كأس العالم 2026: انطلاق البطولة الموسعة بمواجهة المكسيك وجنوب أفريقيا
بطولة تاريخية تضم 48 منتخباً، وتواجه انتقادات بشأن أسعار التذاكر وقيود التأشيرات، مع إطلاق أحذية رياضية مبتكرة وتصاميم قمصان فنية.
Auf einen Blick
تنطلق كأس العالم 2026 بمواجهة المكسيك وجنوب أفريقيا، وهي النسخة الأكبر بمشاركة 48 منتخباً. يواجه الفيفا انتقادات بشأن أسعار التذاكر وقيود التأشيرات، بينما تتنافس الشركات على تطوير أحذية رياضية متطورة وتُبرز بلجيكا تصميماً فنياً لقميصها.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
تنطلق كأس العالم 2026، النسخة الأكبر في تاريخ البطولة بمشاركة 48 منتخباً، وتستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. تواجه البطولة انتقادات بشأن أسعار التذاكر وقيود التأشيرات المفروضة من قبل الولايات المتحدة.
تنطلق كأس العالم، الخميس، بمواجهة بين المكسيك، إحدى الدول المضيفة الثلاث، وجنوب أفريقيا، على ملعب «استيكا» في مكسيكو، إيذاناً بانطلاق بطولة موسّعة تضم 48 منتخباً للمرة الأولى، وتستمر لنحو ستة أسابيع.
وتُعد هذه النسخة، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، الأكبر في تاريخ المونديال، وتمتد حتى المباراة النهائية في نيوجيرزي، في 19 يوليو (تموز).
ومن المتوقَّع أن تدر عائدات قياسية تصل إلى 13 مليار دولار، لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) واجه انتقادات لاذعة بسبب الأسعار الباهظة للتذاكر، فيما أدَّت حملة التشدد في ملف الهجرة التي يقودها دونالد ترمب إلى منع حكم بارز ومسؤولين من المنتخب الإيراني وبعض المشجعين من دخول الولايات المتحدة.
وفي مؤتمر صحافي بمكسيكو، الأربعاء، دافع رئيس «فيفا»، جاني إنفانتينو، بحماسة عن تنظيم البطولة، وقلّل من شأن الانتقادات المتعلقة بالتأشيرات.
وأكد إنفانتينو أن أسعار التذاكر، التي تجاوز بعضها 30 ألف دولار، جاءت مناسبة، مشيراً إلى طرح عدد محدود من التذاكر بسعر 60 دولاراً استجابة للانتقادات. وقال: «دعوني أؤكد أن سعر الدخول لدينا، وهو 60 دولاراً هو الأدنى مقارنة بأي من الرياضات الأميركية في مراحل الأدوار الإقصائية».
تابع: «ومتوسط السعر لدينا، الذي يقل عن 500 دولار، هو أيضاً الأدنى مقارنة بالرياضات الأميركية».
كما قلّل إنفانتينو من الجدل المحيط بالحكم الصومالي عمر عرتن، الذي مُنع من دخول الولايات المتحدة بعد وصوله إلى ميامي، السبت الماضي، عقب مخاوف أمنية أثارتها سلطات الهجرة الأميركية.
وأكد «فيفا» لاحقاً أن عرتن، الذي قالت وزارة الخارجية الأميركية إنه «أقام ارتباطات مع أشخاص يشتبه بانتمائهم إلى منظمات إرهابية»، لن يشارك في البطولة.
وقال إنفانتينو: «من المؤسف ما حدث للحكم من الصومال. نحن لا نتحكم في كل شيء... أحياناً من الجيد التريث والهدوء، فنحن نعمل على كل الأمور ونحاول حل كل شيء».
أردف: «في بعض الأحيان، فإن الصراخ والانتقادات الفورية تأتي بنتيجة عكسية».
كما اعتبر رئيس «فيفا» مشاركة إيران في كأس العالم، وسط توترها العسكري مع الولايات المتحدة، إنجازاً للاتحاد الدولي.
وقال: «كان هناك من يقول إن إيران لن تتمكن من المشاركة في كأس العالم. هناك تحديات. الأمر ليس سهلاً، لكنني لا أعلم من كان بإمكانه ضمان مشاركتها في هذه الظروف التي لا نملك التأثير عليها».
وأثارت علاقة إنفانتينو الوثيقة مع الرئيس الأميركي ترمب انتقادات، لكن رئيس «فيفا» أكد أنه لولا دعمه لما أمكن تنظيم البطولة في الولايات المتحدة «من دون انخراطه ومشاركته. أعتقد أن تنظيم كأس العالم في الولايات المتحدة كان سيكون ببساطة مستحيلاً».
من جهته، أكد ترمب الأربعاء عزمه حضور بعض مباريات كأس العالم، دون الكشف عن تفاصيل.
وقال: «تحدثت مع جاني هذا الصباح... وقال إنه لم يكن هناك أي شيء يقارب هذا النجاح المتوقع للبطولة».
وحذّر مدرب جنوب أفريقيا، هوغو بروس، لاعبيه من أنهم سيواجهون أجواءً صاخبة خلال مباراة الافتتاح على ملعب «استيكا»، الملعب الأسطوري الذي استضاف نهائيَيْ كأس العالم عامي 1970 و1986.
وقال المدرب البلجيكي: «سيكون هناك 85 ألف مشجع مكسيكي يهتفون ويغنون، لكن علينا التركيز على لعبنا. وإذا نجحنا في ذلك... يمكننا تقديم مباراة جيدة».
ولم يسبق للمكسيك أن فازت في المباراة الافتتاحية لكأس العالم، رغم مشاركتها فيها سبع مرات، لكن مدربها خافيير أغيري أكد عزمه على تغيير هذا الواقع.
وقال: «علينا كسر هذه الإحصائية. سأشارك هذه المعلومة مع اللاعبين، وستكون حافزاً إضافياً».
وفي المباراة الثانية من اليوم الافتتاحي، تلتقي كوريا الجنوبية مع جمهورية التشيك في غوادالاخارا.
وتُعد إسبانيا وفرنسا وإنجلترا أبرز المرشحين لدى شركات المراهنات، في حين يعوّل حامل اللقب الأرجنتين على نجمه البالغ 38 عاماً، ليونيل ميسي، لقيادته إلى النهائي.
في أوائل عام 2024، كان ماكس غروتنر رئيس قسم مفاهيم الأداء في شركة «بوما» يدرس نتائج الاختبارات التي أجراها قسم الأبحاث وعلوم الرياضة في مختبر الشركة بجنوب ألمانيا. وكان فريقه يعمل على تطوير حذاء جديد فائق الأداء للمسافات الطويلة، وهو حذاء «فاست - آر نيترو إيليت 3» (Fast - R Nitro Elite 3). المصنوع من رغوة البولي يوريثان الحرارية المُصنّعة حديثاً ولوحة من ألياف الكربون على شكل ملعقة. وبدت نتائج المختبر الأولية واعدة للغاية، بل ومذهلة.
حذاء يحسن كفاءة الجري
أظهر كل رياضي من فريق غروتنر، الذين تم اختبارهم على أجهزة المشي (الدواسات) عالية الدقة، تحسناً في «كفاءة الجري» - وهو مقياس لكمية الطاقة الأيضية (الطاقة المبذولة على التمثيل الغذائي) المستخدمة للحفاظ على سرعة ثابتة - أثناء ارتدائهم حذاء «نيترو إيليت 3»، مقارنة بالأحذية الرائدة الأخرى. ومن الناحية النظرية، كان هذا يعني أن بإمكان أي شخص أن يركض ماراثوناً بشكل أسرع أو أسهل مرتدياً أحذية «بوما» مقارنةً بالعلامات التجارية المنافسة، وهو حلم كل مصمم أحذية جري.
اختبارات علمية
ولو ثبتت صحة هذا الادعاء، لأصبح حذاء «نيترو إيليت 3» خياراً لا غنى عنه لعدائي الماراثون حول العالم.
لكن شركة «بوما» اضطرت لاختباره في مختبر غير تابع لها، لذا أرسل غروتنر نماذج أولية من الحذاء إلى «مختبر الحركة المتكامل» بجامعة ماساتشوستس أمهيرست، بإشراف ووتر هوغكامر، الخبير في الميكانيكا الحيوية والطاقة. يحظى هوغكامر بتقدير كبير في صناعة الأحذية الرياضية، بفضل بحثٍ شارك في تأليفه مع رودجر كرام، عالم وظائف الأعضاء الذي أدار مختبر الحركة بجامعة كولورادو بولدر.
وكانت دراسة أجريت عام 2018، كشفت أن حذاء «نايكي» الخارق آنذاك (Vaporfly) يخفض «تكلفة طاقة الجري» بنسبة 4 في المائة في المتوسط، ما قد يساعد كبار الرياضيين على «الجري بسرعة أكبر بكثير» - وهو ادعاءٌ مثير للجدل، لدرجة أنه قوبل بمطالبات من هيئة رياضية رئيسية بحظر هذا الحذاء.
وأجرى هوغكامر دراسة على حذاء «نيترو إيليت 3»، مُقارناً أداءه مع حذاء آخر من «نايكي» هو «ألفا فلاي 3»، ومن أديداس «أديوس برو إيفو»، وسلفه «نيترو إيليت 2».
ومن بين 15 رياضياً خضعوا للاختبار، وجد هوغكامر أن كلاً منهم «سجّل أفضل معدل كفاءة جري لديه باستخدام الأحذية النموذجية». وخلصت الدراسة إلى أن «نيترو إيليت 3» يُمكنه تحسين كفاءة الجري بنسبة تتراوح بين 3.1 في المائة و3.6 في المائة تقريباً مقارنةً بأحدث أحذية الماراثون، وهو تحسين يُمكن أن يُتيح لعدّاء ماراثون مدته ثلاث ساعات تقليص زمنه الشخصي بنحو 4 دقائق ونصف الدقيقة.
وأعرب غروتنر عن سعادته البالغة، قائلاً: «لقد كرّروا نتائجنا. لم يعد الأمر مقتصراً على مختبرنا فقط، بل أصبح مختبراً خارجياً».
مصالح ونتائج متضاربة
ونشر هوغكامر النتائج مصحوبة بملحق «تضارب المصالح» الذي يُفيد بأنه - المؤلف - «تلقى منحاً بحثية من شركة (بوما)».
ومع ذلك أصدرت شركة «بوما» بياناً صحافيا العام الماضي أكدت فيه امتلاكها بيانات تثبت ريادة حذاء «بوما فاست - آر نيترو إيليت 3» في فئة أحذية الجري، وذلك للترويج لإطلاقه في ماراثون بوسطن.
إلا أن كارسون كابرارا، كبير مسؤولي المنتجات في شركة «بروكس رانينغ»، وهي شركة منافسة في صناعة الأحذية، قال إن هذه الدراسات العلمية أدوات تعليمية مفيدة للعلامات التجارية.
لكنه أشار إلى أن بروتوكولات الاختبار غالباً ما تكون محدودة النطاق؛ فدراسة «بوما» في ماساتشوستس ودراسة «نايكي» في كولورادو اقتصرتا على جري الرياضيين على أجهزة المشي لمدة خمس دقائق فقط في كل مرة.
ترويج دعائي بلبوس علمي
وكثيراً ما تتباهى الشركات بالأسس العلمية لأحذيتها الرياضية؛ ففي إعلانٍ لمجلة من منتصف ثمانينات القرن الماضي، روّجت «نايكي» لحذاء «إير ماكس 1» (Air Max 1) مضفيةً عليه ملامح علمية، مستخدمةً مصطلحاتٍ تقنية لجذب رغبة العدّاءين المتمرسين في تحقيق تفوّقٍ ملموسٍ في الأداء.
ومع ذلك لم تُكلّف أي علامة تجارية نفسها بإجراء دراسة أكاديمية لتقنية أحذيتها إلا بعد أن أطلقت «نايكي» حذاء «فيبر فلاي» قبل محاولة إيليود كيبشوجي كسر ماراثون الساعتين في عام 2017. وأثناء تطوير نموذجٍ أولي في عام 2016، كلّفت «نايكي»، كرام، عضو المجلس الاستشاري العلمي في «نايكي»، باختبار فعالية الحذاء مقارنة بأحذية الماراثون الرائدة الأخرى. وأُذيعت نتائج الدراسة - التي أظهرت تفوق الحذاء على منافسيه بنسبة 4 في المائة - على نطاق واسع في الصحافة. وطُرح الحذاء لاحقاً تحت اسم «Vaporfly 4» في المائة.
لكن الترويج لحذاء جديد بالاستناد إلى دراسة أكاديمية أثار بعض الشكوك. وحتى مع بدء الرياضيين بتحطيم الأرقام القياسية العالمية وهم يرتدون هذه الأحذية، كتب الصحافي مات هارت في كتابه «الفوز بأي ثمن»: «كان من الصعب تبديد الشكوك الصحية، نظراً لأن (نايكي) هي التي موّلت الدراسة».
سباق وتنافس
أدى نجاح حذاء «فيبرفلاي» إلى انطلاق حقبة تسابقت فيها جميع العلامات التجارية لتطوير حذاءٍ فائق يجمع بين طبقاتٍ عالية الكثافة من الرغوة فوق الحرجة وألواح ألياف الكربون. كما سلط الضوء على أهمية التحليلات العلمية؛ حيث تسعى كل شركة إلى الإثبات، ببياناتٍ موثقة، أن حذاءها يتميز بخصائص لا يمتلكها غيره. ويقول هوغكامر: «لقد عمل كثير من هؤلاء الأشخاص معي ومع رودجر؛ لذا أصبح هذا الأمر شائعاً في شركات الأحذية».
وقد أنشأت بعض العلامات التجارية، مثل «Under Armour»، مختبراتٍ متطورة، سعياً وراء ميزة تنافسية. ووصف توم لوديك، المدير الأول لابتكار الأحذية في الشركة المختبر الذي تم إنشاؤه حديثاً في بالتيمور بأنه «عالمي المستوى، بل وأفضل من جميع المختبرات الأخرى في هذا المجال»، مشيراً إلى أنه سر نجاح خط إنتاج حذاء «فيولوسيتي إيليت» (Velocity Elite) من أحذية الجري للماراثون. كما عززت علاماتٌ تجارية أخرى علاقاتها مع الجامعات للاستفادة من مواردها وخبراتها. كما تُجري «أديداس» هذه الاختبارات في مختبرها الداخلي بمقرها الرئيسي في بافاريا، وفي الميدان، في أماكن مثل كينيا، لمحاكاة الظروف التي يعيش ويتدرب فيها بعض الرياضيين من جهته.
* خدمة «نيويورك تايمز»
يُضفي منتخب بلجيكا، الملقب بـ«الشياطين الحمر»، في كأس العالم لكرة القدم 2026، لمسة سريالية على أرض الملعب، إذ يتميز القميص الاحتياطي لأعضاء فريقه، المصمم بالتعاون مع شركة «أديداس»، بنقشة زرقاء ووردية مستوحاة من أعمال الفنان البلجيكي رينيه ماغريت (1898-1967)، الذي أسهمت لوحاته المذهلة في نشر الحركة السريالية، كما كتبت غريس سنيلينغ(*). وتتوفر نسخ أصلية من هذه القمصان للبيع على موقع «أديداس» بسعر 150 دولاراً أميركياً.
قميص رياضي بعناصر فنية
وهذه هي المرة الرابعة التي تختار فيها بلجيكا تكريم أحد عناصر تراثها من خلال تصميم قميصها الاحتياطي. ففي بطولة أمم أوروبا 2016، ارتدى اللاعبون قميصاً مستوحى من ثقافة ركوب الدراجات في بلجيكا، اما في كأس العالم 2022، فقد ارتدى الفريق تصميماً تم ابتكاره بالتعاون مع مهرجان تومورولاند الموسيقي البلجيكي؛ وفي بطولة أمم أوروبا 2024، استلهموا تصميمهم من تان تان، الشخصية الكرتونية الشهيرة للفنان البلجيكي هيرجيه. وفي عام 2026، يُقدم الفريق تصميماً أكثر فخامةً لهذا المفهوم حتى الآن.
«هذا ليس قميصاً»
عندما تفكر في الرسام ماغريت، يتبادر إلى ذهنك على الأرجح تفاحة خضراء، وقبعة بولر، وغليون. ومع أن ماغريت جرّب التكعيبية في بدايات مسيرته الفنية، فإن أشهر أعماله -التي أُنتج معظمها بين أواخر عشرينات وأوائل ستينات القرن الماضي- مزجت بين مشاهد واقعية وتحولات غير متوقعة. وتظهر الأشياء لدى ماغريت في أماكن غير متوقعة، كما في التفاحة الخضراء الموضوعة فوق وجه رجل أنيق في لوحة «ابن الإنسان»؛ أو يتم تجاهل قوانين الفيزياء، كما في المشاة العائمين في لوحة «غولكوندا».
يُشير تصميم القميص مباشرةً إلى لوحة شهيرة بعنوان «خيانة الصور»، التي تُظهر غليوناً مع عبارة «Ceci n'est pas une pipe» (هذا ليس غليوناً). وعلى ياقة القميص، كُتبت عبارة: «هذا ليس قميصاً Ceci n'est pas un maillot».
تصميم مستوحى من «السماء والطيور وكرة القدم»
يظهر عديد من الزخارف المشتركة من أعمال ماغريت، وقد استُخدمت في تصميم قميص المنتخب البلجيكي الاحتياطي. يضفي تركيزه على سماء ما بعد الظهر والمساء مسحة زرقاء على عديد من أعماله، وهو ما ينعكس في لون القميص الأساسي الذي يُشبه لون بيض طائر أبو الحناء. ويستكشف الرائي الأشكال المتناظرة أو المتكررة في العشرات من أعماله، خصوصاً الأشكال الدائرية كالتفاحة والقمر والشمس، والتي أُعيد تخيلها في تصميم القميص على شكل سلسلة من كرات القدم الوردية والزرقاء.
ووفقاً لوصف من الاتحاد الملكي البلجيكي لكرة القدم، تُشير الخطوط الأفقية الصغيرة المنتشرة في جميع أنحاء التصميم إلى حدود ملعب كرة القدم.
قمصان غينيا وفرنسا الرياضية التراثية
وبينما تميل معظم الدول إلى العودة إلى تصميمات بسيطة بألوان موحدة مستوحاة من ألوانها الوطنية لقمصان كأس العالم، فليس من المستغرب أن تتبنى بعض الفرق نهجاً أكثر ابتكاراً. ففي هذا العام، على سبيل المثال، استوحى قميص غانا الأساسي تصميمه من نسيج الكينتي، وهو نسيج تقليدي منسوج يدوياً، بينما استوحى قميص فرنسا الاحتياطي تصميمه من لون تمثال الحرية.
كما استلهمت فرق أخرى من قمصان بطولات كأس العالم السابقة، مثل أوروغواي بقميصها الاحتياطي المستوحى من ثلاثينات القرن الماضي، والولايات المتحدة بقميصها الأساسي «المخطط»، المستوحى من تصميم عام 2012 الذي شُبّه بسلسلة كتب «أين والدو؟ ?Where’s Waldo».
وبالمقارنة مع هذه التصميمات، التي لا يزال كثير منها يعتمد على ألوان مستوحاة من الأعلام الوطنية، يُعد تصميم بلجيكا جريئاً للغاية. وبدلاً من تقليد عمل ماغريت حرفياً، أعادت «أديداس» ابتكاره بأسلوب عصري أنيق، يُضفي عليه لمسةً زاهية، ويبدو أن فريق «الشياطين الحمر» سيكون من بين أكثر الفرق أناقةً على أرض الملعب.
* مجلة «فاست كومباني»
Worauf zu achten ist
KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten
تحقيق كأس العالم 2026 لعائدات قياسية تفوق 13 مليار دولار.
Sehr wahrscheinlich · Mittelfristig
استمرار المنافسة بين شركات الأحذية الرياضية لتطوير تقنيات جديدة.
Sehr wahrscheinlich · Langfristig
زيادة الاهتمام بالتصاميم الفنية للقمصان الرياضية في البطولات المستقبلية.
Wahrscheinlich · Langfristig
Offene Fragen
- ما هو التأثير النهائي لأسعار التذاكر المرتفعة على حضور الجماهير؟
- هل ستؤثر قيود التأشيرات على مشاركة فرق أو أفراد آخرين؟
- ما مدى استدامة الابتكارات في الأحذية الرياضية على المدى الطويل؟
- كيف ستؤثر التصاميم الفنية للقمصان على هوية الفرق الرياضية؟





