Eilmeldung
ARمقتل الصحفي محمد وشاح في غارة إسرائيلية على غزةARإيران تعلن إعادة إغلاق هرمز "رداً" على الهجمات الإسرائيلية في لبنان، والجيش الأمريكي يقول إنّه يُحافظ على "يقظته"ARدراسة: "البقعة الباردة" في الأطلسي قد تشير إلى ضعف نظام تيارات محيطية حيويARإيران تربط استئناف حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بتنفيذ مذكرة تفاهم أمريكية إيرانيةARالقاهرة تستضيف محادثات دولية حول السودان وليبيا بمشاركة أمريكيةARالجيش الإسرائيلي يتلقى توجيهات بوقف إطلاق النار في لبنانARمصر والسعودية وتركيا وباكستان تبحث في القاهرة سبل احتواء الأزمات الإقليميةARحادث دهس بائعة شاي في مصر: النيابة تحبس 3 متهمين وتكشف تفاصيل صادمةARمحافظ السويداء يدعو النازحين للعودة إلى قراهمARتراجع مكانة أوروبا وألمانيا في الاقتصاد العالمي والسياسة الأوروبيةARمقتل الصحفي محمد وشاح في غارة إسرائيلية على غزةARإيران تعلن إعادة إغلاق هرمز "رداً" على الهجمات الإسرائيلية في لبنان، والجيش الأمريكي يقول إنّه يُحافظ على "يقظته"ARدراسة: "البقعة الباردة" في الأطلسي قد تشير إلى ضعف نظام تيارات محيطية حيويARإيران تربط استئناف حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بتنفيذ مذكرة تفاهم أمريكية إيرانيةARالقاهرة تستضيف محادثات دولية حول السودان وليبيا بمشاركة أمريكيةARالجيش الإسرائيلي يتلقى توجيهات بوقف إطلاق النار في لبنانARمصر والسعودية وتركيا وباكستان تبحث في القاهرة سبل احتواء الأزمات الإقليميةARحادث دهس بائعة شاي في مصر: النيابة تحبس 3 متهمين وتكشف تفاصيل صادمةARمحافظ السويداء يدعو النازحين للعودة إلى قراهمARتراجع مكانة أوروبا وألمانيا في الاقتصاد العالمي والسياسة الأوروبية
Newsgather
Backموسكو تحذر الأوروبيين من لغة الإنذارات النهائية.. وتصعيد ميداني في أوكرانيا
موسكو تحذر الأوروبيين من لغة الإنذارات النهائية.. وتصعيد ميداني في أوكرانيا
In Entwicklung
الشرق الأوسط5 g önceWelt5 dk okumaArgentina

موسكو تحذر الأوروبيين من لغة الإنذارات النهائية.. وتصعيد ميداني في أوكرانيا

Auf einen Blick

موسكو تحذر الاتحاد الأوروبي من استخدام لغة الإنذارات النهائية، وتؤكد أن حساباتهم خاطئة بشأن خسارة روسيا. بالتزامن، تصاعدت الهجمات الميدانية في أوكرانيا، حيث شنت روسيا ضربات على منشآت صناعية دفاعية ومطارات، بينما أعلنت أوكرانيا عن اندلاع حريق في دير كييف بيشيرسك لافرا.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

تصاعدت لهجة موسكو تجاه الأوروبيين وحذرت من التعامل معها بلغة «الإنذارات النهائية» في وقت استعد الاتحاد الأوروبي لفرض الرزمة الـ21 من العقوبات على روسيا. بالتزامن، تصاعد الطرفان الروسي والأوكراني هجماتهما في عمق أراضي البلدين.

Schriftgröße

صعدت موسكو لهجتها تجاه الأوروبيين وحذرت من التعامل معها بلغة «الإنذارات النهائية» في وقت استعد الاتحاد الأوروبي لفرض الرزمة الـ21 من العقوبات على روسيا وحذر قادته من أن على موسكو أن تختار طريق السلام.

وبالتزامن مع إعلان موسكو استعدادها لاستقبال مبعوثي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في مهمة جديدة لإحياء جهود السلام، صعد الطرفان الروسي والأوكراني هجماتهما في عمق أراضي البلدين.

وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الاثنين، أن «الحكومات الأوروبية مخطئة في اعتقادها أنها تستطيع توجيه إنذارات نهائية إلى روسيا».

وقال لافروف لوسائل الإعلام عقب لقائه الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو: «في ظل الوضع الراهن، يستنتج الأوروبيون استنتاجاً خاطئاً مفاده أن روسيا تخسر حالياً وأوكرانيا تنتصر، ما يسمح لهم بتوجيه إنذارات نهائية على أمل أن تقبلها روسيا. وقد تحدث الرئيس فلاديمير بوتين عن هذا الأمر في خطاباته الأخيرة في مناسبات مختلفة. هذه الحسابات خاطئة تماماً ووهمية».

أضاف لافروف: «كانت الأزمة الأوكرانية في مركز الاهتمام (خلال المحادثات مع لوكاشينكو)، كما هو الحال عادة خلال اجتماعات قادتنا. الحرب التي شنها الغرب، عبر النظام الأوكراني، ضد روسيا بعد الانقلاب... حرب هجينة في البداية، ثم حرب مباشرة لا تزال مستمرة. يجب علينا بذل كل ما في وسعنا لضمان إحقاق العدالة».

وتطرق لافروف إلى رسالة سلمها سفراء بلدان الاتحاد الأوروبي أخيراً إلى الخارجية الروسية، وقال إنهم «لم يُقدموا أي جديد، لكنهم يواصلون محاولاتهم لعرض خدماتهم، ومن الواضح أنهم لا يريدون أن يستبعدوا من العملية».

وكان لافتاً خلال زيارة لافروف إلى مينسك تصاعد لهجة الطرفين الروسي والبيلاروسي في التحذير من استعداد الاتحاد الأوروبي لتوسيع «نشاط عدواني» ضد بيلاروسيا باستخدام الأراضي الأوكرانية وفقا لنفس السيناريو الذي تابعه سابقا مع روسيا».

المثير هنا أن الاتحاد الأوروبي حذر أكثر من مرة من تحضيرات تقوم بها موسكو ومينسك، لتوسيع رقعة المواجهة العسكرية في تهديد مباشر لبعض البلدان الأوروبية.

على صعيد متصل، أصدرت وزارة الخارجية الروسية بيانا شديد اللهجة اتهمت فيه دولاً غربية بـ«تصعيد المواجهة وزيادة الضغط على الدول ذات السيادة في مختلف أنحاء العالم، مما يخلق بؤرا للصراع ومحاولة لفرض قوانينها الخاصة».

ورأى البيان أن سياسات بعض البلدان الغربية «لا تقتصر على تصعيد المواجهة والضغط فحسب، بل تمتد لتشمل التدخل العسكري المباشر في الشؤون الداخلية لهذه الدول ذات السيادة».

وشدد على أن «المجتمع الدولي يراقب هذه الأساليب المفضوحة في مناطق عديدة من العالم، بما في ذلك أوكرانيا والشرق الأوسط بشقيه (منطقة الخليج ومضيق هرمز)، وآسيا الوسطى وجنوب القوقاز والشرق الأقصى ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ وأميركا اللاتينية والبحر الكاريبي».

في المقابل، أكدت موسكو مجدداً انفتاحها على الوساطة الأميركية لتسوية الصراع حول أوكرانيا، وأعلن يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس بوتين، أن بلاده «تتوقع زيارة أخرى من السيد ويتكوف والسيد كوشنر في المستقبل القريب. وسنتوقع بالطبع أن يقدما تقريراً عن كيفية تخطيط الأميركيين لتنفيذ الاتفاقات القائمة بالكامل على أساس اقتراحهم السابق».

وكان الرئيس الروسي تحدث هاتفياً الأحد مع نظيره الأميركي دونالد ترمب. وأبلغه الأخير بقرب التوصل إلى اتفاق إطار مع إيران. وتطرق الطرفان إلى ملف التسوية الأوكرانية. وكشف أوشاكوف أن الرئيس الأميركي ذكّر نظيره الروسي خلال المحادثة بتحالف البلدين خلال الحرب العالمية الثانية.

وقال أوشاكوف للصحافيين: «ذكّر دونالد ترمب بالتحالف بين بلدينا خلال الحرب العالمية الثانية، مؤكداً على ضرورة عدم نسيان هذا الأمر».

اللافت أن بوتين أرسل بعد مرور أقل من يوم على مكالمته مع ترمب، برقية تهنئة إلى نظيره الصيني شي جينبينغ بمناسبة عيد ميلاده أكد فيها أن موسكو وبكين ستواصلان العمل بشكل وثيق لبناء نظام عالمي عادل ومتعدد الأقطاب.

وجاء في برقية التهنئة: «أرجو أن تتقبل مني أحر التهاني بمناسبة عيد ميلادك... أتمنى لك من صميم قلبي، يا صديقي العزيز، الصحة الجيدة والسعادة والازدهار والنجاحات الجديدة في أنشطتك الحكومية».

وزاد أن موسكو وبكين «تواصلان بلا شك الحوار البناء والعمل المشترك الوثيق لما فيه مصلحة شعوبنا الصديقة، وذلك من أجل بناء نظام عالمي عادل وديمقراطي بشكل حقيقي ومتعدد الأقطاب».

تصعيد ميداني

ميدانياً، أعلنت وزارة الدفاع الروسية صباح الاثنين أن قواتها شنت ضربات مكثفة لمنشآت المجمع الصناعي الدفاعي في عدة مدن أوكرانية كبرى كما استهدفت مطارات عسكرية ومراكز تجنيد إقليمية في البلاد.

وقالت في بيان: «ردا على الهجمات الإرهابية التي ينفذها نظام كييف، شنت القوات المسلحة الروسية ضربة مكثفة.. استهدفت منشآت الصناعات الدفاعية في كييف وخاركيف ودنيبروبيتروفسك، فضلاً عن مطارات عسكرية ومراكز تجنيد إقليمية».

وأوضح البيان أن الضربة تم تنفيذها باستخدام أسلحة عالية الدقة بعيدة المدى تطلق من الجو والبر والبحر إضافة إلى طائرات مسيرة هجومية، وأكد أن الضربة حققت أهدافها وتمت إصابة جميع المواقع المستهدفة.

وكشفت الدفاع الروسية أنه كانت بين الأهداف التي تمت إصابتها جراء الهجوم الأخير في كييف شركات لتطوير مسيرات من طرازات مختلفة، فضلا عن مصنع «بوريفستنيك» الحكومي الذي ينتج طائرات مسيرة بعيدة ومتوسطة المدى، إضافة إلى معدات رادار للقوات المسلحة الأوكرانية. وشركة «أوكر أرمو تيخ» التي تقوم بتجميع رؤوس حربية للطائرات المسيرة وأنواع مختلفة من الصواريخ. ومنشآت صناعية أخرى.

وذكر البيان أن النيران الروسية أصابت أيضا المطارات العسكرية في فاسيلكوف وأومان وتشيركاسي وكراسنايا سلوبيدكا، فضلاً عن مراكز تجنيد إقليمية في كييف.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أوكرانيا هاجمت في المقابل مواقع روسية بـ 123 طائرة مسيرة أوكرانية تم اعتراض الجزء الأكبر منها.

في المقابل، أعلنت السلطات في أوكرانيا ‌عن اندلاع حريق في «دير كييف بيشيرسك لافرا»، وهو رمز روحي وثقافي أثري وتاريخي في البلاد، في أعنف هجوم جوي روسي على العاصمة الأوكرانية منذ أسبوعين. وقال تيمور تكاتشينكو، رئيس الإدارة العسكرية بالعاصمة، في منشور على «تلغرام» إن دير كييف بيشيرسك لافرا، المدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، تضرر بشدة جراء تعرضه لهجوم مباشر.

وكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على «إكس» عن الأمر: «ضربة روسية على (دير كييف بيشيرسك لافرا) أشعلت النيران في كاتدرائية الرقاد، كنيسة يعود تاريخها للقرن الحادي عشر. هذه هي واحدة من أخطر جرائم روسيا بحق الثقافة المسيحية حتى الآن».

وقال سلاح الجو الأوكراني إن موسكو أطلقت 70 صاروخاً و611 طائرة مسيرة، استهدفت العاصمة بشكل رئيسي، مضيفاً أن وحدات الدفاع الجوي الأوكرانية أسقطت منها 50 صاروخاً و582 طائرة مسيرة.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • استمرار التصعيد العسكري بين روسيا وأوكرانيا مع احتمال فرض عقوبات أوروبية جديدة.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen

Offene Fragen

  • ما هي طبيعة العقوبات الجديدة التي سيفرضها الاتحاد الأوروبي؟
  • هل ستنجح الوساطة الأمريكية في إحياء جهود السلام؟
  • ما هو المدى الحقيقي لتصعيد المواجهة العسكرية؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

إيران تعلن إعادة إغلاق هرمز "رداً" على الهجمات الإسرائيلية في لبنان، والجيش الأمريكي يقول إنّه يُحافظ على "يقظته"
Dringend·12 dk önce

إيران تعلن إعادة إغلاق هرمز "رداً" على الهجمات الإسرائيلية في لبنان، والجيش الأمريكي يقول إنّه يُحافظ على "يقظته"

أعلنت إيران إعادة إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية رداً على الهجمات الإسرائيلية في لبنان، بينما أكد الجيش الأمريكي يقظته. وتأتي هذه الخطوة وسط محادثات تقنية بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا لتطبيق مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

BBC عربي
الجيش الإسرائيلي يتلقى توجيهات بوقف إطلاق النار في لبنان
In Entwicklung·17 dk önce

الجيش الإسرائيلي يتلقى توجيهات بوقف إطلاق النار في لبنان

أفادت صحيفة "يديعوت أحرنوت" بأن الجيش الإسرائيلي تلقى توجيهات سياسية بوقف إطلاق النار في لبنان، بينما تفرض القوات الإسرائيلية "سيطرة عملياتية" على منطقة علي الطاهر جنوب البلاد، التي تعتبرها إسرائيل معقلاً لحزب الله.

RT عربي
مصر والسعودية وتركيا وباكستان تبحث في القاهرة سبل احتواء الأزمات الإقليمية
In Entwicklung·17 dk önce

مصر والسعودية وتركيا وباكستان تبحث في القاهرة سبل احتواء الأزمات الإقليمية

اجتماع رباعي في القاهرة بين مصر والسعودية وتركيا وباكستان لبحث سبل احتواء الأزمات الإقليمية، مع التركيز على غزة وأمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز، في ظل توترات إقليمية وتفاهمات أمريكية إيرانية.

RT عربي
تراجع مكانة أوروبا وألمانيا في الاقتصاد العالمي والسياسة الأوروبية
In Entwicklung·18 dk önce

تراجع مكانة أوروبا وألمانيا في الاقتصاد العالمي والسياسة الأوروبية

يشير تقرير إلى تراجع حصة الاتحاد الأوروبي وألمانيا في الإنتاج العالمي، وفقدان برلين لثقلها السياسي داخل التكتل المنقسم الذي يفشل في التوصل لاتفاقات جوهرية، مع نقص في القيادات السياسية الشجاعة.

RT عربي
ترامب سعى لإنهاء الحرب مع إيران خوفا من تداعياتها على الاقتصاد وشعبيته
In Entwicklung·24 dk önce

ترامب سعى لإنهاء الحرب مع إيران خوفا من تداعياتها على الاقتصاد وشعبيته

كشف مقال لـ "معاريف" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سعى لإنهاء الحرب مع إيران خوفاً من تداعياتها الاقتصادية والشعبية، مفضلاً المسار الدبلوماسي. المقال يوضح أن ترامب يملي شروطه على نتنياهو، الذي كان يروج لسيناريو مختلف، وأن الاتفاق مع إيران يضع إسرائيل أمام تحديات جديدة، خاصة فيما يتعلق بلبنان.

RT عربي
Mehr zu diesem Themaروسيا