Eilmeldung
EUIran Asserts Sovereignty Over Strait of Hormuz After Trump's Territorial ClaimFRIncendie aux Hautes Fagnes : Évacuations en cours dans l'est de la BelgiqueTRMekke Anlaşması'nın Türkiye Açısından 5 Noktalık ÖzetDEMehrere Verletzte durch Schüsse auf Universitäts-Campus in VirginiaESTerremoto en Granada: más de 40 movimientos sísmicos en 24 horas y tormentas intensasTRİran ve ABD Arasında Tansiyon Yükseldi: Hürmüz Boğazı'nda Saldırı ve İsrail'in Lübnan'a SaldırısıCN七夕蒙学亲子嘉年华在福建沙县举行ITSedicenne muore in ospedale dopo una notte di festa a SciaccaCNChinese Scientists Create Ultra-Sensitive Hall-Effect Sensor for Detecting Faint Magnetic FieldsTRTürk Savunma Sanayisinin 25 Yıllık Devrimi: Proje Hacmi 100 Milyar Doları Aştı, İhracat 11,2 Milyar Dolara UlaştıEUIran Asserts Sovereignty Over Strait of Hormuz After Trump's Territorial ClaimFRIncendie aux Hautes Fagnes : Évacuations en cours dans l'est de la BelgiqueTRMekke Anlaşması'nın Türkiye Açısından 5 Noktalık ÖzetDEMehrere Verletzte durch Schüsse auf Universitäts-Campus in VirginiaESTerremoto en Granada: más de 40 movimientos sísmicos en 24 horas y tormentas intensasTRİran ve ABD Arasında Tansiyon Yükseldi: Hürmüz Boğazı'nda Saldırı ve İsrail'in Lübnan'a SaldırısıCN七夕蒙学亲子嘉年华在福建沙县举行ITSedicenne muore in ospedale dopo una notte di festa a SciaccaCNChinese Scientists Create Ultra-Sensitive Hall-Effect Sensor for Detecting Faint Magnetic FieldsTRTürk Savunma Sanayisinin 25 Yıllık Devrimi: Proje Hacmi 100 Milyar Doları Aştı, İhracat 11,2 Milyar Dolara Ulaştı
Newsgather
Zurückارتفاع نسب الرسوب في مواد الهوية القومية بالمدارس الدولية بمصر يثير جدلاً
ارتفاع نسب الرسوب في مواد الهوية القومية بالمدارس الدولية بمصر يثير جدلاً
In Entwicklung
CNN بالعربية22.6.2026Education7 Min. LesezeitArgentina

ارتفاع نسب الرسوب في مواد الهوية القومية بالمدارس الدولية بمصر يثير جدلاً

Auf einen Blick

أثار ارتفاع نسب الرسوب في مواد الهوية القومية بالمدارس الدولية في مصر نقاشاً واسعاً، حيث تطبق الوزارة ضوابط أكثر صرامة على تقييم مواد اللغة العربية والتربية الدينية والدراسات الاجتماعية لتعزيز الهوية الوطنية، بينما يرى نقاد أن آليات التطبيق لم تراعِ طبيعة الطلاب الذين تلقوا تعليمهم لسنوات بلغات أجنبية.

KI-generierte Zusammenfassung

Schriftgröße

أثار ارتفاع نسب الرسوب في مواد الهوية القومية بالمدارس الدولية في مصر نقاشًا واسعًا بين مسؤولي التعليم وخبراء التربية وأعضاء بالبرلمان، بعد تطبيق ضوابط أكثر صرامة على تقييم مواد اللغة العربية والتربية الدينية والدراسات الاجتماعية، في إطار توجه حكومي يهدف إلى "تعزيز الهوية الوطنية والانضباط التعليمي"، بينما يرى ناقدون أن آليات التطبيق لم تراعِ طبيعة الطلاب الذين تلقوا تعليمهم لسنوات بلغات أجنبية.

وتلزم وزارة التربية والتعليم المدارس الدولية بتدريس مواد اللغة العربية والتربية الدينية والدراسات الاجتماعية باعتبارها مواد مرتبطة بالهوية الوطنية، وخلال العام الدراسي الحالي، كثفت الوزارة إجراءات المتابعة والرقابة على تدريس هذه المواد وتقييم الطلاب فيها، بالتزامن مع تطبيق اشتراطات جديدة تتعلق بالنجاح في التربية الدينية، ما أدى إلى بروز معدلات رسوب أثارت جدلًا بشأن أسبابها وآليات التعامل معها.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم شادي زلطة، في تصريحات تليفزيونية، إن مواد الهوية القومية تدرس بالفعل في المدارس الدولية منذ سنوات، مؤكدًا أن الوزارة شددت منذ العام الماضي، بتوجيهات من وزير التربية والتعليم محمد عبداللطيف، على أهمية الاهتمام بهذه المواد لما تمثله من دور أساسي في بناء شخصية الطالب وتعزيز ارتباطه بلغته وهويته الوطنية.

وأوضح زلطة أن الوزارة تابعت نتائج امتحانات سنوات النقل بالمدارس الدولية، ولاحظت تحقيق نسب نجاح مرتفعة وصلت إلى 100% في بعض المدارس بمقررات الهوية القومية، ما دفعها إلى إرسال لجان متابعة ومراجعة للتأكد من صحة النتائج.

وأضاف أن اللجان راجعت 45 مدرسة دولية، وكشفت مخالفات جسيمة في 12 مدرسة، تمثلت في حصول بعض الطلاب على درجات نجاح رغم خلو أوراق الإجابة من أي إجابات، مشيرًا إلى إحالة المسؤولين عن تلك الوقائع إلى الشؤون القانونية بالوزارة لاتخاذ الإجراءات اللازمة، حيث تعمل الوزارة على ضبط منظومة الامتحانات والتقييم ووقف أي ممارسات خاطئة كانت تتم في السابق. وشدد على أن "الانضباط في امتحانات مواد الهوية القومية أمر لا يقبل التهاون".

وأشار إلى أن الوزارة قامت بتدريب المعلمين بالمدارس الدولية وأتاحت الوقت الكافي لتطبيق التوجيهات الخاصة بالاهتمام بمواد الهوية القومية، موضحًا أن الهدف ليس إضافة أعباء جديدة على الطلاب، وإنما ضمان دراسة هذه المواد وتقييمها بصورة فعلية.

وبشأن مادة التربية الدينية، أوضح زلط أن "اشتراط الحصول على نسبة نجاح 70% بها يأتي تنفيذًا لتعديلات قانون التعليم، والهدف من دراسة المادة هو ترسيخ القيم والأخلاقيات والسلوكيات الإيجابية لدى الطلاب".

ونفى المتحدث ما تم تداوله بشأن رسوب 53 ألف طالب، موضحًا أن نسبة النجاح في المدارس الدولية بمحافظة القاهرة بلغت 77.9%، حيث أدى الامتحانات 11 ألفًا و198 طالبًا، نجح منهم 8 آلاف و725 طالبًا.

وقال إن "الإجراءات الحالية تستهدف ضمان معرفة الطلاب بلغتهم الأم وتاريخ بلادهم وقيمهم الأساسية"، مؤكدًا أن هذه التوجهات ليست جديدة وإنما تم الإعلان عنها منذ العام الماضي ضمن خطة الوزارة لتعزيز الانضباط والارتقاء بمستوى العملية التعليمية".

في المقابل، قالت عضو مجلس النواب إيرين سعيد، إن ارتفاع نسب الرسوب في مواد الهوية القومية بالمدارس الدولية جاء نتيجة تطبيق ضوابط ومعايير جديدة على طلاب تلقوا تعليمهم لسنوات طويلة باللغة الإنجليزية أو بلغات أجنبية أخرى، ما جعل التعامل مع مواد مثل اللغة العربية والدراسات الاجتماعية أكثر صعوبة بالنسبة لهم.

وأضافت: "هؤلاء الطلاب لم يحصلوا على القدر الكاف من التأسيس اللغوي الذي يمكنهم من استيعاب مواد تعتمد على القراءة والكتابة والحفظ باللغة العربية بنفس كفاءة أقرانهم في المدارس التي تدرس المناهج بالعربية"، معتبرة أن "الانتقال المفاجئ إلى تطبيق معايير أكثر صرامة في التقييم كان يستلزم فترة انتقالية تتيح للطلاب التكيف مع المتطلبات الجديدة".

وأوضحت سعيد، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن اشتراط الحصول على 70% للنجاح في مادة التربية الدينية "يمثل تحديًا إضافيًا للطلاب"، ورأت أن "النسبة مرتفعة مقارنة بالمعايير المعتادة للنجاح، خاصة مع اختلاف قدرات الطلاب ومستوياتهم في الحفظ والاستيعاب".

وأكدت أن معالجة ضعف التحصيل في مواد الهوية القومية تحتاج إلى خطة تدريجية تبدأ من المراحل التعليمية الأولى، لافتة أن بناء المهارات اللغوية وتعزيز الارتباط باللغة العربية عملية تراكمية تستغرق سنوات.

وقالت عضو مجلس النواب المصري إن "تبسيط المناهج وتطوير أساليب عرض المحتوى بما يتناسب مع طبيعة طلاب المدارس الدولية قد يسهم في تحسين مستوياتهم التعليمية دون الإخلال بأهداف ترسيخ الهوية الوطنية"، مؤكدة أهمية أن تركز مادة التربية الدينية على ترسيخ القيم والأخلاق مع الجوانب المعرفية.

وأضافت سعيد أن أي تطوير لمنظومة التقييم يجب أن يراعي طبيعة الطلاب وخلفياتهم التعليمية، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على الهوية القومية وضمان عدالة التقييم وعدم تحميل الطلاب أعباء تفوق مستوى إعدادهم السابق.

من جانبه، قال الخبير التربوي، تامر شوقي، إن "ارتفاع نسب الرسوب في مواد الهوية القومية بالمدارس الدولية يعود إلى مجموعة من العوامل المتراكمة، في مقدمتها اعتماد هذه المواد بشكل كامل على اللغة العربية، في وقت يفتقد فيه عدد كبير من طلاب المدارس الدولية للمهارات اللغوية اللازمة للتعامل معها بالكفاءة المطلوبة".

وأوضح أن تطبيق القرار على مختلف الصفوف الدراسية دفعة واحدة أدى إلى ظهور المشكلة بشكل واضح، خاصة لدى الطلاب في المراحل الأعلى الذين لم يحصلوا على تأسيس كافٍ في اللغة العربية خلال سنوات دراستهم السابقة، ما انعكس على قدرتهم على فهم واستيعاب مواد مثل اللغة العربية والدراسات الاجتماعية والتربية الدينية.

وأضاف شوقي، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن من بين العوامل المؤثرة أيضًا رفع الحد الأدنى للنجاح في مادة التربية الدينية إلى 70%، فضلًا عن اختلاف طبيعة الدراسة وأساليب التعلم بين المواد الأجنبية والمواد التي تدرس باللغة العربية، وهو ما مثل تحديًا إضافيًا للطلاب المعتادين على نظم تعليمية مختلفة.

وأشار إلى أن مواد الهوية القومية ظلت لسنوات طويلة مواد نجاح ورسوب فقط ولم تحظ بالاهتمام الكافي من جانب كثير من الطلاب، إضافة إلى أن عدد الحصص المخصصة لها في بعض المدارس الدولية أقل من نظيرتها في مدارس التعليم العام، وهو ما أثر على مستوى التحصيل الدراسي.

وأوضح شوقي أن هناك قصورًا في متابعة تدريس هذه المواد داخل بعض المدارس الدولية، سواء فيما يتعلق بتوافر المعلمين أو انتظام الحصص الدراسية أو متابعة الأداء التعليمي، الأمر الذي ساهم في ظهور نتائج الرسوب المرتفعة هذا العام، مضيفاً أن الحفاظ على الهوية الوطنية هدف مهم، وأن تدريس هذه المواد يمثل ضرورة تربوية وثقافية، إلا أن آليات التطبيق كانت تحتاج إلى مزيد من التدرج ومراعاة طبيعة طلاب المدارس الدولية وخلفياتهم التعليمية.

واقترح إعداد مناهج مبسطة ومناسبة لطبيعة هذه الفئة من الطلاب، إلى جانب تطبيق المتطلبات الجديدة تدريجيًا على المراحل الدراسية الأولى، بما يتيح للطلاب فرصة كافية للتأسيس اللغوي والتكيف مع متطلبات الدراسة والتقييم في مواد الهوية القومية.

Verwandte Themen

This article was originally published by CNN بالعربية.

Ähnliche Meldungen

القومي للطفولة والأمومة يكشف دور الدولة في حماية الأطفال من الاستغلال الاقتصادي
Education·vor 7 Stunden

القومي للطفولة والأمومة يكشف دور الدولة في حماية الأطفال من الاستغلال الاقتصادي

يعمل القومي للطفولة والأمومة على حماية الأطفال من الاستغلال الاقتصادي من خلال التشريعات والبرامج الوطنية، ودعم الأسر وتوفير التعليم والرعاية. شارك المجلس في تنفيذ الخطة الوطنية لمكافحة أسوأ أشكال عمل الأطفال ويساهم في إعداد الجيل الثاني للخطة.

المصري اليوم
3 Min. Lesezeit
تكليف الدكتور محمد علوان رئيساً لجامعة الرياض للفنون
Education·3.8.2026

تكليف الدكتور محمد علوان رئيساً لجامعة الرياض للفنون

أصدر وزير الثقافة السعودي قراراً بتكليف الدكتور محمد بن حسن علوان رئيساً لجامعة الرياض للفنون، للإشراف على جاهزيتها الأكاديمية والتشغيلية وإطلاق برامجها، استعداداً لاستقبال أولى دفعاتها في تخصصات فنية نوعية، ضمن مبادرات الوزارة لتعزيز التعليم الفني وتنمية الكفاءات الوطنية.

الشرق الأوسط
1 Min. Lesezeit
نتائج الثانوية العامة في مصر تحطم أحلام الأسر وتدفعها للجامعات الخاصة
In Entwicklung·2.8.2026

نتائج الثانوية العامة في مصر تحطم أحلام الأسر وتدفعها للجامعات الخاصة

تسببت نتائج الثانوية العامة المتدنية في مصر بتحطيم آمال العديد من الأسر، مثل أسرة سميرة علي ويمنى محمد، في التحاق أبنائهم بكليات القمة الحكومية، مما يدفعهم نحو الجامعات الخاصة والأهلية ذات المصروفات المرتفعة التي تشكل عبئاً مالياً كبيراً على الدخل المحدود.

الشرق الأوسط
2 Min. Lesezeit
مقترح لترجمة الأدب الروسي القديم للشباب للحفاظ على التراث الثقافي
Education·2.8.2026

مقترح لترجمة الأدب الروسي القديم للشباب للحفاظ على التراث الثقافي

اقترح المؤرخ والأستاذ بيتروشكو ترجمة نصوص الأدب الروسي القديم إلى الروسية الحديثة وتقديم ملخصات للشباب. يهدف المقترح إلى تعزيز وعيهم الثقافي والروحي والحفاظ على التراث الروسي الأصيل.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
التعليم الجامعي في الدول العربية: هل ما زال الطريق الوحيد لمستقبل أفضل؟
In Entwicklung·1.8.2026

التعليم الجامعي في الدول العربية: هل ما زال الطريق الوحيد لمستقبل أفضل؟

يناقش المقال تزايد بطالة الشباب في الدول العربية رغم ارتفاع مستويات التعليم، مشيرًا إلى أن الشهادة الجامعية لم تعد ضمانًا وحيدًا للنجاح المهني. ويستعرض التقرير بدائل مثل التعليم الفني والعمل الحر، مع التأكيد على أهمية المهارات والخبرة.

BBC عربي
3 Min. Lesezeit
الموافقة الملكية على نظام التعليم العام الجديد في السعودية
In Entwicklung·24.7.2026

الموافقة الملكية على نظام التعليم العام الجديد في السعودية

وافق الملك سلمان بن عبد العزيز على نظام التعليم العام الجديد في السعودية، بهدف تعزيز حوكمة القطاع ورفع جودة مخرجاته ومواكبة «رؤية 2030». النظام يدعم دور القطاعين الخاص وغير الربحي، وينشئ مجلساً لشؤون التعليم العام، ويحمي حقوق الطلاب والمعلمين.

الشرق الأوسط
2 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem Themaالمدارس الدولية