مدرب السنغال يعرب عن حسرته بعد الخروج من المونديال.. ومدرب البرتغال يصف مواجهة كرواتيا بـ"كأس عالم ثانية"
Auf einen Blick
أعرب بابي ثياو، المدير الفني للسنغال، عن حسرته لإخفاق فريقه في التأهل لكأس العالم، فيما وصف مدرب البرتغال روبرتو مارتينيز مواجهة كرواتيا بـ"كأس عالم ثانية"، بينما يستعد منتخب كولومبيا لمواجهة غانا بقيادة مدربه السابق كارلوس كيروش.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
يتناول التقرير استعدادات المنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم لكرة القدم لمراحل خروج المغلوب، مع التركيز على تصريحات المدربين واللاعبين.
أبدى بابي ثياو، المدير الفني لمنتخب السنغال، حسرته لإخفاق فريقه في التأهل لدور الـ16 ببطولة كأس العالم، رافضاً في الوقت ذاته التعليق على قرار الحكم باحتساب ركلة جزاء على فريقه في لقائه ضد بلجيكا.
وقال ثياو عقب المباراة: «لا أريد تفسير قرار ركلة الجزاء. لكل منا تفسيراته الخاصة عندما يتعلق الأمر باحتساب ركلة جزاء. أفضِّل عدم التعليق، وعدم تفسير قرار الحكم».
وأضاف المدرب السنغالي: «حسناً، عندما تمَّ احتساب ركلة الجزاء، كان لدينا تفسيرنا الخاص. كنا نعتقد أنه لا توجد ركلة جزاء. حاول اللاعبون الاعتراض على القرار، وهذا حقهم. ثم تمَّ احتساب ركلة الجزاء، ولهذا السبب خرجنا من البطولة».
وتحدَّث ثياو عن المباراة قائلاً: «إنها خسارة قاسية، فقد كنا جيدين في اللقاء. كنا متقدمين 2 - صفر، لكن مباراة كرة القدم لا يتم حسمها في 85 دقيقة. لقد عاد المنتخب البلجيكي، ولم نتمكَّن من مجاراتهم. نهنئ بلجيكا على تأهلها».
قال روبرتو مارتينيز، مدرب البرتغال، إنَّ فريقه سيتعامل مع مرحلة خروج المغلوب بوصفها «كأس عالم ثانية» عندما يواجه كرواتيا في مباراة دور الـ 32 التي ستُقام في تورونتو، الجمعة.
وتعادلت البرتغال مع الكونغو الديمقراطية وكولومبيا، قبل أن تسحق أوزبكستان 5 - صفر، لتحتل المركز الثاني في المجموعة الـ11 خلف كولومبيا في مرحلة المجموعات الصعبة.
وقال مارتينيز، في إشارة إلى مباريات دور المجموعات الثلاث التي وصفها بأنها صعبة: «يوم الجمعة، سنبدأ كأس عالم ثانية، وكانت الاستعدادات مهمة جداً».
وفي حديثه للصحافيين عشية المباراة، قال مارتينيز إنه يدرك التحدي الذي ستشكله كرواتيا التي احتلت المركز الثاني في كأس العالم 2018، والمركز الثالث في نسخة 2022.
وقال: «كرواتيا فريق نعرفه جيداً. هم أيضاً يعرفون نقاط قوتنا وموهبتنا، لذلك ستكون مباراةً تنافسيةً».
وتعرَّض المدرب الإسباني لانتقادات بعد أن خاض كريستيانو رونالدو 90 دقيقة في آخر مباراة لفريقه في دور المجموعات ضد كولومبيا، إذ أعربت وسائل إعلام برتغالية عن قلقها بشأن قلة وقت اللعب الذي يحصل عليه المهاجم الآخر غونزالو راموس.
لكن مارتينيز تجاهل هذه المخاوف، قائلاً إن لاعبيه يعرفون ما يتوقع منهم، وسيكونون جاهزين عندما يطلب منهم ذلك.
وأضاف: «المهم أن جميع اللاعبين مستعدون للعب من أجل الفريق، سواء في التشكيلة الأساسية... أو على مقاعد البدلاء».
وسيتركز الاهتمام في الملعب بشكل كبير على رونالدو (41 عاماً) وزميله السابق في ريال مدريد لوكا مودريتش (40 عاماً)، حيث يلتقي القائدان في مباراة يتوقع أن تكون الأخيرة في كأس العالم لكليهما.
وأشاد مارتينيز باللاعبيَن بوصفهما أيقونتَين في هذه اللعبة.
وقال: «يتحدث الناس عن السن، لكن العمر مجرد رقم. ما يهم هو ما يفعلانه، والمثال الذي يقدمانه في غرفة الملابس».
وستحمل المباراة أهميةً عاطفيةً للبرتغال، إذ سيخوض الفريق المباراة قبل يوم واحد من الذكرى السنوية لوفاة مهاجمها ديوغو جوتا في حادث سيارة.
وقال لاعب الوسط فيتينيا إن تكريم ذكرى جوتا سيكون دافعاً إضافياً للفريق لحجز مقعده في دور الـ16.
وقال: «لدينا كل الحافز للفوز... من أجل عائلاتنا، ومن أجل ديوغو جوتا، ومن أجل البلد بأسره، ومن أجل البرتغال بأكملها. لهذا السبب سنبذل كل ما في وسعنا، ونقدِّم أفضل ما لدينا حقاً، للفوز على كرواتيا».
ستسعى كولومبيا إلى مواصلة مسيرتها القوية في دور المجموعات بكأس العالم لكرة القدم عندما تواجه غانا في دور الـ32 للبطولة، يوم السبت المقبل، لكن يقف في طريقها وجه مألوف هو مدربها السابق كارلوس كيروش.
وكان المدرب البرتغالي قد تولَّى تدريب كولومبيا في الفترة من 2019 إلى 2020 قبل أن يغادر المنصب عقب هزيمتين قاسيتين في تصفيات كأس العالم أمام أوروغواي والإكوادور، ويواجه الآن فريقه السابق بعد أن قاد منتخب غانا إلى مراحل خروج المغلوب بوصفه واحداً من أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث في البطولة.
وبينما اضطرت غانا إلى الانتظار لمعرفة ما إذا كانت النقاط الـ4، التي حصدتها من المجموعة الـ12 كافية للتأهل خلف إنجلترا وكرواتيا، فإنَّ كولومبيا اجتازت المجموعة الـ11 دون أي هزيمة، متقدمة على البرتغال بعد تعادل مثير دون أهداف في مباراتهما الأخيرة بالمجموعة.
وأثبت منتخب كولومبيا بقيادة المدرب نيستور لورينزو نفسه بهدوء واحداً من أكثر الفرق إقناعاً في البطولة، حيث جمع بين الصلابة الدفاعية ونمط كرة القدم الهجومية الذي ساعده على تَصدُّر مجموعة عدّها الكثيرون من أصعب المجموعات.
وقال لاعب الوسط، ريتشارد ريوس، إن كولومبيا لن تتخلى عن النهج الهجومي الذي أوصلها إلى مراحل خروج المغلوب.
وقال ريوس للصحافيين: «علينا أن نواصل العمل خطوة بخطوة لأنني أشعر أننا قادرون على الذهاب بعيداً».
وأضاف: «كل مباراة صعبة للغاية. قد تُشكِّل غانا تحدياً بدنياً مختلفاً عن البرتغال. لكن إذا تعاملنا مع كل مباراة بالطريقة التي تعاملنا بها حتى الآن، وأظهرنا كل ما نستطيع فعله، فسيصبح الأمر أصعب بكثير على منافسينا».
وتابع اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً: «هذا ما سنواصل القيام به، فرض أسلوب لعبنا والسعي لتحقيق الفوز».
ويهدف كيروش، الذي يشارك في كأس العالم للمرة السادسة مدرباً، إلى محاكاة المسيرة المبهجة التي حققتها غانا في عام 2010 عندما وصلت إلى دور الـ8 في جنوب أفريقيا.
وقال جوردان أيو قائد غانا في مقابلة مع موقع «أولمبيكس دوت كوم»: «من المهم أن يستيقظ الجميع في الصباح ويشعروا بهذه السعادة. غابت عنا منذ سنوات عدة، واستعادتها تمنحنا شعوراً رائعاً».
Offene Fragen
- هل سيتمكن رونالدو ومودريتش من تقديم أداء قوي في مباراتهما المحتملة الأخيرة في كأس العالم؟
- هل ستتمكن غانا من تكرار إنجازها في كأس العالم 2010؟
- هل سيواصل منتخب كولومبيا أداءه القوي والمقنع في مراحل خروج المغلوب؟




