انخفاض كبير في عبور حدود الاتحاد الأوروبي، لكن الخسائر البشرية لا تزال مرتفعة
Auf einen Blick
أفادت وكالة فرونتكس بانخفاض كبير في عبور حدود الاتحاد الأوروبي، مع تراجع عمليات العبور بنسبة 71% عبر طريق غرب إفريقيا. ومع ذلك، لا تزال الخسائر البشرية مرتفعة، حيث فقد حوالي 1300 شخص حياتهم في البحر الأبيض المتوسط هذا العام. يأتي هذا بالتزامن مع دخول ميثاق الهجرة واللجوء الأوروبي حيز التنفيذ.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
أرجعت الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل (فرونتكس) هذا الانخفاض إلى استمرار التعاون مع الدول الشريكة والتدابير الوقائية في دول المغادرة الرئيسية. يأتي نشر البيانات الأولية بالتزامن مع دخول ميثاق الاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة واللجوء حيز التنفيذ.
وأرجعت الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل (فرونتكس) هذا الانخفاض إلى استمرار التعاون مع الدول الشريكة والتدابير الوقائية في دول المغادرة الرئيسية، مما ساهم في تقليص عدد القوارب المتجهة إلى أوروبا.
وبلغ إجمالي عدد العابرين لحدود الاتحاد الأوروبي حوالي 39 ألفا، لكن الخسائر البشرية لا تزال مرتفعة، فبحسب المنظمة الدولية للهجرة فقد نحو 1300 شخص حياتهم في البحر الأبيض المتوسط هذا العام.
وسجل طريق غرب إفريقيا أكبر انخفاض، حيث تراجعت عمليات العبور بأكثر من 71% بينما زادت من غرب البحر المتوسط بنسبة 46% مدفوعة بارتفاع عدد المغادرين من سواحل الجزائر.
وبقي وسط البحر المتوسط وشرقه أكثر الطرق ازدحاما، ويشكل كل طريق منهما ثلث إجمالي عمليات العبور إلى الاتحاد الأوروبي.
وبشكل عام لا يزال الوضع المتوتر في الشرق الأوسط مصدرا لعدم اليقين بشأن وضع الهجرة في الاتحاد الأوروبي.
ويأتي نشر البيانات الأولية التي جمعتها "فرونتكس" بالتزامن مع دخول ميثاق الاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة واللجوء حيز التنفيذ.
Offene Fragen
- ما هي التدابير الوقائية المحددة التي اتخذتها دول المغادرة؟
- ما هو تأثير ميثاق الهجرة واللجوء الجديد على الوضع المستقبلي؟



