Eilmeldung
ESTrump anuncia reanudación de conversaciones con Irán tras cancelar "ataque masivo"ESAccidente múltiple en Italia deja seis muertos y treinta heridosESIncendio en edificio de Chamberí provoca derrumbe de tejado sin heridosESBombardeo ruso en Kiev causa al menos 10 muertos y 30 heridosESLa crisis migratoria en Ceuta: decenas de muertos y más de 60.000 inmigrantes en pocos díasESDesinformación sobre el repunte migratorio en Ceuta en julio de 2026ESFiscalía Anticorrupción investiga pagos a jóvenes extutelados y "plazas fantasma" en la DgaiaESEl partido pacifista Yábloko logra presentarse a las elecciones legislativas rusasESEl Barça reorganiza su estructura para blindar el talento de la MasiaESLa lluvia aplaza las finales del Abierto de Washington al lunesESTrump anuncia reanudación de conversaciones con Irán tras cancelar "ataque masivo"ESAccidente múltiple en Italia deja seis muertos y treinta heridosESIncendio en edificio de Chamberí provoca derrumbe de tejado sin heridosESBombardeo ruso en Kiev causa al menos 10 muertos y 30 heridosESLa crisis migratoria en Ceuta: decenas de muertos y más de 60.000 inmigrantes en pocos díasESDesinformación sobre el repunte migratorio en Ceuta en julio de 2026ESFiscalía Anticorrupción investiga pagos a jóvenes extutelados y "plazas fantasma" en la DgaiaESEl partido pacifista Yábloko logra presentarse a las elecciones legislativas rusasESEl Barça reorganiza su estructura para blindar el talento de la MasiaESLa lluvia aplaza las finales del Abierto de Washington al lunes
Newsgather
Zurückقمة مجموعة السبع في إيفيان: أمن مشدد وملفات دولية شائكة
قمة مجموعة السبع في إيفيان: أمن مشدد وملفات دولية شائكة
In Entwicklung
الشرق الأوسط14.6.2026Welt8 Min. LesezeitArgentina

قمة مجموعة السبع في إيفيان: أمن مشدد وملفات دولية شائكة

Auf einen Blick

تُعقد قمة مجموعة السبع في منتجع إيفيان الفرنسي وسط إجراءات أمنية استثنائية، وتتناول ملفات دولية كبرى تشمل الحرب مع إيران، ومصير مضيق هرمز، والأزمة الأوكرانية، والنزاعات الإسرائيلية، بالإضافة إلى القضايا الاقتصادية.

KI-generierte Zusammenfassung

Schriftgröße

تنطلق الاثنين ولثلاثة أيام، في منتجع إيفيان الفرنسي المطل على بحيرة جنيف - ليمان، والواقع شرق البلاد قرب الحدود السويسرية، قمة «مجموعة السبع» التي تضم بعض أكبر الاقتصادات في العالم، وسط تدابير أمنية استثنائية على جانبَي الحدود الفرنسية - السويسرية.

ونشر الجانب الفرنسي في منطقة هوت سافوا، حيث تقع مدينة إيفيان الشهيرة بمياهها المعدنية وفنادقها الفخمة، نحو 16 ألف عنصر من الشرطة والدرك والجنود ورجال الإطفاء وحرس الحدود، مزودين بزوارق ودراجات نارية وطائرات مسيّرة، إلى جانب وحدات الخيالة ووحدات الكلاب المدرّبة. ومن الجانب السويسري، أكدت السلطات نشر ما لا يقل عن 4 آلاف جندي، بما في ذلك توفير الحماية الجوية والأرضية وفي مياه البحيرة. ولأن جنيف تنتظر وصول الآلاف من المحتجين على انعقاد القمة وعلى سياسات «السبع» الليبرالية، فقد عبأت الحكومة الفيدرالية عدة آلاف من الجنود لدعم الشرطة في جنيف ومحيطها.

وعمدت باريس إلى إرسال المئات من أجهزتها الأمنية إلى مطار جنيف، حيث ستهبط طائرات المشاركين في قمة إيفيان. وباختصار، فإن همّ السلطات الفرنسية والسويسرية تجنب تكرار ما شهدته جنيف من مظاهرات وأعمال شغب بمناسبة «قمة الثمانية»، التي التأمت برئاسة فرنسية في صيف عام 2003، زمن رئاسة جاك شيراك.

دبلوماسية القصور

تحرص باريس، التي تترأس المجموعة للعام الحالي على توفير كافة عناصر نجاحها، خصوصاً أنها الأخيرة التي تحصل في إطار رئاسة إيمانويل ماكرون الذي سيغادر قصر الإليزيه مع انتهاء ولايته الثانية ربيع العام المقبل.

ويُعدّ ماكرون الأقدم من بين كافة قادة «السبع» الحاضرين في إيفيان. وسبق له، في عام 2019، أن استضاف قمة مشابهة في منتجع بياريتز - جنوب غرب فرنسا - المطل على المحيط الأطلسي. بيد أن أهم ما شغل الدبلوماسية الفرنسية، أكان على المستوى الرئاسي أم وزارة الخارجية، ضمان مشاركة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، من بداية القمة حتى نهايتها، وأن تحصل المداولات بسلاسة بحيث تتفادى ما حصل في قمة تورنتو العام الماضي؛ إذ عاد ترمب إلى واشنطن قبل نهاية القمة، ورفض توقيع بيانها الختامي.

واستبعدت باريس من جدول الأعمال الملفات الخلافية مثل البيئة والتصحر الحراري ورسوم ترمب. وأكثر من ذلك، حضّرت الرئاسة الفرنسية لترمب تكريماً استثنائياً عنوانه دعوة لعشاء احتفالي في قصر فرساي التاريخي، الواقع على مدخل باريس الغربي، عقب انتهاء أعمال القمة عصر الأربعاء المقبل، وذلك احتفالاً بالذكرى 250 لاستقلال الولايات المتحدة.

ومعروف أن فرنسا قدّمت في زمن الملك لويس السادس عشر، بدءاً من عام 1778، دعماً مالياً وعسكرياً للمتمردين الأميركيين ضد المستعمر الإنجليزي. وقاد القوة الفرنسية المركيز دو لافاييت، الذي لعب دوراً كبيراً في معركة حصار يورك تاون في عام 1781. وذكرت الرئاسة الفرنسية الجمعة أنه في عام 1781، وُقّعت في قصر فرساي المعاهدة التي كرّست استقلال الولايات المتحدة، ما يبرر دعوة ترمب إلى القصر الشهير. لكن الدعم المالي الكبير الذي قدمته باريس في تلك الفترة أفقر ميزانيتها العامة، وساهم في اندلاع الثورة الفرنسية التي أفضت بالملك، بعد عشرة أعوام، إلى المقصلة في ساحة الكونكورد.

لن تشذ قمة إيفيان عن غيرها من اللقاءات التي شارك فيها ترمب منذ عودته إلى البيت الأبيض، حيث سيكون الشخصية المركزية. ويلتقي الرئيس الأميركي والقادة الآخرون معاً للمرة الأولى منذ الحرب التي أطلقها الأول مع إسرائيل ضد إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي. ولم يحظَ ترمب بدعم أي من القادة الستة الآخرين، بل لم تتردد أكثريتهم في التنديد بها، كما رفضوا الاستجابة لدعوات مساندة بلاده، خصوصاً في ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي الذي أدى إغلاقه إلى أزمة طاقة عالمية، وإلى اهتزاز أركان الاقتصاد العالمي. بيد أن اقتراب توقيع اتفاق إطار بين الولايات المتحدة وإيران سيخفف من الضغوط على الرئيس الأميركي، الذي كان حريصاً على تزامن التوقيع على الاتفاق (الإطار) مع استحقاقين: عيد ميلاده الثمانين وقمة «السبع».

مصير مضيق هرمز

سيشكّل مصير الحرب مع إيران وحرية الملاحة في مضيق هرمز أحد الملفات الرئيسية للقمة. وسيُطرح الملف مرتين: الأولى في اجتماع يضم القادة السبع مع قادة مصر وقطر والإمارات الذين حضروا إلى إيفيان بدعوة من الرئيس ماكرون. كذلك، سيُطرح الملف في الاجتماعات المنفردة التي سيعقدها ترمب مع القادة الثلاثة ومع رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي.

واستبقت المصادر الرئاسية الفرنسية القمة بتأكيد أن القادة في إيفيان سيسعون للتوصل إلى تفاهم بشأن «المطالب الأساسية التي يمكن أن نوجهها إلى إيران فيما يتعلق ببرنامجها النووي، وبرنامجها للصواريخ الباليستية، وسياستها الإقليمية». وبكلام آخر، ثمة رغبة، خصوصاً من الجانب الأوروبي، في العودة إلى الملف الإيراني، وعدم تركه للولايات المتحدة للتصرف فيه بشكل انفرادي.

وثمة تخوف أوروبي من أحادية التفرد الأميركي. بيد أن «الترويكا الأوروبية»، المُشكّلة من فرنسا وبريطانيا وألمانيا، تمتلك ورقة مؤثرة عنوانها العقوبات الثنائية الأوروبية، والعقوبات الدولية التي يحتاج رفعها وتقليصها لموافقة «الترويكا» من جانب، والاتحاد الأوروبي من جانب آخر. وسيوفر الحضور العربي في إيفيان الفرصة للدفاع عن المصالح العربية والإقليمية، وتصور مستقبل العلاقات مع طهران في مرحلة ما بعد الحرب.

من جانب آخر، تريد فرنسا وبريطانيا اللتان أطلقتا مبادرة لإقامة «تحالف بحري» دفاعي ومستقل لضمان حرية الملاحة في المضيق، التباحث مع ترمب للنظر في كيفية السير بهذه الخطة، والتنسيق مع الجانب الأميركي الذي لا ينوي، أقله في الوقت الراهن، سحب أسطوله من المنطقة. ويدور التساؤل عن فائدة التحالف المذكور في حال عاد المضيق حراً آمناً بفضل التوافق الأميركي - الإيراني.

وتتفق كافة الأطراف على ضرورة حرية الإبحار في المضيق دون رسوم، في حين تخطط إيران لجعله مصدر دخل رئيسياً من خلال ما تسميه «بدل الخدمات». وأفاد مسؤول أميركي بأن ترمب يرغب في مناقشة مسألة إزالة الألغام من مضيق هرمز. وكانت بريطانيا وفرنسا أعربتا عن اهتمامهما بالمساعدة في إزالة الألغام من هذا الممر المائي الحيوي بمجرد توقف النزاع.

أوكرانيا مجدداً

رغب ماكرون في دعوة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى القمة، التي ستخصص جلسة لمناقشة ملف الحرب مع روسيا.

وهمُّ الأوروبيين، كما تؤكد المصادر الرئاسية الفرنسية، اجتذاب الإدارة الأميركية للاهتمام مجدداً بهذا الملف، بعد أن أهملته إلى حد كبير في الأشهر الثلاثة الأخيرة بسبب الحرب مع إيران من جهة، ولتخليها من جهة أخرى عن توفير الدعم المالي والعسكري لكييف.

ووفق المصادر نفسها، فإن الأوروبيين يرون أن الخطط الأميركية للسلام في أوكرانيا، التي كانت تلحظ تخلي كييف عن كامل منطقة الدونباس التي لا تسيطر عليها القوات الروسية كلية، لم تعد ذات معنى بسبب تغير الوضع الميداني، نسبياً، لصالح أوكرانيا.

ويستشعر الأوروبيون «ثقل» الملف الأوكراني الذي خصصوا له، مؤخراً، مبلغاً قدره 90 مليار يورو كقروض مالية ولتغطية النفقات العسكرية، بما فيها شراء أسلحة أميركية للجيش الأوكراني. لكن لا شيء يتيح توقع انخراط أميركي مستجد وفاعل في الملف المذكور. ولعلّ أحد المؤشرات أن البيت الأبيض أفاد بأنه لا اجتماع انفرادياً مخصصاً لترمب مع زيلينسكي على هامش القمة، لكن لا شيء يمنع تلاقيهما أثناء الاجتماع المخصص لأوكرانيا.

حروب إسرائيل

رغم أهمية الملفين المذكورين، فإن باريس عازمة على طرح ملف الحرب الإسرائيلية على غزة، وملف الحرب بين إسرائيل و«حزب الله»، على طاولة المباحثات؛ نظراً لقوة التأثير الأميركي بصددهما.

والحال أن خطة ترمب للسلام في غزة لم ينفذ منها سوى النزر القليل. وتأمل باريس الاستفادة من قمة إيفيان، التي ستُنقل إليها توصيات منظمات المجتمع المدني الفلسطيني - الإسرائيلي الصادرة عن اجتماعات موسعة استضافتها باريس يوم الجمعة الماضي، لإعادة تعويم خطة «حل الدولتين» و«إعلان نيويورك» الذي تبنته 142 دولة في إطار الجمعية العامة للأمم المتحدة.

أما اتفاق وقف النار في لبنان، المبرم يوم 16 أبريل (نيسان)، فهو نظري إلى بعيد. وثمة جدل حول ما يتضمنه الإطار الأميركي - الإيراني حول لبنان. أما المحادثات اللبنانية - الإسرائيلية التي ترعاها واشنطن في مقر وزارة خارجيتها، فقد أفضت إلى خطة هشة رفضها «حزب الله»، في حين أن إسرائيل عازمة على توسيع عملياتها العسكرية في جنوب لبنان امتداداً إلى سهل البقاع. ومن غير قرار أميركي حاسم، فإن الأزمة مرشحة للبقاء على حالها لأمد غير معلوم.

يبقى أن المهمة الأولى لقادة «السبع» هي معالجة المسائل الاقتصادية والمالية الأساسية. وسعت باريس لضم قادة من «مجموعة العشرين» لغرض توفير أفضل توافق بشأنها، من خلال دعوة خمس دول تنتمي إلى «نادي العشرين»، وهي الهند والبرازيل وكوريا الجنوبية ومصر وكينيا، والدولتان الأخيرتان تمثلان الاتحاد الأفريقي داخل «مجموعة العشرين». وقال الإليزيه إن قرابة 16 بياناً ستصدر عن القمة، وستتناول مروحة واسعة من المسائل الاقتصادية الكبرى مثل إطلاق عجلة النمو الاقتصادي، والحوكمة العالمية، والطاقة، والاقتصاد الرقمي، وصولاً إلى المسائل الاجتماعية مثل تعزيز التصدي لأمراض السرطان.

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

هزة أرضية بقوة 5.6 درجة تضرب مصر وتفعيل خطة الطوارئ
EILMELDUNG·vor 1 Stunde

هزة أرضية بقوة 5.6 درجة تضرب مصر وتفعيل خطة الطوارئ

ضربت هزة أرضية بقوة 5.6 درجة على مقياس ريختر مصر فجر الاثنين، شعر بها سكان القاهرة والمحافظات، دون وقوع خسائر بشرية أو مادية. أعلنت الحكومة المصرية تفعيل خطة الطوارئ الصحية ورفع الاستعداد بالمستشفيات، فيما رصد المعهد القومي للبحوث الفلكية 5 توابع للزلزال.

CNN بالعربية
1 Min. Lesezeit
زلزال بقوة 5.5 درجة يضرب شرق مصر ويثير الذعر في القاهرة
In Entwicklung·vor 3 Stunden

زلزال بقوة 5.5 درجة يضرب شرق مصر ويثير الذعر في القاهرة

ضرب زلزال بقوة 5.5 درجة شرق مصر في الساعات الأولى من صباح الإثنين، مسبباً ذعراً بين سكان القاهرة وتفعيل خطة الطوارئ الصحية، رغم عدم الإبلاغ عن أضرار بشرية أو مادية فورية. شعر بالهزة سكان منطقة واسعة وصولاً إلى العريش.

الشرق الأوسط
1 Min. Lesezeit
الحكومة المصرية تفعل خطة الطوارئ الصحية بعد هزة أرضية شرق القاهرة
EILMELDUNG·vor 4 Stunden

الحكومة المصرية تفعل خطة الطوارئ الصحية بعد هزة أرضية شرق القاهرة

فعلت الحكومة المصرية خطة الطوارئ الصحية في أعقاب هزة أرضية بقوة 5.5 درجة ضربت شرق القاهرة فجر الاثنين 3 أغسطس 2026. أكدت وزارة الصحة والهلال الأحمر المصري عدم ورود بلاغات عن خسائر بشرية أو مادية حتى الآن، مع رفع حالة الاستعداد في المستشفيات.

CNN بالعربية
1 Min. Lesezeit
زلزال بقوة 5.4 درجة يضرب مصر فجر الاثنين
EILMELDUNG·vor 5 Stunden

زلزال بقوة 5.4 درجة يضرب مصر فجر الاثنين

ضرب زلزال بقوة 5.4 درجة على مقياس ريختر مصر فجر الاثنين، وشعر به سكان القاهرة ومحافظات أخرى، وامتد تأثيره إلى الأردن والأراضي الفلسطينية وإسرائيل. فعّل الهلال الأحمر المصري خطة الطوارئ، ولم ترد بلاغات عن خسائر بشرية أو أضرار مادية، مع تحذير من هزات ارتدادية.

الشرق الأوسط
1 Min. Lesezeit
هزة أرضية بقوة 4.7 درجات تضرب مصر وتثير القلق في عدة دول
In Entwicklung·vor 5 Stunden

هزة أرضية بقوة 4.7 درجات تضرب مصر وتثير القلق في عدة دول

شعر سكان القاهرة الكبرى ومحافظات مصرية أخرى، بالإضافة إلى عدة دول مجاورة، بهزة أرضية بقوة 4.7 درجات فجر اليوم الإثنين، مركزها شمال غرب السويس. لم ترد تقارير عن خسائر بشرية أو مادية حتى الآن، وينتظر بيان رسمي من المعهد القومي للبحوث الفلكية.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
هزة أرضية بقوة 5.3 درجة تضرب مصر وشعور بها في القاهرة الكبرى
EILMELDUNG·vor 6 Stunden

هزة أرضية بقوة 5.3 درجة تضرب مصر وشعور بها في القاهرة الكبرى

ضربت هزة أرضية بقوة 5.3 درجة على مقياس ريختر مصر فجر الإثنين، وشعر بها سكان القاهرة الكبرى ومحافظات أخرى. وقع الزلزال على عمق 10 كيلومترات ومركزه شمالي السويس، ووصفه السكان بأنه كان عنيفًا وطويل الأمد.

CNN بالعربية
1 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem Themaمجموعة السبع