الولايات المتحدة تبدأ انسحاباً تدريجياً من إقليم كردستان مع الاحتفاظ بأصول عسكرية
Auf einen Blick
أعلن مستشار كردي أن الولايات المتحدة بدأت انسحاباً تدريجياً ومجدولاً من إقليم كردستان، مع الإبقاء على أصول عسكرية لحماية قنصليتها في أربيل. تأتي هذه الخطوة بعد تقارير عن سحب منظومات باتريوت من قاعدة حرير، وتأكيد بأن الانسحاب ليس مفاجئاً ويجري منذ أشهر.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
بدأت الولايات المتحدة انسحاباً تدريجياً ومجدولاً من إقليم كردستان، مع الإبقاء على أصول عسكرية لحماية قنصليتها في أربيل. هذا الانسحاب ليس مفاجئاً ويجري منذ أشهر.
قال مستشار كردي أمس السبت، إن الولايات المتحدة بدأت انسحاباً تدريجياً، وفق جدول مسبق، من إقليم كردستان، لكنها ستحتفظ بأصول عسكرية لحماية القنصلية التي تقع على مساحة كبيرة شمال أربيل.
وكانت تقارير أفادت بأن منظومات «باتريوت» الدفاعية، المستخدمة للتصدي للصواريخ والطائرات المسيّرة «لم تعد موجودة» في قاعدة (حرير) العسكرية قرب أربيل.
وبدأت عملية انسحاب القوات الأميركية، التي كانت قد انسحبت أصلاً من الأنبار وبغداد منذ الأسبوع الماضي.
وقال كفاح محمود، وهو مستشار إعلامي لرئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني: «نعم هناك عملية انسحاب اليوم (أمس)، لكن هذا ليس مفاجئاً، لأن القوات الأميركية تقوم بهذه الترتيبات منذ أشهر»، مضيفاً أن «الولايات المتحدة لم تسحب جميع منصات (باتريوت)، بل احتفظت بما يؤمّن لها حماية مصالحها في الإقليم».
Offene Fragen
- ما هو الجدول الزمني الكامل للانسحاب؟
- ما هي الأصول العسكرية المتبقية بالتحديد؟
- ما تأثير الانسحاب على الأمن الإقليمي؟

