توقف مباراة فرنسا والعراق بسبب الطقس، وميسي يقود الأرجنتين بثنائية، وألمانيا تنفي خطط قضاء يوم عائلي في نيويورك
Auf einen Blick
توقفت مباراة فرنسا والعراق في كأس العالم بسبب عاصفة رعدية، بينما سجل ميسي هدفين ليقود الأرجنتين للتأهل، ونفى الاتحاد الألماني خطط قضاء يوم عائلي في نيويورك.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
توقفت مباراة فرنسا والعراق في كأس العالم 2026 بسبب أحوال جوية قاسية، بينما يواصل ليونيل ميسي تألقه مع الأرجنتين، ونفى الاتحاد الألماني خططاً لزيارة نيويورك.
توقفت مباراة فرنسا والعراق في ختام الشوط الأول من مواجهتهما ضمن الجولة الثانية للمجموعة التاسعة في كأس العالم 2026؛ بسبب تحذيرات من أحوال جوية قاسية واقتراب عاصفة رعدية من محيط ملعب فيلادلفيا.
وطلب المُنظِّمون من الجماهير التَّوجُّه إلى أماكن آمنة داخل الملعب، بينما أعلنت مسؤولة في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنَّ استئناف اللقاء سيتأخَّر لمدة لا تقل عن 30 دقيقة، تشمل فترة الاستراحة بين الشوطين.
وجاء القرار تطبيقاً لبروتوكولات السلامة المعتمَدة في الولايات المتحدة، والتي تفرض إيقاف الفعاليات الرياضية عند رصد مخاطر مرتبطة بالبرق أو العواصف الرعدية بالقرب من الملاعب.
وكان منتخب فرنسا قد أنهى الشوط الأول متقدماً بهدف دون رد، سجَّله قائده كيليان مبابي في الدقيقة 14.
وتنتظر الجماهير قرار المُنظِّمين بشأن موعد استئناف المباراة، بحسب تطورات الأحوال الجوية في مدينة فيلادلفيا.
بعد مرور 20 عاماً على ظهور ليونيل ميسي لأول مرة في كأس العالم لكرة القدم، فإنَّ الأرجنتين لا تزال تسير مدفوعةً بالقوة الطاغية نفسها التي لا تقاوم.
كان السؤال المطروح قبل البطولة هو ما إذا كان حامل اللقب قادراً على تحمُّل عبء قائده، الذي سيبلغ عمره 39 عاماً في وقت لاحق من هذا الأسبوع. لكن بعد مباراتين، و5 أهداف سجَّلها ميسي، أصبح السؤال الذي يطرحه منافسو الأرجنتين هو: كيف يمكنهم إيقافه.
وسجَّل ميسي جميع أهداف الأرجنتين في النسخة الحالية من كأس العالم حتى الآن، وقادها للتأهل إلى مرحلة خروج المغلوب قبل جولة واحدة من نهاية دور المجموعات، ليمنحَ مشوار الفريق زخماً مبكراً، ويبعث برسالة تؤكد طموحاته.
وبعد أن سجَّل ثلاثية في المباراة الافتتاحية ضد الجزائر، أحرز ثنائية في الفوز 2 - صفر على النمسا، الاثنين، ليصبح أفضل هدَّاف في تاريخ كأس العالم للرجال والسيدات، متجاوزاً رقم الأسطورة البرازيلية، مارتا، ومدَّد سلسلة تسجيله للأهداف إلى 6 مباريات متتالية في البطولة.
وكان من المتوقع أن يظلَّ حامل اللقب فريقاً خطيراً، لكن ربما ليس إلى درجة الاعتماد على قائده (38 عاماً)، أو بهذا القدر من التأثر بلمساته الحاسمة. وبدلاً من ذلك، كان ميسي هو مصدر قوة الأرجنتين الهجومية، ليحول منتخباً يصعب هزيمته بالفعل إلى فريق يقوده لاعب قادر على حسم المباريات وفرض إيقاعه على البطولة.
وبالنسبة لزملائه في الفريق، حتى بعد كل هذه السنوات، فإنَّ شعورهم بالدهشة لم يتغيَّر.
وقال لياندرو باريديس لاعب خط وسط الأرجنتين لقناة «تي واي سي سبورتس»: «هذا جنوني. إنه يفاجئنا باستمرار في كل حصة تدريبية، وفي كل مباراة. إنه يجعلنا مسرورين، ونحاول الاستمتاع بوجوده يوماً بعد يوم، ليس فقط على أرض الملعب بل خارجه أيضاً. لأنه شخص رائع».
وقال المهاجم خوليان ألفاريز إنَّ استمرار ميسي في التألق لفترة طويلة جعل انطلاقته الأخيرة أكثر روعة.
وأضاف ألفاريز: «20 عاماً وهو الأفضل في العالم، والأفضل في التاريخ، ويواصل إثبات، في هذا العمر، أنَّه يمتلك الموهبة وكل سحره».
ولا تكتفي الأرجنتين بتكريم أيقونة تقترب من نهاية مسيرتها، أو تحاول دعمه لخوض بطولة أخيرة. فبعد 4 سنوات من قيادة ميسي الفريق إلى المجد في قطر، فإنَّه لا يزال يرفع معنويات الفريق، ولا يزال منتخب بلاده يعتمد عليه في اللحظات الحاسمة.
وبعد مرور عقدين من الزمن، لا تزال الأرجنتين مبنية حول ميسي.
نفى الاتحاد الألماني لكرة القدم الأنباء التي تحدَّثت عن إمكانية قضاء لاعبي المنتخب الألماني يوماً عائلياً في نيويورك، خلال مشارَكتهم في كأس العالم.
وجاء التوضيح بعد تقارير أشارت إلى أنَّ المدرب، يوليان ناغلسمان، كان يدرس بقاء المنتخب في المنطقة عقب مواجهة الإكوادور، الخميس، في نيوجيرسي، بدلاً من العودة إلى معسكره التدريبي في كارولاينا الشمالية.
وكان هذا الخيار سيمنح اللاعبين فرصة قضاء يومهم العائلي، السبت، في نيويورك، إلا أنَّ الاتحاد الألماني أكد أنَّ هذا اليوم سيُقام وفق البرنامج المعتاد بعد يومين من كل مباراة، داخل معسكر المنتخب في وينستون سالم.
وأوضح الاتحاد أنَّ التعديل الوحيد على خطة المنتخب يتمثَّل في السفر إلى بوسطن قبل يوم واحد فقط من مباراة دور الـ32، المقررة الاثنين في فوكسبورو بولاية ماساتشوستس.
وكان المنتخب الألماني قد ضمن تأهله إلى الأدوار الإقصائية، وسيخوض مباراته المقبلة على الساحل الشرقي، من دون أن يغيِّر مقر إقامته الحالي في وينستون سالم.
ولا يخطِّط الاتحاد الألماني لمغادرة معسكره التدريبي، رغم أنَّ مشوار المنتخب المحتمل قد يتضمَّن مباريات في فيلادلفيا وفوكسبورو، وصولاً إلى نصف النهائي في أرلينغتون بولاية تكساس، ثم النهائي في إيست روثرفورد في حال واصل الفريق تقدُّمه في البطولة.
Offene Fragen
- متى سيستأنف اللقاء بين فرنسا والعراق؟
- ما هي خطط المنتخب الألماني المستقبلية؟




