منتخبات عربية تبدأ مشوارها في مونديال 2026
Auf einen Blick
المغرب يقترب من دور الـ 32 بفوزه على اسكتلندا 1-0، والبرازيل تتصدر مجموعتها بفوزها على هايتي. أمريكا تتأهل رسمياً بعد فوزها على أستراليا. الجزائر تقدم شكوى ضد حكم مباراة الأرجنتين. تونس تواجه اليابان في مباراة حاسمة. عائلة ميسي تؤكد تحسن حالته الصحية.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
تتواصل منافسات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وتشهد البطولة مباريات حاسمة لعدد من المنتخبات العربية، بالإضافة إلى تطورات تتعلق بلاعبين بارزين.
اقترب المنتخب المغربي، رابع النسخة الأخيرة، من دور الـ 32 بفوزه المستحق على اسكتلندا 1-صفر الجمعة (20 حزيران/يونيو 2026) على ملعب جيليت في فوكسبورو بضواحي بوسطن في الولايات المتحدة الأمريكية، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة ضمن مونديال أمريكا الشمالية لكرة القدم.
وفي مباراة لاحقة فاز البرازيل على هايتي بنتيجة 3-صفر. ورفع هذا الفوز رصيد البرازيل إلى 4 نقاط في صدارة المجموعة الثالثة بفارق الأهداف عن المنتخب المغربي.
ويلعب المغرب مباراته الأخيرة ضد هايتي في أتلانتا في 24 حزيران/يونيو الحالي.
وانتصار المغرب هو الفوز السادس لـ"أسود الأطلس" في 25 مباراة في النهائيات مقابل 8 تعادلات و 11 هزيمة.
وعلى غرار مباراته ضد البرازيل، كان المغرب الطرف الأفضل طيلة الشوط الأول وسجل هدفاً وأهدر أخرى، فيما لم يشكل الاسكتلنديون أي خطورة على مرمى حارس الهلال السعودي ياسين بونو. وتابع المغرب أفضليته في الشوط الثاني وأهدر فرصتين لحسم النتيجة قبل أن يتحسن أداء الاسكتلنديين بعد تغييرات لمدربهم ستيف كلارك دون نتيجة.
هدف صيباري هو الأسرع في النسخة الحالية
وسجل اسماعيل صيباري هدف المباراة الوحيد بعد 71 ثانية فقط مانحاً منتخب بلاده فوزه الأول في النسخة الحالية، بعد تعادله مع البرازيل 1-1 في الجولة الأولى. وهو الهدف الثاني لصيباري المرشح للانتقال إلى بايرن ميونيخ الألماني، في البطولة بعد الأول في مرمى البرازيل في الجولة الأولى. وبات مهاجم أيندهوفن الهولندي ثاني لاعب إفريقي يهز الشباك في أول مباراتين له في العرس العالمي بعد المصري محمد صلاح. وهدفه هو أسرع هدف في النسخة الحالية وثاني أسرع هدف للاعب إفريقي بعد الغاني أسامواه جيان في مرمى جمهورية تشيكيا في مونديال 2006 بعد 68 ثانية.
تأهل المنتخب الأمريكي إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا، وذلك بعد فوزه على أستراليا 2/صفر، مساء الجمعة _19 يونيو/حزيران 2026)، ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة الرابعة.
سجل كاميرون بورغيس الهدف الأول بالخطأ في مرماه (11) وضاعف أليكس فريمان النتيجة (43) مانحا بلاده الانتصار في أول مباراتين ضمن النهائيات لأول مرة منذ النسخة الأولى في 1930.
وينتظر المنتخب الأمريكي، الذي رفع رصيده إلى ست نقاط في صدارة المجموعة، نتيجة مباراة باراجواي وتركيا والتي ستقام صباح السبت، لحسم موقفه من التأهل الرسمي للدور المقبل.
وكان منتخب أمريكا قد افتتح مشواره في البطولة بفوز كبير على باراجواي 4/1، في الجولة الأولى.
على الجانب الآخر، تجمد رصيد منتخب أستراليا عند ثلاث نقاط في المركز الثاني، بعد فوزه في الجولة الأولى على تركيا بهدفين دون رد.
وتقدم المنتخب الأمريكي في الدقيقة 11 بهدف عكسي من كاميرون بورجيس، ثم أضاف أليكس فريمان الهدف الثاني في الدقيقة 43.
ويلتقي المنتخب الأمريكي مع نظيره التركي يوم الجمعة المقبل في الجولة الثالثة والأخيرة بالمجموعة، فيما يلعب منتخب أستراليا مع بارجواي في اليوم ذاته.
تقدم الاتحاد الجزائري لكرة القدم بشكوى لدى الاتحاد الدولي ( فيفا ) حيال "ظلم تحكيمي" تعرض له منتخب الجزائر في مباراة الأرجنتين، في افتتاح مبارياته في كأس العالم 2026 ، خصوصا في لقطة تسبب بها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ، بحسب ما قال مصدر في الاتحاد لوكالة فرانس برس الجمعة.
وكان ميسي، أفضل لاعب في العالم ثماني مرات وحامل اللقب، تدخل بقوة بأسفل حذائه على ربلة ساق المدافع الجزائري عيسى ماندي من الخلف في الدقيقة 30 من مباراة الثلاثاء التي سجل فيها ثلاثية الفوز في الدقائق 17 و 60 و 76، لكن الحكم البولندي سيمون مارشينياك لم يشهر البطاقة الحمراء في وجهه.
وبتسجيله ثلاثية، عادل ميسي الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة في كأس العالم، والذي كان يحمله منفردا الألماني ميروسلاف كلوزه ( 16).
وقال المصدر إن "الشكوى تتعلق خصوصا بخطأ ميسي الذي كان يستحق بطاقة حمراء بشهادة الجميع. حصل أيضا ضرب بالمرفق على إبراهيم مازة وأنيس حاج موسى في حالتين تستحقان الطرد أيضا".
وعن سبب تقديم الشكوى، شرح "لا يمكن أن نقول إن المنتخب الأرجنتيني لم يكن قويا، لكن لن نسكت على الظلم، لأن هناك ثلاث لقطات واضحة وضوح الشمس ولم يتدخل فار (حكم الفيديو المساعد)".
تتجه الأنظار إلى المنتخب التونسي الذي يخوض مواجهة حاسمة أمام اليابان السبت ضمن منافسات المجموعة السادسة في كأس العالم 2026، في مباراة قد تحدد بشكل كبير مصيره في البطولة.
وتدخل تونس اللقاء تحت قيادة مدربها الجديد الفرنسي هيرفيه رونار، الذي تولى المهمة عقب الخسارة الثقيلة أمام السويد بنتيجة 1-5 في الجولة الأولى، وهي الهزيمة الأكبر في تاريخ "نسور قرطاج" في نهائيات كأس العالم.
وسارع الاتحاد التونسي لكرة القدم إلى إجراء تغيير فني بإقالة المدرب صبري لموشي، أملاً في إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح قبل فوات الأوان، خاصة أن أي تعثر جديد قد يضعف بشكل كبير فرص التأهل إلى الدور التالي.
وحرص رونار على رفع معنويات اللاعبين، مؤكداً ضرورة تجاوز آثار الهزيمة والتركيز على المواجهة المقبلة، مشدداً على أهمية القوة الذهنية والإرادة في تغيير واقع المنتخب داخل البطولة.
ويواجه المنتخب التونسي تحدياً صعباً أمام منتخب ياباني ظهر بصورة جيدة في مباراته الأولى بعدما انتزع تعادلاً ثميناً أمام هولندا بنتيجة 2-2، كما يمتلك أفضلية تاريخية في المواجهات المباشرة بين المنتخبين.
وتبقى آمال تونس قائمة في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل، إلا أن ذلك يتطلب تحقيق نتيجة إيجابية أمام اليابان قبل خوض الجولة الأخيرة من دور المجموعات، في ظل اشتداد المنافسة داخل المجموعة السادسة.
قالت عائلة ليونيل ميسي، قائد الأرجنتين والفائز بكأس العالم لكرة القدم في بيان اليوم، إن والد اللاعب يتعافى من وعكة صحية وأن حالته "تتحسن بشكل ملحوظ".
ولم تكشف العائلة عن طبيعة المرض الذي يعاني منه خورخي ميسي، البالغ من العمر 68 عامًا. وقالت عائلة ميسي في بيان: "يمر خورخي بظروف صحية صعبة، وهو حاليا يخضع للعلاج ويتعافى وقد تحسنت حالته بشكل ملحوظ".
وبعد فوز الأرجنتين على الجزائر بثلاثة أهداف نظيفة في المباراة الافتتاحية لكأس العالم، قال ميسي /39 عاما/ إنه يمر بظروف شخصية صعبة، وقد بدا متأثرًا للغاية بعد تسجيله الهدف الأول من أهدافه الثلاث في مرمى الجزائر، والتي مكنته من معادلة رقم الألماني ميروسلاف كلوزه كأفضل هداف في تاريخ كأس العالم برصيد 16 هدفًا.
وأضاف ميسي عن دموعه بعد الهدف الأول: "مررت بأيام عصيبة، لم يكن الأمر متعلقا بكرة القدم، وكانت تلك المشاعر نابعة من ذلك، أشكر زملائي في الفريق، والجهاز الفني، والوفد المرافق على دعمهم لي".
وصدر بيان العائلة، عن المكتب الإعلامي لميسي، في نفس اليوم الذي انتشرت فيه أنباء وفاة خورخي ميسي في الأرجنتين. وقالت العائلة: "في مثل تلك الأوقات، نطالب بالمسؤولية والحكمة والإنسانية، لا ينبغي أن تكون صحة الإنسان وراحة بال عائلته موضع تكهنات أو اهتمام إعلامي غير مسؤول". وأضاف البيان: "نطلب احترام خصوصية خورخي وعائلته خلال هذه الفترة". وكان لخورخي ميسي دورا كبيرا في مسيرة نجلة الكروية، وكان وكيله ومدير أعماله خارج الملعب.
عانى كريستيانو رونالدو في هيوستن من التناقض مع نجوم كرة القدم الآخرين الذين تألقوا في المباريات الأولى من النسخة الحالية لكأس العالم، حيث سجل الفرنسي كيليان مبابي والانكليزي هاري كاين هدفين، في حين تألق الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يخوض أيضا كأس العالم السادسة له، باحرازه ثلاثية "هاتريك".
وقال "سي آر 7"، بعد مباراة مخيبة للآمال على المستوى الجماعي "لم ينقصنا شيء. هذه هي كرة القدم، كان بإمكان البرتغال الفوز ولكن كان بإمكانها الخسارة أيضا".
المشكلة ليست جديدة على الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات وصاحب 143 هدفا في 229 مباراة دولية، فقد خاض 10 مباريات وسدد 33 تسديدة من دون أن يسجل أي هدف في المسابقات الكبرى، وذلك منذ هدفه الوحيد من ركلة جزاء ضد غانا في افتتاح كأس العالم 2022 في قطر، قبل أن يتم إقصاؤه في ربع النهائي.
ويطرح كثيرون سؤالا محقا: هل لا يزال ثاني أكبر لاعب في البطولة والذي انضم إلى النصر والدوري السعودي الغني في بداية عام 2023، يتمتع بالمستوى المطلوب، حتى بعدما تحوّل منذ فترة طويلة من جناح سريع إلى رأس حربة أقل حركة يحمل الرقم 9؟
أمام جمهورية الكونغو الديموقراطية، لمس صاحب القميص الرقم 7 الكرة قرابة عشرين مرة، وسدد ثلاث مرات من دون أن يصيب المرمى، وبدا منفصلا عن رفاقه على الرغم من وجود لاعبين مميزين في صناعة اللعب (جواو نيفيش، برونو فرنانديش، فيتينيا...).
وعلّق المهاجم الدولي السابق الفرنسي تييري هنري الذي يعمل محللا لشبكة فوكس الأميركية، قائلا "الفريق هو الذي يحتاج إلى التسجيل، وليس الفرد".
وعندما سُئل لاعب وسط جمهورية الكونغو نغالايل موكاو إذا ما وضعوا خطة خاصة للحد من خطورة رونالدو، أجاب قائلا "ليس تماما. نعلم أنه لم يعد اللاعب الذي كان عليه، وأنه تقدم في السن، لكنه يبقى أحد أفضل اللاعبين في التاريخ". وأضاف "في مثل هذا العمر، لا يستطيع المرء أن يقدم نفس الأداء السابق، لكنني أكنّ له احتراما كبيرا".
وعلى الرغم من الانتقادات التي ليست جديدة، لا يزال رونالدو أساسيا بلا منازع في نظر مدربه الإسباني روبرتو مارتينيس الذي أبقاه في الملعب حتى صافرة النهاية.
Worauf zu achten ist
KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten
تأهل المغرب لدور الـ 32 في كأس العالم 2026.
Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Tagen
تقديم المزيد من الشكاوى التحكيمية في حال استمرار الأخطاء.
Wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen
Offene Fragen
- هل ستنجح الجزائر في استئناف قرار الفيفا بشأن التحكيم؟
- ما هو مصير تونس في البطولة بعد مواجهة اليابان؟
- هل سيستعيد رونالدو مستواه المعهود في المباريات القادمة؟





