مشروع جديد لإطلاق 32 مليون بعوضة معدلة لخفض أعداد البعوض
Auf einen Blick
تطلق شركة "فيريلي" 32 مليون بعوضة معدلة ببكتيريا "وولباكيا" لتقليل أعداد البعوض الناقل للأمراض مثل حمى الضنك وزيكا، دون استخدام مبيدات كيميائية. يثير المشروع جدلاً حول سلامته البيئية وفعاليته على المدى الطويل.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
يهدف مشروع جديد إلى مكافحة الأمراض الفتاكة التي ينقلها البعوض، مثل فيروس غرب النيل وحمى الضنك وزيكا. تعتمد التقنية على إطلاق ذكور بعوض مصابة ببكتيريا "وولباكيا"، والتي تمنع بيوض إناث البعوض البري من الفقس، مما يؤدي إلى انخفاض أعداد البعوض دون استخدام مبيدات كيميائية.
يهدف المشروع إلى إنقاذ الناس من أمراض قاتلة.
لماذا البعوض بالذات؟
يقتل البعوض أعدادا من البشر تفوق ما يقتله أي كائن آخر على وجه الأرض. وفي أمريكا وحدها، يموت 120 شخصا كل عام بسبب فيروس "غرب النيل" الذي ينقله البعوض. كما أن أنواعا منه تنقل أمراضا خطيرة مثل حمى الضنك وزيكا والحمى الصفراء.
ما الجديد في هذه التجربة؟
الشركة المطورة للمشروع تسمى "فيريلي"، وهي سبق أن أطلقت مليون بعوضة معقمة في كاليفورنيا عام 2017، كما أُجريت تجربة ناجحة في فلوريدا عام 2022.
لكن الجديد هذه المرة هو العدد الضخم (32 مليونا)، والأسلوب الذكي الذي تعمل به التقنية:
تطلق ذكور بعوض (لا تلدغ البشر).
الذكور مصابة ببكتيريا طبيعية تسمى "وولباكيا".
عندما تتزاوج هذه الذكور مع إناث البعوض البري، لا تفقس البيوض.
بهذه الطريقة، تتناقص أعداد البعوض تدريجيا، دون استعمال مبيدات كيميائية.
هل هذا آمن للبيئة؟
تقول الشركة إن التأثير البيئي سيكون ضئيلا، لأن البعوض المستهدف ليس مصدرا غذائيا رئيسيا للحيوانات الأخرى. كما أن الهدف هو إعادة البيئة إلى حالتها الطبيعية قبل غزو هذا النوع الضار، وليس القضاء على كل البعوض في العالم. وتؤكد الشركة أنها تعمل مع المجتمعات المحلية والجهات الرقابية لضمان السلامة.
لكن المشروع أثار جدلا واسعا على منصات التواصل، خاصة "إكس". وتساءل أحد النواب الجمهوريين، تيم بيرشيت، قائلا: "لماذا تمتلك غوغل 32 مليون بعوضة؟ ألم نتعلم الدرس من تجارب سابقة فاشلة مثل إدخال نبات الكودزو أو أسماك الكارب الآسيوي؟ لا تعبثوا بتوازن الطبيعة".
ليست حلا سحريا
على الرغم من نجاح التجارب السابقة، إلا أن هذه الطريقة لها حدود:
إذا توقف إطلاق البعوض في منطقة ما، تعود الأعداد إلى طبيعتها تدريجيا.
في البرازيل، تفوقت حمى الضنك على البعوض "النافع" رغم استخدام التقنية نفسها.
البعوض يتكيف مع تغير المناخ، وقد أثبتت أبحاث حديثة قدرته على التطور بسرعة مع ارتفاع درجات الحرارة.
ولا يوجد موعد محدد للإطلاق بعد. ويخطط الفريق لتطبيق الأسلوب نفسه على أنواع أخرى من الحشرات الضارة، مثل بعوضة "النمر الآسيوي". كما أنهم يعترفون بأنهم ما زالوا في حاجة إلى المزيد من البحث والتحقق من النتائج.
Worauf zu achten ist
KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten
توقف إطلاق البعوض سيؤدي إلى عودة الأعداد إلى طبيعتها تدريجياً.
Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten
تطبيق الأسلوب نفسه على أنواع أخرى من الحشرات الضارة.
Wahrscheinlich · Mittelfristig
Offene Fragen
- ما هو الموعد المحدد لإطلاق المشروع؟
- ما هي الآثار البيئية طويلة الأجل المحتملة؟
- هل يمكن للبعوض أن يتكيف مع هذه التقنية؟
- ما هي فعالية التقنية في مناطق أخرى غير أمريكا؟





