الولايات المتحدة وكندا تحققان انتصارات في كأس العالم 2026، وسمكة تتنبأ بالنتائج
Auf einen Blick
تأهلت الولايات المتحدة إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026 بفوزها على أستراليا 2-0. في تورونتو، أصبحت سمكة أوراندا تدعى سويمبابي نجمة بتوقعاتها لنتائج المباريات. وفي سياق آخر، حققت كندا فوزاً كبيراً على قطر 6-0، لكن الفرحة شابتها إصابة خطيرة للاعب إسماعيل كونيه.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
تتواصل فعاليات كأس العالم 2026، حيث حققت منتخبات الولايات المتحدة وكندا انتصارات مهمة. وفي سياق متصل، أصبحت سمكة ذهبية في تورونتو محط الأنظار بتوقعاتها لنتائج المباريات.
ضمنت الولايات المتحدة تأهلها إلى دور الـ32 من نهائيات «كأس العالم 2026» التي تستضيفها بالشراكة مع المكسيك وكندا، بعد فوزها على أستراليا 2-0، الجمعة، في الجولة الثانية من المجموعة الرابعة.
وباتت الولايات المتحدة ثاني المتأهلين إلى الدور الثاني بعد المكسيك من المجموعة الأولى، وذلك قبل مباراتها الثالثة مع تركيا التي تلاقي الباراغواي لاحقاً.
وسجل كاميرون بورغيس الهدف الأول بالخطأ في مرماه (11)، وضاعف أليكس فريمان النتيجة (43) مانحاً بلاده الانتصار في أول مباراتين ضِمن النهائيات، لأول مرة منذ النسخة الأولى في 1930.
أحدثت سمكة ذهبية صغيرة من نوع «أوراندا» يطلق عليها اسم سويمبابي ضجة كبيرة في تورونتو، من خلال توقعاتها اليومية لنتائج مباريات كأس العالم، التي تقدمها من ملعبها الخاص تحت الماء، ما يثير فضول مشجعي اللعبة في المدينة ويأسر قلوبهم.
وتعيش سويمبابي، التي سميت تيمناً بقائد منتخب فرنسا كيليان مبابي، في حوض مصمم على شكل ملعب كرة قدم معروض خارج مبنى إداري في وسط مدينة تورونتو.
وتقف هذه السمكة البرتقالية كل يوم في منتصف الملعب لتوقع الفائزين في المباريات.
وتعرض أعلام الفرق فوق الحوض، وعادة ما يقوم حشد صغير بالعد التنازلي قبل أن تسبح السمكة إلى اليسار أو اليمين لإعلان قرارها.
وقدمت سويمبابي 14 توقعاً صحيحاً، وأخطأت في 4 توقعات، و10 تعادلات.
وقال تيم جلين، المدير الإبداعي في شركة «وان ميثود»، وأحد العقول التي تقف وراء سويمبابي: «يصعب عليها قليلاً أن تبلغنا بنتيجة التعادل بجسدها السمكي».
وتستلهم سويمبابي روح الحيوانات التي كانت تتنبأ بنتائج مباريات كأس العالم، ومنها الأخطبوط بول، الذي اشتهر خلال كأس العالم 2010 بقدرته الخارقة على توقع نتائج مباريات ألمانيا. كما شاركت حيوانات أخرى، مثل إنسان الغاب والفيلة، في لعبة التنبؤات.
وأراد جلين، وهو من عشاق كرة القدم، ابتكار شيء ما في الصيف الحالي لإشراك الجمهور خلال كأس العالم، وقام فريقه بفرز ما يقرب من 100 اسم محتمل، قبل الاستقرار على اسم سويمبابي.
وقال جلين: «هذه هي طريقتنا للمشاركة في هذه اللحظة الثقافية الكبيرة التي تحدث لمدينتنا هنا في تورونتو وكذلك لبلدنا هنا في كندا».
وكانت للحيوانات بصمتها في البطولة حتى الآن، ففي مكسيكو سيتي، أصبحت البطة ميرلين حديث الساعة، بعد أن شوهد الطائر ذو الريش الأبيض وهو يتمايل في شوارع المدينة مرتدياً قميصاً مصغراً لمنتخب المكسيك.
كما انضمت البطة دون إلى مشجعي اسكوتلندا خلال مسيرة مزمار القربة قبل المباراة في بروفيدنس بولاية رود آيلاند.
وتجذب سويمبابي تدفقاً مستمراً من المارة.
وقال جلين، الذي كان سعيداً للغاية بالاستقبال الذي تحظى به سمكته الصغيرة: «الجميع متحمسون لرؤيتها في النافذة أثناء ذهابهم إلى العمل، أو في طريقهم إلى المباراة». ومرّت مجموعة من تلاميذ المدارس يوم الجمعة وهم يهتفون: «سويمبابي! سويمبابي!». وقبل لحظات من ذلك، تجمع عدد قليل من الناس لمشاهدة سويمبابي وهي تقدم توقعاتها لمباراة البرازيل وهايتي في المجموعة الثالثة، التي ستقام في وقت لاحق. وسبحت السمكة في اتجاه اليمين، لترجح فوز هايتي، التي تعتبر غير المرشحة للفوز. وقال جلين: «هناك منطق وراء جنونها. علينا أن نثق في أسلوبها فقط، ونثق في سويمبابي».
زار رئيس الوزراء الكندي مارك كارني غرفة ملابس المنتخب الوطني، بعد أن حقق أول انتصار له في «كأس العالم»، وأثنى على الروح والعزيمة التي أظهرها اللاعبون في المباراة، عقب إصابة أحد زملائهم بكسر في الساق.
وحققت كندا فوزاً ساحقاً ممزوجاً بالمرارة بنتيجة 6-0 على حساب قطر في فانكوفر، الخميس، لكن فرحة الانتصار تضاءل بريقها عقب تعرض اللاعب إسماعيل كونيه لإصابة خطيرة، على أثر تدخل من لاعب قطر عاصم مادبو.
ولعبت قطر بـ10 لاعبين، عقب طرد لاعب قطر، قبل أن يسجل اللاعب ناثان ساليبا، الذي حلّ محل كونيه، هدفاً بعد لحظات ليوسّع الفارق 4-0، واحتفل برفع القميص رقم 8 الخاص بكونيه عالياً قبل أن يُقبّله.
وقال كارني، بينما كان اللاعبون يقفون في دائرةٍ حوله، خلال مقطع فيديو نُشر عبر حسابه على «إنستغرام»: «دعوني أبدأ أولاً بالتعبير عما نشعر به جميعاً، على ما أعتقد، وما تشعر به الأمة بأَسرها، إزاء الإصابة المروّعة التي تعرَّض لها إسماعيل... وفي لحظاتٍ كهذه، يظهر معدن الفريق الحقيقي».
وأضاف: «(كونيه) يصفق للجماهير عند خروجه من الملعب، ويصافح القطريين عند خروجه، ثم يدخل ساليبا ويتقدم ويسجل هدفاً. ترفعون قميصه وتحتفلون حوله، وتحافظون على رباطة جأشكم».
وأثار التدخل العنيف للاعب قطر رد فعل غاضباً من قِبل المنتخب الكندي، إذ قام اللاعبون بدفع لاعبي المنافس، وطالب المدرب جيسي مارش بمعرفة سبب عدم إشهار البطاقة الحمراء فوراً بسبب تلك التدخلات العنيفة. وجرى لاحقاً تعديل العقوبة من بطاقة صفراء إلى حمراء.
لكن اللاعبين الكنديين سرعان ما استجمعوا قواهم، وبحلول نهاية المباراة وجدوا أنفسهم متساوين برصيد 4 نقاط مع سويسرا؛ مُنافسهم التالي في المجموعة الثانية، لكن كندا تتصدر المجموعة بفارق الأهداف.
وقال كارني، الذي جلس بجانب جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي للعبة «فيفا»، أثناء مشاهدة المباراة: «أظهرتم مستوى من الشخصية لا يصل إليه بعض الناس طوال حياتهم، وأظهرتم ذلك بينما كان البلد بأكمله وجزء كبير من العالم يشاهدونكم».
Offene Fragen
- ما مدى دقة توقعات سويمبابي على المدى الطويل؟
- هل ستؤثر إصابة كونيه على أداء كندا في المباريات القادمة؟





