Eilmeldung
PLWypadek polskiego autokaru na Węgrzech: 12 osób nie żyjeTRHamas Heyeti Mısır'da İstihbarat Teşkilatıyla Ayrıntılı Görüşme GerçekleştirdiARزيلينسكي يواجه صعوبة في تعيين سفير لأوكرانيا في واشنطنUKUniversity of Cambridge Defends Mental Health Support for Late Professor Jason Arday Amid Racist Witch-Hunt ClaimsKR관저이전 '정점' 김건희, 포고령 공지한 前국방부 대변인도 '헤비테일 전략'이라지만…공소 유지 쉽지 않을 것이란 우려RUUkrainian Forces Attack DPR 26 Times, Killing 1 Civilian, Injuring 12RUCeuta Migrant Crisis: At Least 15 Rape Cases Reported, Including Attacks on MinorsUSHistoric Flooding in Indiana Claims At Least 7 Lives, More Severe Weather ExpectedINTrump Hails Mecca Agreement as "Big and Bold Step"INTLBangladesh's Historic Upset Over Australia in Darwin: A Seismic Shift in International CricketPLWypadek polskiego autokaru na Węgrzech: 12 osób nie żyjeTRHamas Heyeti Mısır'da İstihbarat Teşkilatıyla Ayrıntılı Görüşme GerçekleştirdiARزيلينسكي يواجه صعوبة في تعيين سفير لأوكرانيا في واشنطنUKUniversity of Cambridge Defends Mental Health Support for Late Professor Jason Arday Amid Racist Witch-Hunt ClaimsKR관저이전 '정점' 김건희, 포고령 공지한 前국방부 대변인도 '헤비테일 전략'이라지만…공소 유지 쉽지 않을 것이란 우려RUUkrainian Forces Attack DPR 26 Times, Killing 1 Civilian, Injuring 12RUCeuta Migrant Crisis: At Least 15 Rape Cases Reported, Including Attacks on MinorsUSHistoric Flooding in Indiana Claims At Least 7 Lives, More Severe Weather ExpectedINTrump Hails Mecca Agreement as "Big and Bold Step"INTLBangladesh's Historic Upset Over Australia in Darwin: A Seismic Shift in International Cricket
Newsgather
Zurückالبرازيل وكوريا الجنوبية: آمال وطموحات في كأس العالم 2026
البرازيل وكوريا الجنوبية: آمال وطموحات في كأس العالم 2026
In Entwicklung
الشرق الأوسط25.5.2026Sport7 Min. LesezeitArgentina

البرازيل وكوريا الجنوبية: آمال وطموحات في كأس العالم 2026

Auf einen Blick

يعلّق المنتخب البرازيلي آماله على المدرب كارلو أنشيلوتي وعودة نيمار لإحياء حلم التتويج بالنجمة السادسة في كأس العالم 2026، بينما يواجه منتخب كوريا الجنوبية بقيادة سون هيونغ-مين تشاؤماً وسط تراجع المستوى والبحث عن استعادة الفعالية الهجومية.

KI-generierte Zusammenfassung

Schriftgröße

بعد 24 عاماً من الغياب عن منصات التتويج، يعلّق المنتخب البرازيلي آماله على القدرات القيادية لمدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي، إلى جانب العودة الجدلية لنجمه نيمار، من أجل إحياء حلم التتويج بالنجمة السادسة في نهائيات كأس العالم 2026.

ورغم امتلاكه الرقم القياسي في عدد ألقاب كأس العالم بخمس بطولات، لم يعد منتخب البرازيل مرعباً كما كان في فترات سابقة مع أساطير مثل بيليه وروماريو ورونالدو ورونالدينيو.

في خمس نسخ من كأس العالم منذ تتويجهم عام 2002، خسر البرازيليون أربع مرات في ربع النهائي وبلغوا نصف النهائي مرة واحدة، حين تعرضوا على أرضهم لهزيمة صادمة أمام ألمانيا (1-7) عام 2014.

وشهدت السنوات الأخيرة حالة من الاضطراب داخل «السيليساو»، إذ منذ رحيل المدرب تيتي عقب الخروج من ربع نهائي مونديال 2022 أمام كرواتيا بركلات الترجيح، تعاقب على قيادة المنتخب ثلاثة مدربين قبل وصول أنشيلوتي.

وتولّى المدرب الإيطالي الذي كان الخيار الأول للاتحاد البرازيلي، قيادة المنتخب قبل عام، خلفاً لدوريفال جونيور، عقب الهزيمة الثقيلة أمام الأرجنتين (4-1).

وقال المعلّق في شبكة «إي إس بي إن» ليوناردو بيرتوتزي، لوكالة «فرانس برس»، إن أنشيلوتي «وصل في فترة صعبة للغاية، وهو يدرك أن البرازيل لديها الكثير لتعويضه، لكنه نجح بالفعل في تغيير الأجواء وإعادة الثقة».

وعلى أرض الملعب، نجح «كارليتو» في تأمين الهدف الأساسي المتمثل في التأهل إلى مونديال 2026 المقرر بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز)، إلا أن أداء المنتخب لا يزال يثير علامات استفهام، خصوصاً بعد الخسارة أمام فرنسا (1-2) في مباراة ودية خلال مارس (آذار) الماضي.

بدوره، قال أنشيلوتي: «أثق بهذه المجموعة. قد لا تكون مثالية، لكنها مركّزة، متواضعة، وتضع مصلحة الفريق فوق كل اعتبار. فكرتي تقوم على الرهان على الجماعية، وليس على الأفراد».

وجاءت تصريحات أنشيلوتي (66 عاماً) عقب إعلان قائمته النهائية للبطولة التي ستُقام في المكسيك وكندا والولايات المتحدة، فيما عدّه رسالة بطريقة غير مباشرة إلى نيمار الذي أعاده إلى المنتخب بعد أكثر من عامين من الغياب.

ويخوض نيمار، نجم برشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي السابق، عودته المرتقبة إلى صفوف المنتخب الأميركي الجنوبي بعمر 34 عاما، استعداداً لخوض موندياله الرابع في مسيرته، رغم سلسلة إصابات متكررة وتذبذب في المستوى منذ عودته إلى ناديه الأم سانتوس العام الماضي.

كما أن إصابته في عضلة الساق اليمنى قد تحرمه من المباراتين الوديتين قبل المونديال أمام بنما في 31 مايو (أيار) ومصر في 5 يونيو.

وقال أنشيلوتي الذي أحرز دوري أبطال أوروبا خمس مرات قياسية مدرباً: «يجب أن نكون واضحين وشفافين: سيلعب فقط إذا استحق ذلك. الحسم سيكون في التدريبات. من المهم ألا نضع التوقعات على لاعب واحد فقط».

ورغم التعويل على الجماعية هذه المرة، فإنّ المنتخب البرازيلي لا يزال يملك عدة أوراق هجومية أخرى وذات موهبة فردية عالية على غرار فينيسيوس جونيور ورافينيا بالإضافة إلى الموهبة الشابة إندريك.

ومع ذلك، لاقت عودة نيمار، الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل برصيد 79 هدفاً متجاوزاً رقم بيليه، ترحيباً واسعاً من الجماهير التي عبّرت عن فرحتها بشكل عارم لحظة إعلان القائمة، في مشهد عكس حجم الترقب لعودته.

لكن هذا القرار لم يحظَ بإجماع داخل الوسط الإعلامي البرازيلي. فقد أعرب الصحافي البارز على موقع «يو أوه إل» ماورو سيزار بيريرا، عن «خيبة أمله من أن مدرباً كبيراً استجاب لضغوط اللوبي» من أجل استدعاء نيمار الذي يثير الجدل كثيراً بسبب سلوكياته خارج الملعب رغم مكانته الكبيرة لدى زملائه.

وقال اللاعب السابق توستاو الفائز بكأس العالم 1970، في تصريحات لصحيفة «فوليا دي ساو باولو»: «أتساءل ما إذا كانت الإيجابيات التي سيجلبها نيمار تفوق السلبيات».

وجاءت عودة نيمار أيضاً في ظل غيابات بارزة بسبب الإصابة، على غرار رودريغو وإستيفاو، البالغ من العمر 19 عاماً وأفضل هدّاف للمنتخب تحت قيادة أنشيلوتي برصيد خمسة أهداف في سبع مباريات.

كما سيغيب المدافع إيدر ميليتاو، رغم أن خط الدفاع يضم ثنائي نهائي دوري أبطال أوروبا المكوّن من ماركينيوس (سان جيرمان) وغابريال ماغالهايش (آرسنال الإنجليزي).

وينوّه بيرتوتزي أن «البرازيل لا تُعد من أبرز المرشحين، لكنها ما زالت تفرض الاحترام».

ويستشهد بمنتخبَي 1994 و2002 اللذَين كانا أيضاً محل انتقاد قبل البطولتين، لكنهما نجحا في رفع مستواهما في اللحظة الحاسمة وصولاً إلى التتويج.

ويحلم البرازيليون بتكرار إنجاز جيل 1994 الذي أنهى صياماً عن الألقاب استمر 24 عاماً، في بطولة أُقيمت في الولايات المتحدة، عندما فازوا في النهائي على إيطاليا التي كان ضمن جهازها الفني آنذاك أنشيلوتي نفسه مساعداً للمدرب أريغو ساكي.

يتوجه هيونغ-مين سون ومنتخب بلاده كوريا الجنوبية إلى أميركا الشمالية وهم يرزحون تحت شعور بالتشاؤم، فيما يُتوقع أن يكون آخر ظهور لتميمة الفريق في كأس العالم لكرة القدم.

يواجه القائد البالغ 33 عاماً تساؤلات متزايدة بشأن تراجع مستواه، ومستقبله الدولي، فيما يعاني المدرب ميونغ-بو هونغ من عدم شعبية لدى الجماهير.

وزادت المباريات الودية قبل المونديال من منسوب الاستياء، بعدما مني المنتخب بخسارة قاسية أمام ساحل العاج 0-4، ثم سقط أمام النمسا 0-1.

وعقب ذلك، اضطر هونغ إلى الدفاع عن سون الذي غادر توتنهام الإنجليزي العام الماضي إلى لوس أنجليس إف سي في الدوري الأميركي، في وقت تبدو فيه أفضل أيامه خلفه.

وقال هونغ للصحافيين: «هيونغ-مين سون هو قلب منتخبنا، ولم أشك فيه ولو مرة واحدة».

وتلعب كوريا الجنوبية في المجموعة الأولى إلى جانب جمهورية التشيك، وجنوب أفريقيا، والمكسيك البلد المضيف للنهائيات مشاركة مع الولايات المتحدة، وكندا.

وتفتتح مشوارها بمواجهة التشيك في غوادالاخارا في اليوم الأول من البطولة، في 11 يونيو (حزيران).

وإذا أرادت كوريا الجنوبية التأهل من المجموعة، فستكون بحاجة إلى أن يستعيد المهاجم سون فعاليته التهديفية. سجل 54 هدفاً في 143 مباراة دولية، وكان مصدر إلهام لمنتخب بلاده لأكثر من 15 عاماً.

لكن قدراته تبدو في تراجع واضح، ولم يلمع كثيراً في الدوري الأميركي منذ أن تخلى عنه توتنهام في أغسطس (آب) الماضي. وعقب الخسارة الودية أمام النمسا في إنجلترا في مارس (آذار)، والتي أهدر خلالها فرصاً عدة، نفى سون بتحدٍ أن يكون فقد حاسته التهديفية.

ونقلت وكالة «يونهاب» للأنباء عنه قوله: «لا أعتقد أنني عانيت أي تراجع في مستواي».

وأضاف: «عندما يحين الوقت لترك المنتخب الوطني، فسوف أفعل ذلك من تلقاء نفسي».

وتابع: «من المخيب للآمال أن يتحدث الناس عن التراجع كلما مررت بفترة جفاف».

وسيكون سون متعطشاً لتعويض خيبة كأس العالم 2022 في قطر. ظهر حينها شبحاً لنفسه، واضطر إلى ارتداء قناع لحماية محجر عينه المكسور، ولم يسجل أي هدف، قبل أن تخرج كوريا الجنوبية من الدور ثمن النهائي بخسارة قاسية أمام البرازيل 1-4.

بلغ المنتخب الكوري الجنوبي كأس العالم بسهولة، ومن دون خسارة في التصفيات، لكن جماهيره لا تعقد آمالاً كبيرة على ما يمكن أن يقدمه المنتخب في أميركا الشمالية.

وقالت «يونهاب» هذا الشهر: «يبدو أن مستوى الثقة الجماعي لدى الجماهير في أدنى مستوياته على الإطلاق».

ويبقى أفضل إنجاز لكوريا الجنوبية في كأس العالم وصولها إلى نصف النهائي عندما استضافت البطولة مشاركة مع اليابان عام 2002، ومنذ ذلك الحين لم تتجاوز دور الـ16.

وخلال التصفيات، كان المشجعون يطلقون صافرات الاستهجان باستمرار ضد المدرب هونغ البالغ من العمر 57 عاماً، والذي قاد المنتخب إلى خروج باهت من دور المجموعات في مونديال 2014 من دون تحقيق أي فوز.

ودعا سون الجماهير إلى الوقوف خلف المنتخب، والمدرب.

كما يوجه المشجعون انتقادات حادة إلى الاتحاد الكوري لكرة القدم بسبب الطريقة التي أعيد بها تعيين هونغ قبل عامين.

سبقه مدربان مؤقتان، كما شهدت المرحلة تعييناً كارثياً للألماني يورغن غلينسمان الذي أُقيل بعد 12 شهراً مضطربة فقط.

وبعد الخسارتين المحبطتين أمام ساحل العاج، والنمسا، دافع هونغ عن اعتماده على ثلاثة مدافعين في العمق مع ظهيرين، مؤكداً رغبته في مرونة تكتيكية.

وقال: «لاعبونا اعتادوا اللعب بخطة أربعة مدافعين منذ فترة طويلة».

وأضاف: «لكننا جميعاً رأينا أننا لا نستطيع الذهاب إلى كأس العالم بمجموعة تكتيكية واحدة فقط».

ويضم منتخب كوريا الجنوبية تشكيلة تعتمد بمعظمها على لاعبين محترفين في الخارج، موزعين على دوريات في الولايات المتحدة، وأوروبا، وآسيا.

ويُعد مين-جاي كيم ركيزة أساسية في قلب الدفاع مع منتخب بلاده، وعلى مستوى النادي، ويتوقع أن يكون مدافع بايرن ميونيخ الألماني الملقب بـ«الوحش» في قمة عطائه بعمر 29 عاماً.

كما يبرز كانغ-إن لي الذي يمتلك سجلاً مثبتاً في كبرى الدوريات الأوروبية، أولاً مع فالنسيا وريال مايوركا الإسبانيين، والآن مع باريس سان جيرمان الفرنسي.

واستخدم النادي الباريسي هذا المهاجم متعدد المراكز بشكل محدود، وتذكر تقارير أنه قد يرحل هذا الصيف.

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

تتويج فارفولوميف بذهبية الجمباز وأمانال بيتروس وفاينيو يحطمان رقمي الماراثون
Sport·vor 16 Stunden

تتويج فارفولوميف بذهبية الجمباز وأمانال بيتروس وفاينيو يحطمان رقمي الماراثون

تُوجت الألمانية داريا فارفولوميف بالميدالية الذهبية الثانية في بطولة العالم للجمباز الإيقاعي بفرانكفورت، بينما حطم الفنلندية أليسا فاينيو والألماني أمانال بيتروس رقمين قياسيين في ماراثون البطولات الأوروبية ببرمنغهام.

الشرق الأوسط
7 Min. Lesezeit
إنجازات رياضية أوروبية وعالمية في الجمباز وألعاب القوى
Sport·vor 16 Stunden

إنجازات رياضية أوروبية وعالمية في الجمباز وألعاب القوى

تُوجت الألمانية داريا فارفولوميف بذهبيتها الثانية في بطولة العالم للجمباز الإيقاعي بفرانكفورت، بينما سجلت الفنلندية أليسا فاينيو والألماني أمانال بيتروس رقمين قياسيين جديدين في ماراثون بطولة أوروبا ببرمنغهام.

الشرق الأوسط
6 Min. Lesezeit
تفوق نسائي في سباقات التحمل: صوفي وودز تحطم الرقم القياسي في مسار "فيا ألبينا"
Sport·vor 16 Stunden

تفوق نسائي في سباقات التحمل: صوفي وودز تحطم الرقم القياسي في مسار "فيا ألبينا"

نجحت العداءة النيوزيلندية صوفي وودز في تحطيم الرقم القياسي الإجمالي لرجال ونساء على مسار "فيا ألبينا"، في وقت تشير الدراسات إلى تقارب أداء الجنسين في سباقات التحمل الطويلة.

دويتشه فيله
5 Min. Lesezeit
استعدادات أندية الدوري السعودي واستِقرار انطلاقة كأس الملك
Sport·vor 16 Stunden

استعدادات أندية الدوري السعودي واستِقرار انطلاقة كأس الملك

يخوض فريق سيدات الاتحاد معسكراً ودياً في إسبانيا تحضيراً للموسم الجديد، بينما تستعد أندية الأهلي والشباب والعروبة لانطلاق مباريات دور الـ32 من بطولة كأس الملك السعودي بنظام خروج المغلوب.

الشرق الأوسط
4 Min. Lesezeit
نادي الاتحاد للسيدات يخسر ودياً أمام برشلونة، ومالكوم يقترب من الدرعية
In Entwicklung·vor 17 Stunden

نادي الاتحاد للسيدات يخسر ودياً أمام برشلونة، ومالكوم يقترب من الدرعية

خسر فريق الاتحاد للسيدات مباراته الودية أمام برشلونة (ب) في إسبانيا، بينما يستعد اللاعب البرازيلي مالكوم للانضمام إلى نادي الدرعية قادماً من الهلال، بالتزامن مع انطلاق مباريات دور الـ32 لكأس الملك السعودي.

الشرق الأوسط
3 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem Themaكأس العالم 2026