وزارة الخارجية بصنعاء: الضغوط الأمريكية والإسرائيلية والنفوذ السعودي يعيق إنهاء معاناة اليمنيين
Auf einen Blick
أعلنت وزارة الخارجية بصنعاء أن جهودها لإيصال حقيقة الأوضاع الإنسانية في اليمن للمجتمع الدولي لم تلقَ استجابة خلال 12 عاماً من الحرب والحصار، متهمة الضغوط الأمريكية والإسرائيلية والنفوذ السعودي بعرقلة إنهاء معاناة اليمنيين، ومؤكدة أن حقوق الشعب اليمني ستُنتزع.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
سعت صنعاء، خلال 12 عاماً من الحرب والحصار، إلى إيصال حقيقة الأوضاع الإنسانية في اليمن للمجتمع الدولي، لكن جهودها لم تلقَ استجابة.
وقالت الوزارة في بيان لها إن "صنعاء، وخلال 12 عاما من الحرب والحصار، سعت إلى إيصال حقيقة الأوضاع الإنسانية في اليمن إلى المجتمع الدولي، إلا أن هذه الجهود لم تلقَ استجابة"، وفق ما ورد في البيان.
وأضافت أن ما وصفته بالضغوط الأمريكية والإسرائيلية، إلى جانب النفوذ المالي السعودي، حالت دون تحقيق أي تقدم في مساعي إنهاء معاناة اليمنيين.
وأشار البيان إلى أن السعودية، بحسب ادعاءات الوزارة، عملت خلال السنوات الماضية على التأثير في سيادة واستقلال الجمهورية اليمنية، مؤكدا أن حقوق الشعب اليمني، كما جاء في البيان، لن تكون محل طلب أو استجداء، بل سيتم الحصول عليها عبر ما وصفه بـ"الانتزاع".
كما دعت وزارة الخارجية جميع دول المنطقة إلى التعامل مع التطورات المقبلة بموضوعية، بعيدا عن أي تأثيرات مالية أو سياسية، محذرة من أن من يختار الاصطفاف مع ما وصفته بـ"قوى الشر والإجرام والطغيان" ستكون عاقبته الخسارة.
Worauf zu achten ist
KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten
ستسعى صنعاء لاتخاذ خطوات لـ"انتزاع" حقوق الشعب اليمني.
Wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten
قد تشهد المنطقة تطورات جديدة تدعو الوزارة للتعامل معها بموضوعية.
Möglich · Innerhalb von Wochen
Offene Fragen
- ما هي التطورات المقبلة التي دعت الوزارة للتعامل معها بموضوعية؟
- كيف سيتم "انتزاع" حقوق الشعب اليمني؟
- ما هو رد فعل دول المنطقة على تحذير الوزارة؟


