الأزهر يهاجم إسرائيل بسبب الحرم الإبراهيمي: تزييف التاريخ لن يغير الحقيقة
Auf einen Blick
موقع إخباري إسرائيلي يميني متطرف يهاجم الأزهر وشيخه أحمد الطيب، متهماً إياهما بمعاداة السامية وتزييف التاريخ، ومقارنة إسرائيل بالنازية، وتربية الأجيال على الكراهية.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
يأتي هذا الهجوم من موقع إخباري إسرائيلي يميني متطرف على مؤسسة الأزهر الدينية في مصر، متهمًا إياها بمعاداة السامية وتزييف التاريخ، وذلك على خلفية تصريحات حول الحرم الإبراهيمي.
وأوضح فيستوخ خلال تصريحات لموقع "الصوت اليهودي" الإخباري الذي يصدر عن اليمين المتطرف في إسرائيل، أن التصريحات المتطرفة لوسائل الإعلام في مصر لا تتوقف عند حدود معاداة الصهيونية، بل تتجاوز الخط الرفيع نحو تصريحات وتعابير معادية للسامية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
وأوضح أن هناك الكثير من الخطاب المعادي للسامية الذي يعود مصدره جزئياً إلى الخطاب الديني لمؤسسة الأزهر التي تعد السلطة الدينية الأكبر في العالم الإسلامي السني وتقع في القاهرة، وشيخها أحمد الطيب معروف بمواقفه المتطرفة تجاه إسرائيل التي تزايدت فقط منذ السابع من أكتوبر، وكثيراً ما ينزلق إلى مواقف معادية للسامية.
وأضاف الموقع العبري أن شيخ الأزهر يصف "العدو الصهيوني" بذئب عطشان للدماء ويستخدم دوافع تذكر بتعابير معادية للسامية حول شرب دم أطفال أبرياء.
وفي منشورات المؤسسة التي يترأسها، كانت هناك مقارنات بين إسرائيل والنازية. وبمناسبة الحديث، فإن هذه المعاداة للسامية متبلة بمختلف الدوافع الإسلامية التي ترى في اليهود خونة ولا يجوز الوثوق بهم، وهذه أمور تتسرب أيضاً إلى وسائل الإعلام في مصر.
وزعم الموقع العبري أن الأزهر الشريف يطبع شيطنة إسرائيل ومعاداة للسامية على مدى عقود، ويربى أجيالاً كاملة على كراهية فعالة.
وقال الموقع العبري، كما تعلمنا على جلدنا، فإن الأيديولوجيات القاتلة تميل في النهاية إلى ترجمة نفسها إلى أفعال.
Offene Fragen
- ما هي التصريحات المحددة للحرم الإبراهيمي التي أثارت رد فعل الأزهر؟
- هل هناك أدلة ملموسة على أن الأزهر يربي أجيالاً على الكراهية؟
- ما هو السياق الكامل لتصريحات شيخ الأزهر المزعومة؟
- ما هو مدى انتشار هذه الاتهامات داخل إسرائيل وخارجها؟


