Eilmeldung
ESEl Bayern de Múnich ficha a Ismael Saibari del PSV Eindhoven por 50 millones de eurosESOrden de detención contra Vito Quiles, que no ha sido localizadoESEl Real Madrid C tiene vía libre para ascender a Segunda RFEFESLa Guardia Civil investiga patrocinios de conciertos en la Diputación de CádizESArancha González Laya advierte sobre los peligros que acechan a Europa y la necesidad de unidadESEl PP pide imputar a la directora de la Guardia Civil, Mercedes González, en el 'caso Leire Díez'ESOperación contra blanqueo de capitales del narcotráfico en Cádiz y SevillaESLa expareja de Isak Andic declara que el fundador de Mango preparaba un nuevo testamento que mermaría la herencia de sus hijosESEspaña registra el junio más mortífero por ahogamientos desde que hay registrosESInglaterra remonta a RD Congo y se clasifica para octavos de final del MundialESEl Bayern de Múnich ficha a Ismael Saibari del PSV Eindhoven por 50 millones de eurosESOrden de detención contra Vito Quiles, que no ha sido localizadoESEl Real Madrid C tiene vía libre para ascender a Segunda RFEFESLa Guardia Civil investiga patrocinios de conciertos en la Diputación de CádizESArancha González Laya advierte sobre los peligros que acechan a Europa y la necesidad de unidadESEl PP pide imputar a la directora de la Guardia Civil, Mercedes González, en el 'caso Leire Díez'ESOperación contra blanqueo de capitales del narcotráfico en Cádiz y SevillaESLa expareja de Isak Andic declara que el fundador de Mango preparaba un nuevo testamento que mermaría la herencia de sus hijosESEspaña registra el junio más mortífero por ahogamientos desde que hay registrosESInglaterra remonta a RD Congo y se clasifica para octavos de final del Mundial
Newsgather
Backإسبانيا تسجل النصف الأول من 2026 "الأكثر حراً".. وموجة حر جديدة تضرب أوروبا
إسبانيا تسجل النصف الأول من 2026 "الأكثر حراً".. وموجة حر جديدة تضرب أوروبا
In Entwicklung
الشرق الأوسط4 sa önceWelt5 dk okumaArgentina

إسبانيا تسجل النصف الأول من 2026 "الأكثر حراً".. وموجة حر جديدة تضرب أوروبا

Auf einen Blick

النصف الأول من عام 2026 هو "الأكثر حراً" في إسبانيا بارتفاع 1.6 درجة مئوية عن المعتاد، مع تسجيل 1028 وفاة مرتبطة بموجة الحر في يونيو. منظمة الصحة العالمية تحذر من أن موجات الحر أصبحت أزمات متكررة.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

تتزايد حدة موجات الحر في أوروبا، مما يثير قلق منظمة الصحة العالمية بشأن العواقب الصحية. في سياق آخر، تواجه الكنيسة الكاثوليكية انقساماً حول تعيين أساقفة جدد، بينما يستعد حلف الناتو لعقد قمة هامة في أنقرة.

Schriftgröße

كان النصف الأول من عام 2026 بصورة إجمالية «الأكثر حراً المسجل على الإطلاق» في إسبانيا مع ارتفاع متوسط الحرارة بمقدار 1.6 درجة مئوية عن المستوى الاعتيادي، على ما أعلنت الوكالة الوطنية للأرصاد الجوية اليوم (الأربعاء).

وأوضحت الوكالة، عبر «إكس»، أن «السنوات العشر الأخيرة شهدت أنصاف السنوات الأولى السبعة الأكثر حراً في السلسلة (التي تبدأ عام 1961)».

وسجلت إسبانيا خلال شهر يونيو (حزيران) ما لا يقل عن 1028 حالة وفاة يمكن ربطها بموجة الحر التي تجتاح أوروبا حالياً، وفق بيانات أصدرها اليوم معهد كارلوس الثالث للصحة في مدريد، حسبما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتمثل هذه الحصيلة ضعف حصيلة 407 حالات وفاة منسوبة إلى الحر التي سُجلت في يونيو 2025، الشهر الأكثر حراً في إسبانيا منذ بدء تسجيل البيانات، وفق الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية.

وقال المدير الإقليمي لأوروبا بمنظمة الصحة العالمية، هانز كلوجه، أمس، إن موجة الحر الأحدث التي ضربت أوروبا هي مجرد «بروفة»، والقادم أسوأ.

وتوقع هانز كلوجه، في بيان، أن «الصيف في السنوات المقبلة سيكون أكثر قسوة». وحذر من أن أوروبا ترتفع درجة حرارتها بأكثر من ضعف المعدل العالمي، وقال إن موجات الحر لم تعد أحداثاً تحدث لمرة واحدة، بل هي أزمات متكررة تزداد تواتراً وقوة وتستمر لفترات أطول.

وقال كلوجه: «كل صيف نفشل في الاستعداد له ندفع ثمنه من الأرواح». ودعا إلى بذل المزيد من الجهود، حيث قال: «أكثر من نصف الدول الأوروبية ليست لديها حتى الآن خطة عمل شاملة للصحة والحرارة. وهذا الأمر بحاجة إلى التغيير».

دعا البابا ليو الرابع عشر، الثلاثاء، جمعية كاثوليكية تقليدية إلى التراجع عن خطّتها القاضية بتعيين أساقفة جدد من دون موافقة الفاتيكان.

وكانت جمعية القديس بيوس العاشر، ومقرها في إيكون السويسرية، أعلنت نيّتها تعيين أساقفة جدد الأربعاء، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويرى الكرسي الرسولي أن هذه الخطوة ستمثّل عصياناً من شأنه أن يؤدي إلى معاقبة الأساقفة كنسيّاً.

وتأسست الجمعية في العام 1970 في إيكون على يد الأسقف الفرنسي مارسيل لوفيفر، وهي ترفض بشكل قاطع التغييرات التي شهدتها الكنيسة منذ المجمع الفاتيكاني الثاني (1962-1965).

ويتمسّك أتباعها بتفسير صارم للتقاليد، بما في ذلك إقامة القداس باللغة اللاتينية حيث يؤدي الكاهن الصلاة بينما يدير ظهره للمصلين.

وقال البابا في رسالة موجّهة إلى رئيس الجمعية الاثنين، وكُشف عنها الثلاثاء، «أناشدكم وأطلب منكم من أعماق قلبي: أرجوكم تراجعوا!».

كما دعا البابا ليو الجماعة إلى «التفكير ملياً في الخير الروحي للمؤمنين»، الذين يُقدَّر عددهم بنحو 600 ألف شخص حول العالم.

وحذّر من أن «العمل الانشقاقي الذي أنتم على وشك القيام به سيحرمهم من تلقي الأسرار المقدسة بطريقة شرعية... مثل الزواج أو الاعتراف». وأضاف: «أصلّي من أجلكم، لأن تمزيق وحدة جسد المسيح خطيئة بالغة الخطورة».

يُذكر أن البابا يوحنا بولس الثاني كان وجّه نداءً مشابهاً في عام 1988 لمنع الجمعية من تعيين أساقفة، لكن دون جدوى، إذ أدى ذلك في حينه إلى حرمان الأساقفة كنسيّاً، قبل أن يُلغى هذا القرار في عام 2009.

أكد وزير الدفاع التركي، يشار غولر، أن «حلف شمال الأطلسي (ناتو)» يتكيف مع المشهد الأمني المتغير، وأن قمته المرتقبة في أنقرة ستركز ‌على اتحاده، ‌وتقييم زيادة إنفاق ​الحلفاء على الدفاع، ‌وتعزيز التعاون في مجال الصناعات ‌الدفاعية، لافتاً إلى ضرورة إشراك تركيا في المبادرات الدفاعية الأوروبية.

وتستضيف تركيا في 7 و8 يوليو (تموز) القمة الـ36 لرؤساء دول وحكومات الـ«ناتو»، بالإضافة إلى مسؤولين من ‌دول الخليج ومنطقة ‌آسيا والمحيط الهادئ، ​في أنقرة لثاني مرة بعد استضافتها قمة «الحلف» في إسطنبول عام 2004.

وتستعرض «قمة أنقرة» التقدم المحرز منذ «قمة لاهاي» عام 2025، وستعمل على وضع خريطة طريق عملية لتحقيق أهداف الـ«ناتو» ذات الأولوية، ⁠وسط توتر داخله بشأن تقاسم الأعباء، والإنفاق الدفاعي، وشكاوى الولايات المتحدة من عدم مشاركة الحلفاء في إعادة فتح مضيق هرمز خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.

وفي ردود مكتوبة على أسئلة من وكالة «رويترز»، الثلاثاء، ⁠قال غولر إن القمة ستركز ‌على اتحاد «الحلف» ‌وتقييم زيادة إنفاق ​الحلفاء على الدفاع، ‌وتعزيز التعاون في مجال الصناعات ‌الدفاعية، وزيادة الدعم لأوكرانيا، مضيفاً أنه يجب إشراك أنقرة في المبادرات الدفاعية الأوروبية.

دعم أوكرانيا

ويُعدّ دعم أوكرانيا أحد أهمّ الموضوعات المطروحة على أجندة القمة، وربما أكبرها إثارةً للقلق بالنسبة إلى روسيا، وسيعمل الحلفاء على تعزيز آليات المساعدة المستدامة طويلة الأجل، مع استمرار تلبية الاحتياجات الدفاعية العاجلة، وسيجري التركيز على تنسيق عمليات التسليم وبرامج التدريب من خلال قائمة الاحتياجات الأوكرانية ذات الأولوية.

ومن المتوقع أن يحضر الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، قمة أنقرة. ورأى مراقبون أن الحفاظ على وحدة حلف الـ«ناتو» في ظل استمرار حرب روسيا وأوكرانيا، أحد أهمّ اختبارات القمة.

وقال غولر: «لا يزال (الحلف) منصة لا ‌مثيل لها، وأساسية لأمن منطقة أوروبا والمحيط الأطلسي والدفاع عنهما، ⁠ونحن ⁠لا نعدّ الفترة التي نمر بها أزمة، بل عملية تَكيّف مع البيئة الأمنية المتغيرة».

وأكد أن الولايات المتحدة لا تنوي الانسحاب من الـ«ناتو»، لكنها «تريد أن يتحمل الحلفاء الأوروبيون وكندا مزيداً من المسؤولية عن أمن أوروبا»، الذي قال إنه ​يجب أن ​يتضمن إشراك تركيا في الخطط والمبادرات الدفاعية المتعلقة به.

وتشكل انتقادات الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، للـ«ناتو»، واحتمالية تراجع التزام بلاده بشأن أمن أوروبا، والضغط عليها لزيادة تقاسم الأعباء، أحد الاختبارات المهمة لقمة أنقرة.

الإنفاق الدفاعي

وتطرق غولر إلى مسألة زيادة الإنفاق الدفاعي للـ«ناتو» تدريجياً؛ من اثنين إلى 3.5 ثم 5 في المائة من الناتج الإجمالي المحلي للدول الأعضاء بحلول عام 2035، قائلاً إن تركيا تهدف إلى تحقيق جميع أهداف قدرات الـ«ناتو» بحلول عام 2029.

ووصف الأمين العام للـ«ناتو»، مارك روته، قمة أنقرة بأنها «قمة إنجاز»، بمعنى أنه «ينبغي على الأعضاء تجاوز مجرد التعهد بزيادة الإنفاق العسكري، وبدء ترجمة ذلك إلى إجراءات عملية».

ويتوقع أن يقدم الحلفاء في قمة أنقرة خططاً ملموسة بشأن كيفية زيادة الإنفاق الدفاعي تدريجياً، وفقاً لما اتُّفق عليه في «قمة لاهاي» عام 2025.

ومن المتوقع أن يشهد «منتدى صناعات الدفاع» التابع للـ«ناتو»، الذي سيُعقد بقصر الرئاسة التركي في حي بيشتبه بأنقرة يوم 7 يوليو 2026، إبرام عقود جديدة واتفاقيات شراء مشتركة بقيمة عشرات المليارات من الدولارات، كما ذكر روته.

في الوقت ذاته، قال وزير الدفاع التركي إن بلاده تدرس جميع الخيارات لتعزيز دفاعاتها الجوية، بما في ذلك شراء منظومات «سامب تي» التي تنتجها إيطاليا وفرنسا، و«باتريوت» الأميركية.

وتواجه تركيا منذ مدة طويلة صعوبات في الحصول على أنظمة دفاعية من دول «الحلف»، في مقدمتها «باتريوت»؛ مما دفعها إلى اقتناء منظومة «إس400» الروسية؛ الأمر الذي عرضها لعقوبات أميركية في إطار «قانون مكافحة خصوم أميركا بالعقوبات (كاتسا)».

انتقادات للحكومة

في سياق متصل، انتقد الرئيس المشارك لحزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب» التركي المؤيد للأكراد، تونغر باكيرهان، التدابير الأمنية المشددة التي بدأت السلطات تطبيقها في أنقرة منذ 23 يونيو (حزيران)، قائلاً إن المدينة «تحولت عملياً (سجناً مفتوحاً)، ومن غير الواضح ما إذا كانوا يستعدون لقمة أم لحرب».

وندد باكيرهان، خلال كلمة أمام نواب حزبه بالبرلمان، الثلاثاء، بتوقيف 175 من الأكاديميين والصحافيين والمحامين وأعضاء المنظمات الأمنية؛ بسبب احتجاجات على انعقاد قمة الـ«ناتو» في أنقرة.

كما وجه انتقادات إلى سياسات التوسع في الـ«ناتو» التي قال إنها «أدت إلى خلق خطوط توتر جديدة، كما تُفرض التزامات عسكرية ومالية وصناعية ثقيلة على الدول الأعضاء؛ مما يعني الاقتطاع من ميزانيات الشعوب لتمويل شراء الأسلحة بذريعة الأمن، كما أن كل هذا يقرَّر بعيداً عن أعين الناس، دون أي رقابة، حيث لا توجد شفافية ولا مساءلة».

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • زيادة الإنفاق الدفاعي للدول الأعضاء في الناتو بشكل ملموس بعد قمة أنقرة.

    Wahrscheinlich · Mittelfristig

  • تفاقم أزمة موجات الحر في أوروبا وزيادة الوفيات المرتبطة بها في السنوات القادمة.

    Sehr wahrscheinlich · Langfristig

Offene Fragen

  • ما هي خطط الدول الأوروبية لمواجهة موجات الحر المستقبلية؟
  • هل ستتمكن الكنيسة الكاثوليكية من حل أزمتها الداخلية؟
  • كيف ستؤثر قرارات قمة الناتو على الأمن العالمي؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

ألمانيا تسحب سفنها من مضيق هرمز.. وقطر تنفي لقاءات رفيعة مع إيران
In Entwicklung·1 dk önce

ألمانيا تسحب سفنها من مضيق هرمز.. وقطر تنفي لقاءات رفيعة مع إيران

أعلنت ألمانيا سحب سفنها العسكرية من جيبوتي تمهيداً لمهمة في مضيق هرمز، فيما نفت قطر عقد اجتماعات رفيعة المستوى مع إيران. وأكدت فرنسا وسلطنة عُمان حرية الملاحة في المضيق، بينما حذرت طهران من تعقيد الأمور.

دويتشه فيله
البحرية الأمريكية تبحث عن فرد طاقم مفقود بعد هبوط اضطراري لمروحية في بحر العرب
In Entwicklung·38 dk önce

البحرية الأمريكية تبحث عن فرد طاقم مفقود بعد هبوط اضطراري لمروحية في بحر العرب

أعلنت البحرية الأمريكية عن هبوط اضطراري لمروحية تابعة لحاملة الطائرات "يو إس إس جورج بوش" في بحر العرب، الأربعاء. تم إنقاذ ثلاثة من أفراد الطاقم الأربعة، فيما تتواصل جهود البحث عن الفرد المفقود. لا توجد مؤشرات على عمل عدائي.

CNN بالعربية
مروحية أمريكية تهبط اضطرارياً في بحر العرب وطاقمها في حالة مستقرة
In Entwicklung·53 dk önce

مروحية أمريكية تهبط اضطرارياً في بحر العرب وطاقمها في حالة مستقرة

هبطت مروحية أمريكية من طراز MH-60S Sea Hawk تابعة لحاملة الطائرات USS George H.W. Bush اضطرارياً في بحر العرب. تم إنقاذ ثلاثة من أفراد الطاقم الأربعة، بينما لا يزال الرابع مفقوداً. لا توجد مؤشرات على عمل عدائي.

RT عربي
إنقاذ طفل بعمر ثلاث سنوات حياً من تحت الأنقاض في فنزويلا بعد ستة أيام من الزلازل
In Entwicklung·1 sa önce

إنقاذ طفل بعمر ثلاث سنوات حياً من تحت الأنقاض في فنزويلا بعد ستة أيام من الزلازل

انتشل فريق إنقاذ أردني طفلاً يبلغ من العمر ثلاث سنوات حياً من تحت الأنقاض في ولاية لا غوايرا بفنزويلا، بعد ستة أيام من الزلازل المدمرة. تأتي هذه الحادثة في وقت تحذر فيه الأمم المتحدة من حاجة عشرات الآلاف للغذاء والمأوى، مع ارتفاع عدد الضحايا وتدمير آلاف المباني.

الشرق الأوسط
تجدد القتال في دارفور وتوترات في الأُبيِّض، ومصر تسلم أوراق اعتماد 17 سفيرًا جديداً
In Entwicklung·1 sa önce

تجدد القتال في دارفور وتوترات في الأُبيِّض، ومصر تسلم أوراق اعتماد 17 سفيرًا جديداً

تجددت المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في دارفور، مع تصاعد التوترات حول مدينة الأُبيِّض. فيما أخرى، تسلم الرئيس المصري أوراق اعتماد 17 سفيرًا جديداً، بدون تمثيل لإسرائيل أو سوريا.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaإسبانيا