Newsgather
Backمشجعون مكسيكيون يساندون إيران في كأس العالم وسط توترات سياسية
مشجعون مكسيكيون يساندون إيران في كأس العالم وسط توترات سياسية
In Entwicklung
الشرق الأوسط11.06.2026Sport7 dk okumaArgentina

مشجعون مكسيكيون يساندون إيران في كأس العالم وسط توترات سياسية

Auf einen Blick

مشجعون مكسيكيون في تيخوانا يعبرون عن تضامنهم مع المنتخب الإيراني لكرة القدم، الذي يواجه صعوبات في المشاركة بكأس العالم بسبب التوترات السياسية مع الولايات المتحدة، ويؤكدون على فصل الرياضة عن السياسة.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

تأثرت مشاركة المنتخب الإيراني في كأس العالم باضطرابات بسبب الحرب مع الولايات المتحدة. تم نقل مقر إقامة المنتخب إلى تيخوانا المكسيكية بعد رفض منح تأشيرات لبعض أعضاء الجهاز المرافق.

Schriftgröße

في مدينة تيخوانا المكسيكية الحدودية، جاء مشجعون محليون، الأربعاء؛ لمساندة المنتخب الإيراني لكرة القدم؛ بهدف رفع معنويات فريق تتعرَّض مشاركته في كأس العالم لاضطرابات؛ بسبب الحرب مع الولايات المتحدة.

عند خروج منتخب «تيم ملّي» من الفندق، كان في انتظاره قرابة 30 شخصاً يهتفون للاعبين ويطلبون منهم توقيع تذكارات، كما لو كانوا لاعبي منتخبهم الوطني.

يقول خوسيه ليفا، البالغ 28 عاماً، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «أشعر بالأسى تجاههم».

انتظر هذا العامل في محل بيتزا لساعات أمام السياج للحصول على توقيع مهدي طارمي، نجم هجوم المنتخب الإيراني، على ألبوم «بانيني» الخاص به. ويشدِّد: «لا ينبغي الخلط بين السياسة والرياضة».

بدوره، حضر غايل غونزاليز هرنانديز (14 عاماً)، مرتدياً قميص المنتخب المكسيكي، ومعه ألبوم «بانيني» أيضاً لتوقيعه، قائلاً: «هذا غير عادل».

ويأسف الاثنان لتأثير الحرب التي شنَّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في نهاية فبراير (شباط) على هذه النسخة من كأس العالم؛ فالنزاع الذي شهد في الأيام الأخيرة استئناف الضربات في الشرق الأوسط رغم وقف إطلاق النار، أجبر «تيم ملّي» على ترتيبات غير مسبوقة، وأبقت إيران حتى اللحظة الأخيرة على الغموض بشأن مشاركتها في النسخة الـ23 من النهائيات العالمية.

وفي النهاية، اتخذ المنتخب الإيراني من تيخوانا، المدينة المكسيكية المحاذية لولاية كاليفورنيا، مقراً له بدلاً من توسون في ولاية أريزونا. كما رفضت الولايات المتحدة منح تأشيرات لنحو 15 عضواً من الجهاز المرافق للمنتخب الإيراني.

وووجَّه الاتحاد الإيراني لكرة القدم مؤخراً للولايات المتحدة تهمة حرمانه من حصته من تذاكر البطولة، في مخالفة للوائح الاتحاد الدولي (فيفا) التي تنصُّ على تخصيص 8 في المائة من التذاكر لكل مباراة لاتحادات الدول المشارِكة.

يقول ليفا: «ما فعلوه بهؤلاء الإخوة الإيرانيين أمر سيئ».

وبعيداً عن الحالة الإيرانية، يستنكر الشاب المكسيكي الطريقة التي تُشوِّه بها السياسات الحالية للهجرة، في عهد دونالد ترمب، هذه البطولة المُنظَّمة بشكل مشترك بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وخلال الأيام الأخيرة، رُفض دخول حكم صومالي معتمد من «فيفا» من قبل شرطة الحدود الأميركية في ميامي، كما احتُجز لاعب عراقي لنحو 7 ساعات في مطار شيكاغو.

ويقول ليفا: «إنهم يعاملون الجميع وكأنهم إرهابيون»، مضيفاً: «نعلم جميعاً أنَّه كان ينبغي إقامة كأس العالم في المكسيك فقط. نحن أفضل المستضيفين»، في إشارة إلى شغف المكسيكيين بكرة القدم.

وتقول ليسا أرامبولا: «أشعر بالخجل مما تفعله الولايات المتحدة»، بعدما استقبلت المنتخب الإيراني بالهتافات.

وقد حرصت هذه الأربعينية التي استأنفت دراسة القانون، على الحضور لتشجيع الفريق «كي يشعروا بكل مودتنا... وكل حبنا».

وتضيف: «في المكسيك، نستقبل الناس من دول أخرى بأذرع مفتوحة»، مشيدة بسرعة تعبئة مدينة تيخوانا لاستقبال «تيم ملّي» في اللحظة الأخيرة.

ونظم نادي تشولوس المحلي، الأربعاء، مباراةً وديةً على عجل بين فريقه لما دون 21 عاماً والمنتخب الإيراني؛ لمساعدته على استكمال تحضيراته التي أربكتها الحرب.

وكان من المقرَّر في الأصل أن يخوض المنتخب الإيراني مباراته التحضيرية الأخيرة ضد بورتوريكو في الولايات المتحدة، لكن اللقاء أُلغي بعدما نقل مقر إقامته من أريزونا، ثم وجد اللاعبون الإيرانيون منافساً آخر وافق على القدوم إلى المكسيك، وهو منتخب غرينادا، إلا أنَّ الفريق الكاريبي انسحب في اللحظة الأخيرة، مبرراً ذلك بـ«عدم جاهزيته الكافية» لمواجهتهم.

وفي النهاية، فاز الإيرانيون بسهولة 3 - 0 في مباراة أُقيمت خلف أبواب موصدة أمام الفريق الرديف لنادي تشولوس.

وتقول أرامبولا: «هذا لا يمكن أن يعوِّض حصص التحضيرات التمرينية التي كانوا يخططون لها» بمواجهة منتخبات أخرى، مضيفة: «فلنكن صرحاء، إنهم شبان يخطون أولى خطواتهم» في إشارة إلى لاعبي تشولوس.

يُضفي منتخب بلجيكا، الملقب بـ«الشياطين الحمر»، في كأس العالم لكرة القدم 2026، لمسة سريالية على أرض الملعب، إذ يتميز القميص الاحتياطي لأعضاء فريقه، المصمم بالتعاون مع شركة «أديداس»، بنقشة زرقاء ووردية مستوحاة من أعمال الفنان البلجيكي رينيه ماغريت (1898-1967)، الذي أسهمت لوحاته المذهلة في نشر الحركة السريالية، كما كتبت غريس سنيلينغ(*). وتتوفر نسخ أصلية من هذه القمصان للبيع على موقع «أديداس» بسعر 150 دولاراً أميركياً.

قميص رياضي بعناصر فنية

وهذه هي المرة الرابعة التي تختار فيها بلجيكا تكريم أحد عناصر تراثها من خلال تصميم قميصها الاحتياطي. ففي بطولة أمم أوروبا 2016، ارتدى اللاعبون قميصاً مستوحى من ثقافة ركوب الدراجات في بلجيكا، اما في كأس العالم 2022، فقد ارتدى الفريق تصميماً تم ابتكاره بالتعاون مع مهرجان تومورولاند الموسيقي البلجيكي؛ وفي بطولة أمم أوروبا 2024، استلهموا تصميمهم من تان تان، الشخصية الكرتونية الشهيرة للفنان البلجيكي هيرجيه. وفي عام 2026، يُقدم الفريق تصميماً أكثر فخامةً لهذا المفهوم حتى الآن.

«هذا ليس قميصاً»

عندما تفكر في الرسام ماغريت، يتبادر إلى ذهنك على الأرجح تفاحة خضراء، وقبعة بولر، وغليون. ومع أن ماغريت جرّب التكعيبية في بدايات مسيرته الفنية، فإن أشهر أعماله -التي أُنتج معظمها بين أواخر عشرينات وأوائل ستينات القرن الماضي- مزجت بين مشاهد واقعية وتحولات غير متوقعة. وتظهر الأشياء لدى ماغريت في أماكن غير متوقعة، كما في التفاحة الخضراء الموضوعة فوق وجه رجل أنيق في لوحة «ابن الإنسان»؛ أو يتم تجاهل قوانين الفيزياء، كما في المشاة العائمين في لوحة «غولكوندا».

يُشير تصميم القميص مباشرةً إلى لوحة شهيرة بعنوان «خيانة الصور»، التي تُظهر غليوناً مع عبارة «Ceci n'est pas une pipe» (هذا ليس غليوناً). وعلى ياقة القميص، كُتبت عبارة: «هذا ليس قميصاً Ceci n'est pas un maillot».

تصميم مستوحى من «السماء والطيور وكرة القدم»

يظهر عديد من الزخارف المشتركة من أعمال ماغريت، وقد استُخدمت في تصميم قميص المنتخب البلجيكي الاحتياطي. يضفي تركيزه على سماء ما بعد الظهر والمساء مسحة زرقاء على عديد من أعماله، وهو ما ينعكس في لون القميص الأساسي الذي يُشبه لون بيض طائر أبو الحناء. ويستكشف الرائي الأشكال المتناظرة أو المتكررة في العشرات من أعماله، خصوصاً الأشكال الدائرية كالتفاحة والقمر والشمس، والتي أُعيد تخيلها في تصميم القميص على شكل سلسلة من كرات القدم الوردية والزرقاء.

ووفقاً لوصف من الاتحاد الملكي البلجيكي لكرة القدم، تُشير الخطوط الأفقية الصغيرة المنتشرة في جميع أنحاء التصميم إلى حدود ملعب كرة القدم.

قمصان غينيا وفرنسا الرياضية التراثية

وبينما تميل معظم الدول إلى العودة إلى تصميمات بسيطة بألوان موحدة مستوحاة من ألوانها الوطنية لقمصان كأس العالم، فليس من المستغرب أن تتبنى بعض الفرق نهجاً أكثر ابتكاراً. ففي هذا العام، على سبيل المثال، استوحى قميص غانا الأساسي تصميمه من نسيج الكينتي، وهو نسيج تقليدي منسوج يدوياً، بينما استوحى قميص فرنسا الاحتياطي تصميمه من لون تمثال الحرية.

كما استلهمت فرق أخرى من قمصان بطولات كأس العالم السابقة، مثل أوروغواي بقميصها الاحتياطي المستوحى من ثلاثينات القرن الماضي، والولايات المتحدة بقميصها الأساسي «المخطط»، المستوحى من تصميم عام 2012 الذي شُبّه بسلسلة كتب «أين والدو؟ ?Where’s Waldo».

وبالمقارنة مع هذه التصميمات، التي لا يزال كثير منها يعتمد على ألوان مستوحاة من الأعلام الوطنية، يُعد تصميم بلجيكا جريئاً للغاية. وبدلاً من تقليد عمل ماغريت حرفياً، أعادت «أديداس» ابتكاره بأسلوب عصري أنيق، يُضفي عليه لمسةً زاهية، ويبدو أن فريق «الشياطين الحمر» سيكون من بين أكثر الفرق أناقةً على أرض الملعب.

* مجلة «فاست كومباني»

حقق نيويورك نيكس أكبر عودة في تاريخ نهائي دوري كرة السلة الأميركي (أن بي ايه)، بعدما قلب تأخرا بلغ 29 نقطة ليفوز على ضيفه سان أنتونيو سبيرز 107-106، فبات يحتاج إلى انتصار واحد إضافي لحسم اللقب.

وسجل البريطاني أو جي أنونوبي سلة بأطراف أصابعه قبل 1.2 ثانية من النهاية ليحسم الفوز المثير، ويمنح نيكس تقدما 3-1 في سلسلة النهائي التي تحسم على أساس الأفضل في سبع مباريات، على أن تنتقل إلى سان أنتونيو لخوض المباراة الخامسة السبت.

وسجل الموزع جايلن برانسون 36 نقطة وأضاف أنونوبي 33 نقطة لنيويورك، مسجلا السلة الحاسمة بعد محاولة ثلاثية من برانسون ارتدت من الحلقة.

وقال أنونوبي عن السلة التي ألهبت حماس جمهور مكتظ بالنجوم في "ماديسون سكوير غاردن": "افعل كل ما يلزم للفوز".

في المقابل، سجل نجم سبيرز الفرنسي فيكتور ويمبانياما 24 نقطة و13 متابعة.

وأضاف ديلان هاربر 21 نقطة، فيما سجل كل من دي آرون فوكس وديفين فاسل 18 نقطة لسبيرز الذي سجل رقما قياسيا في النهائيات بإحراز 14 ثلاثية في الشوط الأول، لكنه لم ينجح في الحفاظ على تقدمه الكبير.

ووضع برانسون نيويورك في المقدمة للمرة الأولى بسلة فوق الخصوم (فلوتر) جعلت النتيجة 105-104 قبل 1:22 من النهاية.

وسجل ستيفون كاسل من سبيرز رميتين حرتين، لكن نيكس حسم المباراة، حيث ارتقى أنونوبي وسط دفاعات سبيرز ليؤكد الفوز.

وكان الرقم القياسي السابق لأكبر عودة في النهائيات 24 نقطة، وحققه بوسطن سلتيكس ضد لوس أنجليس ليكرز في عام 2008.

Offene Fragen

  • ما هي التداعيات السياسية والاقتصادية لهذه التوترات على الرياضة؟
  • هل ستستمر الولايات المتحدة في فرض قيود على مشاركة إيران في الفعاليات الدولية؟
  • كيف ستؤثر هذه الظروف على أداء المنتخب الإيراني في كأس العالم؟
  • ما هي ردود الفعل الدولية على معاملة اللاعبين والمسؤولين الرياضيين؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

كأس العالم: حسابات معقدة في الجولة الأخيرة وتساؤلات حول نزاهة المنافسة
In Entwicklung·31 dk önce

كأس العالم: حسابات معقدة في الجولة الأخيرة وتساؤلات حول نزاهة المنافسة

تتجه الأنظار إلى الجولة الأخيرة من دور المجموعات لكأس العالم، حيث تتشابك حسابات التأهل والصدارة، مع تساؤلات حول نزاهة المنافسة بسبب تغييرات في لوائح الفيفا واحتمال تواطؤ المنتخبات.

الشرق الأوسط
زيارة تضامنية للاعب كندي مصاب.. وكولومبيا والبرازيل تتأهلان في كأس العالم
In Entwicklung·4 sa önce

زيارة تضامنية للاعب كندي مصاب.. وكولومبيا والبرازيل تتأهلان في كأس العالم

زار مسؤولون قطريون ولاعبون المنتخب الكندي المصاب إسماعيل كونيه للاطمئنان عليه بعد إصابته في مباراة كأس العالم. وفي سياق آخر، حسمت كولومبيا والبرازيل تأهلهما إلى دور الـ 32 في البطولة.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaكأس العالم