Newsgather
Backالسعودية تؤكد استعدادها لأزمات الممرات المائية.. والسياحة الداخلية محرك رئيسي للاقتصاد
السعودية تؤكد استعدادها لأزمات الممرات المائية.. والسياحة الداخلية محرك رئيسي للاقتصاد
In Entwicklung
الشرق الأوسط3 sa önceBusiness5 dk okumaArgentina

السعودية تؤكد استعدادها لأزمات الممرات المائية.. والسياحة الداخلية محرك رئيسي للاقتصاد

Auf einen Blick

وزير النقل السعودي يؤكد جاهزية الرياض لأزمات الممرات المائية وتفعيل خطط الطوارئ، بينما وزير السياحة يبرز دور السياحة الداخلية كمحرك رئيسي للاقتصاد وداعم للمرونة القطاعية، مع توقعات بنمو كبير للسياحة العالمية والمحلية.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

تأتي هذه التصريحات في ظل أزمة مضيق هرمز وباب المندب، وتأثير التوترات الجيوسياسية على سلاسل الإمداد والتجارة العالمية، بالإضافة إلى جهود السعودية لتنمية قطاع السياحة.

Schriftgröße

ذكر وزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي، المهندس صالح الجاسر، أن الوضع الحالي لأزمة مضيق «هرمز» استدعى اتخاذ إجراءات معاكسة، حيث فعّلت الرياض 41 خطة لاستمرارية الأعمال وللطوارئ، «كانت مُعدة ومختبرة مسبقاً؛ مما أتاح التعامل السريع مع الأزمة منذ أيامها الأولى».

وبيّن خلال مشاركته في جلسة بالقمة الأوروبية لـ«مبادرة مستقبل الاستثمار» في روما، أن المنطقة تمر بظروف صعبة، «إلا إن السعودية كانت مستعدة للتعامل مع التطورات»، مستشهداً بتجربة سابقة خلال عام 2013، عندما واجهت تحديات في البحر الأحمر واضطرت إلى تحويل تجارتها إلى الجانب الشرقي نحو الخليج العربي، وتمكنت حينها من حماية تجارتها والحفاظ على مرونة سلاسل الإمداد.

وأوضح الجاسر أن المملكة ساعدت في التعامل مع الرحلات الجوية المتعثرة وإجلاء المسافرين الذين هبطوا في مطارات مختلفة، وأنها أعادت توجيه السفن المتجهة إلى موانئ المنطقة الشرقية نحو موانئ المنطقة الغربية.

وأشار الوزير إلى أن التحديات لم تقتصر على إغلاق مضيق هرمز، «بل شملت أيضاً استمرار الصعوبات في باب المندب، حيث أبدى بعض شركات الملاحة الدولية تردداً في العبور؛ مما استدعى العمل معها وتبادل المعلومات، وتفعيل دور القطاع الخاص». ولفت إلى أنه «منذ بداية الأزمة الحالية جرى تشغيل أكثر من 23 خدمة ملاحية جديدة بالتنسيق مع القطاع الخاص».

أكد وزير السياحة السعودي، أحمد الخطيب، أن السياحة الداخلية تمثل ما بين 60 إلى 65 في المائة من إجمالي النشاط في المملكة، مشيراً إلى أنها شكلت عنصر توازن واستقرار رئيسي للقطاع خلال فترات اضطراب حركة السفر الدولية.

وأوضح أن قوة الطلب المحلي أسهمت في دعم استمرارية القطاع السياحي في السعودية، خصوصاً خلال المواسم والإجازات التي تشهد اكتمالاً في الحجوزات داخل الوجهات المحلية، مما عزَّز من مرونة القطاع في مواجهة التقلبات الخارجية.

جاءت تصريحات الخطيب خلال جلسة حوارية ضمن أعمال قمة «الأولوية - أوروبا 2026» التابعة لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار في العاصمة الإيطالية روما، الخميس، مبيناً أن القطاع السياحي العالمي والسعودي واجه خلال الأشهر الماضية ضغوطاً ناتجة عن التوترات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف السفر وتذبذب حركة الطيران، إلا أن المنظومة أظهرت قدرة على التعافي والاستقرار النسبي رغم هذه التحديات.

وأضاف أن السياحة العالمية تعافت بالكامل من تداعيات جائحة كورونا، مشيراً إلى وصول عدد المسافرين حول العالم إلى نحو 1.5 مليار مسافر خلال العام الماضي، بإجمالي إنفاق بلغ نحو 2.2 تريليون دولار، رغم أن نسبة المسافرين لا تزال عند حدود 20 في المائة من سكان العالم، مما يعكس فرص نمو كبيرة للقطاع.

وفيما يتعلق بالسعودية، أوضح أن بلاده استقبلت نحو 123 مليون زائر خلال العام السابق، فيما يسهم قطاع السياحة حالياً بنسبة 5.2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، مع هدف استراتيجي لرفع هذه المساهمة إلى 10 في المائة.

وبيَّن أن القطاع السياحي أسهم في خلق نحو مليون وظيفة منذ انطلاق برامج التحول السياحي، نتيجة توسع الاستثمارات في الوجهات السياحية والبنية التحتية والخدمات المرتبطة بالقطاع.

وأكد الخطيب أن بداية العام الحالي كانت قوية على مستوى السعودية ودول الخليج، قبل أن تتأثر الحركة السياحية بالتوترات الإقليمية وارتفاع تكاليف الوقود وإلغاء عدد من الرحلات الجوية، مما انعكس على مستويات الطلب وتكلفة السفر.

ورغم ذلك، لفت إلى أن المملكة أنهت أول خمسة أشهر من العام بأداء إيجابي مع تراجع طفيف يقدَّر بنحو 5 إلى 6 في المائة مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، معتبراً ذلك أداءً «مرناً» في ظل الظروف العالمية.

وواصل الوزير السعودي أن السياحة الدينية تمثل ركيزة استقرار أساسية، باعتبار المملكة تحتضن الحرمين الشريفين، مما يضمن تدفقاً مستمراً للزوار على مدار العام لأداء الحج والعمرة.

وبخصوص تقنيات الذكاء الاصطناعي، شدد الخطيب على أن السياحة ستبقى قطاعاً قائماً على التفاعل الإنساني المباشر، مؤكداً أن التقنية ستسهم في تحسين الخدمات وتسهيل الإجراءات، لكنها لن تلغي دور الإنسان في صناعة التجربة السياحية.

أبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير عند 3.75 في المائة في يونيو (حزيران)، في خطوة تعكس استمرار حالة الحذر وسط عدم وضوح مسار التضخم، ولا سيما في ظل تداعيات الحرب الأميركية - الإيرانية وتأثيرها على أسعار الطاقة.

وصوّتت لجنة السياسة النقدية بأغلبية 7 أصوات مقابل صوتين لصالح تثبيت الفائدة، بما يتماشى مع توقعات استطلاع «رويترز»، في حين انضمّت العضوة الخارجية ميغان غرين وكبير الاقتصاديين هيو بيل إلى الأصوات الداعية إلى رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.

وبدا ميل أغلبية أعضاء اللجنة إلى الإبقاء على السياسة النقدية دون تغيير، في إطار ما وصفه المحافظ أندرو بيلي بـ«التثبيت الفعّال»، أي الحفاظ على مستوى تشديد نقدي فعلي مقارنة بتوقعات السوق السابقة التي كانت تميل إلى خفض الفائدة قبل اندلاع النزاع.

ويتناقض نهج بنك إنجلترا مع البنوك المركزية الأخرى، حيث رفع كل من البنك المركزي الأوروبي، وبنك اليابان أسعار الفائدة مؤخراً، في حين تشير التوقعات في الولايات المتحدة، عقب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي برئاسة كيفين وارش، إلى احتمال رفع الفائدة لاحقاً هذا العام.

وقبل الاجتماع، كانت هدنة مؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران قد خففت المخاوف عبر توقع إعادة فتح مضيق هرمز وخفض أسعار النفط، وهو ما قد يمثل دعماً للاقتصاد البريطاني نظراً لاعتماده الكبير على واردات الطاقة، إلا أن البنك شدّد على أن مخاطر التضخم لم تتبدد بعد.

وقال بيلي إن ارتفاع أسعار الطاقة خلال الأشهر الماضية يخلق ضغوطاً تضخمية قائمة بالفعل، حتى في حال تحسن الظروف مستقبلاً.

ويتوقع بنك إنجلترا أن يرتفع التضخم إلى ما فوق 3.25 في المائة في الربع الأخير من العام، مقارنة بـ2.8 في المائة في مايو (أيار)، مع اختلاف هذه التقديرات عن سيناريوهات سابقة كانت تشير إلى مستويات أعلى.

كما رفع البنك تقديراته للنمو بشكل طفيف إلى 0.2 في المائة ربع سنوي، مقابل 0.1 في المائة سابقاً، رغم استمرار بعض الضعف في البيانات الشهرية الأخيرة.

وأكد بيل وغرين أن رفع الفائدة الآن ضروري لتثبيت توقعات التضخم لدى الأسر، التي ارتفعت إلى أعلى مستوياتها منذ 2009 في بعض المؤشرات، بينما أظهرت بيانات أخرى بداية تراجع طفيف.

ولا يزال التضخم البريطاني أعلى من هدف 2 في المائة منذ سنوات، بعد صدمات متتالية منذ جائحة «كوفيد - 19»، أبرزها ارتفاعات حادة خلال أزمة الطاقة العالمية في 2022.

وقالت غرين إن رفع الفائدة في الوقت الحالي يساعد على كبح توقعات التضخم، فيما شددت نائبة المحافظ كلير لومبارديلي على أن مخاطر انتقال صدمات أسعار الطاقة إلى موجة تضخمية ثانية تزداد، رغم أن البيانات الحالية لا تزال تشير إلى انتقال محدود حتى الآن.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • ارتفاع التضخم البريطاني إلى ما فوق 3.25 في المائة في الربع الأخير من العام.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

  • زيادة مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي السعودي إلى 10 في المائة.

    Möglich · Langfristig

Offene Fragen

  • ما هي التطورات المستقبلية لأزمة الممرات المائية؟
  • كيف ستؤثر قرارات بنك إنجلترا على الاقتصاد البريطاني؟
  • ما هي الآثار طويلة المدى للتوترات الإقليمية على السياحة العالمية؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

انخفاض أسعار السكر العالمية بنسبة 20.4% في الأشهر الخمسة الأولى من العام
Business·33 dk önce

انخفاض أسعار السكر العالمية بنسبة 20.4% في الأشهر الخمسة الأولى من العام

انخفض متوسط سعر الكيلوغرام من السكر عالميًا إلى 32.2 سنتًا، بتراجع 20.4% مقارنة بالعام الماضي، بسبب وفرة المعروض. تتوقع منظمة الفاو زيادة حجم التجارة العالمية للسكر إلى 64.1 مليون طن في موسم 2025-2026، مدعومة بصادرات تايلاند.

RT عربي
السعودية ترسم استراتيجية جديدة لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد والشراكة مع أوروبا
In Entwicklung·1 sa önce

السعودية ترسم استراتيجية جديدة لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد والشراكة مع أوروبا

السعودية تضع استراتيجية جديدة لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد العالمية والشراكة مع أوروبا، عبر استثمارات جديدة في الطاقة والقطاعات المختلفة، وتفعيل خطط طوارئ لمواجهة التحديات الجيوسياسية.

الشرق الأوسط
تراجع أسعار البنزين دون 4 دولارات للغالون في أمريكا وسط تفاؤل باتفاق أمريكي-إيراني
In Entwicklung·1 sa önce

تراجع أسعار البنزين دون 4 دولارات للغالون في أمريكا وسط تفاؤل باتفاق أمريكي-إيراني

تراجعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى ما دون 4 دولارات للغالون لأول مرة منذ مارس، مدفوعة باتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، مما أدى إلى هبوط أسعار النفط وتفاؤل في الأسواق المالية.

الشرق الأوسط
تراجع أسعار البنزين دون 4 دولارات للغالون في أمريكا وسط تفاؤل بالاتفاق الإيراني-الأمريكي
In Entwicklung·2 sa önce

تراجع أسعار البنزين دون 4 دولارات للغالون في أمريكا وسط تفاؤل بالاتفاق الإيراني-الأمريكي

تراجعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى ما دون 4 دولارات للغالون لأول مرة منذ مارس، مدفوعة باتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران وتخفيف العقوبات، مما أدى إلى هبوط أسعار النفط. ورغم التراجع العام، لا تزال هناك تباينات بين الولايات، مع توقعات بتعافٍ تدريجي للملاحة في مضيق هرمز.

الشرق الأوسط
السعودية تتخذ إجراءات استباقية لمواجهة أزمات الممرات الملاحية وتؤكد مرونة قطاع السياحة
In Entwicklung·2 sa önce

السعودية تتخذ إجراءات استباقية لمواجهة أزمات الممرات الملاحية وتؤكد مرونة قطاع السياحة

وزير النقل السعودي يؤكد تفعيل 41 خطة طوارئ لمواجهة أزمات الممرات الملاحية، فيما يؤكد وزير السياحة نمو القطاع المحلي ودوره في استقرار الاقتصاد رغم التحديات الإقليمية والعالمية.

الشرق الأوسط
السياحة الداخلية في السعودية تمثل 65% من إجمالي النشاط.. والقطاع العالمي يتعافى بالكامل من كورونا
In Entwicklung·3 sa önce

السياحة الداخلية في السعودية تمثل 65% من إجمالي النشاط.. والقطاع العالمي يتعافى بالكامل من كورونا

أكد وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب أن السياحة الداخلية تشكل 60-65% من إجمالي النشاط في المملكة، وأن القطاع السياحي العالمي تعافى بالكامل من جائحة كورونا، مستقبلاً 1.5 مليار مسافر العام الماضي. وأشار إلى أن السعودية استقبلت 123 مليون زائر، وساهم القطاع بـ 5.2% من الناتج المحلي الإجمالي، مع هدف الوصول إلى 10%.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaمضيق هرمز