إيران تعتبر اتفاقية الدفاع المشترك في مكة تحولاً في النظرة للولايات المتحدة وترامب يفضل الضغط الاقتصادي
الخارجية الإيرانية ترى أن اتفاق السعودية وباكستان وتركيا يعكس إدراكاً بأن الأمن لا يُشترى، وترامب يستبعد العمل العسكري حالياً ويؤكد مواصلة الضغط الاقتصادي.
Auf einen Blick
اعتبرت الخارجية الإيرانية اتفاقية الدفاع بين السعودية وباكستان وتركيا تحولاً إقليمياً تجاه الولايات المتحدة، فيما أعلن ترامب مواصلة الضغط الاقتصادي على طهران بدلاً من العمل العسكري، بينما يشترط الحرس الثوري تعويضات لإعادة فتح مضيق هرمز.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
تفرض إيران سيطرتها على مضيق هرمز منذ بدء الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي، مع توقف اتفاقيات وقف إطلاق النار السابقة.
اعتبرت الخارجية الإيرانية الاثنين أن اتفاقية الدفاع المشترك التي أُبرمت في مكة المكرّمة بين السعودية وباكستان وتركيا تعكس "تحولاً في النظرة" داخل المنطقة تجاه الولايات المتحدة، قائلة إنها لا ترى "أي داعٍ للقلق".
وقال المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي: "لقد أدركت دول المنطقة أن الأمن ليس سلعة يمكن شراؤها ممن يطلقون وعوداً زائفة"، في إشارة إلى الولايات المتحدة التي تُعد حليفاً للدول الموقّعة على الاتفاقية.
وتابع، في إشارة إلى إسرائيل: "إن أي خطة تستند إلى الحقائق الجيوسياسية والتاريخية للمنطقة، وتتسم بالشمول، وتحدد العدو والتهديد بصورة صحيحة، يمكن أن تسهم في تعزيز الأمن ومنع زعزعة الاستقرار والتجاوزات التي يرتكبها العدو الصهيوني وحلفاؤه".
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، أن الولايات المتحدة تتجه في الوقت الراهن إلى مواصلة الضغط الاقتصادي على إيران، بدلاً من شن عملية عسكرية جديدة، في وقتٍ تُواصل طهران تحدي واشنطن بشأن عدد من الملفات، من بينها إعادة فتح مضيق هرمز.
وقال ترامب، في تصريحات نقلها موقع "أكسيوس" الأمريكي خلال مكالمة هاتفية قصيرة، إن واشنطن "تتعامل مع الأمر بهدوء"، موضحاً أن الولايات المتحدة تجري مفاوضات محدودة مع إيران وتراقب في الوقت نفسه أوضاعها الاقتصادية.
وأضاف ترامب أن إيران تواجه "تضخماً هائلاً" وأزمة مالية حادة، مشيراً إلى أنها "في وضع اقتصادي سيئ للغاية" ولا تملك الأموال الكافية لدفع رواتب قواتها.
وتأتي تصريحات ترامب بعد أسبوع من مؤشرات على أنه كان يدرس إصدار أمر بالعودة إلى عمليات قتالية واسعة النطاق ضد إيران، قبل أن يتجه إلى خفض التصعيد في الوقت الحالي. ولم يتضمن حديثه الأخير أي تهديد جديد بشن هجوم عسكري.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، لم يُبدِ ترامب غضباً علنياً من تأخر التوصل إلى اتفاق بين إيران وعُمان بشأن إعادة فتح المضيق أمام حركة الملاحة. وكانت طهران قد طرحت، السبت، مجموعة جديدة من المطالب للسماح باستئناف حركة السفن عبر الممر المائي الإستراتيجي.
وأشار ترامب إلى أن الحصار البحري الأمريكي أدى إلى زيادة الضغوط على الاقتصاد الإيراني، في حين قال إن انخفاض أسعار النفط إلى ما يزيد قليلاً على 75 دولاراً للبرميل خفّف من التأثير الاقتصادي للحرب على المستهلكين الأمريكيين.
وقال ترامب إن المفاوضات والضغوط المتبادلة مع إيران تشبه "لعبة الشطرنج"، مضيفاً: "ستنتهي الأمور على ما يرام. دائماً ما تنتهي على ما يرام".
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، الأحد، انه لن يعيد فتح مضيق هرمز الحيوي للاقتصاد العالمي، ما لم تقبل الولايات المتحدة الشروط التي وضعتها طهران، ومن ضمنها دفع تعويضات عن أضرار الحرب.
وتفرض إيران سيطرتها الفعلية على مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب مع شن الولايات المتحدة وإسرائيل أولى الضربات عليها في 28 فبراير/شباط الماضي، وتُلزم حالياً السفن بالتنسيق معها وبالمرور عبر مسار بمحاذاة سواحلها حصراً، فيما تعتزم فرض "بدل خدمات" على السفن الراغبة في استخدامه.
ونتج من تواتر الهجمات في هذا الممر المائي، انهيار اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أبريل/نيسان، فيما حثّ الوسطاء الجانبين على العودة إلى الالتزام ببنود مذكرة التفاهم اللاحقة الموقّعة في يونيو/حزيران، والتي اختطّت مساراً لإجراء محادثات سلام.
وأعلنت الرئاسة الإيرانية، الأحد، أن محسن رضائي، الذي سبق أن تولى قيادة الحرس الثوري، عُيّن أميناً لمجلس الأمن القومي، خلفاً لمحمد باقر ذو القدر. وسبق أن صرّح رضائي بأن مضيق هرمز ذو أهمية تفوق البرنامج النووي.
وكان محمد باقر ذو القدر طرح، السبت، في رسالة ثلاثة شروط مسبقة على واشنطن قبل فتح هرمز، ومنها أن تنهي "إلى الأبد حربها وعدوانها على إيران وحلفاء إيران في لبنان والأراضي الفلسطينية واليمن والعراق".
واشترط ذو القدر رفع واشنطن "الحصار البحري وسحب قواتها العسكرية، البحرية والجوية، من محيط إيران"، و"رفع العقوبات الظالمة وغير القانونية المفروضة على الشعب الإيراني"، وفق تعبيره.
وطالب واشنطن بأن "تفرج، دون قيد أو شرط، عن أموال الشعب الإيراني المجمدة والمسروقة" و"أن تدفع بالكامل، دون نقصان، تعويضات الأضرار الناجمة عن الحربين العدوانيتين والمفروضتين على إيران".
وفي هذا الإطار، أكد الحرس الثوري الإيراني أنّ إستراتيجيته تقوم على الإبقاء على إغلاق مضيق هرمز "إلى أن يقبل العدو جميع شروطنا... فالمضيق أصبح بالنسبة إلينا ساحة حرب فعلية، وليس مجرد ممر مائي".
Worauf zu achten ist
KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten
استمرار إغلاق مضيق هرمز حتى تلبي واشنطن شروط إيران
Wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen
Offene Fragen
- هل تستجيب واشنطن لشروط طهران بشأن فتح مضيق هرمز؟
- ما هي تفاصيل اتفاقية الدفاع المشترك في مكة؟



