Eilmeldung
ESOla de calor en España: Alerta roja en el País Vasco, 45 grados en Jaén y cancelaciones de hoguerasESMédicos Sin Fronteras exige respuestas por el asesinato de tres compañeros en EtiopíaESSánchez busca oxígeno político en el Congreso ante la acumulación de casos judicialesESAyuso planea 40 residencias de mayores en suelo público con un modelo de negocio a 75 añosESCondenas Históricas a Exministros Españoles por CorrupciónESJorge Volpi: "The problem isn't migration, but those who say it is"ESCataluña: Preocupación por la caída drástica en la nota media de Matemáticas en la PAUESBegoña Gómez summoned to court to hand over passportESEspaña sigue bajo la ola de calor, pero se espera un respiro a partir del juevesESG-7 y UE debaten retos geopolíticos con China como telón de fondoESOla de calor en España: Alerta roja en el País Vasco, 45 grados en Jaén y cancelaciones de hoguerasESMédicos Sin Fronteras exige respuestas por el asesinato de tres compañeros en EtiopíaESSánchez busca oxígeno político en el Congreso ante la acumulación de casos judicialesESAyuso planea 40 residencias de mayores en suelo público con un modelo de negocio a 75 añosESCondenas Históricas a Exministros Españoles por CorrupciónESJorge Volpi: "The problem isn't migration, but those who say it is"ESCataluña: Preocupación por la caída drástica en la nota media de Matemáticas en la PAUESBegoña Gómez summoned to court to hand over passportESEspaña sigue bajo la ola de calor, pero se espera un respiro a partir del juevesESG-7 y UE debaten retos geopolíticos con China como telón de fondo
Newsgather
Backقصص ملهمة في كأس العالم: الرأس الأخضر وميسي يقودان منتخباتهما
قصص ملهمة في كأس العالم: الرأس الأخضر وميسي يقودان منتخباتهما
In Entwicklung
الشرق الأوسط2 g önceSport5 dk okumaArgentina

قصص ملهمة في كأس العالم: الرأس الأخضر وميسي يقودان منتخباتهما

Auf einen Blick

تستمر قصص الإلهام في كأس العالم مع منتخب الرأس الأخضر الذي يواجه أوروغواي، ودعم والدة أحد لاعبيه. وفي سياق آخر، يواصل ليونيل ميسي قيادة الأرجنتين ببراعة، وسط ثناء زملائه ومدربه على دوره المحوري وروح الفريق، بينما تستعد إسبانيا لمواجهة السعودية بعد استعادة مستواها.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

تستمر قصص الإلهام في كأس العالم، حيث يواجه منتخب الرأس الأخضر نظيره الأوروغواي، بينما يواصل ليونيل ميسي قيادة الأرجنتين، وتستعيد إسبانيا مستواها.

Schriftgröße

ستعود قصة كأس العالم الملهمة إلى أرض الملعب، الأحد، عندما يواجه منتخب الرأس الأخضر منتخب أوروغواي في المباراة الثانية من دور المجموعات لكلا الفريقين. وسيحظى فوزينيا، واسمه الحقيقي خوسيمار خوسيه إيفورا دياس، بمساندة والدته في المدرجات خلال تلك المباراة؛ إذ لم تتمكن من حضور تعادل الرأس الأخضر المذهل في المباراة الافتتاحية ضد إسبانيا لعدم حصولها على تأشيرة.

لكن آنا كانديدا إيفورا موجودة الآن، مما يجعل قصة الرأس الأخضر أكثر روعة.

وقالت إيفورا الأحد في رسالة مصورة نشرها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «أود أن أشكر جميع المشجعين، وكل من ساهم في هذا الإنجاز، على دعمكم للفريق، خاصة لمنتخب الرأس الأخضر. نتمنى جميعاً أن يقدم المنتخب أداءً مميزاً، وأن يتألق على أرض الملعب. على اللاعبين أن يثقوا بأنفسهم، وسيسير كل شيء على ما يرام».

وأضافت: «أبقوا رؤوسكم مرفوعة، وانزلوا إلى أرض الملعب، واضغطوا بقوة لتسجيل هدف، وستقدمون أداءً رائعاً يا أبنائي. قبلة لكم، كونوا أقوياء وشجعان. أسماك القرش الزرقاء!».

ويعرف الفريق باسم «توبارويز أزويز» باللغة البرتغالية، أي «أسماك القرش الزرقاء».

بينما تنقسم البرتغال حول مستوى كريستيانو رونالدو، العملاق الذي أصبح عبئاً بالنسبة للبعض، تعتمد الأرجنتين مبدأ «واحد للجميع والجميع لميسي»؛ حيث يستعد النجم العالمي لموعده المقبل في مونديال 2026 ضد النمسا، الاثنين، محاطاً بـ«أصدقائه» ورفاقه المخلصين.

العرض الافتتاحي المبهر للمهاجم البالغ 38 عاماً، الذي سجل ثلاثية (هاتريك) أمام الجزائر (3 - 0)، أكد أنه السلاح الفتاك لحامل اللقب، وأنّه شخصية لا جدال حولها ومحبوبة داخل غرفة الملابس.

وقال لاعب الوسط أليكسيس ماك أليستر: «إذا كان البعض يعتقد أن هذا المنتخب سيكون أفضل من دون ليو، فقد اتضح اليوم أن ليو هو الأهم على الإطلاق».

ليونيل ميسي مع «ألبيسيليستي» هو ذلك النجم الساطع الذي تدور حوله كتيبة من العمّال في الظل، عشرة جنود مخلصين نشأوا وهم يعشقونه.

وقال خوليان ألفاريز (26 عاماً)، أحد شركائه في خط الهجوم، في مقابلة مع منصة «دازن»: «إنه مثلي الأعلى منذ أن كنت طفلاً. بطبيعة الحال، تريد رد الجميل له، ومحاولة تنسيق التحركات وخلق هذه الكيمياء».

وقال رودريغو دي بول، ظله في المنتخب و«إنتر ميامي الأميركي»: «يجعلك ترغب في الذهاب إلى الحرب إذا طلب منك ذلك».

رغم تتويجه بألقاب كثيرة مع برشلونة، عانى ميسي طويلاً من الإحباط مع الأرجنتين قبل أن يتذوق طعم الألقاب، لكنه يلمع حالياً في المنظومة التي بناها له المدرب ليونيل سكالوني.

المدرب الذي شاركه كأس العالم عام 2006، يسعى دائماً لوضع المهاجم في أفضل الظروف داخل الملعب، محاطاً بزملاء يبحثون عنه في المواقع الأنسب.

كان هذا المخطط واضحاً في الهدف الأول ضد الجزائر؛ حيث مرر رودريغو دي بول كرة طولية من منتصف ملعبه إلى القائد، الذي تمركز بين خطي الوسط والدفاع، ليجد المساحة اللازمة ويسدد بيسراه.

بعيداً عن الجوانب التكتيكية، يعزو سكالوني تألق ميسي الحالي جزئياً إلى روح الأخوة داخل الفريق.

وقال المدرب: «إنه يلعب مع مجموعة من الأصدقاء، مع أشخاص سيبذلون كل شيء من أجله، ربما هذا هو السبب»، مشيداً في المقابل ببساطة قائده: «الجميع يراه قائداً، لكنه أيضاً ابن الحي، الصديق القريب. عندما يحتاجون إلى التحدث معه، يمكنهم التوجه إليه ببساطة، ومن الصعب حقاً وصف ما الذي ينقله لهم».

هذا الوضع لا يخلو من مخاطر: ماذا سيحدث في حال تعرّض النجم المفضل لإصابة أو تراجع مستواه؟

حتى الآن، أدى ميسي المطلوب وواصل كتابة أسطورته، مُدخلاً الفرحة إلى قلوب شعب بأكمله من المشجعين المتحمسين.

وقال أحد المشجعين القادمين من مندوسا، أوغستين مارين، السبت لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أمام لوحة جدارية لنجمه، كُشف عنها حديثاً في دالاس: «إنه أمر مذهل، نحن بحال جيدة جداً، لكن التوقعات تبقى نفسها: الفوز، تحطيم كل شيء، أن يلعب الفريق بشكل جيد، وأن نشاهد أفضل لاعب في العالم، كما هو دائماً».

وفي ضواحي المدينة الأميركية، في أرلينغتون، سيسعى ميسي ورفاقه إلى مواصلة بدايتهم المثالية، يوم الاثنين (17:00 بتوقيت غرينتش)، وسيواجهون منتخب النمسا المعروف بأسلوب ضغطه المزعج وصلابته الدفاعية، وهما ركيزتان أساسيتان لدى المدرب الألماني رالف رانغنيك.

وخلال الجولة الأولى، فاز القائد ديفيد ألابا وزملاؤه على الأردن (3 - 1).

أكد لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، أن فريقه استعاد صورته المعهودة وقدم الأداء الذي كان ينتظره بعد التعثر أمام الرأس الأخضر، مشيراً إلى أن الانتصار على المنتخب السعودي جاء نتيجة التحضير الجيد والقدرة على التعلم من أخطاء المباراة الماضية.

وقال دي لا فوينتي في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «من الجيد أن نعود بهذه القوة، ففي المواجهة السابقة لم نقدم المستوى ذاته، وإذا أردنا تحقيق هدفنا بالوصول إلى النهائي فيجب أن نكون صارمين في التحليل، والأهم أن نتحسن لأن لدينا منتخباً استثنائياً».

وأضاف: «كنا نعلم أننا نستطيع تقديم أداء أفضل بعد مواجهة الرأس الأخضر، وشاهدنا أداء أفضل من ناحية الضغط والانتشار. لدينا لامين يامال، وقد ساهم بشكل كافٍ، ثم استبدلناه ونحن مسيطرون على المواجهة، إضافة إلى أن التقارير الطبية أشارت إلى لعبه دقائق محددة مسبقاً».

ووجه مدرب إسبانيا رسالة لوسائل الإعلام التي شككت في مستوى المنتخب عقب المباراة الماضية، قائلاً: «لا تعتادوا على توجيه الانتقادات فقط، يجب أن تكون وسائل الإعلام منصفة. من الجنون الشك في هذا المنتخب، لقد حققنا رقماً يتمثل في عدم الخسارة خلال 33 مواجهة، والتشكيك في هذا المنتخب وهؤلاء اللاعبين الاستثنائيين هو ضرب من الجنون».

وكشف دي لا فوينتي عن أن الجهاز الفني أعد خطته بناءً على توقعه لطريقة لعب المنتخب السعودي، موضحاً: «كنا نعلم أن المنتخب السعودي سيلعب بكتلة منخفضة، لذلك فضلنا وجود بيدري وداني أولمو لأنهما رائعان في العمق وفي قراءة المواقف. نجحنا بهذه الخطة ومنحنا الأطراف فرصاً أعلى».

وتابع: «نحن دوماً نحاول استغلال الظروف المتاحة لنا في المباراة. علينا تحليل ظروف اللعب لفهم الجوانب الإيجابية التي تصب في مصلحتنا، وكان من المهم سرعة نقل الكرة بين اليمين واليسار. اليوم كان الفريق استثنائياً في تحويل اللعب بين الجهتين، وكان ذلك أساسياً في طريقة لعبنا، كما كنا أسرع كثيراً من المباراة السابقة».

وعن أبرز الدروس التي خرج بها من المواجهة، قال مدرب المنتخب الإسباني: «نحن نتعلم في كل مباراة، وأحب الحديث عن الواقع. قدمنا أداءً رائعاً واستحققنا الانتصار، وكان يجب أن نلعب بسرعة أكبر أمام الرأس الأخضر، وهذا ما فعلناه اليوم، ما يعني أننا تعلمنا جيداً من الدرس».

ورغم الانتصار الواضح، تمسك دي لا فوينتي برأيه السابق بشأن صعوبة المنتخب السعودي، قائلاً: «كانت المواجهة صعبة للغاية، وأعتقد أن المنتخب الإسباني حضّر جيداً للمباراة لأنه يعرف صعوبة الخصم، والفضل يعود إلى تحضيراتنا. المنتخب السعودي ممتاز وينمو ويتحسن، ومديره الفني يتطور في تطبيق أفكاره، وكان هناك العديد من الأفكار التي طُبقت خلال المباراة».

Offene Fragen

  • ما هو مستقبل رونالدو مع البرتغال؟
  • كيف سيتعامل ميسي مع الضغط في المباريات القادمة؟
  • هل ستستمر إسبانيا في تقديم هذا المستوى؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

كولومبيا تتأهل لدور الـ32 في كأس العالم 2026 بفوزها على الكونغو الديمقراطية
In Entwicklung·13 dk önce

كولومبيا تتأهل لدور الـ32 في كأس العالم 2026 بفوزها على الكونغو الديمقراطية

حسم منتخب كولومبيا تأهله لدور الـ32 في كأس العالم 2026 بفوزه على الكونغو الديمقراطية 1-0، بهدف دانيال مونيوز. رفعت كولومبيا رصيدها إلى 6 نقاط لتتصدر المجموعة، فيما تجمد رصيد الكونغو عند نقطة واحدة.

RT عربي
فابيو كانافارو يوجه رسالة مؤثرة لكريستيانو رونالدو: "أرجوك لا تعتزل أبداً"
Sport·1 sa önce

فابيو كانافارو يوجه رسالة مؤثرة لكريستيانو رونالدو: "أرجوك لا تعتزل أبداً"

مدرب أوزبكستان فابيو كانافارو، الفائز بالكرة الذهبية، يعبر عن إعجابه الشديد بمسيرة كريستيانو رونالدو ويطلب منه عدم الاعتزال طالما يقدم هذا الأداء، مشيراً إلى أن كرة القدم لم تعد حكراً على أوروبا.

RT عربي
إصابة حارس السنغال ميندي وغياب راشفورد عن قائمة تاريخية في كأس العالم
In Entwicklung·1 sa önce

إصابة حارس السنغال ميندي وغياب راشفورد عن قائمة تاريخية في كأس العالم

أصدر الاتحاد السنغالي بياناً حول إصابة حارسه ميندي، بينما سلط الفيفا الضوء على مشاركة راشفورد كبديل في 11 مباراة بكأس العالم، متساوياً مع دينيسلون. كما ناقش الفيفا استراحات شرب المياه وتأثيرها على تكافؤ الفرص والجانب التكتيكي للمباريات.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaكأس العالم