تأهل مصر والرأس الأخضر وألمانيا إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم
Auf einen Blick
تأهل منتخب مصر لأول مرة في تاريخه إلى الدور الثاني بكأس العالم بعد تعادله مع إيران. كما صعدت الرأس الأخضر لأول مرة بعد تعادلاتها، وتأهلت ألمانيا متصدرة مجموعتها، مع تأكيد تأهل إنجلترا وغانا والبرتغال.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
تأهلت منتخبات مصر والرأس الأخضر لأول مرة في تاريخهما إلى الأدوار الإقصائية بكأس العالم، بينما ضمنت ألمانيا تأهلها كمتصدرة لمجموعتها.
تأهل منتخب مصر إلى الدور الثاني في كأس العالم لكرة القدم لأول مرة في تاريخه بعد تعادله 1 - 1 مع إيران في ختام مبارياته بالمجموعة السابعة، بينما تغلبت بلجيكا 5 - 1 على نيوزيلندا، لتتصدر المجموعة بفارق الأهداف عن مصر اليوم (السبت).
ورفعت مصر، التي تشارك في البطولة للمرة الرابعة، وحققت أول انتصاراتها على الإطلاق بفوزها على نيوزيلندا في الجولة الثانية من دور المجموعات، رصيدها إلى 5 نقاط، بينما اكتفت إيران بـ3 نقاط من 3 تعادلات، بينما ظلت نيوزيلندا في المركز الرابع والأخير بنقطة واحدة.
ووضع محمود صابر، الذي شارك في البطولة لأول مرة، مصر في المقدمة بعد 5 دقائق عندما تابع تسديدة ارتدت من الحارس الإيراني علي رضا بیرانوند، ليطلق تسديدة قوية بيسراه مرت بين قدمي الحارس وسكنت الشباك.
وبعدها بـ6 دقائق، تسبب المدافع محمد عبد المنعم في ركلة جزاء على مهدي طارمي بخطأ دفاعي، لكن مصطفى شوبير تصدى للركلة ببراعة.
وأدرك رامين رضاييان التعادل لإيران، التي تشارك في كأس العالم للمرة السابعة، في الدقيقة الـ14 عندما تابع تسديدة قوية تصدى لها شوبير.
وسجل شجاع خليل زادة هدفاً قاتلاً في الوقت المحتسب بدل الضائع، لكن ألغاه الحكم بعد مراجعة تقنية الفيديو بداعي التسلل.
واحتلت مصر المركز الثاني بـ5 نقاط، متأخرة بفارق الأهداف عن بلجيكا، فيما ودعت إيران ونيوزيلندا البطولة من الدور الأول.
دخل بوبيشتا مدرب الرأس الأخضر مؤتمره الصحافي وهو يلف نفسه بعلم بلاده وهو رجل قليل الكلام كُلف بمهمة شرح كيف تمكنت إحدى أصغر الدول في عالم كرة القدم من اقتحام الأدوار الإقصائية لكأس العالم في محاولتها الأولى.
وأكمل تعادلهم السلبي مع السعودية مسيرة مرحلة المجموعات التي شهدت ثلاثة تعادلات جمع خلالها الفريق ثلاث نقاط، وتركهم ينتظرون في توتر فوز إسبانيا على أوروغواي بفارغ الصبر لضمان تأهلهم.
لذلك ظل اللاعبون في الملعب وهواتفهم الجوالة في أيديهم، ويراقبون الدقائق الأخيرة من فوز إسبانيا 1-صفر قبل أن يتحول التوتر إلى احتفال.
لكن بالنسبة لبوبيشتا، فإن هذه لم تكن قصة خيالية، بل أصبحت إنجازاً تم بناء على العمل الجاد، والانضباط، ورفض الاستسلام للضغط.
وقال المدافع السابق (56 عاماً): «أنا فخور بما حققوه. يجب أن نكون سعداء بإنهاء مرحلة المجموعات من دون خسارة أي مباراة. يعود الفضل في ذلك إلى التنظيم، وروح الفريق.
جماهيرنا تستحق كل هذا. كان ينقصنا هدف واحد لنكون أفضل، وأكثر سعادة. بذل الفريق كل ما في وسعه للفوز، وأنا سعيد».
* «مفاجأة إلى حد ما»
احتلت الرأس الأخضر، أصغر دولة تصل إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم على الإطلاق، المركز الثاني في المجموعة الثامنة لتضرب موعداً مع الأرجنتين حاملة اللقب في دور 32 في إنجاز بدا مستحيلاً حتى عندما أصبح يلوح في الأفق.
وقال بوبيشتا: «إنها مفاجأة إلى حد ما، رغم أننا كنا نضع في اعتبارنا دائماً احتمال وصولنا إلى هذه المرحلة بعد أول مباراتين.
كان الفريق حريصاً للغاية على أن يظهر للعالم أجمع ما نحن قادرون عليه؛ كنا فخورين بما حققناه بالفعل. نحن دولة صغيرة، لكننا نكافح من أجل تحقيق ما نريد. بالنسبة لنا، لا شيء مستحيل».
وكان منتخب الرأس الأخضر متوتراً وهو ينتظر أخبار مباراة إسبانيا وأوروغواي، لكن مدربه قال إن هذه المحنة كشفت عن الجوهر الحقيقي لفريقه.
وقال: «السر! وحدة فريقنا وصموده. لطالما تحدثنا عن تنظيمنا، لكن أيضاً عن عزمنا على القيام بالأمور دون خوف. كانت مباراة صعبة للغاية تطلبت قدرا كبيراً من القوة الذهنية، وكنا نعتمد على نتيجة المباراة الأخرى، لكن فريقنا أظهر شخصية لا تصدق».
وعن المنتخب السعودي، كشف: «نحن عرفنا أن المنتخب السعودي خطير في التحولات، كانت لدينا خطة تكتيكية بالتعامل مع ذلك، وألا نسمح للفريق السعودي بالسيطرة على الكرة، واستطعنا تجاوز الصعوبات بكل عزم، وبجودة الأداء، نحن سعداء لأننا عملنا بسلوك إيجابي، وهذا يعكس شخصية اللاعبين، وأظهرنا أننا لا نخشى الخصم».
من المقرر أن يلتقي منتخب ألمانيا مع نظيره الباراغوياني بدور الـ32 لبطولة كأس العالم مساء الاثنين.
وكانت ألمانيا قد تأهلت بالفعل إلى الأدوار الإقصائية في البطولة، بصفتها متصدرة المجموعة الخامسة بعد أول مباراتين، لكن لم يتم تأكيد خصمها في دور الـ32 إلا مساء الجمعة بعد فوز إسبانيا 1-صفر على أوروغواي.
وصعدت باراغواي كأحد أفضل المنتخبات الحاصلة على المركز الثالث في البطولة، ولكن نظراً للنظام الجديد المعقد، كان هناك 495 سيناريو محتملاً لتصنيف أفضل ثمانية منتخبات حاصلة على المركز الثالث.
ويلتقي الفائز من مباراة ألمانيا وباراغواي في دور الـ16 مع الفائز من لقاء فرنسا والسويد.
يذكر أن آخر مرة لعبت فيها ألمانيا مع باراغواي كانت في كأس العالم باليابان عام 2002، حيث فاز منتخب (الماكينات) 1-صفر في دور الـ32 بفضل هدف متأخر من أوليفر نوفيل.
ووصلت ألمانيا إلى المباراة النهائية في تلك النسخة، لكنها خسرت صفر-2 أمام البرازيل.
كما أكد فوز إسبانيا وتعادل الرأس الأخضر السلبي مع السعودية ضمن منافسات المجموعة الثامنة يوم الجمعة تأهل مصر وإنجلترا وغانا والبرتغال إلى الأدوار الإقصائية.
Worauf zu achten ist
KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten
التقاء ألمانيا مع الباراغواي في دور الـ32
Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Tagen
التقاء الفائز من ألمانيا والباراغواي مع الفائز من فرنسا والسويد في دور الـ16
Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen
Offene Fragen
- من سيفوز في مباراة ألمانيا والباراغواي؟
- ما هي نتائج مباريات دور الـ16 الأخرى؟






