رابع استجواب لـ بافيل دوروف في فرنسا
Auf einen Blick
خضع بافيل دوروف، مؤسس تيليجرام، لرابع استجواب من قبل السلطات الفرنسية في إطار تحقيقات جنائية مستمرة منذ عامين. يؤكد محاموه عدم وجود أدلة ضد موكلهم، ويعتزمون الطعن على الإجراءات القضائية.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
يواجه بافيل دوروف، مؤسس تيليجرام، تحقيقات جنائية في فرنسا بتهمة إدارة منصة تستخدم في أعمال إجرامية. هذا هو رابع استجواب له منذ بدء التحقيقات قبل عامين.
ويشار إلى أن هذا هو رابع استجواب السلطات الفرنسية لدوروف منذ بدء التحقيقات.
وقال محامو دوروف لـ "فرانس برس" إنه "بعد نحو سنتين من فتح التحقيقات الجنائية ضد بافيل دوروف كالسابق لا توجد هناك أي أدلة تثبت التهم الموجهة إليه".
النيابة الفرنسية تواصل ملاحقة بافل دوروف بأكثر من عشر جنح وجرائم جنائية
وأكد المحامون أنهم سيقدمون طعنا ضد أعمال أجهزة العدل الفرنسية، سواء في فرنسا أو في المؤسسات الأوروبية.
يذكر أن بافيل دوروف يتهم في فرنسا بإدارة منصة تستخدم لمختلف الأعمال الإجرامية، وفي حال الإدانة قد يواجه رجل الأعمال عقوبة سجن تصل إلى 10 سنوات وغرامة مالية قدرها 500 ألف يورو.
وبعد توقيف بافيل دوروف في أغسطس عام 2024 تم إطلاق سراحه بكفالة مالية ووضعه تحت الرقابة القضائية.
Offene Fragen
- ما هي الأدلة التي ستُقدم ضد دوروف؟
- هل ستنجح الطعون القانونية لمحامي دوروف؟

