ميسي يقترب من رونالدو في سباق الألف هدف، وفيفا يجهز الحكام لكأس العالم 2026، وخيسوس على أعتاب تدريب البرتغال
Auf einen Blick
ميسي يقلص الفارق مع رونالدو في سباق الهدافين التاريخيين، وفيفا يطبق أعلى معايير الإعداد البدني والذهني على حكام كأس العالم 2026، وخورخي خيسوس يقترب من تدريب منتخب البرتغال بعقد حتى 2030.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
يتناول التقرير ثلاثة محاور رئيسية في عالم كرة القدم: سباق الهدافين التاريخيين بين ميسي ورونالدو، والاستعدادات المكثفة لحكام كأس العالم 2026، والاقتراب من تعيين خورخي خيسوس مدرباً لمنتخب البرتغال.
واصل ليونيل ميسي تقليص الفارق مع كريستيانو رونالدو في قائمة الهدافين التاريخيين لكرة القدم، بعدما سجل هدفه الثامن في مونديال 2026 خلال فوز الأرجنتين المثير على مصر في دور الـ16، ليقترب خطوة جديدة من غريمه التقليدي في سباق الوصول إلى حاجز الألف هدف رسمي، وذلك وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.
وشكل هدف ميسي أمام مصر محطة جديدة في واحدة من أشهر المنافسات الفردية في تاريخ كرة القدم، إذ ساهم في تأهل الأرجنتين إلى ربع النهائي، كما عزز حظوظه في المنافسة على لقب هداف البطولة.
وبحسب أحدث الإحصاءات، لا يزال رونالدو يتصدر قائمة الهدافين التاريخيين برصيد 977 هدفاً و261 تمريرة حاسمة خلال 1330 مباراة، بينما يحتل ميسي المركز الثاني بعدما رفع رصيده إلى 920 هدفاً و415 تمريرة حاسمة في 1161 مباراة فقط.
وبات ميسي يتأخر عن رونالدو بفارق 57 هدفاً، رغم أنه خاض مباريات أقل من النجم البرتغالي (بفارق 169 مباراة)، فيما يحتاج إلى 80 هدفاً لبلوغ حاجز الألف هدف، مقابل 23 هدفاً فقط تفصل رونالدو عن أن يصبح أول لاعب يصل إلى هذا الإنجاز التاريخي.
ورغم الأفضلية الرقمية لرونالدو في إجمالي الأهداف، فإن ميسي فرض تفوقاً واضحاً في سجل كأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى 21 هدفاً مقابل 11 هدفاً لرونالدو، كما يتقدم عليه في صناعة الأهداف بـ9 تمريرات حاسمة مقابل تمريرتين فقط.
ويبقى الإنجاز الأكبر في سجل ميسي تتويجه بلقب كأس العالم مع الأرجنتين في مونديال قطر 2022، بينما كان أفضل إنجاز لرونالدو بلوغ نصف نهائي مونديال 2006 مع البرتغال.
وعلى الصعيد الدولي، لا يزال رونالدو الهداف التاريخي للمنتخبات برصيد 146 هدفاً مع البرتغال، يليه ميسي في المركز الثاني بـ125 هدفاً مع الأرجنتين، بعدما تجاوز الرقم المسجل باسم الإيراني علي دائي.
وتشير الأرقام أيضاً إلى أفضلية ميسي من حيث الفاعلية، إذ يسهم في هدف للأرجنتين كل 90 دقيقة تقريباً، سواء بالتسجيل أو الصناعة، مقابل مساهمة لرونالدو كل 121 دقيقة مع المنتخب البرتغالي.
كما يواصل النجمان كتابة التاريخ على مستوى الأندية؛ إذ توج ميسي بعدة ألقاب في دوري أبطال أوروبا مع برشلونة، قبل انتقاله إلى باريس سان جيرمان ثم إنتر ميامي، بينما حصد رونالدو ألقاب الدوري في إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا، إلى جانب خمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا.
وخلال ما يقارب عقدين من الزمن، حصد النجمان مجتمعين 13 كرة ذهبية، وكسرا عشرات الأرقام القياسية، ومع اقتراب مسيرتيهما من النهاية، يبقى سباق الوصول إلى الهدف رقم ألف أحد أبرز العناوين التي تترقبها جماهير كرة القدم حول العالم.
عندما تُحسم مباراة في كأس العالم لكرة القدم بقرار في أجزاء من الثانية في اللحظات الأخيرة، فإنه من المتوقع أن يكون الحكم في المكان والوقت المناسبين، وهذا ليس سهلاً عند مواجهة كل شيء بدءاً من رطوبة ميامي وحتى الارتفاع الشاهق الذي يجهد الرئتين في مكسيكو سيتي.
وبينما يركز المشجعون على اللاعبين الذين يسعون لتسجيل الأهداف، فإن الحكام يركضون بالسرعة نفسها ويقطعون عادة ما بين 12 و13 كيلومتراً في المباراة الواحدة وفقاً للاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، وهي مسافة مماثلة لما يقطعه الكثير من اللاعبين.
وغيَّرت هذه الحقيقة الطريقة التي يُعد بها «فيفا» الحكام لأكبر بطولة في اللعبة.
وقال «فيفا» لـ«رويترز»: «إعداد الحكم لكأس العالم 2026 بدأ قبل نحو أربع سنوات».
وكانت هذه الاستعدادات مثل التي يخضع لها رياضيو النخبة. وخضع الحكام لفحوص بدنية متكررة مع تكثيف التدريبات بشكل كبير في الأشهر الستة التي سبقت البطولة.
ويتجاوز التحدي مجرد المسافة؛ إذ قد يدير الحكم مباراة وسط رطوبة خانقة في ميامي، أو يركض في مباراة أخرى وراء اللعب على ارتفاع يزيد على 2200 متر فوق مستوى سطح البحر في مكسيكو سيتي، وما يصاحب ذلك من رحلات طيران طويلة وتغيير في المناطق الزمنية ودرجات حرارة قاسية؛ ما يفرض على الحكام متطلبات تشبه سباقات التحمل والقدرة.
وقال «فيفا» إن الدروس المستفادة من كأس العالم للأندية 2025 في الولايات المتحدة كانت لا تقدر بثمن في إعداد الحكام لمواجهة «الحرارة والرطوبة وأيضا المناطق الزمنية المختلفة».
يتدرب الحكام على التحمل والقوة والسرعة والرشاقة والتسارع، وغالباً ما يكون ذلك من خلال محاكاة تشبه المباريات في حين يدقق خبراء الأداء في كل انطلاقة سرعة ونبضة قلب ودورة تعافي.
والهدف بسيط: الوصول إلى كل لحظة حاسمة قبل حدوث الجدل.
وربطت الأبحاث بين الإرهاق وضعف التمركز وضيق زوايا الرؤية وبطء ردود الفعل، وكلها مقومات لنوعية من الأخطاء قد تبقى خالدة في تاريخ كأس العالم.
ولهذا السبب يعامل «فيفا» الحكام الآن مثل اللاعبين تماماً.
ويضم طاقم تحكيم كأس العالم الحالية 52 حكماً للساحة و88 حكماً مساعداً و30 حكماً للفيديو من 50 اتحاداً وطنياً عضواً في «فيفا».
ويُقيم الحكام في ميامي، ويعيشون في بيئة قائمة على التدريب والتغذية والتعافي والإعداد الفني، بمساعدة 12 اختصاصياً طبياً وعشرة اختصاصيين في العلاج الطبيعي، بالإضافة إلى طاهٍ مُدرَّب على التغذية الرياضية.
وتراقب أجهزة تحديد المواقع (جي بي إس) معدل المجهود المبذول، وتقيس أجهزة استشعار معدل ضربات القلب للجهد المبذول، ويساعد اختبار حمض اللاكتيك في الدم (المسؤول عن إنتاج الطاقة للجسم من دون أكسجين) الأطقم الطبية على تحديد كيفية استجابة الجسم للمجهود. وبناءً على ذلك؛ يتم تعديل الأحمال التدريبية بدقة علمية.
وقال «فيفا»: «نستخدم أجهزة تتبع البيانات بالمستوى نفسه المستخدم مع اللاعبين».
تشهد الأيام الثلاثة التي تسبق المباريات جلسات محاكاة للمباريات، إلى جانب تدريبات التسارع والسرعة القصيرة والقصوى.
وبعد ذلك، يحتل التعافي الصدارة.
وقال «فيفا»: «(اليومان اللذان يعقبان المباريات) يخصصان لتدريبات التعافي النشط إلى جانب التدليك والعلاج بالتبريد؛ ما يساعد على تحقيق تعاف أسرع وأكثر فاعلية».
كما قدم «فيفا» مكملات الترطيب وأعاد تصميم جداول التدريب للحد من التعرض لأشعة الشمس المباشرة.
ومن السهل إغفال هذا المجهود والمتطلبات الكثيرة لأن الحكام نادراً ما يظهرون في أبرز لقطات المباريات.
ومع ذلك، وجدت الدراسات أن الركض عالي الكثافة يمكن أن يمثل أكثر من ثلث تحركات الحكام خلال مباريات النخبة، حيث ترتفع معدلات ضربات القلب في كثير من الأحيان إلى ما بين 80 في المائة ومائة في المائة من المستويات القصوى.
وفي الوقت نفسه، يتابع الحكام تحركات اللاعبين ويرصدون الأخطاء المحتملة ويتوقعون الخطط التكتيكية ويبحثون عن أفضل زاوية رؤية ممكنة، وغالباً ما يكون ذلك بأقصى سرعة لديهم.
ورغم هذا الإعداد، تظل الإصابات واردة الحدوث.
وفي فوز الولايات المتحدة 2- صفر على أستراليا في دور المجموعات، سقط الحكم الألماني فيلكس تسفاير بسبب تقلصات عضلية في الوقت المحتسب بدل الضائع؛ ما تطلب مساعدة لاعبي الفريقين، بالإضافة إلى حكم مساعد لتمديد ساقه والتخلص من التقلص حتى يتمكن من استكمال المباراة.
ومع اقتراب مباريات دور الثمانية في البطولة، تظل الأضواء مسلطة على اللاعبين، لكن وراء كل لحظة حاسمة يوجد حكم يواصل الركض لمجاراة السرعة ويدرك أن صفارة واحدة يمكن أن تغير كل شيء.
بات المدرب البرتغالي خورخي خيسوس على أعتاب تولي تدريب منتخب البرتغال بعقد يمتد حتى عام 2030، وذلك خلفاً للإسباني روبرتو مارتينيز، وفق ما كشفته صحيفة «أ بولا».
وذكرت أن رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، بيدرو بروينسا، سيجتمع مع خيسوس خلال الأيام القليلة المقبلة لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق، على أن يجري الإعلان الرسمي عن التعيين قبل نهاية الأسبوع.
وسيوقع خيسوس عقداً لمدة 4 أعوام، يقود بموجبه المنتخب البرتغالي في بطولة أمم أوروبا 2028، ثم في كأس العالم 2030 التي تستضيفها البرتغال بالشراكة مع المغرب وإسبانيا.
وأوضحت أن راتب خيسوس سيكون أقل بكثير مما كان يتقاضاه في النصر السعودي، إذ سيحصل على أقل من 4 ملايين يورو إجمالاً سنوياً، مقارنة بنحو 12 مليون يورو سنوياً كان يتقاضاها مع النادي السعودي.
وأكد التقرير أن الفارق المالي لن يكون عائقاً أمام إتمام الاتفاق، لأن تدريب منتخب البرتغال يمثل هدفاً شخصياً لخيسوس، وهو ما دفعه إلى رفض عروض أخرى تلقاها مؤخراً.
ويأتي ذلك مع انتهاء عقد روبرتو مارتينيز رسمياً اليوم، إذ كان الاتفاق بينه وبين الاتحاد البرتغالي ينص على انتهاء العلاقة التعاقدية بعد يومين من آخر مباراة يخوضها المنتخب في كأس العالم، عقب الخروج من دور الـ16 أمام إسبانيا.
وفيما يتعلق بالجهاز الفني، سيصطحب خيسوس معه مساعديه جواو دي ديوس وفابيو جيسوس، إضافة إلى مدرب اللياقة مارسيو سامبايو، والمحللين رودريغو أراوجو وجيل هنريكيش.
ولا تزال بعض المناصب محل نقاش مع الاتحاد البرتغالي، إذ يدرس الإبقاء على ريكاردو مدرباً لحراس المرمى، وريكاردو كارفاليو مساعداً للمدرب، إلا أن القرار النهائي لم يُحسم بعد.
Worauf zu achten ist
KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten
خورخي خيسوس سيوقع عقداً لمدة 4 أعوام مع الاتحاد البرتغالي لكرة القدم.
Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Tagen
Offene Fragen
- هل سيتمكن ميسي من معادلة أو تجاوز أهداف رونالدو؟
- ما هي التحديات الإضافية التي قد تواجه الحكام في كأس العالم؟
- ما هي أهداف خيسوس مع منتخب البرتغال؟





