Newsgather
Backسوريا تعين جهاد مقدسي مستشاراً للشؤون الأمريكية.. وحزب الله يرفض التفاوض المباشر مع إسرائيل
سوريا تعين جهاد مقدسي مستشاراً للشؤون الأمريكية.. وحزب الله يرفض التفاوض المباشر مع إسرائيل
In Entwicklung
الشرق الأوسط2 g öncePolitik6 dk okumaArgentina

سوريا تعين جهاد مقدسي مستشاراً للشؤون الأمريكية.. وحزب الله يرفض التفاوض المباشر مع إسرائيل

Auf einen Blick

أعلنت وزارة الخارجية السورية تعيين الدبلوماسي جهاد مقدسي مستشاراً للشؤون الأمريكية، في عودة له للسلك الدبلوماسي. بالتزامن، جدد "حزب الله" رفضه للتفاوض المباشر مع إسرائيل، معتبراً إياه مساساً بسيادة لبنان، ورفع مؤيدون لإيران لافتات شكر لطهران في بيروت.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

يشهد المشهد السياسي السوري تغييرات في العلاقات الخارجية مع تعيين جهاد مقدسي مستشاراً للشؤون الأمريكية. في لبنان، يتصاعد التوتر مع إسرائيل، حيث يرفض حزب الله التفاوض المباشر ويدين أي مساس بسيادة البلاد.

Schriftgröße

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، مساء الأحد، تعيين الدبلوماسي جهاد مقدسي، المتحدث السابق باسم الوزارة خلال عهد الرئيس السوري السابق بشار الأسد، مستشارا للشؤون الأميركية، في عودة لافتة إلى السلك الدبلوماسي بعد أكثر من 13 عاما على مغادرته البلاد.

ونشرت الوزارة قائمة تعيينات جديدة لمدراء إدارات ومستشارين في وزارة الخارجية والمغتربين، تضمنت تعيين مقدسي «مستشارا للشؤون الأميركية»، إلى جانب تعيينات شملت إدارات ومستشارين لملفات عربية وأوروبية.

وقال مقدسي في منشور على منصة «إكس» عقب الإعلان «بكل مشاعر الاعتزاز والامتنان، أعود اليوم إلى صفوف الدبلوماسية السورية الجديدة»، متقدما بالشكر إلى وزير الخارجية أسعد الشيباني على «ثقته الكريمة بمنحي لقب سفير للجمهورية العربية السورية، وتكليفي كمستشار لمعاليه للشؤون الأميركية».

وأضاف أن التكليف يمثل «مسؤولية كبيرة»، متعهدا ببذل جهده وخبرته للقيام بها «بما يخدم مصالح سورية ويعزز حضورها ودورها في المحافل الدولية».

ويأتي تعيين مقدسي في مرحلة تسعى فيها السلطات السورية الجديدة إلى إعادة بناء علاقاتها الخارجية، ولا سيما مع الولايات المتحدة، بعد سنوات من العزلة والعقوبات التي فرضت خلال عهد الأسد.

وكان مقدسي، وهو دبلوماسي مسيحي من دمشق، من أبرز الوجوه الدبلوماسية السورية في السنوات الأولى من النزاع، قبل أن يغادر دمشق في ديسمبر (كانون الأول) 2012. وخرج عن صمته بعد أشهر قائلا في بيان حينذاك إنه ترك البلاد لأنها لم تعد تتسع «للوسطية والاعتدال».

وقال وقتها «لقد غادرت ساحة حرب ولم أغادر بلدا طبيعيا»، مؤكدا أنه خرج «مستقلا» و«لكي لا أكون خنجرا بيد أحد ضد مصلحة سوريا».

وكان مقدسي يعمل في السفارة السورية في لندن، حيث كان يعد أطروحة دكتوراه في الإعلام، قبل أن يُستدعى إلى دمشق بعد اندلاع الاحتجاجات ضد حكم الأسد في آذار/مارس 2011.

وبعد خروجه من دمشق، برز مقدسي ضمن «منصة القاهرة» للمعارضة السورية، التي طرحت نفسها إطارا يدفع باتجاه حل سياسي تفاوضي للنزاع، وشارك باسمها في عدد من جولات محادثات جنيف التي رعتها الأمم المتحدة.

وقدم نفسه خلالها كصوت معارض مستقل ومعتدل، داعيا إلى انتقال سياسي عبر الحوار وبعيدا عن العسكرة والتدخل العسكري الخارجي، قبل أن يبتعد تدريجيا عن المشهد السياسي المعارض.

وسافر مقدسي لاحقا إلى الإمارات العربية المتحدة، قبل أن ينتقل مع عائلته إلى الولايات المتحدة، حيث عمل مدرسا جامعيا ثم محاميا للشركات، بعدما أعلن في أكثر من مناسبة اعتزاله العمل السياسي.

وعاود الظهور بعد سقوط حكم الأسد، من خلال مقابلات إعلامية وزيارات عدة إلى سوريا التقى خلالها مسؤولين في الإدارة الجديدة، وصولا إلى إعلان تعيينه مستشارا للشؤون الأميركية في وزارة الخارجية.

جدّد «حزب الله» موقفه الرافض للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، معتبراً أن المسار التفاوضي الذي تخوضه الدولة اللبنانية برعاية أميركية يشكل مساساً بسيادة لبنان وخروجاً عن الثوابت الوطنية.

جاء ذلك بالتزامن مع رفع لافتات على طريق مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت حملت عبارات شكر لإيران، على خلفية دورها في الاتصالات التي سبقت التوصل إلى وقف إطلاق النار.

وشهد الطريق الممتد من مطار رفيق الحريري الدولي باتجاه الجنوب، رفع لافتات حملت صور المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي ونجله مجتبى، إلى جانب عبارة «شكراً إيران»، في خطوة عكست إشادة بالدور الإيراني في المفاوضات التي أفضت إلى وقف إطلاق النار.

وأتى ذلك بينما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة حرب «إسناد إيران» التي أطلقها «حزب الله»، أدت إلى سقوط 4106 قتيلاً و12153 جريحاً، منذ 2 مارس (آذار) الماضي وحتى 21 يونيو (حزيران) الحالي.

وفي كلمة له، الأحد، اعتبر الأمين العام لـ«حزب الله» اللبناني نعيم قاسم أن وقف إطلاق النار مع «حرية التصرّف» لإسرائيل استمرار مرفوض.

وأضاف: «فليعرف الإسرائيلي وغير الإسرائيلي، أن البقاء على الأرض اللبنانية مستحيل، لا توجد مناطق أمنية لإسرائيل، ولا توجد قطعة تشرف من داخل لبنان على لبنان بوجود الجيش الإسرائيلي، نحن لدينا جيش وطني هو الذي ينتشر، وهو المسؤول عن حفظ السيادة، وهو الذي نتعاون معه».

ورأى أن «مشروع إنهاء إيران والمقاومة في المنطقة سقط، ومن ثم هناك مرحلة جديدة اسمها نتائج كسر المشروع الأميركي الإسرائيلي».

وأشار إلى أن «وقف إطلاق النار يعني إيقاف العدوان الكامل جواً وبراً وبحراً وعدم الهدم وعدم تركيز الحضور في المناطق المحتلة».

وفي بيان عن العلاقات الإعلامية، رأى «حزب الله» أن «جولات التفاوض المباشر التي سيق إليها وفد السلطة اللبنانية إلى واشنطن، ليهز برأسه ويبصم على ما تسطره الإدارة الأميركية من إملاءات تصادر سيادة لبنان، وتنقل موقعه السياسي إلى ضفة المتصالحين مع الاحتلال الصهيوني وكيانه اللقيط، ليس مأمولاً على الإطلاق أي خير ينجم عن هذه المفاوضات التصالحية، لأن منطلقها خطأ ومريب وهدفها إذعان واستسلام».

وأضاف أن «(حزب الله) يدين مجدداً نهج التفاوض المباشر مع العدو الصهيوني وجولاته وما ينجم عنها، ويدين وظيفتها التعطيلية التي تشكل عثرة في مواجهة مشروع العدو وجهود الميدان المقاوم والتضحيات الكبيرة لشعبنا العظيم، والتي يمكن للسلطة تثميرها، والضغط بأوراق القوة هذه، لتحقيق انسحاب كامل وغير مشروط من أرضنا اللبنانية».

كما رأى الحزب أن «مواصلة الحضور في جلسات التفاوض المباشر هو تنفيذ لأمر اليوم الذي تُصدره الإدارة الأميركية للسلطة اللبنانية، التي تُلبّي متفردة بقرارها وبمعزل، مخالفة للميثاق والدستور والقوانين، وتستجيب لما تعمل له أميركا وإسرائيل في زيادة المخاطر على لبنان واستقراره واستقلاله وسيادته».

وأتى موقف «حزب الله» بعد ساعات على سريان وقف إطلاق النار في جنوب لبنان، وانطلاق جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي لوضع حد للحرب في الشرق الأوسط، استناداً إلى مذكرة التفاهم التي وقّعها الطرفان، مع تجديد طهران تمسّكها بوقف إسرائيل هجماتها في لبنان، وقبيل موعد جولة جديدة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية المباشرة في واشنطن.

Offene Fragen

  • ما هي تداعيات تعيين مقدسي على العلاقات السورية الأمريكية؟
  • هل سيؤدي موقف حزب الله إلى تصعيد جديد مع إسرائيل؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

مصر تسجل تراجعًا في معدلات الإنجاب والمواليد.. والحكومة تستهدف 2.1 طفل لكل سيدة بحلول 2027
In Entwicklung·45 dk önce

مصر تسجل تراجعًا في معدلات الإنجاب والمواليد.. والحكومة تستهدف 2.1 طفل لكل سيدة بحلول 2027

أعلنت مصر عن تراجع في معدلات الإنجاب والمواليد، حيث انخفض معدل الإنجاب الكلي إلى 2.34 طفل لكل سيدة بنهاية 2025، ومعدل المواليد إلى 18.1 مولود لكل ألف نسمة. تأتي هذه المؤشرات ضمن الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية التي تستهدف خفض معدل الإنجاب إلى 2.1 طفل لكل سيدة بحلول 2027، مع التركيز على تمكين المرأة والصحة الإنجابية والتوعية المجتمعية.

CNN بالعربية
الرئيس الإيراني: الصواريخ ليست جزءاً من مذكرة التفاهم مع أمريكا
In Entwicklung·49 dk önce

الرئيس الإيراني: الصواريخ ليست جزءاً من مذكرة التفاهم مع أمريكا

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن الصواريخ الإيرانية ليست جزءاً من مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، مؤكداً أنها ركيزة أساسية للدفاع الوطني. جاءت تصريحاته خلال زيارة إلى إسلام أباد، حيث لم تتضمن مذكرة التفاهم المنشورة أي شرط لتقييد البرنامج الصاروخي الإيراني.

CNN بالعربية
مجلس الشيوخ الأمريكي يقر مشروع قرار لسحب القوات من إيران في توبيخ لترامب
In Entwicklung·57 dk önce

مجلس الشيوخ الأمريكي يقر مشروع قرار لسحب القوات من إيران في توبيخ لترامب

أقر مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قرار يوجه الرئيس دونالد ترامب بسحب القوات الأمريكية من الحرب على إيران، في تصويت بواقع 50 صوتاً مؤيداً مقابل 48 معارضاً. يُعد هذا الإجراء توبيخاً لترامب ورسالة قوية بأن الحرب لا تحظى بدعم الكونغرس، رغم أن القرار لا يملك قوة القانون.

CNN بالعربية
استقالة ستارمر وغموض المستقبل السياسي في بريطانيا: هل يعود التقارب مع أوروبا؟
In Entwicklung·1 sa önce

استقالة ستارمر وغموض المستقبل السياسي في بريطانيا: هل يعود التقارب مع أوروبا؟

بعد أسابيع من التكهنات، استقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وسط توقعات بتولي آندي بيرنهام المنصب. يأتي ذلك بعد عشر سنوات على استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، الذي أثر سلباً على التجارة والعلاقات الدفاعية، لكن جهوداً جديدة للتقارب بدأت تظهر.

دويتشه فيله
مجلس الشيوخ الأمريكي يوافق على قرار بشأن صلاحيات الحرب ضد إيران
In Entwicklung·1 sa önce

مجلس الشيوخ الأمريكي يوافق على قرار بشأن صلاحيات الحرب ضد إيران

وافق مجلس الشيوخ الأمريكي على قرار بشأن صلاحيات الحرب ضد إيران، مما يمثل صفعة للرئيس ترامب. وفي تطور آخر، أعلنت المنظمة البحرية الدولية إجلاء 11 ألف بحار عالقين في الخليج، فيما أعلنت طهران توليها إدارة مضيق هرمز.

دويتشه فيله
Mehr zu diesem Themaجهاد مقدسي