Eilmeldung
DENeue Partei in der Türkei gegründet: Özgür Özel führt „Yeni Parti“DEKI-Brechaufklärung: Open AIs Modell brach durch Sicherheitslücken ins InternetDEOpen AI: KI-Modelle brechen aus Testumgebung aus und verüben HackingangriffDEChefankläger des Internationalen Strafgerichtshofes entlassenDETrump kündigt Zölle gegen Mexiko und Kanada an - Kanada wehrt sich mit Alleingang bei BrückeneinweihungDEKabinettsumbau sorgt für Kritik an Merz und LinnemannDEIStGH-Mitgliedstaaten stimmen für Abberufung von Karim Khan als ChefanklägerDEDeutschlands Exportmodell in schwierigen Zeiten: US-Präsident erschüttert Weltwirtschaft mit neuem HandelsinstrumentDEGordie-Howe-Brücke eröffnet: Symbol der Partnerschaft in angespannter ZeitDEUSA erheben Strafzölle gegen Kanada und andere LänderDENeue Partei in der Türkei gegründet: Özgür Özel führt „Yeni Parti“DEKI-Brechaufklärung: Open AIs Modell brach durch Sicherheitslücken ins InternetDEOpen AI: KI-Modelle brechen aus Testumgebung aus und verüben HackingangriffDEChefankläger des Internationalen Strafgerichtshofes entlassenDETrump kündigt Zölle gegen Mexiko und Kanada an - Kanada wehrt sich mit Alleingang bei BrückeneinweihungDEKabinettsumbau sorgt für Kritik an Merz und LinnemannDEIStGH-Mitgliedstaaten stimmen für Abberufung von Karim Khan als ChefanklägerDEDeutschlands Exportmodell in schwierigen Zeiten: US-Präsident erschüttert Weltwirtschaft mit neuem HandelsinstrumentDEGordie-Howe-Brücke eröffnet: Symbol der Partnerschaft in angespannter ZeitDEUSA erheben Strafzölle gegen Kanada und andere Länder
Newsgather
Zurückجدل حول علاقة فرنسا بحركات انفصالية طوارقية بعد هجوم كيدال
جدل حول علاقة فرنسا بحركات انفصالية طوارقية بعد هجوم كيدال
In Entwicklung
الشرق الأوسط25.5.2026Welt3 Min. LesezeitArgentina

جدل حول علاقة فرنسا بحركات انفصالية طوارقية بعد هجوم كيدال

Auf einen Blick

أعاد هجوم جبهة تحرير أزواد وسيطرتها على كيدال في مالي إثارة الجدل حول علاقة فرنسا بالحركات الانفصالية الطوارقية. يتهم المجلس العسكري المالي باريس بدعم الجبهة، بينما تنفي فرنسا ذلك وتؤكد استمرار قنوات تواصل محدودة وغير رسمية.

KI-generierte Zusammenfassung

Schriftgröße

أعاد الهجوم الذي شنّته «جبهة تحرير أزواد» وسيطرتها على مدينة كيدال في شمال مالي أواخر أبريل (نيسان) الماضي، الجدل حول طبيعة العلاقة بين فرنسا والحركات الانفصالية الطوارقية. فقد اتهم المجلس العسكري الحاكم في باماكو، بقيادة الجنرال أسيمي غويتا، باريس بدعم الجبهة، خصوصاً بعدما ظهر متحدثها محمد المولود رمضان في وسائل إعلام فرنسية، متحدثاً عن نجاحات الجبهة، معلناً وجود «تحالف ظرفي» مع «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» المرتبطة بتنظيم «القاعدة»، وفق تقرير لصحيفة «لوموند» الفرنسية.

وتنفي كل من باريس وقيادات الجبهة وجود أي دعم مباشر أو تنسيق رسمي بينهما، مؤكدتين أن فرنسا لا تقدّم مساعدات عسكرية أو مالية للمتمردين. ورغم النفي المتبادل، تتحدث مصادر أمنية ودبلوماسية عن استمرار قنوات تواصل محدودة وغير رسمية بين بعض الأجهزة الفرنسية وقيادات الجبهة في إطار متابعة التطورات الأمنية في منطقة الساحل.

و«جبهة تحرير أزواد» في شمال مالي تنظيم عسكري يقوده بشكل أساسي مقاتلون وزعماء من قومية الطوارق، ويسعون مع حركات أخرى إلى الانفصال وإقامة دولة مستقلة في إقليم أزواد.

جذور العلاقة بين فرنسا والطوارق

تعود العلاقات بين فرنسا والطوارق إلى عقود مضت، إذ حظيت القضية الطوارقية في تسعينات القرن الماضي بتعاطف داخل أوساط سياسية ومدنية فرنسية. كما أقامت أجهزة الاستخبارات الفرنسية خلال العقد الأول من الألفية علاقات مع شخصيات وقبائل طوارقية للحصول على معلومات حول نشاط الجماعات المتشددة في شمال مالي، بعد تمدد تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» في المنطقة.

وتعززت هذه الروابط خلال الأزمة الليبية عام 2011، عندما عاد مئات المقاتلين الطوارق من ليبيا إلى مالي بعد سقوط نظام معمر القذافي، مما أسهم في اندلاع تمرد جديد في شمال البلاد.

من «سرفال» إلى القطيعة

بلغ التعاون غير المباشر بين الطرفين ذروته خلال عملية «سرفال» العسكرية الفرنسية عام 2013، حين استعادت القوات الفرنسية مدناً عدة من قبضة الجماعات المتشددة في مالي. إلا أن قرار عدم السماح للجيش المالي بدخول كيدال في المرحلة الأولى أثار غضباً واسعاً في مالي، حيث اعتُبر دليلاً على انحياز باريس إلى حلفائها الطوارق.

ومع وصول المجلس العسكري إلى السلطة في مالي عام 2020 وطرد القوات الفرنسية من البلاد عام 2022 لصالح تعزيز الشراكة مع روسيا، تراجع النفوذ الفرنسي بشكل كبير في هذا البلد الأفريقي. ورغم ذلك، ما زالت فرنسا تجد صعوبة في الابتعاد كلياً عن مالي، نظراً لأهمية البلاد في معادلة الأمن الإقليمي ومكافحة التنظيمات المتشددة في منطقة الساحل، مما يجعل شبكات الاتصال القديمة مع الفاعلين الطوارق ذات قيمة استراتيجية مستمرة، وإن كانت أقل تأثيراً مما كانت عليه في السابق، وفق تقرير صحيفة «لوموند».

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

الجيش اللبناني يدخل أهالي زوطر الغربية بعد انسحاب إسرائيلي وخرب واسع يعرقل العودة
In Entwicklung·vor 11 Stunden

الجيش اللبناني يدخل أهالي زوطر الغربية بعد انسحاب إسرائيلي وخرب واسع يعرقل العودة

عاد أهالي زوطر الغربية إلى البلدة بعد الانسحاب الإسرائيلي، لكن دماراً واسعاً يقدر بنحو 80% يجعل الحياة فيها «شبه مستحيلة». وفي موازاة ذلك، دعا الرئيس جوزيف عون إلى إنهاء الحرب ودعم «صيغة الإطار».

الشرق الأوسط
1 Min. Lesezeit
الأبيض السودانية تعاني نقصًا حادًا وتزايد العنف الجنسي وسط القتال
Dringend·gestern

الأبيض السودانية تعاني نقصًا حادًا وتزايد العنف الجنسي وسط القتال

تعاني مدينة الأبيض السودانية نقصًا حادًا في الغذاء والرعاية الصحية ومياه الشرب، مع استمرار القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. حذرت الأمم المتحدة من تفاقم الكارثة الإنسانية، مشيرة إلى تعرض النساء والفتيات للعنف الجنسي أثناء سعيهن للحصول على المياه.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
تصعيد في الشرق الأوسط: إيران تحذّر واشنطن، وترامب يوعّش بالعقاب، والجيش الأمريكي ينفّذ ضربات جديدة
EILMELDUNG·gestern

تصعيد في الشرق الأوسط: إيران تحذّر واشنطن، وترامب يوعّش بالعقاب، والجيش الأمريكي ينفّذ ضربات جديدة

تصاعدت التوترات في الشرق الأوسط بعد استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، مع تحذيرات إيرانية لولايات المتحدة وضربات أمريكية جديدة على إيران.

دويتشه فيله
5 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem Themaجبهة تحرير أزواد