نهائي «دوري أبطال أوروبا» الذي حسمه فريقه على تشيلسي الإنجليزي (3 - 0). وأوقفت الإصابة فجأة انطلاقة «باركو» في موسم تراوح خلاله مستواه بين الجيد والأقل جودة: قبل التواء كاحله، كان قد سجل 4 أهداف في المباريات الأربع الأخيرة بالدوري المحلي و«دوري الأبطال». وبعدها، انتظر شهرين قبل أن يجد طريق الشباك مجدداً في المرحلة الأخيرة من الدوري الفرنسي أمام باريس إف سي، رغم الخسارة 1 - 2. ورغم أنه لم يبدأ نهائي «دوري أبطال أوروبا» في بودابست أمام آرسنال الإنجليزي، وترك لزميله دويه شغل الجناح الأيسر في المرحلة الحاسمة من موسم فريق العاصمة الفرنسية ومع المنتخب قبل المونديال مباشرة، فإن اللاعب السابق لليون عاد في الوقت المناسب. هدفه في مرمى الجار باريس إف سي سمح له بإنهاء الموسم هدافاً لفريقه برصيد 11 هدفاً، وأثبت للجميع أنه استعاد فاعليته. وهو ما أكدته الدقائق الـ10 أمام السنغال.

كان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جاني إنفانتينو رجلاً مشغولاً للغاية في كأس العالم، لكن تعطشه الذي لا يرتوي لمشاهدة أكبر عدد ممكن من المباريات يثير استياء بين دعاة حماية البيئة الذين يشككون في لامبالاته تجاه تغير المناخ على خلفية رحلاته الكثيرة.

مكسيكو سيتي، غوادالاخارا، لوس أنجليس، سان فرانسيسكو، فانكوفر، سياتل، كانساس سيتي، هيوستن: قام الإيطالي-السويسري برحلات مكوكية على متن طائرته الخاصة للظهور في المدرجات 10 مرات في سبعة أيام.

استخدامه المفرط للطائرة ليس بالأمر الجديد: ففي سبتمبر (أيلول) 2024، كشف موقع جوسيمار الاستقصائي أنه استخدم الطائرة لاجتياز مسافة 600 ألف كيلومتر (372822 ميلاً) على مدى السنوات الثلاث السابقة.

لكن كأس العالم 2026 الموسعة التي تقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخباً في جميع أنحاء الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مما يعني زيادة في عدد المباريات من 64 إلى 104، قد ضاعف من تأثير عادة إنفانتينو في السفر جوا.

وقالت شركة «غرينلي» الفرنسية المتخصصة في تقييمات البصمة الكربونية هذا الأسبوع: «إن ساعة واحدة فقط في هذه الطائرة تُصدر ما يقارب ما يُصدره الإنسان العادي في عام كامل».

إذا قام إنفانتينو بزيارة مدينتين في اليوم حتى نهاية دور الـ16، ثم حضر المباريات الثماني الأخيرة، تقدر «غرينلي» إلى أنه سيُنتج «مدى دفاعياً يتراوح بين 300 و500 طن من ثاني أكسيد الكربون لطائرته وحدها، على مدار البطولة».

وتقول الشركة الفرنسية إن هذا يعادل «البصمة السنوية لنحو 35 إلى 55 فرنسياً».

دافع الاتحاد الدولي «فيفا» عن سفر الرئيس بالتأكيد على أن مسؤوليه يختارون بين الرحلات التجارية والخاصة «بناء على ما هو أكثر كفاءة وفعالية من حيث التكلفة» وأن المنظمة تغطي تكاليف السفر في جميع الحالات.

قال ديفيد غوغيشفيلي، وهو جغرافي في جامعة لوزان، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن «فيفا» قد خلق «مفارقة الاستدامة».

وأضاف «من خلال إعادة استخدام ملاعب دوري كرة القدم الأميركية «إن إف إل» الموجودة ولكن المنتشرة جغرافياً عبر قارة، أنشأ الـ«فيفا» نموذجاً يعتمد هيكلياً على السفر الجوي عالي الانبعاثات».

وتابع «عندما تشكّل القيادة سابقة من خلال التنقل بين المباريات عبر طائرة خاصة، فإن ذلك يعكس تماماً القضية/النهج النظامي الأوسع».

إن الطريقة التي نظم بها «فيفا» النسخة الحالية من كأس العالم «تجعل التنقل المفرط أمراً طبيعياً، وفي الوقت نفسه تنقل تكاليف النقل وأعباء الكربون إلى المناطق المضيفة والجماهير».

بدوره، وجه جون هوسيفار، مدير حملة المحيطات في منظمة غرينبيس بالولايات المتحدة، انتقادات لاذعة مماثلة بشأن تنقلات إنفانتينو بين الملاعب.

كتب عبر حسابه في «إنستغرام»: «إنّ سفر المسؤولين التنفيذيين يومياً على متن طائرات خاصة شديدة التلوث لا يُرسل رسالة مفادها أن الفيفا يدرك قضية تغير المناخ أو مسؤوليته في المساهمة في حلها».

لن يكون هذا التوسع الجغرافي حدثاً عابراً، بل سيتكرر العام المقبل في كأس العالم للسيدات في البرازيل التي اختارها «فيفا» عام 2024 على حساب ملف مشترك كان سيؤمن التنقل بالقطار بين بلجيكا وهولندا وألمانيا.

وسيتخذ الأمر منحى أكثر تطرفاً مع الذكرى المئوية لكأس العالم للرجال عام 2030، التي تستضيفها المغرب والبرتغال وإسبانيا بإقامة ثلاث مباريات في أميركا الجنوبية، ومع استمرار الجدل حول إمكانية توسيع البطولة لتشمل 64 منتخباً.

بالنظر إلى أن النسخة الحالية من كأس العالم قد اجتذبت المشاهير والأثرياء، فإن استخدام الطائرات الخاصة في كأس العالم لا يقتصر فقط على قيادة «فيفا»، ما يزيد من البصمة الإجمالية للحدث.

أشارت مجلة «نايتشور» البريطانية إلى أن كأس العالم 2022 استقطبت 1846 طائرة خاصة، وهو عدد يفوق ما استقطبته فعاليات أخرى مجتمعة، مثل مباراة السوبر بول، ومهرجان كان السينمائي، والمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، ومؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ.

قال الأكاديمي الأميركي تيم والترز العام الماضي خلال مناظرة «العب اللعبة»: «جميع الانبعاثات المرتبطة بكأس العالم هي انبعاثات ترف وليست انبعاثات ضرورية، إذ لا حاجة لإقامة البطولة أصلاً».

وأضاف: «في هذا السياق، يُعدّ التبذير المفرط للأثرياء أمراً مشيناً ومحبطاً للغاية».

Offene Fragen

  • هل ستتغير الكرة المستخدمة في المباريات؟
  • ما هي الإجراءات البيئية التي سيتخذها الفيفا؟
  • هل سيؤثر أداء حراس المرمى على نتائج المباريات؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

الهلال يقترب من حسم صفقة ظهير أيمن جديد ويعين مديراً رياضياً جديداً
In Entwicklung·15 dk önce

الهلال يقترب من حسم صفقة ظهير أيمن جديد ويعين مديراً رياضياً جديداً

يكشف الهلال عن مفاوضات جادة لضم ظهير أيمن محلي، مع تصدر محمد محزري القائمة. كما يعين الإنجليزي سايمون فرانسيس مديراً فنياً لكرة القدم، ويقترب الاسكوتلندي ريتشارد هيوز من قيادة الإدارة الرياضية الجديدة. في سياق منفصل، يجدد نادي الرياض عقده مع مدربه البرازيلي ماوريسو دولاك لموسم واحد مع أفضلية التجديد.

الشرق الأوسط
رودري: إسبانيا أمامها هامش كبير للتطور قبل مواجهة البرتغال.. واستقالة مدرب الأردن.. وتوقف مران مصر بسبب عاصفة
In Entwicklung·15 dk önce

رودري: إسبانيا أمامها هامش كبير للتطور قبل مواجهة البرتغال.. واستقالة مدرب الأردن.. وتوقف مران مصر بسبب عاصفة

تحدث رودري عن تطور مستوى إسبانيا قبل مواجهة البرتغال، فيما أقال الاتحاد الأردني مدربه جمال سلامي بعد الخروج من المونديال، وتسببت عاصفة رعدية في توقف مران مصر قبل مواجهة الأرجنتين.

الشرق الأوسط
الاتحاد الأردني يقيل مدربه جمال سلامي بعد الخروج من كأس العالم
In Entwicklung·28 dk önce

الاتحاد الأردني يقيل مدربه جمال سلامي بعد الخروج من كأس العالم

أقال الاتحاد الأردني لكرة القدم مدربه جمال سلامي بعد خروج المنتخب من دور المجموعات في كأس العالم 2026. جاء القرار رغم الإنجاز التاريخي بالتأهل للمونديال، وسط شكر وتقدير لجهود سلامي من رئيس الاتحاد الأمير علي بن الحسين.

الشرق الأوسط
الأمير علي بن الحسين يعلن رحيل مدرب منتخب الأردن لكرة القدم جمال السلامي
In Entwicklung·33 dk önce

الأمير علي بن الحسين يعلن رحيل مدرب منتخب الأردن لكرة القدم جمال السلامي

أعلن الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، رحيل المدرب جمال السلامي عن تدريب منتخب "النشامى" بعد إقصاء الفريق من كأس العالم 2026. شكر الأمير علي السلامي على جهوده وإسهامه في التأهل التاريخي لكأس العالم.

CNN بالعربية
غموض حول مستقبل مدرب الجزائر، الطرابلسي مدرباً للشرطة العراقي، ودياز يقود المغرب لربع النهائي
In Entwicklung·42 dk önce

غموض حول مستقبل مدرب الجزائر، الطرابلسي مدرباً للشرطة العراقي، ودياز يقود المغرب لربع النهائي

تتجه الأنظار نحو مستقبل المنتخب الجزائري لكرة القدم بعد الخروج من كأس العالم 2026، وسط تكهنات بتعيين عنتر يحيى خلفاً للمدرب بيتكوفيتش. في المقابل، أعلن نادي الشرطة العراقي تعاقده مع المدرب التونسي سامي الطرابلسي، بينما تأهل منتخب المغرب إلى ربع النهائي بقيادة إبراهيم دياز.

الشرق الأوسط
عاصفة رعدية توقف مران مصر، أوساكا تقصي سابالينكا، وبالوغون يشارك أمام بلجيكا
In Entwicklung·51 dk önce

عاصفة رعدية توقف مران مصر، أوساكا تقصي سابالينكا، وبالوغون يشارك أمام بلجيكا

تسببت عاصفة رعدية في توقف مران المنتخب المصري بأتلانتا قبل مواجهة الأرجنتين. في ويمبلدون، أطاحت اليابانية ناومي أوساكا بالمصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا. وأعلن الفيفا أن المهاجم الأميركي فولارين بالوغون سيكون متاحاً لمواجهة بلجيكا رغم طرده.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaكأس العالم 2026