تهديدات ترمب بتدمير منشآت إيرانية مقابل استهداف السفن وتصعيد التوتر في هرمز
Auf einen Blick
الرئيس ترمب يهدد بتدمير منشأة إيرانية مقابل كل هجوم على سفينة في مضيق هرمز، فيما حذرت طهران من استهداف منشأة "جبل الفأس" قرب نطنز، مؤكدة أن ذلك سيوسع الحرب. الضربات الأميركية مستمرة داخل إيران والملاحة في هرمز محدودة.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
رفع الرئيس الأميركي دونالد ترمب تكلفة تهديد الملاحة في مضيق هرمز، متوعداً بتدمير منشآت إيرانية مقابل كل هجوم جديد على سفينة. رسمت طهران معادلة ردع حول منشأة "جبل الفأس" محذرة من أن استهدافها سيوسع الحرب.
رفع الرئيس الأميركي دونالد ترمب «تكلفة» تهديد الملاحة في مضيق هرمز، متوعداً بتدمير جسر أو محطة كهرباء في إيران مقابل كل هجوم جديد على سفينة في الممر الاستراتيجي، فيما رسمت طهران معادلة ردع حول منشأة «جبل الفأس»، قرب نطنز، محذرة من أن استهدافها سيوسع الحرب.
وقال ترمب إن الولايات المتحدة ستقصف منشأة إيرانية في كل مرة تستهدف فيها طهران سفينة بصاروخ أو قذيفة أو مسيّرة، بما يشمل محطات قرب العاصمة أو داخلها. كما تعهد أن تدفع إيران «أضعافاً» مقابل كل جندي أميركي يُقتل، وذلك خلال مشاركته في مراسم نقل رفات أربعة عسكريين قضوا بهجمات في الأردن والعراق.
ونفت وزارة الخارجية الإيرانية وجود نشاط نووي في «جبل الفأس» المجاور لمنشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، محذرة من استخدامه ذريعة لضربة أميركية. وتوعدت «هيئة الأركان» الإيرانية باستهداف «المصالح» الأميركية إذا تعرض الموقع للقصف.
وتواصلت الضربات الأميركية داخل إيران لليلة الحادية عشرة، وشملت مناطق ساحلية جنوب البلاد ومحافظات غربها، مع تفعيل الدفاعات الجوية في طهران.
وبقيت الملاحة في «هرمز»، محدودة بعد مهاجمة ناقلة واعتراض سفن، رغم تأكيد واشنطن أن الممر مفتوح.
أما وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، فقال من مانيلا، إن بلاده لا تزال راغبة في تسوية دبلوماسية، مؤكداً استعداد واشنطن للتفاوض إذا أبدت طهران جدية، وحذرها من فرض السيطرة والرسوم على المضيق.
Worauf zu achten ist
KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten
الولايات المتحدة ستقصف منشأة إيرانية إذا استهدفت طهران سفينة بصاروخ أو قذيفة أو مسيّرة.
Wahrscheinlich · Innerhalb von Tagen
Offene Fragen
- كيف ستحدد أميركا "استهداف السفن"؟
- ما هي ردة فعل إيران على التهديدات الأميركية؟
- هل ستتوسع الضربات الأميركية لتشمل "جبل الفأس"؟





