منتخبات كأس العالم 2026: جدل حول جداول السفر وإشاعات حول رونالدو
Auf einen Blick
يواجه المنتخبان الإيراني والمكسيكي تحديات تتعلق بجداول السفر في كأس العالم 2026، بينما تتصاعد الإشاعات حول كريستيانو رونالدو والمنتخب البرتغالي، وسط نفي اللاعبين لهذه الادعاءات.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
يواجه المنتخب الإيراني قيوداً في السفر خلال كأس العالم 2026، بينما تتصاعد الإشاعات حول المنتخب البرتغالي وكريستيانو رونالدو.
يقول المنتخب الإيراني إنه يتم إجباره بشكل غير عادل على أن يضطر للسفر لخوض مبارياته قبل يوم من كل مباراة، ويعود على الفور بعد المواجهة، لكن هذا الجدول ليس غريباً في حد ذاته عن الفرق.
فكيف تسير الأمور إذن، مع وجود 48 منتخباً يتنقلون بين 16 مدينة في ثلاث دول؟
لقد أجبرت إيران على الامتثال لما وصفه أندرو جولياني رئيس فريق عمل «الفيفا» في البيت الأبيض بالقواعد المفروضة سابقاً نتيجة الحرب، لكن هذه القيود تتوافق أيضاً مع إرشادات «الفيفا» العامة لسفر الفرق.
وقطع المنتخب الإيراني مسافة 204 كيلومترات (127 ميلاً) على متن طائرة مستأجرة من مطار تيخوانا الدولي إلى مطار لوس أنجليس الدولي قبل يوم من مباراته الافتتاحية التي انتهت بالتعادل 2-2 أمام نيوزيلندا يوم الاثنين، وهي رحلة قصيرة عادة، لكن قائد الفريق مهدي طارمي قال إنها استغرقت خمس ساعات، بما في ذلك إجراءات الأمن، والهجرة.
وعاد المنتخب الإيراني إلى المكسيك مباشرة بعد المباراة التي انتهت نحو الساعة الثامنة مساء بتوقيت المحيط الهادئ. وكان الفريق يأمل في تأجيل السفر ليوم واحد بعد المباراة.
وأعلن الاتحاد الإيراني لكرة القدم، في وقت متأخر من مساء الخميس، رفض طلب المنتخب الإيراني السفر إلى لوس أنجليس قبل يومين من مباراته ضد بلجيكا يوم الأحد، مضيفاً أنه سيتقدم بشكوى إلى «الفيفا».
وأشار الاتحاد في بيان له إلى موعد انطلاق المباراة مبكراً يوم الأحد، ظهراً بتوقيت المحيط الهادئ، معتقداً أن «هذه القيود تتعارض مع مبدأ توفير ظروف متساوية لجميع المنتخبات المشاركة، وقد تؤثر سلباً على استعداداتها».
وقال الأمين العام للاتحاد الإيراني لكرة القدم، هدايت مومبيني، عبر مترجم يوم الجمعة: «نحن المنتخب الوحيد المشارك في كأس العالم الذي يقضي 24 ساعة فقط في المدن المضيفة، وهذا ليس عدلاً. كل هذه القيود المفروضة علينا تؤثر سلباً على لياقتنا البدنية، والنفسية».
مع ذلك، فإن جدول سفر المنتخب الإيراني ليس غريباً على المسافات القصيرة في هذه البطولة، وتنص لوائح كأس العالم 2026 الصادرة عن «الفيفا»، في المادة 3/18، على أن «يسافر كل فريق من معسكره التدريبي إلى ملعب المباراة قبل يوم واحد من يوم المباراة، وفي حالات استثنائية قبل يومين، ويعود إلى معسكره التدريبي بعد المباراة».
وتعبر البوسنة والهرسك صاحبة أطول رحلة في دور المجموعات، إذ تبلغ 9460 كيلومتراً (5878 ميلاً)، وقد قطع منتخب التنانين رحلة جوية ذهاباً وإياباً لمسافة 2670 كيلومتراً (1660 ميلاً) تقريباً من سولت ليك سيتي إلى تورونتو، ثم 950 كيلومتراً (590 ميلاً) إلى لوس أنجليس، وأخيراً 1110 كيلومترات (690 ميلاً) إلى سياتل.
وتعتبر رحلة البوسنة أقصر بكثير من رحلة المنتخب الأميركي التي بلغت 14484 كيلومتراً (9000 ميل) في كأس العالم 2014 في البرازيل، وهي الأطول بين المنتخبات الـ32 المشاركة. وانتقل المنتخب الأميركي من معسكره في ساو باولو إلى ناتال، قاطعاً مسافة 2311 كيلومتراً (1436 ميلاً)، قبل ثلاثة أيام من مباراته الافتتاحية ضد غانا. ثم قطع مسافة 2948 كيلومتراً (1832 ميلاً) إلى ماناوس قبل يومين من مباراته ضد البرتغال، و2126 كيلومتراً (1321 ميلاً) إلى ريسيفي قبل يومين من مباراته ضد ألمانيا.
وقبل أربع سنوات في قطر، كانت جميع الملاعب تقع ضمن نطاق 50 كيلومتراً (31 ميلاً) من مركز المدينة، مما أتاح للفرق الإقامة في فندق واحد طوال فترة البطولة.
أصبح المنتخب المكسيكي أول فريق يتأهل إلى الأدوار الإقصائية من بطولة كأس العالم 2026، بفوزه على كوريا الجنوبية 1-صفر، وكان جوليان كينونيس أحد أبرز لاعبي البداية القوية للمنتخب في البطولة، وهو لاعب كان انضمامه إلى تشكيلة خافيير أجيري موضع جدل قبل فترة وجيزة.
ومن الإنصاف القول إنه عندما صرح أجيري بعد المباراة الافتتاحية ضد جنوب أفريقيا قائلاً: «لقد صنع الفارق اليوم»، كان من المستبعد أن يقال هذا الثناء قبل فترة وجيزة.
وفي تشكيلة تضم خيارات هجومية متنوعة، استغرق كينونيس، الذي خاض أول مباراة دولية له في أواخر عام 2023، بعض الوقت ليضمن مكانه في التشكيلة الأساسية.
فعلى سبيل المثال، في بطولة الكأس الذهبية للكونكاكاف التي أقيمت في يونيو (حزيران) الماضي، شارك كينونيس أساسياً في مباراة واحدة فقط، وهي المباراة التي فاز فيها المنتخب المكسيكي 2-صفر، على سورينام في دور المجموعات، بينما شارك في المباريات الثلاث الأخرى بديلاً في الدقائق الأخيرة.
وعندما سئل عن متطلبات اللعب الدولي، قال حينها: «هناك ضغط دائماً في المنتخب الوطني، لقد بذلت جهداً كبيراً لأصل إلى هذه المرحلة، وأديت دوري على أكمل وجه، وسأواصل الأداء الجيد».
ووصل كينونيس، المولود في كولومبيا، إلى كرة القدم المكسيكية وهو لا يزال مراهقاً، حيث انضم إلى نادي تيجريس، وفاز بستة ألقاب دوري في بلده الجديد خلال فترات لعبه مع أندية تيجريس، وأطلس، وأميركا. ثم في عام 2024 انتقل إلى القادسية السعودي.
وأكد المدرب الوطني أجيري أن اللاعب لا يزال ضمن اهتماماته، وأنه يتابعه عن كثب، ويتلقى تقارير مباشرة عن مستواه خلال فترة تدريب لاعب خط الوسط الإسباني السابق ميشيل لناديه القادسية.
وكانت غزارة أهداف كينونيس في السعودية الموسم الماضي عاملاً مؤثراً في ترجيح كفته، حيث سجل 33 هدفاً في 31 مباراة في الدوري السعودي للمحترفين 2025-2026، أي أكثر بخمسة أهداف من كريستيانو رونالدو.
وبالعودة إلى أرضه المألوفة، مع انطلاق كأس العالم هذه، لم يتردد في ترك بصمته. تسع دقائق فقط في الواقع. في تلك الدقائق افتتح التسجيل في المباراة الافتتاحية، مسجلاً الهدف الأول في هذه النسخة، وهدفه الثالث مع المكسيك ضد جنوب أفريقيا.
تواصلت حالة الجدل المحيطة بالمنتخب البرتغالي وقائده كريستيانو رونالدو خلال الساعات الماضية، بعدما تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة واسعة للإشاعات، والأخبار المفبركة، كان آخر ضحاياها جورجينا رودريغيز، شريكة رونالدو.
وبدأت القصة بحسب صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورتس» الإيطالية، عندما تفاعلت جورجينا مع تعليق نُسب إلى مادالينا أراغاو، صديقة لاعب الوسط جواو نيفيش، وكتبت: «واو... هذا الجيل قادم بقوة»، مرفقة رسالتها بعدد من الوجوه الضاحكة.
لكن المفاجأة أن التعليق الذي ردت عليه لم يكن حقيقياً من الأساس، بل كان منشوراً مزيفاً انتشر على نطاق واسع عبر مواقع التواصل.
وأظهر منشور مفبرك مادالينا أراغاو وهي ترد على أحد مشجعي رونالدو بعبارات حادة جاء فيها: «أخبروا لاعبكم الأفضل في التاريخ أن يعتزل، إنه أناني للغاية».
ورغم أن الرسالة لم تُنشر مطلقاً، فإن انتشارها الواسع ساهم في تأجيج الجدل الدائر أصلاً حول أجواء المنتخب البرتغالي.
ولم تتوقف الإشاعات عند هذا الحد، إذ انتشرت خلال الساعات الأخيرة عشرات المنشورات المزيفة التي نسبت تصريحات غير حقيقية إلى جواو نيفيش، وبرونو فرنانديز، وعدد من لاعبي المنتخب البرتغالي بشأن رونالدو، وحصدت ملايين المشاهدات، والتفاعلات.
روبن دياز يهاجم الإعلام
وفي ظل هذه الأجواء المتوترة، حاول المدافع روبن دياز التقليل من حجم الأزمة خلال المؤتمر الصحافي الذي سبق مواجهة أوزبكستان.
وقال دياز: «أنا غير مهتم إطلاقاً بكل ما يُقال حول هذا الموضوع. بالنسبة لنا لا توجد أي مشكلة. كريستيانو دائماً تحت الأضواء، لكننا جميعاً جزء من المنتخب، ولا أرى أن هناك أمراً استثنائياً يحدث».
وأضاف: «أنا بخير وجاهز للمشاركة».
كما انتقد دياز الجدل الذي أثير حول قضاء لاعبي المنتخب نحو ثلاث ساعات على الشاطئ خلال المعسكر المقام في بالم بيتش الأميركية.
وقال: «أعتقد أنه لم يكن ينبغي الحديث عن هذا الأمر أصلاً. جزء كبير من المسؤولية يقع على الإعلام. من واجبكم نقل المعلومات بشكل صحيح. ما حدث طبيعي جداً، بل ومفيد للاعبين».
هجوم إلكتروني على زملاء رونالدو
وأشارت تقارير إعلامية برتغالية إلى أن عدداً من لاعبي المنتخب تعرضوا لهجوم واسع من مشجعي رونالدو عبر حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي.
وكان أكثر تعليق تكراراً هو: «مرروا الكرة إليه».
وشملت الحملة برونو فرنانديز، وفيتينيا، وبيدرو نيتو، فيما كان جواو نيفيش الأكثر تعرضاً للانتقادات.
وجاء ذلك بعد تصريح أدلى به نيفيش عقب التعادل مع الكونغو الديمقراطية، قال فيه: «نعرف جيداً ما يمثله رونالدو للبرتغال، لكن داخل الملعب لا يوجد فرق بينه وبين بقية اللاعبين. هو هنا ليساعد الفريق مثل الجميع».
وأثارت تلك التصريحات غضب بعض جماهير رونالدو التي طالبت اللاعب بـ«إظهار مزيد من الاحترام» لقائد المنتخب، فيما كتب آخرون أنه «لا يساوي حذاء رونالدو».
وتعكس هذه الأحداث حجم التوتر الذي يحيط بالمنتخب البرتغالي منذ تعادله في المباراة الافتتاحية أمام الكونغو الديمقراطية، وسط تصاعد الانتقادات الموجهة لرونالدو، وتداول إشاعات متواصلة بشأن وجود انقسام داخل غرفة الملابس، وهي مزاعم يواصل اللاعبون نفيها بشكل قاطع.
Offene Fragen
- هل سيتم تعديل جداول سفر المنتخبات؟
- ما مدى صحة الإشاعات حول الانقسام في المنتخب البرتغالي؟
- كيف سيؤثر الجدل على أداء المنتخبات؟





