Newsgather
Backتحليل "الغارديان": مباراتان في كأس العالم 2026 أقيمتا في ظروف حرارية "شديدة الخطورة"
تحليل "الغارديان": مباراتان في كأس العالم 2026 أقيمتا في ظروف حرارية "شديدة الخطورة"
In Entwicklung
الشرق الأوسط1 g önceSport4 dk okumaArgentina

تحليل "الغارديان": مباراتان في كأس العالم 2026 أقيمتا في ظروف حرارية "شديدة الخطورة"

Auf einen Blick

كشف تحليل لصحيفة "الغارديان" أن مباراتين في كأس العالم 2026 أقيمتا في ظروف حرارية خطيرة، مع 4 مباريات أخرى في ظروف تجاوزت الحدود الموصى بها. المباراة بين السعودية والأوروغواي في ميامي تصدرت القائمة، تلتها السويد وتونس في مونتيري. التحليل اعتمد على "درجة حرارة البصيلة الرطبة" التي تقيس الإجهاد الحراري.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

كشف تحليل لصحيفة "الغارديان" أن مباراتين في كأس العالم 2026 أقيمتا في ظروف حرارية خطيرة، مع 4 مباريات أخرى في ظروف تجاوزت الحدود الموصى بها. المباراة بين السعودية والأوروغواي في ميامي تصدرت القائمة، تلتها السويد وتونس في مونتيري. التحليل اعتمد على "درجة حرارة البصيلة الرطبة" التي تقيس الإجهاد الحراري.

Schriftgröße

كشف تحليل أجرته صحيفة «الغارديان» البريطانية أن مباراتين من الجولة الأولى لنهائيات كأس العالم 2026 أُقيمتا في ظروف حرارية وصفت بأنها «شديدة الخطورة»، عند مستويات سبق أن اعتبرها الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو) مبرراً لتأجيل أو إيقاف المباريات.

وبحسب التحليل، فإن أربع مباريات أخرى أُقيمت أيضاً في مدن تجاوزت فيها درجات الإجهاد الحراري الحدود الموصى بها، إلا أن وجود أنظمة تكييف داخل الملاعب خفف من تأثير الحرارة على اللاعبين.

وجاءت مباراة السعودية والأوروغواي في مدينة ميامي الأميركية على رأس قائمة المباريات الأكثر تأثراً بالحرارة، فيما حلت مباراة السويد وتونس في مدينة مونتيري المكسيكية في المركز الثاني.

وأوضح التقرير أن المباراتين، رغم إقامتهما في الفترة المسائية، شهدتا مستويات من «درجة حرارة البصيلة الرطبة» بلغت 28 درجة مئوية، أو أكثر، وهي العتبة التي سبق لاتحاد اللاعبين المحترفين أن طالب عندها بتأجيل أو إلغاء المباريات، حفاظاً على سلامة اللاعبين.

وأشار التقرير إلى أن اتحاد اللاعبين المحترفين، وعند سؤاله عن نتائج هذا التحليل، امتنع عن التعليق على أوضاع الحرارة خلال كأس العالم الحالية.

ما المقصود بدرجة «حرارة البصيلة الرطبة»؟

تعتمد هذه الدرجة على قياس مركب يجمع بين حرارة الهواء، والرطوبة، ونسبة الغيوم، لتحديد قدرة جسم الإنسان على تبريد نفسه عبر التعرق.

وعندما ترتفع الرطوبة والحرارة إلى مستويات معينة، يصبح تبخر العرق أكثر صعوبة، ما يؤدي إلى ارتفاع سريع في حرارة الجسم، وقد يتسبب في الإصابة بالإجهاد الحراري، أو أمراض خطيرة قد تصل في بعض الحالات إلى الوفاة.

واعتمدت «الغارديان» في تحليلها على بيانات الطقس الصادرة عن هيئات حكومية في الولايات المتحدة، وبريطانيا، واستخدمت معادلات معتمدة من قبل سلطات رسمية في عدد من الدول، بينها أستراليا، وكندا، لحساب «درجات البصيلة الرطبة».

ومع توقعات بأن تكون هذه النسخة من كأس العالم الأكثر حرارة منذ انطلاق البطولة عام 1930، اتخذ الاتحاد الدولي لكرة القدم عدة إجراءات احترازية، من بينها تأخير مواعيد بعض المباريات إلى ساعات متأخرة من اليوم، وفرض فترات توقف إلزامية لشرب المياه.

كما تتمتع بعض الملاعب الستة عشر المستضيفة بوجود أسقف، أو أنظمة تكييف ساهمت في الحد من تأثير درجات الحرارة المرتفعة.

وضرب التقرير مثالاً بمباراة إنجلترا وكرواتيا في مدينة دالاس، حيث وصلت «درجة البصيلة الرطبة» خارج الملعب إلى ما يقارب 35 درجة مئوية، وهي الأعلى خلال البطولة حتى الآن، لكن التكييف داخل الملعب خفّض الحرارة إلى نحو 22 درجة مئوية.

ووفقاً للتحليل، شهدت ست مباريات من أصل أول 24 مباراة في البطولة «درجات بصيلة رطبة»، بلغت 28 درجة مئوية، أو أكثر، وهي:

ألمانيا وكوراساو في هيوستن.

السعودية والأوروغواي في ميامي.

البرتغال والكونغو الديمقراطية في هيوستن.

هولندا واليابان في دالاس.

إنجلترا وكرواتيا في دالاس.

السويد وتونس في مونتيري.

إلا أن ملعبي هيوستن ودالاس مزودان بأنظمة تكييف حدّت من التأثير المباشر للحرارة على عبين.

الجماهير والعاملون الأكثر عرضة للخطر

وأشار التقرير إلى أن موجات الحر الشديدة تسببت في معاناة عدد من الجماهير الموجودة في مناطق مكشوفة للشمس، كما أثارت مخاوف بشأن العاملين في الملاعب الذين يباشرون أعمالهم لساعات طويلة قبل انطلاق المباريات، وغالباً تحت أشعة الشمس المباشرة.

وتنص لوائح «فيفا» الحالية على تطبيق فترات تبريد إلزامية عندما تتجاوز الحرارة 32 درجة مئوية، مع منح منظمي البطولة صلاحية تأجيل أو إيقاف المباريات إذا استدعت الظروف ذلك.

لكن قبل انطلاق البطولة، وجّهت مجموعة من الخبراء في مجالي الصحة العامة والحرارة رسالة مفتوحة إلى «فيفا» طالبت فيها بتطبيق إجراءات أكثر صرامة، مستشهدة بتوصيات اتحاد اللاعبين المحترفين التي تدعو إلى النظر في إلغاء المباريات عندما تبلغ درجة البصيلة الرطبة 28 درجة مئوية.

وقال روبي باركس، الباحث في علم الأوبئة البيئية بجامعة كولومبيا وأحد الموقعين على الرسالة المفتوحة، إن درجات الحرارة المسجلة عادة ما تؤخذ في مناطق مظللة، بينما قد يشعر اللاعبون أو الجماهير بحرارة أعلى بكثير عند تعرضهم المباشر لأشعة الشمس.

وأضاف: «الوقوف تحت الشمس يمكن أن يكون خطيراً حتى عند درجات حرارة أقل بكثير. وحتى عندما تتجاوز الحرارة 23 أو 25 درجة مئوية، فإن ذلك يثير قلقي بالنسبة لكبار السن إذا بقوا في الخارج لفترات طويلة».

وأوضح باركس أن التكييف وفترات شرب المياه وتأخير المباريات تساعد اللاعبين، لكنها لا تكفي لحماية الجماهير، والعاملين.

وقال: «الظل ضروري، وكذلك توفير المياه. يجب السماح للجماهير بإحضار المياه الخاصة بهم، كما ينبغي التفكير في استخدام أنظمة الرذاذ المائي للتبريد».

وأبدى قلقه بشأن إقامة المباراة النهائية في نيوجيرسي، مشيراً إلى أن الملعب غير مغطى بالكامل، لكنه أعرب عن أمله في أن يكون «فيفا» قد طور حلولاً أفضل بحلول موعد النهائي.

وربط التقرير بين الظواهر المناخية المتطرفة والتغير المناخي، مؤكداً أن موجات الحر تعد أكثر الكوارث الجوية فتكاً بالبشر، إذ تتسبب سنوياً في وفيات تفوق ما تسببه الأعاصير، والفيضانات، وحرائق الغابات مجتمعة.

وأضاف أن بطولة كأس العالم نفسها ستسهم في زيادة الانبعاثات الكربونية، إذ تشير تقديرات منصة «غرينلي» المتخصصة في المحاسبة الكربونية إلى أن إقامة أكثر من 100 مباراة في نسخة 2026 قد ينتج عنها نحو 7.8 مليون طن من الغازات المسببة للاحتباس الحراري، أي ما يعادل ضعف الانبعاثات المقدرة لكأس العالم 2022 في قطر.

رد «فيفا»

وأكد متحدث باسم الاتحاد الدولي لكرة القدم أن «(فيفا) ملتزم بحماية صحة وسلامة اللاعبين والحكام والجماهير والمتطوعين والعاملين».

وأوضح أن الاتحاد وضع خبراء أرصاد جوية في جميع الملاعب لمتابعة الأحوال المناخية بشكل مباشر، وأن هناك تنسيقاً مستمراً مع المدن المستضيفة، وإدارات الملاعب، والجهات الوطنية المختصة.

وأشار إلى اعتماد نظام متدرج للتعامل مع درجات الحرارة المرتفعة، يتضمن توفير المياه والمشروبات الغنية بالأملاح المعدنية، وأكياس الثلج، والمناشف الباردة، والمراوح، ومناطق الظل للاعبين.

أما بالنسبة للجماهير، فأكد أن الملاعب تفعّل إجراءات إضافية عند ارتفاع الحرارة، تشمل زيادة المساحات المظللة، وأنظمة الرذاذ المائي، وحافلات التبريد، وتوسيع نقاط توزيع المياه.

كما كشف عن تطبيق بروتوكول طبي خاص بعلاج الإجهاد الحراري، يتضمن استخدام أكياس تبريد متخصصة لأول مرة في تاريخ البطولة.

وختم الاتحاد الدولي بيانه بالتأكيد على أنه يراقب الأوضاع المناخية لحظة بلحظة، ويستخدم مؤشرات البصيلة الرطبة، ومؤشر الحرارة، مع استعداده الكامل لتفعيل الإجراءات الطارئة إذا استدعت الظروف ذلك.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • زيادة الضغط على الفيفا لتطبيق لوائح أكثر صرامة بشأن الحرارة.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

  • تطبيق إجراءات تبريد إضافية للجماهير والعاملين في الملاعب.

    Möglich · Innerhalb von Monaten

Offene Fragen

  • ما هي الإجراءات المستقبلية للفيفا لضمان سلامة اللاعبين والجماهير؟
  • هل ستؤثر هذه الظروف على قرارات الفيفا بشأن استضافة البطولات المستقبلية؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

إمام عاشور يسجل في كأس العالم.. وتونس تودع مبكرًا.. وكوراساو تحتفل بأول نقطة
In Entwicklung·34 dk önce

إمام عاشور يسجل في كأس العالم.. وتونس تودع مبكرًا.. وكوراساو تحتفل بأول نقطة

إمام عاشور يسجل هدفه الدولي الأول في مباراته الـ30 بكأس العالم، بينما ودعت تونس البطولة مبكرًا بخسارة ثقيلة أمام اليابان. كوراساو تحتفل بتعادلها التاريخي مع الإكوادور، أول نقطة لها في المونديال.

الشرق الأوسط
تونس تودع كأس العالم بسجل دفاعي كارثي وأداء باهت
In Entwicklung·39 dk önce

تونس تودع كأس العالم بسجل دفاعي كارثي وأداء باهت

تونس تودع كأس العالم بسجل دفاعي هو الأسوأ في تاريخها، حيث استقبلت 9 أهداف في أول مباراتين، لتصبح أول منتخب إفريقي يفعل ذلك. العجز الهجومي والدفاعي أفسد الظهور الأول للمدرب الجديد، وعزز اليابان حظوظها في التأهل.

RT عربي
تونس تودع كأس العالم 2026 بعد خسارة مذلة أمام اليابان
In Entwicklung·57 dk önce

تونس تودع كأس العالم 2026 بعد خسارة مذلة أمام اليابان

ودع منتخب تونس بطولة كأس العالم 2026 مبكراً بعد خسارته أمام اليابان 0-4، ليصبح ثالث فريق يخرج من المونديال. كما احتفلت كوراساو بأول نقطة لها في تاريخ كأس العالم بتعادلها مع الإكوادور، بينما انتقد مدرب إيران الظروف الصعبة لفريقه قبل مواجهة بلجيكا.

الشرق الأوسط
كوراساو تحتفل بأول نقطة في كأس العالم، وإيران تنتقد القيود الأمريكية
In Entwicklung·1 sa önce

كوراساو تحتفل بأول نقطة في كأس العالم، وإيران تنتقد القيود الأمريكية

احتفلت كوراساو بأول نقطة لها في تاريخ كأس العالم لكرة القدم بتعادل سلبي مع الإكوادور، وسط فرحة عارمة في الجزيرة. في المقابل، انتقد مدرب إيران، أمير قلعة نويي، القيود الأمريكية على تنقل فريقه واستعداداته لمواجهة بلجيكا.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaكأس العالم 2026