Eilmeldung
ARالجيش الإسرائيلي يعلن العثور على مركبة مستوطنين محطمة قرب مخماسARعُمان تقترح رسوماً على شركات الشحن لعبور مضيق هرمزARبوكيتينو: بالوغون لم يستحق الطرد أمام البوسنةARالحكومة الأمريكية تكثف حملتها ضد "ولادة المواطنة"ARالكنيست الإسرائيلي يقر مشروع قانون "منع الأذان" وسط جدل واسعARقادة عسكريون إقليميون يناقشون الأمن والتعاون الدفاعي في الشرق الأوسطARلاعب وسط السنغال بابي غايي يعلن اعتزاله اللعب الدولي بسبب الجهاز الفنيARروسيا تشن ضربة مكثفة على مواقع عسكرية ومدنية في أوكرانياARارتفاع مقلق في إصابات سرطان القولون بين الشباب.. ومبادرات للتوعية والوقايةARتصدير العقار في مصر: هل يخدم الأجانب على حساب المواطنين؟ARالجيش الإسرائيلي يعلن العثور على مركبة مستوطنين محطمة قرب مخماسARعُمان تقترح رسوماً على شركات الشحن لعبور مضيق هرمزARبوكيتينو: بالوغون لم يستحق الطرد أمام البوسنةARالحكومة الأمريكية تكثف حملتها ضد "ولادة المواطنة"ARالكنيست الإسرائيلي يقر مشروع قانون "منع الأذان" وسط جدل واسعARقادة عسكريون إقليميون يناقشون الأمن والتعاون الدفاعي في الشرق الأوسطARلاعب وسط السنغال بابي غايي يعلن اعتزاله اللعب الدولي بسبب الجهاز الفنيARروسيا تشن ضربة مكثفة على مواقع عسكرية ومدنية في أوكرانياARارتفاع مقلق في إصابات سرطان القولون بين الشباب.. ومبادرات للتوعية والوقايةARتصدير العقار في مصر: هل يخدم الأجانب على حساب المواطنين؟
Newsgather
Backخروج السعودية من كأس العالم 2026: أزمة شخصية اللاعب أم منظومة؟
خروج السعودية من كأس العالم 2026: أزمة شخصية اللاعب أم منظومة؟
In Entwicklung
الشرق الأوسط17 sa önceSport7 dk okumaArgentina

خروج السعودية من كأس العالم 2026: أزمة شخصية اللاعب أم منظومة؟

Auf einen Blick

خروج المنتخب السعودي من الدور الأول لكأس العالم 2026 يفتح ملف أزمة كرة القدم السعودية، حيث يرى الخبراء أن المشكلة تكمن في شخصية اللاعب السعودي ودوره داخل ناديه، وليس فقط في المدرب أو الخطة الفنية، مع تزايد عدد اللاعبين الأجانب وتراجع فرص المحليين.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

أعاد خروج المنتخب السعودي من الدور الأول لكأس العالم 2026 فتح ملف أزمة كرة القدم السعودية، حيث تتكرر التساؤلات حول سبب عدم انعكاس الإمكانات الهائلة على مستوى المنتخب الوطني.

Schriftgröße

لم يكن خروج المنتخب السعودي من الدور الأول لكأس العالم 2026 مجرد نتيجة مخيبة لجماهير كانت تنتظر الاستفادة من اتساع رقعة البطولة وارتفاع عدد المنتخبات المتأهلة إلى الأدوار الإقصائية، بل أعاد فتح ملف قديم يتكرر عقب كل مشاركة كبرى: لماذا لا تنعكس الإمكانات الهائلة التي تحظى بها كرة القدم السعودية على مستوى المنتخب الوطني؟ وبينما تنوعت تفسيرات الخبراء واللاعبين والمدربين السابقين، برزت نقطة مشتركة بدت الأكثر حضوراً، وهي أن الأزمة لم تعد مرتبطة بالمدرب أو بالخطة الفنية وحدها، بل بشخصية اللاعب السعودي ودوره داخل ناديه، وهو ما انعكس بصورة واضحة عندما ارتدى قميص المنتخب.

عبد العزيز الدوسري: اللاعب السعودي... تابع وليس قائداً

ويرى عبد العزيز الدوسري، اللاعب الدولي السابق والمحلل الفني، أن اختزال المشكلة في عدد دقائق مشاركة اللاعب السعودي أو ضعف الاحتراف الخارجي لا يقدم تفسيراً كاملاً لما يحدث، مؤكداً أن جوهر الأزمة يكمن في طبيعة الدور الذي يؤديه اللاعب داخل فريقه.

ويقول الدوسري إن وجود ثمانية لاعبين أجانب إلى جانب لاعبين أجانب تحت 21 عاماً جعل اللاعب السعودي في كثير من الأحيان منفذاً للتعليمات أكثر من كونه قائداً للمشهد داخل الملعب، مشيراً إلى أن شخصية اللاعب لا تُبنى بالموهبة فقط، وإنما بالممارسة وتحمل المسؤولية واتخاذ القرار في اللحظات الحاسمة.

ويضيف: «للأسف تحول اللاعب السعودي من قائد إلى تابع، ومن صانع قرار إلى مجرد منفذ، وهنا فقد أهم عنصر يصنع شخصية اللاعب قبل الموهبة نفسها».

وتبدو هذه القراءة مختلفة عن الطرح التقليدي الذي يربط إخفاق المنتخب بعدد دقائق اللعب فقط، إذ تذهب إلى أن المشكلة أعمق من مجرد المشاركة، وتتعلق بالدور الحقيقي الذي يؤديه اللاعب داخل فريقه، ومدى تحمله للمسؤولية الفنية والقيادية، وهي أمور يصعب استعادتها فجأة عند الانتقال إلى المنتخب الوطني.

إبراهيم العيسى: مخرجات أكاديمية مهد لم تظهر بعد!

ولا يبتعد إبراهيم العيسى كثيراً عن هذا الطرح، لكنه ينقل المسؤولية إلى المنظومة كاملة، معتبراً أن الاتحاد السعودي لكرة القدم ووزارة الرياضة مطالبان بمراجعة البيئة التي يُصنع فيها اللاعب السعودي، في ظل ارتفاع عدد اللاعبين الأجانب وتراجع فرص مشاركة المحلي بصورة منتظمة.

ويشير العيسى إلى أن المشاريع التطويرية، مثل أكاديمية مهد وبرامج الابتعاث الخارجي، لم تظهر حتى الآن مخرجات واضحة بعد سنوات من انطلاقها، كما أن كثرة التغييرات في الأندية والإنفاق الكبير على التعاقدات الأجنبية قلصا من قيمة اللاعب المحلي وأضعفا فرص بروزه، مضيفاً أن ضعف المخرجات في الفئات السنية يؤكد وجود خلل يحتاج إلى مراجعة شاملة.

أبو عراد: «الأخضر» بحاجة لغربلة شاملة

أما محمد أبو عراد، اللاعب الدولي السابق والمدرب الحالي، فيرى أن المنتخب يحتاج إلى غربلة وتجديد في العناصر، لكنه يؤكد في الوقت ذاته أن الحل لا يقتصر على استبدال أسماء بأخرى، بل يتطلب مراجعة سياسة اللاعبين الأجانب، وتقييم نتائج الأكاديميات والبرامج التي صُرفت عليها مبالغ كبيرة خلال السنوات الماضية.

وتتقاطع هذه الآراء عند نقطة واحدة، وهي أن المنتخب لا يمكن عزله عن واقع الدوري المحلي، وأن أي محاولة لبناء منتخب قادر على المنافسة تبدأ أولاً من إعادة بناء البيئة التي يتطور فيها اللاعب السعودي، ومنحه مساحة أكبر لتحمل المسؤولية داخل ناديه، بدلاً من الاكتفاء بدور المساند للاعب الأجنبي.

باسم اليامي: نعاني من ندرة المواهب

ولا يغيب الجانب الفني عن تشخيص الأزمة، إلا أن كثيراً من الخبراء يرون أنه ليس السبب الوحيد فيما حدث. ففي رأي اللاعب الدولي السابق باسم اليامي، كان الخروج المبكر متوقعاً بالنظر إلى الطريقة التي تأهل بها المنتخب عبر الملحق الآسيوي، فضلاً عن غياب الاستقرار الفني بعد تعاقب ثلاثة مدربين خلال عام واحد.

ويرى اليامي أن أداء المنتخب أمام أوروغواي كان مقبولاً، لكنه تراجع بصورة واضحة أمام إسبانيا والرأس الأخضر، وهو ما يعكس الفجوة الفنية الحالية مقارنة بالمنافسين، مؤكداً أن المنتخب بحاجة إلى ضخ مواهب جديدة، رغم اعترافه بندرة هذه المواهب في الوقت الراهن.

المرزوق: المنتخب السعودي بحاجة لأسماء جديدة

ويعتقد المدرب خالد المرزوق أن المنتخب خسر فرصته الحقيقية في المنافسة منذ المباراة الأولى، عندما تراجع بصورة مبالغ فيها أمام أوروغواي، معتبراً أن الشوط الثاني كشف غياب الحلول الفنية والجرأة في إدارة المباراة، وأن استمرار التراجع منح المنافس السيطرة الكاملة، ولولا تألق الحارس محمد العويس لكانت النتيجة أكبر.

ويضيف أن المشكلة تكررت أمام إسبانيا، إذ إن اللعب بخمسة مدافعين لم يمنع استقبال هدف مبكر، وهو ما يعني - بحسب رأيه - أن الخلل لم يكن في عدد اللاعبين داخل المنظومة الدفاعية، بل في التنظيم وتوزيع المهام، مؤكداً أن المنتخب سلم منافسه أفضلية المباراة منذ بدايتها.

أما مواجهة الرأس الأخضر، التي كانت تمثل الفرصة الأخيرة للإبقاء على آمال التأهل، فيصفها المرزوق بأنها كشفت افتقاد المنتخب للشجاعة والمغامرة، مشيراً إلى أن المنافس كان الأكثر تفوقاً في الالتحامات والكرات المشتركة والجاهزية البدنية، بينما عجز المنتخب السعودي عن صناعة أكثر من فرصتين طوال اللقاء، رغم حاجته إلى الفوز.

ويرى أن استمرار الاعتماد على الأسماء نفسها لن يغير شيئاً في المستقبل، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب ضخ دماء جديدة، ومدرباً يمتلك الجرأة لاتخاذ قرارات فنية صعبة، إلى جانب مراجعة عدد اللاعبين الأجانب في الدوري وعقود اللاعبين المحليين، مع استثمار بطولتي كأس الخليج وكأس آسيا المقبلتين لاستعادة الثقة والهيبة الفنية.

أحمد خليل: المدرب ليس المتهم الوحيد

ولا يختلف أحمد خليل، اللاعب الدولي السابق والمدرب الحالي، كثيراً مع هذا الطرح، إذ يرى أن المنتخب افتقد الحلول الهجومية منذ مواجهة إسبانيا، وأن الدفاع طوال المباراة أمام منافس بهذا الحجم كان خياراً يصعب نجاحه في ظل محدودية التحولات الهجومية.

ويؤكد أن مواجهة الرأس الأخضر كشفت أيضاً تطور المنافس مقابل عجز المنتخب عن مجاراته، مشيراً إلى أن العناصر الحالية تمثل أفضل ما هو موجود محلياً، إلا أن ذلك لا يمنع الحاجة إلى مدرب قادر على استثمار إمكانات اللاعبين بصورة أفضل، وإيجاد أسماء جديدة تمنح المنتخب خيارات أوسع.

كما حمّل أحمد خليل جزءاً من المسؤولية للتأخر في إنهاء العلاقة مع المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، معتبراً أن ضيق الوقت لم يمنح المدرب الحالي دونيس فرصة كافية للعمل، داعياً في الوقت ذاته إلى عدم التسرع في إصدار الأحكام عليه، ومنحه الوقت الكافي لبناء مشروعه الفني.

ورغم اختلاف زوايا الطرح بين الخبراء، فإن اللافت أن معظمهم لم يتوقف عند نتائج المباريات الثلاث فقط، بل حاول قراءة ما هو أبعد من المونديال، معتبرين أن الخروج المبكر ليس سوى نتيجة لمسار طويل يحتاج إلى مراجعة شاملة.

فالبعض يرى أن اللاعب السعودي فقد شخصيته القيادية داخل ناديه، وآخرون يعتقدون أن كثرة اللاعبين الأجانب أضعفت حضوره، بينما يربط فريق ثالث الأزمة بضعف المخرجات في الأكاديميات والفئات السنية، أو بعدم الاستقرار الفني وكثرة تغيير المدربين. لكن الجميع يكاد يتفق على أن المشكلة ليست وليدة أسابيع المونديال، وإنما تراكمات امتدت لسنوات.

ومع اقتراب استضافة المملكة لكأس الخليج، ثم كأس آسيا، تبدو الفرصة مواتية لإعادة تقييم المشروع الفني بالكامل، بعيداً عن ردود الفعل الآنية التي تصاحب كل إخفاق.

ويبقى السؤال الذي فرض نفسه بعد مونديال 2026 أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى: هل تكمن الأزمة في المدرب، أم في نوعية اللاعبين، أم في البيئة التي تصنعهم؟ الإجابات تعددت، لكن معظم الخبراء التقوا عند قناعة واحدة؛ وهي أن المنتخب لن يستعيد حضوره القاري والدولي ما لم يستعد اللاعب السعودي أولاً شخصيته داخل ناديه، ويعود صانعاً للقرار فوق أرض الملعب، لا مجرد منفذ له. فالشخصية، قبل الموهبة، هي الأساس الذي تُبنى عليه المنتخبات القادرة على المنافسة، وهي الحلقة التي يرى كثيرون أنها تحتاج اليوم إلى إعادة بناء قبل أي إصلاح آخر.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • إعادة تقييم شامل للمشروع الفني لكرة القدم السعودية قبل كأس الخليج وكأس آسيا.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

Offene Fragen

  • هل تكمن الأزمة في المدرب أم نوعية اللاعبين أم البيئة؟
  • كيف يمكن استعادة شخصية اللاعب السعودي وصانع القرار؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

لاعب وسط السنغال بابي غايي يعلن اعتزاله اللعب الدولي بسبب الجهاز الفني
In Entwicklung·18 dk önce

لاعب وسط السنغال بابي غايي يعلن اعتزاله اللعب الدولي بسبب الجهاز الفني

أعلن بابي غايي، لاعب وسط السنغال وفياريال، اعتزاله اللعب الدولي احتجاجًا على الجهاز الفني الحالي، وذلك بعد إقصاء السنغال من كأس العالم أمام بلجيكا. وأشار إلى أن قراره جاء بعد استبداله وتسبب زميله في ركلة جزاء أدت للخسارة.

CNN بالعربية
الولايات المتحدة تتأهل لدور الـ16 بكأس العالم وتواجه دعوى قضائية بسبب تذاكر "ستوب هاب"
In Entwicklung·1 sa önce

الولايات المتحدة تتأهل لدور الـ16 بكأس العالم وتواجه دعوى قضائية بسبب تذاكر "ستوب هاب"

تأهل منتخب الولايات المتحدة لدور الـ16 بكأس العالم بفوزه على البوسنة والهرسك 2-0، لكنه سيفتقد نجمه بالوغون للإيقاف. وفي سياق منفصل، رفع مشجعون دعوى قضائية ضد منصة "ستوب هاب" لإعادة بيع التذاكر لعدم تسليم تذاكر كأس العالم.

الشرق الأوسط
مشجعو كأس العالم يرفعون دعوى قضائية ضد منصة "ستوب هاب" لإعادة بيع التذاكر
In Entwicklung·1 sa önce

مشجعو كأس العالم يرفعون دعوى قضائية ضد منصة "ستوب هاب" لإعادة بيع التذاكر

رفع مشجعو كأس العالم دعوى قضائية جماعية ضد منصة "ستوب هاب" لإعادة بيع التذاكر، متهمين إياها بعدم تسليم تذاكر باهظة الثمن. ألقت المنصة باللوم على "فيفا"، بينما يطالب المشجعون بتعويضات لا تقل عن 5 ملايين دولار.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaكأس العالم 2026