Eilmeldung
ESTorero Tomás Angulo, muy grave tras ser cogido por un toro en MoralzarzalESCertificado de Bankia a Dubái: la clave para la offshore de ZapateroESCandidato presidencial colombiano habla sobre apoyo de Trump y relación con EspañaESYohir Akerman, el "espía colombiano" que opera en la sombra de la política españolaESPedri, el debate sobre su posición ideal en la Selección EspañolaESLa SGAE se reinventa: de la crisis reputacional al récord de recaudaciónESJulio Borges: "Sabemos desde hace 10 años que Zapatero era lobista, pero nadie nos creía"ESFeijóo siembra dudas sobre el futuro de Juanfran Pérez Llorca al frente del PP valencianoESSpain's Strategic Investment Committee: A Delayed and Controversial InitiativeESCathie Wood: SpaceX es 'la compañía' y la IA es una oportunidad de 22.500 millonesESTorero Tomás Angulo, muy grave tras ser cogido por un toro en MoralzarzalESCertificado de Bankia a Dubái: la clave para la offshore de ZapateroESCandidato presidencial colombiano habla sobre apoyo de Trump y relación con EspañaESYohir Akerman, el "espía colombiano" que opera en la sombra de la política españolaESPedri, el debate sobre su posición ideal en la Selección EspañolaESLa SGAE se reinventa: de la crisis reputacional al récord de recaudaciónESJulio Borges: "Sabemos desde hace 10 años que Zapatero era lobista, pero nadie nos creía"ESFeijóo siembra dudas sobre el futuro de Juanfran Pérez Llorca al frente del PP valencianoESSpain's Strategic Investment Committee: A Delayed and Controversial InitiativeESCathie Wood: SpaceX es 'la compañía' y la IA es una oportunidad de 22.500 millones
Newsgather
Backقصف محطة الكهرباء الرئيسية في الأبيض يغرق المدينة في الظلام وسط تصاعد الهجمات
قصف محطة الكهرباء الرئيسية في الأبيض يغرق المدينة في الظلام وسط تصاعد الهجمات
In Entwicklung
الشرق الأوسط23 sa önceWelt5 dk okumaArgentina

قصف محطة الكهرباء الرئيسية في الأبيض يغرق المدينة في الظلام وسط تصاعد الهجمات

Auf einen Blick

قصف مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع محطة الكهرباء الرئيسية في مدينة الأبيض السودانية، مما أدى لانقطاع التيار بالكامل. يأتي هذا وسط تصاعد الهجمات التي تستهدف المدينة منذ أيام، مما يثير مخاوف من تكرار سيناريو الفاشر.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، تتعرض لهجمات مكثفة من قوات الدعم السريع، بما في ذلك استهداف محطة الكهرباء الرئيسية، مما أدى لانقطاع التيار وزيادة المخاوف من تدهور الوضع الإنساني.

Schriftgröße

لم تمض ساعات على الدعوات التي وجّهتها الأمم المتحدة وعدد من الدول الغربية، لـ«قوات الدعم السريع» لوقف هجومها على مدينة الأبيض، حتى غرقت عاصمة ولاية شمال كردفان في الظلام بعد استهداف محطة الكهرباء الرئيسية بطائرة مسيرة، في أحدث حلقات الهجمات التي تتعرض لها المدينة منذ أيام.

وأفادت مصادر محلية بأن مسيرة استراتيجية تابعة لـ«قوات الدعم السريع»، قصفت المحطة التحويلية للكهرباء في وقت متأخر من ليل الخميس، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي بالكامل عن المدينة، قبل أن يتجدد القصف صباح الجمعة على مواقع أخرى داخل الأبيض.

وبالنسبة لسكان المدينة، المعروفة سودانياً باسم «عروس الرمال»، لم يكن انقطاع الكهرباء سوى حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الضغوط التي تعيشها الأبيض منذ أسابيع، فخلال الأيام الماضية تعرضت لهجمات مكثفة بالطائرات المسيرة. أسفرت، بحسب مصادر محلية، عن مقتل أكثر من 40 مدنياً وإصابة العشرات، كما استهدفت محطات الوقود وشاحنات الإمداد ومواقع مدنية وعسكرية، ما أدى إلى حالة متزايدة من القلق والخوف بين السكان.

وبحسب الشهود المحليين، لا تزال الطائرات المسيرة تحلق بصورة مستمرة في سماء المدينة، الأمر الذي جعل الترقب جزءاً من الحياة اليومية. ويقول مواطنون إنهم باتوا يتابعون حركة المسيرات وأصواتها أكثر من متابعتهم للأخبار في التلفزيون وشاشات الجوالات الذكية، فيما فضّل بعض السكان تقليص تحركاتهم أو البقاء داخل المنازل خشية التعرض لهجمات مفاجئة، خاصة بعد تكرار استهداف مواقع مدنية وخدمية خلال الأيام الأخيرة.

مخاوف من سيناريو الفاشر

وتزداد هذه المخاوف بسبب ما حدث في الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، التي سقطت في يد «قوات الدعم السريع» العام الماضي، بعد أشهر من الحصار والاستنزاف العسكري، ومنذ ذلك الوقت، بات اسم الفاشر حاضراً في كل نقاش يتعلق بمصير الأبيض، خاصة مع تصاعد الهجمات واستمرار الضغوط على المدينة.

وتقع الأبيض على بعد نحو 411 كيلومتراً من الخرطوم، وتشكل حلقة الوصل الرئيسية بين إقليم دارفور ووسط السودان، كما تضم مقر الفرقة الخامسة مشاة «الهجانة» (أخذت اسمها من كون الجنود كان يستخدمون الإبل أو الهجن في العمليات العسكرية)، وتعدّ إحدى أهم الوحدات العسكرية التابعة للجيش السوداني. غير أن أهمية الأبيض لا تنبع من موقعها العسكري فحسب، بل من مكانتها الاقتصادية والسياسية واللوجستية أيضاً، فالمدينة تقع في قلب السودان تقريباً، وتشكل نقطة التقاء بين أقاليم دارفور وكردفان ووسط البلاد، ما جعلها عبر عقود مركزاً رئيسياً للتجارة والنقل وحركة البضائع.

وتشتهر الأبيض بأنها تضم أكبر سوق للصمغ العربي في العالم، كما تعد أكبر سوق للحبوب الزيتية في السودان، الأمر الذي منحها ثقلاً اقتصادياً يتجاوز حدود ولاية شمال كردفان.

كما ترتبط المدينة بشبكة طرق وسكة حديدية وخطوط إمداد حيوية تربط غرب البلاد بشرقها، ما يجعلها مركزاً مهماً لحركة التجارة والتموين والنقل. وإلى جانب ذلك، تمثل الأبيض مركزاً إدارياً وسياسياً بارزاً في إقليم كردفان، وتحتفظ برمزية تاريخية جعلتها واحدة من أكثر المدن تأثيراً في غرب السودان. وتفسر هذه الأهمية سبب تحول المدينة إلى هدف رئيسي في المعارك الدائرة بين الجيش و«قوات الدعم السريع». فبالنسبة للجيش، تمثل الأبيض قاعدة رئيسية لأي عمليات عسكرية حالية أو مستقبلية في كردفان ودارفور، كما تشكل خط الدفاع الأهم عن وسط السودان.

الأبيض لن تسقط

وفي هذا السياق، قال رئيس هيئة الأركان السابق للجيش السوداني، الفريق أول هاشم عبد المطلب، لـ«الشرق الأوسط» إن «قوات الدعم السريع» تسعى من خلال هجماتها إلى تعطيل الجيش ومنعه من التقدم نحو إقليم دارفور، لكنه يستبعد أن تنجح المسيرات في تحقيق هذا الهدف، مؤكداً أن «الأبيض لن تسقط».

ويذهب الجيش إلى أبعد من ذلك في نفي وجود خطر مباشر على المدينة، فالعقيد الباشا حكيم، قائد المدرعات بالفرقة الخامسة مشاة «الهجانة»، يقول لـ«الشرق الأوسط» إن «قوات الدعم السريع» بعيدة عن تخوم الأبيض، وإن الحديث عن حصارها مجرد شائعات، ويؤكد أن الخطط العسكرية تسير وفق ما هو مرسوم لها، وأن القوات المهاجمة تكبدت خسائر كبيرة، مضيفاً أن الجيش والقوات المشتركة والقوات المساندة تعمل وفق تنسيق كامل، وأن السكان سيسمعون «أخباراً سارة» قريباً.

لكن هذه التطمينات لا تبدد جميع المخاوف، فالخبير العسكري صالح عبد الله يرى في إفادته «الشرق الأوسط» أن ما يجري في الأبيض يحمل أوجهاً من الشبه مع التكتيكات التي استخدمتها «قوات الدعم السريع» في الفاشر، المتمثلة في الضغط المستمر والاستنزاف وإضعاف الخدمات وفتح ممرات للراغبين في مغادرة المدينة.

ويعزز استهداف البنية التحتية هذه المخاوف، فقد تحولت محطات الوقود إلى أهداف متكررة للهجمات، كما تعرضت شاحنات الوقود على الطرق المؤدية إلى المدينة للاستهداف. الأمر الذي تسبب في أزمة مواصلات حادة خلال الأيام الماضية، وأثّر بصورة مباشرة على حركة المواطنين والخدمات.

ويقول سكان إن الوقود أصبح جزءاً من المعركة الدائرة حول الأبيض، إذ أدّى تكرار استهدافه إلى إرباك حركة النقل وارتفاع تكلفة التنقل داخل المدينة.

ورغم ذلك، فإن الصورة داخل الأبيض ليست قاتمة بالكامل، فالصحافي زهير هاشم، المقيم في المدينة، يقول لـ«الشرق الأوسط» إن الحياة ما زالت تسير بصورة طبيعية في معظم الأحياء، مشيراً إلى أن أزمة المواصلات الأخيرة ارتبطت باستهداف 5 محطات وقود في يوم واحد، ما أدى إلى خروج بعضها عن الخدمة، أكثر من ارتباطها بانهيار شامل للخدمات أو الحياة العامة.

ويعتقد المحلل السياسي عثمان ميرغني، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن الموقع العسكري للأبيض يجعل السيطرة عليها أكثر صعوبة مما يتصور كثيرون، ويشير إلى أن وجود الفرقة الخامسة مشاة وما تملكه من عتاد وقوات يمنحان المدينة قدرة دفاعية كبيرة، مستبعداً سقوطها أو اقتراب خطر السقوط منها في الوقت الراهن.

وبحسب ميرغني، فإن «قوات الدعم السريع» تدرك أهمية الأبيض باعتبارها أقوى خطوط دفاع الجيش غرب أم درمان، ولذلك تلجأ إلى استخدام الطائرات المسيّرة لإحداث ضغط نفسي على السكان، ودفع بعضهم إلى النزوح، أكثر من سعيها إلى حسم المعركة عسكرياً في الوقت الحالي.

ومع ذلك، فإن القلق لم يعد محلياً فقط، فقد دفعت التطورات الأخيرة الأمم المتحدة وعدداً من الدول الغربية إلى التحذير من التصعيد العسكري حول المدينة والدعوة إلى وقف الهجوم عليها، في مؤشر على تنامي المخاوف من تدهور الوضع الإنساني، إذا استمرت العمليات العسكرية بالوتيرة الحالية.

وبين تطمينات الجيش وتحذيرات المجتمع الدولي، ومخاوف السكان الذين يعيشون تحت أصوات المسيرات وانقطاع الخدمات، تبدو الأبيض اليوم واحدة من أكثر مدن السودان حساسية في هذه المرحلة من الحرب.

فإذا كانت الفاشر قد تحولت إلى نموذج يستحضره الجميع عند الحديث عن الحصار والسقوط، فإن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم في عروس الرمال هو ما إذا كانت المدينة قادرة على تفادي ذلك المصير، أم أن الحرب تدفعها تدريجياً إلى السيناريو نفسه، وإن اختلفت الأدوات والظروف.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • استمرار الهجمات على البنية التحتية الحيوية في الأبيض.

    Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen

  • زيادة الضغط النفسي على السكان لدفعهم للنزوح.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen

Offene Fragen

  • هل ستنجح قوات الدعم السريع في السيطرة على الأبيض؟
  • ما هو المدى الحقيقي للخسائر التي تكبدها الطرفان؟
  • كيف سيتعامل المجتمع الدولي مع التصعيد العسكري حول المدينة؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

أوكرانيا.. هروب جريء من التعبئة القسرية بمظلة شراعية ينتهي بإطلاق نار من قبل حرس الحدود (فيديو)
In Entwicklung·56 dk önce

أوكرانيا.. هروب جريء من التعبئة القسرية بمظلة شراعية ينتهي بإطلاق نار من قبل حرس الحدود (فيديو)

أطلق حرس الحدود الأوكراني النار على رجل حاول الفرار من البلاد بمظلة شراعية. وفي سياق منفصل، كشفت تقارير عن خلافات داخل الاتحاد الأوروبي حول الحوار مع روسيا، وتصريحات حول حرب أوسمة بين أوكرانيا وبولندا، وعجز القوات الأوكرانية عن وقف تقدم روسيا.

RT عربي
بولندا تسحب وساماً من زيلينسكي وأوكرانيا ترد بسحب أوسمة بولندية
In Entwicklung·56 dk önce

بولندا تسحب وساماً من زيلينسكي وأوكرانيا ترد بسحب أوسمة بولندية

سحب الرئيس البولندي وسام النسر الأبيض من زيلينسكي بسبب تسمية وحدة عسكرية أوكرانية بـ"أبطال جيش التحرير الأوكراني". ورد مسؤولون أوكرانيون ورؤساء سابقون بسحب أوسمة بولندية، معتبرين أن هذا القرار قد يعيق انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي.

RT عربي
Mehr zu diesem Themaالسودان