Eilmeldung
BRMulher foge após 3 meses em cárcere privado e ex é preso por violência doméstica em Campo GrandeARإدانة دولية للانتهاكات الإسرائيلية في غزة وشرط إسرائيل لنزع سلاح حماسUKDrone Strike on Russian Beach Kills 7, Including 3 ChildrenTRBüyükçekmece'de Toprak Kayması: Arama-Kurtarma Çalışmaları TamamlandıINTLNigerian Teenager Trafficked to UK for Kidney Transplant for Powerful Politician's DaughterITBlackout totale a Cuba: 6° interruzione nel 2026, allerta Usa per i cittadiniSEJordbävningarna i Venezuela: 6 125 bekräftade döda och tusentals saknadeARهيرفي رينارد على أعتاب العودة لتدريب ساحل العاجRUCrew of Vessel Nadezhda Evacuated After Drone Attack Near NovorossiyskCNSpain Denies Ignoring Intelligence Warnings on Ceuta Migration CrisisBRMulher foge após 3 meses em cárcere privado e ex é preso por violência doméstica em Campo GrandeARإدانة دولية للانتهاكات الإسرائيلية في غزة وشرط إسرائيل لنزع سلاح حماسUKDrone Strike on Russian Beach Kills 7, Including 3 ChildrenTRBüyükçekmece'de Toprak Kayması: Arama-Kurtarma Çalışmaları TamamlandıINTLNigerian Teenager Trafficked to UK for Kidney Transplant for Powerful Politician's DaughterITBlackout totale a Cuba: 6° interruzione nel 2026, allerta Usa per i cittadiniSEJordbävningarna i Venezuela: 6 125 bekräftade döda och tusentals saknadeARهيرفي رينارد على أعتاب العودة لتدريب ساحل العاجRUCrew of Vessel Nadezhda Evacuated After Drone Attack Near NovorossiyskCNSpain Denies Ignoring Intelligence Warnings on Ceuta Migration Crisis
Newsgather
Zurückبنك اليابان يرفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى في 31 عاماً وسط مخاوف التضخم
بنك اليابان يرفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى في 31 عاماً وسط مخاوف التضخم
In Entwicklung
الشرق الأوسط17.6.2026Business7 Min. LesezeitArgentina

بنك اليابان يرفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى في 31 عاماً وسط مخاوف التضخم

Auf einen Blick

رفع بنك اليابان أسعار الفائدة إلى 1%، وهو أعلى مستوى في 31 عاماً، في خطوة تاريخية لمواجهة مخاطر التضخم. وأكد نائب المحافظ شينيتشي أوتشيدا على ضرورة تثبيت نمو الأسعار عند 2%، مشيراً إلى أن البنك يراقب تحركات الين عن كثب.

KI-generierte Zusammenfassung

Schriftgröße

عندما تولى نائب محافظ بنك اليابان مهام رئيسه المريض في اجتماع السياسة النقدية التاريخي هذا الأسبوع، وجه رسالة صريحة بشكل مفاجئ، مفادها أن البنك المركزي معرض لخطر التخلف عن ركب التضخم.

وتولى نائب المحافظ شينيتشي أوتشيدا، المصرفي المركزي المخضرم الذي يُعتبر من بين المرشحين لتولي منصب المحافظ، مهمة إطلاع وسائل الإعلام على قرار بنك اليابان التاريخي برفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لها منذ 31 عاماً، مسجلاً 1 في المائة يوم الثلاثاء.

ورغم أنه لم يُبدِ أي إشارات واضحة بشأن موعد رفع سعر الفائدة القادم، فإن أوتشيدا بدا متشدداً بما يكفي لتجنب حدوث انخفاض حاد في قيمة الين، وهو ما يعكس خبرته في التعامل مع الأسواق، بحسب المحللين.

وتجنباً لبعض العبارات المبهمة التي استخدمها المحافظ كازو أويدا في المؤتمرات الصحافية التي أعقبت الاجتماع، منح أوتشيدا، وهو أحد أبرز مهندسي العديد من سياسات بنك اليابان، المستثمرين لمحة نادرة عن تفكير البنك بشأن المخاطر التضخمية.

وقال أوتشيدا: «تتسع رقعة ارتفاع الأسعار، وهناك خطر من انحراف التضخم الأساسي عن هدفنا»، مؤكداً على ضرورة تثبيت نمو الأسعار عند مستوى 2 في المائة. كما أشار إلى أن بنك اليابان يراقب من كثب تحركات الين، حيث أصبحت الشركات أكثر نشاطاً في تمرير ارتفاع تكاليف الاستيراد نتيجة ضعف العملة.

وقال شيغيتو ناغاي، المسؤول السابق في بنك اليابان، والذي يشغل حالياً منصب رئيس قسم الاقتصاد الياباني في مؤسسة أكسفورد إيكونوميكس: «كان أوتشيدا، كعادته، واضحاً ومتزناً. لم تترك تصريحاته مجالاً للخطأ، ولم تُتح لأسواق الصرف الأجنبي أي فرصة للمضاربة».

ويتناقض هذا مع تصريحات أدلى بها أويدا في الماضي، والتي فسرتها الأسواق على أنها تسامح مع ضعف الين، مما أدى إلى انخفاض قيمة العملة ودفع وزارة المالية إلى التدخل بشراء الين.

بسيط وموجز

وبعد خروجه من المستشفى الشهر الماضي عقب تلقيه العلاج من سرطان الدم، قرأ النائب البالغ من العمر 63 عاماً نصاً مُعداً بعناية في البداية، مُدافعاً عن رفع أسعار الفائدة لتجنب مخاطر التضخم المفرط. وبقيت الرسالة الأساسية كما هي بأنه في ظل استمرار الظروف المالية المواتية، سيواصل بنك اليابان رفع تكاليف الاقتراض مع مراقبة دقيقة لتداعيات التحديات، مثل الصراع في الشرق الأوسط.

لكن الأسلوب كان مختلفاً بشكل ملحوظ عن أسلوب أويدا، الأكاديمي الذي أصبح محافظاً للبنك المركزي، والذي كان يقدم شروحات مفصلة وشاملة لآرائه من خلال النماذج والتوقعات الاقتصادية.

وفي المقابل، يفكر أوتشيدا ويتحدث بواقعية، مركزاً على واقع اتخاذ القرارات في ظل حالة عدم اليقين، وفقاً لمن عملوا تحت إدارته.

ويقول سيساكو كاميدا، كبير الاقتصاديين السابقين في بنك اليابان والذي عمل مع كليهما: «بينما كان أويدا يضيف طبقات من الشروحات لتوضيح وجهة نظره، يُبقي أوتشيدا تعليقاته بسيطة وموجزة». ويضيف: «سيكون أوتشيدا واضحاً ومختصراً فيما يعرفه بنك اليابان أو يمكنه قوله. أما فيما يتعلق بالمجهول، فهو يلتزم الصمت التام».

وتجلّى هذا الاختلاف في الأسلوب عندما قلّل أوتشيدا صراحةً من فعالية تقدير بنك اليابان لسعر الفائدة المحايد كأداة في تحديد السياسة النقدية المستقبلية.

وبينما أوضح أويدا أيضاً حدود استخدام أسعار الفائدة المحايدة، أو السعر الذي لا يُؤدّي إلى تباطؤ الاقتصاد أو ارتفاعه بشكل مفرط، كمؤشر للسياسة النقدية، فقد أشار إلى ضرورة بذل جهود داخلية لتحسين هذه التقديرات.

مخاطر التخلف عن الركب

وقبل أن يصبح نائباً للمحافظ في عام 2023، أمضى أوتشيدا معظم حياته المهنية في قسم الشؤون النقدية النخبوي ببنك اليابان، والذي يُعنى بصياغة أفكار السياسة النقدية وخطابات مسؤوليه التنفيذيين. وقد شارك في كلٍّ من إدخال وإلغاء أسعار الفائدة السلبية والتحكم في منحنى العائد، وهما أداتان سياسيتان غير تقليديتين تهدفان إلى إنعاش الاقتصاد.

ونظراً لخبرته الواسعة في السياسة النقدية، يرى بعض المتعاملين في السوق أن أوتشيدا مرشح قوي لخلافة أويدا على رأس البنك المركزي عند انتهاء ولايته في عام 2028.

وقالت ماري إيواشيتا، كبيرة استراتيجيي أسعار الفائدة في شركة نومورا للأوراق المالية: «كانت تصريحات أوتشيدا متينة ومستندة إلى خبرته الطويلة كمصرفي مركزي... وبدلاً من الخوض في تفاصيل مختلف أوجه عدم اليقين، أوضح تركيز بنك اليابان على مخاطر التضخم بشكل جليّ».

وبتأكيده على قناعته بأن اليابان تشهد الآن دورة مستدامة من ارتفاع معتدل في الأجور والأسعار، تحدّى أوتشيدا النظرة السائدة عنه كسياسي متساهل، والتي تبناها البعض في الأسواق بسبب نفوره السابق من رفع أسعار الفائدة.

وفي عهد المحافظ السابق هاروهيكو كورودا، أعدّ أوتشيدا خطاباً ألقى فيه باللوم على ضعف نمو الأجور في إطالة أمد الانكماش، ودعا إلى سياسة نقدية توسعية للغاية لتحفيز الاقتصاد حتى يُجبر نقص العمالة الشركات على رفع الأجور.

وأعلن أوتشيدا هذا الأسبوع عن نجاح إنهاء الانكماش بفضل التحفيزات السابقة التي قدمها بنك اليابان، وأشار إلى مخاطر ارتفاع الأسعار باعتبارها مصدر القلق الجديد.

رسائل جديدة

وصرح بنك اليابان بأن أويدا سيعود من المستشفى في الوقت المناسب لحضور اجتماع السياسة النقدية القادم في يوليو (تموز) وترؤسه... لكن من المرجح أن تستمر تصريحات أوشيدا في جذب انتباه السوق نظراً لتأثيره القوي على صنع السياسات وسجله الحافل بإصدار إشارات واضحة حول التحولات السياسية قصيرة الأجل. وإذا سمحت له صحته، فمن المرجح أن يظهر علناً مرتين أو ثلاث مرات سنوياً، كما هو الحال بالنسبة لأعضاء مجلس الإدارة الآخرين.

ويتوقع بعض المحللين أن يبدأ أويدا الآن أيضاً في ترديد مخاوف نائبه بشكل أكثر صراحة من تخلف بنك اليابان عن الركب في مكافحة مخاطر التضخم.

وقال كاميدا، وهو حالياً خبير اقتصادي في معهد سومبو بلس الياباني: «للمرة الأولى، أشار بنك اليابان إلى خطر التخلف عن الركب كأحد أسباب رفع أسعار الفائدة. هذا تغيير كبير يُظهر قلقه إزاء ضغوط الأسعار المتزايدة». وأضاف أنه «مع وجود مثل هذه المخاطر الوشيكة والحقيقية التي تلوح في الأفق، يجب أن تكون رسالة السياسة واضحة تماماً دون مجال كبير للغموض».

من المنطقي أن التوصل لاتفاق مؤقت لإنهاء الحرب في إيران يدفع إلى طرح سؤال حول متى ستتراجع أسعار البنزين، والبقالة، وتذاكر الطيران، وأمور أخرى، بعدما ارتفعت كثيراً خلال الحرب.

لكن الخبراء يقولون: إن الأمر لن يكون سريعاً للغاية. وحتى بعدما يبدأ النفط في التدفق مجدداً من الشرق الأوسط، فقد يستغرق الأمر بعض الوقت ليشعر المستهلكون بأن هناك اختلافاً في محطات التزود بالوقود، ومتاجر البقالة، والأماكن الأخرى التي يتسوقون فيها، حسبما يرى الاقتصاديون، والمحللون. وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس» الأميركية.

ولم يسفر القتال بسبب مضيق هرمز عن عرقلة إمدادات النفط الخام، والوقود المكرر فقط، ولكن أيضاً سلاسل إمداد الأسمدة، والطعام، وحتى الأحذية.

وتتوقع الشركات استمرار ارتفاع التكاليف، مما يعني أن المستهلكين في حاجة للاستعداد لذلك أيضاً.

وقال بريت هاوس الاقتصادي الذي يدرس في كلية كولومبيا للأعمال: «من غير الواضح، رغم مرور ثلاثة أشهر على بدء الحرب، أنه تم تحقيق شيء ما يجعل المستهلك الأميركي في حال أفضل».

وأضاف: «في واقع الأمر، وبأي مقياس تقريباً، لم يصبح حال المستهلك الأميركي فقط سيئاً، ولكن أيضاً حال المستهلكين في أنحاء العالم بسبب هذا الهجوم».

وفي أعقاب ورود أنباء عن التوصل لاتفاق مبدئي، انخفضت أسعار النفط إلى نحو 80 دولاراً للبرميل من خام غرب تكساس الأميركي. وهذا مقارنة بـ67 دولاراً للبرميل قبل الحرب، والسعر الذي تجاوز 120 دولاراً للبرميل في بداية الصراع.

ويشار إلى أن مصافي النفط عادة ما تدفع مقابل النفط الخام لمدة شهر أو أكثر مقدماً، لذلك حتى بعد انخفاض أسعار النفط، فإن ذلك لن يؤدي لانخفاض أسعار المنتجات على الفور.

وقال مايكل لينش الزميل في مؤسسة أبحاث سياسة الطاقة غير الحزبية: «تراجع أسعار البنزين ببطء يرجع جزئياً إلى أن المواد الخام تستغرق أسابيع لتمر عبر النظام حتى تصل إلى المستهلكين».

وقال مارك بارتيو أستاذ الهندسة الكيماوية والكيمياء في جامعة تكساس «إيه آند إم» إنه في الأماكن التي لا تمتلك قدرات كافية لتكرير النفط لتلبية احتياجاتها، مثل الساحل الغربي من الولايات المتحدة، سوف تستغرق أسعار الغاز وقتاً أطول للانخفاض.

وفي بعض الدول الآسيوية والأفريقية التي تعتمد بصورة أكبر على النفط من الشرق الأوسط، فإن صدمة الإمدادات دفعت المدارس والمكاتب الحكومية للإغلاق، ودفعت السلطات لإصدار تعليمات بالعمل من المنزل، حسبما ذكرت الوكالة الدولية للطاقة.

وقال بارتيو: «الخلاصة أن العودة إلى الوضع الطبيعي ستكون عملية طويلة تشمل الكثير من الأطراف، والدول». وأضاف: «التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لفتح مضيق هرمز هو مجرد البداية».

الطيران والوقود

حذر الخبراء في قطاع الطيران لأشهر من أنه حتى في حال انتهاء الحرب، فإنه يجب ألّا يتوقع المسافرون انخفاض تذاكر الطيران على الفور.

وعادة ما تشتري شركات الطيران الوقود مقدماً، وتقوم بتعديل جداول رحلاتها تدريجياً، وتقوم بتسعير التذاكر بناء على الطلب، مما يعني أن انخفاض أسعار النفط ووقود الطائرات يمكن أن يستغرق أسابيع، أو شهوراً لكي يتم احتسابه في تكلفة الرحلات التجارية.

وقال بريت هاوس: «أعتقد أنه من غير المرجح أن نرى انحساراً أو انخفاضاً في تكلفة الطيران خلال هذا الصيف».

وقال ديفيد أورتيجا أستاذ اقتصاديات الغذاء والسياسة في جامعة ولاية ميتشغان إنه من غير المرجح أن يؤدي فتح مضيق هرمز لانخفاض سريع في أسعار السلع.

ويمثل الوقود نحو 15 إلى 30 في المائة من إجمالي تكلفة الغذاء، حسبما قال تحالف متاجر البقالة المستقل، الذي يضم 7500 متجر عالمي.

وقال أورتيجا: «ما زال من المرجح أن نشهد ضغوطاً تضخمية على أسعار السلع الغذائية خلال الأشهر المقبلة». وأضاف: «ما زال هناك غموض واسع يحيط بكيفية إعادة فتح المضيق، وسوف تستغرق أسعار الوقود والديزل والأسمدة وقتاً للانخفاض». وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس» الأميركية.

وستحظى خطوة إعادة فتح مضيق هرمز بالترحيب من جانب المزارعين، وإنتاج الغذاء عالمياً. ويذكر أن نحو 30 في المائة من الأسمدة في العالم كانت تمر عبر الممر المائي قبل بدء الحرب. وارتفعت الأسعار في ظل انقطاع الإمدادات، وربما تستغرق الشحنات وقتاً طويلاً لكي تعود لمستويات ما قبل الحرب.

ومع ذلك، فإن تداعيات النقص التي تواجه المزارعين الآن ربما تتفاقم في المستقبل.

وقال جوداه ليفين رئيس هيئة البحث في منصة «فرايتوس» لحجز الشحن إن إغلاق مضيق هرمز أثر على نحو 2 إلى 3 في المائة من إجمالي سفن الحاويات التي تستخدم للشحن عالمياً، ولكن ارتفاع أسعار النفط واضطراب حركة الملاحة أثرا على قطاع الشحن بصورة أوسع نطاقاً.

وقال جوش شتيتز كبير مسؤولي الاستراتيجية في منصة «شيب ستيشن غلوبال للخدمات اللوجستية» إن المستهلكين ربما يرصدون ارتفاعاً في تكاليف الشحن، وزيادة في المنتجات غير المتوافرة عبر شبكة الإنترنت حتى نهاية العام.

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

أسعار تذاكر الطيران ترتفع والمسافرون يلجأون لنقاط الولاء
In Entwicklung·vor 4 Stunden

أسعار تذاكر الطيران ترتفع والمسافرون يلجأون لنقاط الولاء

ارتفعت أسعار تذاكر الطيران بشكل كبير هذا الصيف بسبب زيادة وقود الطائرات، مما دفع المسافرين مثل ألييرا إيهيناتشو ورينا باتيل لاستخدام نقاط الولاء والأميال لتغطية التكاليف، رغم تراجع قيمة الأميال وتوفرها.

CNN بالعربية
3 Min. Lesezeit
الشركة السعودية لإعادة التأمين تسجل نمواً 83.6% في صافي أرباح النصف الأول 2026
In Entwicklung·vor 7 Stunden

الشركة السعودية لإعادة التأمين تسجل نمواً 83.6% في صافي أرباح النصف الأول 2026

ارتفع صافي ربح "الشركة السعودية لإعادة التأمين" إلى 161 مليون ريال في النصف الأول من 2026 بنمو 83.6%، مدفوعاً بزيادة إيرادات إعادة التأمين وعكس فائض متراكم، مما أدى لارتفاع سهم الشركة.

الشرق الأوسط
1 Min. Lesezeit
الأسواق الصينية تتراجع بفعل بيع أسهم الذكاء الاصطناعي وهونغ كونغ ترتفع بدعم علي بابا
In Entwicklung·vor 8 Stunden

الأسواق الصينية تتراجع بفعل بيع أسهم الذكاء الاصطناعي وهونغ كونغ ترتفع بدعم علي بابا

تراجعت الأسواق الصينية متأثرة ببيع أسهم الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات عالمياً، بينما ارتفعت بورصة هونغ كونغ بدعم من قفزة سهم علي بابا بعد إطلاق نموذجها الجديد. اليوان واصل مكاسبه المحدودة أمام الدولار رغم تدخل البنك المركزي.

الشرق الأوسط
3 Min. Lesezeit
الين يقفز لأعلى مستوياته في 3 أشهر بعد تدخل ياباني - أميركي مشترك
In Entwicklung·vor 8 Stunden

الين يقفز لأعلى مستوياته في 3 أشهر بعد تدخل ياباني - أميركي مشترك

قفز الين الياباني إلى أعلى مستوياته في نحو ثلاثة أشهر بعد تدخل مشترك ونادر في سوق الصرف من طوكيو وواشنطن لوقف تراجعه. أثر التحرك على الأسهم والسندات اليابانية، وأعاد فتح النقاش حول وتيرة تشديد بنك اليابان للسياسة النقدية، مع استمرار الشكوك حول استدامة مكاسب العملة.

الشرق الأوسط
5 Min. Lesezeit
تأثير تصريحات ترامب المتكررة على أسعار النفط وتقلبات السوق
In Entwicklung·vor 9 Stunden

تأثير تصريحات ترامب المتكررة على أسعار النفط وتقلبات السوق

تُظهر سوق النفط تقلبات حادة استجابةً لتصريحات الرئيس ترامب المتكررة حول المفاوضات مع إيران وإلغاء الهجمات العسكرية، مما يؤدي إلى انخفاض الأسعار. على الرغم من التفاؤل، تحذر التحليلات من أن المخزونات العالمية تتناقص بسرعة، مما قد يدفع الأسعار للارتفاع بشكل كبير إذا لم تتحسن تدفقات الطاقة.

CNN بالعربية
5 Min. Lesezeit
القطاع الصناعي الياباني يسجل أقوى نمو في الإنتاج منذ 12 عاماً
Business·vor 9 Stunden

القطاع الصناعي الياباني يسجل أقوى نمو في الإنتاج منذ 12 عاماً

سجل القطاع الصناعي الياباني أقوى نمو في الإنتاج منذ أكثر من 12 عاماً خلال يوليو، مدعوماً بانتعاش الطلب العالمي على أشباه الموصلات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مما يعكس استمرار تعافي الصناعة رغم التحديات.

الشرق الأوسط
1 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem Themaبنك اليابان